Progress is never a conciliation with the Norms.. Understanding is never an isolation from Cross-Borders.. and Love is never a Loneliness nor Greed..!

Saturday, December 31, 2011

2011: A year in 60 seconds


Wishing you a Peaceful Blessed Year 2012

Friday, December 30, 2011

استغفلونا ونحن صغار


بقلم وجيهة الحويدر
كاتبة سعودية

استغفلونا ونحن صغار
وعلمونا ان العرب كانوا قبل الاسلام جاهلين وفاسدين ومنحطين. اخبرونا بأنهم كانوا يعيشون في حروب طاحنة، ويتقاتلون بسبب وبدون، وانهم قتلة ومتوحشين. ثم عرفنا انهم لم يكونوا كذلك ابدا، فقط فئة قليلة منهم كانت تفعل ذلك مثل سائر شعوب العالم في تلك الزمانات.

الحقيقة التي تعمدوا اخفاءها عنا انهم كانوا يعيشون في اجواء الى حد كبير حرة وديموقراطية، وكان كل واحد منهم يحترم معتقدات الآخر. كانوا متعددي الاديان والطوائف. بينهم الوثنيين والمجوسيين والحنفيين واليهود والمسيحيين وعابدي الشمس والملحدين، جميعهم عاشوا في وئام وانسجام. كانت الحريات الشخصية والحريات الدينية مقدّرة ومحترمة، ولا احد له شأن بالآخر. كانوا اناس يهتمون بالثقافة والشعر ولديهم مهرجانات ثقافية وتسوق دورية مثل مهرجان "المربد" ومهرجان "عكاظ"، حيث يأتي اليها كل من يهمه الشأن الثقافي ويرغب في التعرف على منابع الادب والفن والشعر، وانهم كانوا يقدّرون الشعر، وعُرف عنهم مسابقة القصائد المعلقة التي سُميت بالمعلقات. القصيدة التي تنال رضا واستحسان الاكثرية تـُعلق على ستائر الكعبة بجانب آلهاتهم لعام بكامله، وأن من اشهر شعراء ذاك العصر واكثرهم قريحية امرئ القيس، والنابغة الذيباني، ولبيد بن ربيعة العامري، وعنترة بن شداد.

استغفلونا ونحن صغار
وعلمونا أن المرأة في الجزيرة العربية في زمن ما قبل الاسلام والذي يُسمى "بعهد الجاهلية" كانت محتقرة وليس لها اية قيمة في قبيلتها او بين رجال عشيرتها. وان الاناث يوأدن في مهدهن لأنهن عار. لكن عرفنا انه فئة من الناس كانت تمارس تلك السلوكيات وليست ظاهرة اجتماعية، وانه ثمة منهم من يقتلون اناثهم وذكورهم على حد سواء خشية الفقر وليس العار كما ذُكر في (اية 151 الاسراء) "وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَـٰقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُم إنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا."

ايضا تيقنا ان المرأة كانت رمز الآلهات التي يعبدونها، فكانت مقدرة ولها مكانة كبيرة بين القبائل ذات الصيت والسمعة الحسنة، ولها دور سياسي واجتماعي بارز مثل "هند بنت عتبة" و"سجاح بنت الحارث بن الاسود"، وفي الشعر والثقافة "ليلى الأخيلية"، و"الخنساء" و"مية بنت ضرار بن عمرو الضبيه" وغيرهن. وانه كان لها حقوق في بعض القبائل نفس حقوق الرجل، حيث تمارسها بحرية في الحياة العامة والخاصة ، وانه كان الابناء ينسبون لها ويحملون اسمها مثل الصحابي "الزبير بن صفية" و الشاعران "عمرو ابن كلثوم" و"زهير بن ابي سلمى"، وثمة قبائل تـُنسب لنساء مثل قبيلة بني "عذرة" التي اشتهرت بالحسية والغزل حيث قالوا عن انفسهم "نحن من قوم اذا احبوا ماتوا." ينحدر من تلك القبيلة شاعر الغزل الناعم "جميل بثينة"، ونُسبت الى النساء ايضا تضاريس جغرافية مثل و"ادي فاطمة" و"جبل سلمى" حيث يقطن فيه من اعرق القبائل العربية "بني شمّر".

استغفلونا ونحن صغار
وعلمونا ان اليهود والنصارى والمجوس واصحاب المعتقدات الاخرى كانوا اعداء للمسلمين منذ ظهور الاسلام، وانهم اناس اشرار وسيئي الطباع وارادوا قتلنا والغدر بنا، مع اننا خير امة اخُرجت للناس. ثم اكتشفنا ان كل امة تعتقد انها هي الامة الأفضل، وان دينها هو الأخير والصائب. وعلمنا أن المسلمين لم يكونوا افضل من غيرهم، فقد سببوا اذى لغير المسلمين بما يُسمى بالفتوحات الاسلامية. هجموا على الناس الآمنين في ديارهم وانتهكوا حقوقهم، وقتلوهم واجبروا من بقي منهم على اعتناق دين الاسلام او دفع جزية. ادركنا ان الحروب الاسلامية مثل الحملات التبشيرية المسلحة في بعض اجزاء من العالم، ومثل الحروب الصليبية حيث جيوشها قامت بقتل وتشريد وانتهاك حقوق الناس في تلك الحقبة من التاريخ من اجل فرض دين جديد على الآخر واجباره على ممارسة طقوسه.

استغفلونا ونحن صغار
وعلمونا ان الديانة اليهودية ديانة كالمسيحية محرّفة وانها ديانة تحرض على كره الآخر واقصاءه، فاليهود يعتقدون انهم "شعب الله المختار" لذلك تقلصت ديانتهم لأنها غير صالحة، لكننا عرفنا فيما بعد بأن الديانة اليهودية ليست ديانة تبشرية، لذلك لم تُنشر بالسلاح مثل الاسلام والمسيحية، وانها هي اول ديانة سماوية توحيدية ، فالسيد المسيح (عليه السلام) كان يهودياً، وأن السيدة خديجة ذات الغنى والنفوذ زوجة النبي محمد (عليهما السلام) ربما كانت مسيحية، حيث ان عمها "ورقة ابن نوفل" حبر وقس جليل من قساوسة المسيحيين، هو من ساند الرسول (صلى الله عليه وسلم) فكريا واستراتيجياً، وزوجته دعمته مادياً ومعنوياً في بداية بزوغ الدين الاسلامي، حين كان في اشد الحاجة للدعم والمساندة.

استغفلونا ونحن صغار
وعلمونا ان من ثوابت الاسلام "حد الردة" وأن من يترك الاسلام، يحق لباقي المسلمين قتله واهدار دمه، لذلك قام الخليفة ابو بكر الصديق بقتل من ارتدوا بعد وفاة النبي . ثم عرفنا انه لا يوجد اي نص شرعي في القرآن الشريف يبين "حد الردة" فليس له اية دلالة على انه بند في الاسلام، بل العكس نهى القرآن عن اكراه الناس على اعتناق الاسلام حيث ذكر في(اية 256 من سورة البقرة) "لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ " وايضا في(اية 144 آل عمران)"َمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللّهُ الشَّاكِرِينَ" وبالنسبة لحروب الردة كان سببها الحقيقي سياسي واقتصادي وليس ديني، لأن المسلمين الاوائل تمردوا ورفضوا دفع الزكاة، وغير المسلمين كفوا عن دفع الجزية ،مما هزّا اقتصاد دولة الاسلام الوليدة، وخلخل قواعدها، لذلك وجد الخليفة الثاني ان الحل هو مقاتلتهم واجبارهم على دفع ما طلب منهم من مال.

استغفلونا ونحن صغار
وعلمونا ان غطاء الرأس للمرأة او ما يُـسمى بالحجاب امر ديني وفريضة مؤكدة، وانه لا يـُقبل ايمان المرأة المسلمة سوى بقطعة القماش تلك. ثم اكتشفنا ان غطاء الرأس فريضة في الصلاة والحج فقط لا غير، وانه لم يرد ذكر تغطية شعر المرأة في اي نص آخر ديني سواء في القرآن الشريف او في السنة النبوية، وأن الآية الكريمة من سورة الاحزاب " يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً" كانت بسبب تعرض نساء المسلمين للمضايقات ومحاولة قتلهن من قبل محاربي الدين انذاك، فكان لا بد من حمايتهن بهذه الطريقة، اي أن الامر انتهى بإنتهاء الحدث. كل ما امر الله المسلمات به هو "لْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ على جُيُوبِهِنَّ" والجيوب هي الصدور، اي ان يكن محتشمات في لبسهن ولا يظهرن مفاتهن للآخرين.

وجيهة الحويدر
salamhatim2002@yahoo.com

Sudanese Law of Public Order (Article 152)

The demise between civilized and barbaric societies is very much related to their perception, interpretation and implementation of law and order


I had stopped following up the ill-innovations of this regime.. Similarly, lost any faith on the operatives of opponent political fictions.. They all share the guilt and the blame.. For long; our intellectuals had ignored establishing real epistemic framework, which would dignify our national principles.. Instead, they copy-cat abroad models and their luxurious debates, while advocating that Sudan is Distinct..!! They simply had wasted our time and resources.. (I’m guilty too)

I'm sorry to be pessimistic, but I'm strategist not a politician.. When decay spread, not a single bill, law, plan, program, person or a tribe is enough to rectify the massive shear of deterioration and destruction.. I doubt that there is a real public appetite for revolution.. Why? Shall the people revolute against themselves? Both decay and rotten spirits had invaded our souls, hearts, homes and families..!!

We need to be more pragmatic and practical; to avoid the irrational wishes of tomorrow.. and copy-cat their mean tactics; by destroying the very foundations of the system.. Epistemia (including October), Administration (increasing ill-productivity) and People (enabling the Questioning Devils)..

How? Utilizing mass media and social networks to spread the suspicions on both system and regime.. Why? Majority of our naïve commons still believe in it (a typical Psycho/Sociopolitical Phenomenon), or don't care about such eloquent political ivory talk...!!

Part 2: http://youtu.be/D-rgqw75APA
Part 3: http://youtu.be/o_rCFv_f7rg
Part 4: http://youtu.be/Rudl9nB4Yt4
Part 5: http://youtu.be/MkQeLxDmBA4
Part 6: http://youtu.be/2vk4-BKTC4g

Wednesday, December 28, 2011

Follow up: Tahrir (Blue Bra) Girl..

Certainly, there are groups with interest to reverse the negative preception of Hjab and Niqab, to be a leader in the mega civic changes.. which contradicts the authentic salafi mindset..!
بالتأكيد ، هناك جماعات تهتم بعكس الانطباع السلبي عن المحجبات والمنقبات ، بابرازهم كرواد في التغيرات المدنية الضخمة.. وهذا يتناقض مع العقلية السلفية الأصيلة

During the last few days, I had kept following up any updates that would reveal the truth about the famous Egyptian Girl, and explain the actual circumstances around her shocking story.. Certainly, nothing showed up, apart from more glimpse that the whole thing had been staged by some fiction, which stays unknown till date..

I can comfortably state that the Tahrir (Blue Bra) Girl was a false myth..
This does not mean that the videos were false, but confirms how deciving the story was..

She belongs to an unidentified group; who are working on disturbing the Egyptian consensus by delivering planned forms of protest and in parallel; provoking the army to violently respond.. Few girls in her features were also recorded in various locations, with unprecedented verbal and vocal attacks on the army. Regretfully, Arabic is a great barrier for many commentators..

Egyptian Military; who are conscious in contrary to the anti-riot police, had furious responses to those Niqabi-alike-girls. Simply, the soldiers watch them different from their own mums or sisters.. They represent a new version of slum-girls; who are widely driven by poverty, inequality and hatred.. Generally, Muslims men denounce abusing the modest women..

Certainly, she was not genuinely religious, as Higabi and Niqabi females; usually wear their Abayas on top of normal modest cloth; not on nothing in such a cold winter day.. Being in the middle of the action, or actually, at the front-spear of protesters; tells how she was playing a leading role, supported by activists who their true affiliations were not clear..

This video was lately circulated on her, but not exactly.. It shows similar girl, with same height, age, black Abaya, jeans and sport footwear.. Only small detail, it shows black sleeves of an under-Abaya dark shirt or blouse..

خلال الأيام القليلة الماضية ، كنت على متابعة لأي تطورات من شأنها أن كشف الحقيقة حول الفتاة المصرية الشهيرة ، وشرح الظروف الفعلية حول قصتها المروعة.. بالتأكيد ، لم يظهر أي شيء حتى الآن ، بصرف النظر عن التلميحات بأن كل شيء كان قد حدث وفق خطة درامية ومجهولة
أستطيع الآن الادعاء اليقييني بأن قتاة الصدرية الزرقاء أو فتاة التحرير كانت أسطورة كاذبة

هذا لا يعني أن أشرطة الفيديو كانت مفبركة ، ولكن يؤكد مدى الخداع في حبك هذه القصة

من المؤكد أن هذه الفتاة تنتمي الى جماعة مجهولة الهوية ؛ تعمل على تعكير صفو التوافق المصري من خلال تقديم أشكال مخططة من الاحتجاج ، وبالتوازي يتم استفزاز الجيش للرد بعنف.. تبين التسجيلات بضع فتيات لهن نفس الملامح وفي أماكن مختلفة ، يستخدمون الاعتداءات اللفظية والصوتية على الجيش على نحو لم يسبق له مثيل ، وللأسف ، فان عدم الالمام باللغة العربية يشكل عائقا كبيرا للعديد من المعلقين حول العالم

وبرغم الردود الغاضبة على تلك الفتيات ، فان العسكرية المصرية أكثر وعياً عن شرطة مكافحة الشغب ؛. ببساطة ، فإن هؤلاء الجنود لا يشاهدون في هؤلاء الفتيات نماذج لأمهاتهم أو أخواتهم.. أنهم يمثلون صيغة جديدة لفتيات الأحياء الفقيرة ؛ الذين هم مدفوعون بمشاعر عدم المساواة والفقر والكراهية ، ويجي الا ننسى أن المسلمين عموما يرفضون الرجال الذين يسيئون معاملة النساء ذوي الحشمة والتدين

بالتأكيد ، انها لم تكن متدينة حقيقيةً ، حيث أن سائر المحجبات والمنقبات يرتدون العبايات السوداء فوق ملابس متحشمة ، وليس فقط في أيام الشتاء الباردة.. ولقد كانت في خضم الأحداث ، أو في الواقع ، في المقدمة أمام المتظاهرين ، يبمعنى أنها كانت تلعب دوراً قيادياً ، بدعم من ناشطين آخريين ذوي انتماءات غير واضحة
هذا الفيديو المرفق قد انتشر مؤخراً بدعوى تسجيلها قبل الحدث المروع ، ولكن ليس بالضبط.. انه يعرض قتاة مماثلة ، مع نفس الطول والعمر والعباءة السوداء ، والجينز والأحذية الرياضية ، عدا تفاصيل صغيرة ، فإنه يظهر أكمام قميص أو بلوزة سوداء تحت العباية



A skeptical blogger had posted a nice article called "Sneakers", about the stamping soldier who had sneakers instead of the heavy army boots.. However, the related video show few men in the same gears; uniform, sneakers and fitness, who (in my own understanding) represent group of non-military-anti-riot advisers.. I had come to know that Egyptian Military  had decided to take care of the protesters, while police restores the ruined security of Egypt..!
http://thirteenthmonkey.blogspot.com/2011/12/sneakers.html

وهذا المدون المتشكك قد نشر مقالة لطيفة تسمى "الأحذية الرياضية" ، عن الجندي المعتدي ذو الحذاء الرياضي بدلاً من الأحذية العسكرية الثقيلة ، ومع ذلك ، فإن أشرطة الفيديو ذات الصلة ق اظهرت عدد من الرجال في نفس الملابس وأحذية الرياضة واللياقة البدنية ، والذين ، وفق فهمي الشخصي ، يمثلون مجموعة من الأفراد غير العسكريين ولكنهم ذوي الخبرة في مكافحة الشغب ، في المقابل ، فان معلوماتي الخاصة تفيد بأن القيادة العسكرية المصرية قد قررت أن تتولى التعامل مع المتظاهرين ، في حين تتفرغ الشرطة لاستعادة الأمن في مصر

The Australian Sunday Morning Herald had tracked the violence with images and clips to show how the matter is confusing for understanding of who's who..
http://www.smh.com.au/world/egypt-intensifies-crackdown-on-street-protesters-20111218-1p0sc.html


Muna Altahawy, a journalist and activist, who had her share of violence and disturbed perceptions as well.. Exposure to democratic experiences in the western hemisphere should tell how Democracy is a chaotic process, which requires demise between jeopardizing the state security and structuring the state culture

منى الطحاوي ، صحافية وناشطة مصرية ، وكان لها نصيبها من العنف والتشويش ، وينبغي لها بعد التعرض لتجارب الديموقراطية في نصف الكرة الغربي الايمان بأن الديمقراطية هي عملية فوضوية ، الأمر الذي يتطلب الفصل بين المساس بأمن الدولة وهيكلة ثقافة الأمة



Finally, Steven Cook, an analyst contributing to CNN confirms the uncertainty of Egyptians chronicles ahead..

Saturday, December 24, 2011

The Death of JEM Leader


اعلان وفاة الدكتور خليل ابراهيم سيطلق الحلقة الأخيرة من دراما دارفور
لقد نفر العالم من هذه القضية المربكة ؛ وحوّل وجهه واهتمامه إلى القضايا المثيرة للربيع العربي والخريف الأوروبي
وباعتبار السودان منتمياً لاقليم جنوب الصحراء الكبرى ، يجب الانتظار لبضع سنوات ، حتى يأتي موعد الاستيقاظ الأفريقي


Announcing the death of Dr Ibrahim, launches the last episode of Darfur drama.. The world got bored by a confusing case; turns its face to the exciting Arabic Spring or European Autumn..!! As a Sub-Saharan affiliate; Sudan should wait for a couple of years, tell the African Awake..

What’s Darfur..
A 3mln natives and 3mln nomads
A 0.5mln km2 of land
Eastern gateway for 10mln km2 Sahara
Undeclared Uranium reserves
10mln tones of Copper reserves
10mln tones of Gold reserves
Potential oil reserves

The Conflict:
Total withhold of the development
300,000 fatalities by Arab tribesmen
3mln displaced by armed conflict
ICC warranted to arrest of 3 top officials
26,000 UNAMID troops with 104 fatalities
$1.6bln UNAMID budget for 2012


-------------------------------
by AlJazeerah
Sudanese armed forces said on Sunday they managed to kill the leader of JEM, Khalil Ibrahim, with a number of the leaders of his troops, in the region, "Wad Panda," the state of North Kordofan.

The spokesman for the Sudanese Armed Forces Alsoarma Khaled Saad revealed to Al Jazeera that Khalil was killed after fierce battles between the armed forces and the Khalil forces during the past two days.

Khalil is a descended from the Zaghawa tribe, the largest tribes in Darfur, a founder of the Justice and Equality Movement in 2003, had signed with the Sudanese government a number of agreements to end the Darfur crisis, but it soon collapsed as a whole.
Khalil was one of eight of the Islamic movement leaders who sided with Dr. Hassan al-Turabi during the split in the ranks of the movement in 1999; between President Omar al-Bashir and Turabi.
In 2003, Khalil declared his rebellion and composition of the Justice and Equality Movement operation targeting the city of El Fasher airport, which destroyed many of the aircraft and facilities, and killed a number of policemen and soldiers and civilians.

Khalil had refused to sign the peace deal with Khartoum early May 2004, and the famous Abuja Convention.
Justice and Equality Movement is one of the two main movements took up arms against the Sudanese government in 2003, because of what it calls the marginalization of Darfur, and to demand a greater share in power and wealth.
After freezing the group's participation in peace negotiations on Darfur sponsored by Qatar, and an attempt to circumvent the agreements already signed there, and strive to create an alternative platform to negotiation, the Chadian authorities - which were present on its territory - expelled him in mid-May 2010, he took refuge in Libya.

During the popular revolution witnessed by Libya, called Justice and Equality Movement in March 201; the international community rescued him, and then returned to Sudan in September of the same year.
Referred to the Justice and Equality Movement - dominated by the Zaghawa tribe living in West Darfur, and have extensions within the borders of Chad - is one of the two movements major took up arms against the Sudanese government in 2003 because of what it calls the marginalization of Darfur, and to demand a greater share in power and wealth.
The second movement is the Sudan Liberation Movement, which later split into two factions, the first led by Minni Arko Minawi, who signed the Abuja Agreement with the Sudanese government, and the second, led by Abdel Wahid Nur, who refused offers of negotiation.

Sudan has been long accused Chad of backing rebels of the Justice and Equality, while the Chadian government accused its counterpart in Sudan of supporting rebels seeking to overthrow the government of Idriss Deby. But the two countries signed the end of 2009 an agreement to normalize relations, spent to stop any support for groups opposed each, and the establishment of a joint force to patrol the border.

أعلنت القوات المسلحة السودانية اليوم الأحد أنها تمكنت من قتل زعيم حركة العدل والمساواة خليل إبراهيم مع عدد من قادة قواته، في منطقة "ود بندة" بولاية شمال كردفان
وأبلغ الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة السودانية الصوارمي خالد سعد الجزيرة نت أن مقتل خليل تم بعد معارك ضارية بين القوات المسلحة وقوات خليل التي هاجمت المنطقة خلال اليومين الماضيين
وينحدر خليل من قبيلة الزغاوة كبرى القبائل في دارفور، وهو مؤسس حركة العدل والمساواة عام 2003، وقد وقع مع الحكومة السودانية العديد من الاتفاقات لإنهاء أزمة دارفور لكنها سرعان ما انهارت كلها
وكان خليل أحد ثمانية من قادة الحركة الإسلامية الذين انحازوا إلى الدكتور حسن الترابي حين حدث الانشقاق في صفوف الحركة عام
1999 بين الرئيس عمر البشير والترابي

وفي عام 2003، أعلن خليل تمرده وتكوينه لحركة العدل والمساواة بعملية استهدفت مطار مدينة الفاشر، دمر خلالها كثيرا من الطائرات والمنشآت، وقتل فيها عددا من رجال الشرطة والجيش والمدنيين
ورفض إبراهيم التوقيع على اتفاق السلام الذي وقعته الخرطوم مطلع مايو/أيار 2004 مع بعض أطراف أزمة دارفور، والمشهور باتفاقية أبوجا
حركة العدل والمساواة هي إحدى حركتين رئيسيتين حملتا السلاح ضد الحكومة السودانية عام 2003، بسبب ما تصفه بتهميش إقليم دارفور، وللمطالبة بنصيب أكبر في السلطة والثروة
وبعد تجميده لمشاركة الحركة في مفاوضات السلام بشأن إقليم دارفور التي ترعاها قطر، ومحاولة الالتفاف على الاتفاقيات التي سبق توقيعها هناك والسعي لإيجاد منبر بديل للتفاوض، قامت السلطات التشادية -التي كان موجودا على أراضيها- بطرده في منتصف مايو/أيار 2010، فلجأ إلى ليبيا

وخلال الثورة الشعبية التي شهدتها ليبيا، طالبت حركة العدل والمساواة في مارس/آذار 2011 المجتمع الدولي بإنقاذه، ثم عاد إلى السودان في سبتمبر/أيلول من العام نفسه
يُشار إلى أن حركة العدل والمساواة -التي تسيطر عليها قبيلة الزغاوة القاطنة في غرب دارفور، ولها امتدادات داخل حدود تشاد- هي إحدى حركتين رئيسيتين حملتا السلاح ضد الحكومة السودانية عام 2003 بسبب ما تصفه بتهميش إقليم دارفور، وللمطالبة بنصيب أكبر في السلطة والثروة
أما الحركة الثانية فهي حركة تحرير السودان التي انشقت لاحقا إلى فصيلين، أولهما بقيادة مني أركو مناوي الذي وقع اتفاق أبوجا مع الحكومة السودانية، والثاني بقيادة عبد الواحد نور الذي رفض كل عروض التفاوض
وظل السودان فترة طويلة يتهم تشاد بدعم متمردي العدل والمساواة، في حين كانت الحكومة التشادية تتهم نظيرتها السودانية بدعم المتمردين الذين يسعون إلى إسقاط حكومة إدريس ديبي. لكن البلدين وقعا نهاية عام 2009 اتفاقا لتطبيع العلاقات، قضى بوقف أي دعم للجماعات المناوئة لكل منهما، وإنشاء قوة مشتركة لحراسة الحدود


Getting her heart back..

Salute to who knows and value the seasons of love...


Girl Tells Santa She Wants Dad Home From Iraq, Doesn't Know Santa is Dad

The Blue Bra Girl..

The Blue Bra Girl: If it turns to be a lie or staged.. Egyptian sky would fall; worldwide..!!

The whole world is counting the days, till this mysterious girl is identified.. Lots of concern compile worldwide.. The Egyptian silence or cover-up is a negative score, contrary to their perceptions.. All parties in Egypt should trace the girl, present her or admit the wrongdoing, if any.. You may mess up with your own people, but be careful when messing up with the entire world..!!

Global Creditability is fragile, once gone.. indefinitely gone..!

الفتاة ذات الصدرية الزرقاء

اذا تبين أنها كذبة أو مسرحية .. فان السماء المصرية ستسقط لا محالة ؛ في جميع أنحاء العالم

العالم كله يعد الأيام ، وحتى يتم تحديد هوية هذه الفتاة الغامضة.. الكثير من الاهتمام في جميع أنحاء العالم.. الصمت أو التستر المصري سوف يؤدي الى نتيجة وخيمة ، خلافاً لتصوراتهم.. ينبغي لجميع الأطراف في مصر تتبع الفتاة وتقديمها للعلن ، أو الاعتذار عن الخطأ الجسيم ، إن وجد


Thursday, December 22, 2011

Hypatia هيباتيا




مجد كيّال

قبضتا يديك تُقاتلان مرفوعتيْن في الهواء. تقاسيم جسدك وهيئة ثيابك ونعلاك يبصقون في وجه قرونٍ من تسليع الجمال. جلبابك يصعق أزمات اليسار العلماني بقوة. العسكري عن جهة اليسار يضحك، قدم العسكري الأيمن ستنزل الآن بقوةٍ لتدوس منطقة رحمك، هذه ليست مصادفة، إنهم لا يرون فيكنّ إلا رحمًا.
*
ما اسمها؟ يسأل الناس على تويتير والفيسبوك: “هيباتيا” قلتُ لهم.

كانت هيباتيا مصريّة أيضًا، ولدت في الاسكندرية، نبشت هيباتيا فلسفة المنطق والرياضيات والعلوم ولقنتها للجموع: علمتهم حقّ التساؤل، إلى أن أُعدمت… كانت هيباتيا حينها (في العام 415م) في سن الخامسة والثلاثين، في سنّك تقريبًا، جرّها العساكر عاريةً في شوارع مصر، تمامًا مثلك، الرسوم التي رُسمت لتؤرّخ، تعرض رجلين يجرانها للأمام، وواحدا يضرب جسدها وآخر وراءه. لكن الفرق أنها استشهدت لتموت معها الحضارة الهيلينية، أما أنت فلم تموتي، وستولد معك جنّة النهضة الأكيدة، والحضارة.

هل عادت هيباتيا لتنتصر فيكِ يا صديقتي الجميلة؟
*
ملاحظة للأيام الجميلة القادمة: ستصبح صورتك، يا صديقتي، رمزًا للحركة النسوية العربية؛ الثورة الحقيقية- ثورتكنّ القادمة- تلد الآن جذورها في الثورات العربية ضد الأنظمة، لكنها لن تنتهي أبدًا قبل أن تثمر انتصار الحركة النسوية.

By: Majd Kayal
http://www.qadita.net/2011/12/18/88658/

Your feasts are fighting, pulling up your hands in the air..
Your body features and your shoes spit in the face of centuries of the commoditization of beauty..
Your Abaya strongly fulgurate the crises of the seculars and leftists..
On your left, the military soldier hysterically laughing..
The other on your right is ready to aggressively trample your uterus..
This is not a coincidence, they only see a womb in you..

*
What her name..?
Ask the people on Tweeter and Facebook:

"Hypatia".. I told them

Hypatia was Egyptian too..
Was born in Alexandria, exhumed the philosophies of logic, mathematics, science and taught them to the crowd..
Taught them the right to question..
Almost at your age, in the age of thirty five, Hypatia (in 415 BC) was sentenced to be executed..
She was dragged by soldiers, naked in the streets of Egypt, just like you..
The painting made the chronicle..
Two forward men were pulling her..
Another two behind was hitting her body..
But the difference that Hypatia cited to die with Hellenic civilization, but you did not die, and you will generate the Renaissance and Civilization..

Is Hypatia returning to win, within you; my beautiful friend..?

*
My friend: Note the beautiful days ahead.. Your image will be, a symbol of Arab women's movement; the real revolution is coming; now giving birth to their roots in the revolution against the Arab regimes, but it will never end before yielding the victory of the feminist movement..

http://en.wikipedia.org/wiki/Hypatia

The Disgraced ONE.. True or False..?

Where and who is that disgraced Egyptian woman.. The ONE..
Egyptian Craziness
الآن ، وبعد أن أستوفى الجميع مرادهم من ذم أو قدح ، من هى هذه الفتاة ، وآين هى الآن ، وهل نطقت بشهادتها عما حدث..؟


This is another one, not the famous disgraced ONE.. She was in jeans and dark jaket.. However the post tells how the media has no integrity as compiles both in one.. The truth is lost or hidden..!

Another one.. She was nearby but Not the ONE..!

Almost there.. He had the last hand holding hers in the famous clip..
Why no focus on her, despit Clinton's statement, Newspapers and TV Clips world wide.. Some mystery is there..!!

I wonder, why Yossry Foudah; who had built his journalistic reputation in addressing the mysteries.. why he did not try to trace her..?

This is another one, who was in red jaket, near by the ONE..


http://youtu.be/xHpol8FTvXM
Another contradictive point of view on making-up the famous video..!!

What is True.. What is False..?

Wednesday, December 21, 2011

The Lebanon I Dream of...

It is regretful, yet a global phenomenon, whereas federal governments and local authorities are short from leadership, governance, enforcement..
A crisis of applied politics and practical democracy; topped with technocrats without creditability, integrity, visionary or self pride..
Petty.

Many Lebanese are obsessed with European and French life style, adding to this the flammable oriental characteristics; which create dangerous cocktail.. This is how Lebanon had got a reputation between the extremes in any field.

Arabs, as the main customers and consumers of Lebanon leisure products, had spoiled the authentic Lebanese way of life, from the traditional Mediterranean countryside, into cosmopolitan urban nightclubs..

In Lebanon, the failed state is failing the people..

An infinite cycle..





من المؤسف ، ولكنها ظاهرة عالمية ، أن الحكومات الاتحادية والسلطات المحلية تعاتي من قصور من القيادة والحكم والتنفيذ

هى أزمة السياسة التطبيقية والديمقراطية العملية ، تتصدرها طبقة التكنوقراط الفاقدة للمصداقية والنزاهة والرؤية
نمط الحياة الأوروبية والفرنسية كان ولايزال هاجس كثير من اللبنانيين ، إضافة إلى هذا فان الخصائص الشرقية الحارة تؤدي الى خلق كوكتيل خطير.. بهذه الطريقة ؛ حصل لبنان على سمعته بين النقيضين في أي مجال
يمثل العرب الزبائن والمستهلكين الرئيسيين للمنتجات الترفيهية اللبنانية ، ولعل هذا قد أفسد الصيغة للبنانية للحياة ، من الريف التقليدي المتوسطي ، الى الملاهي الليلية كما في المدن العالمية
في لبنان ، دولة قد أفشلت شعبه
حلقة مفرغة غير محدودة

The Dumbness and the Dumb..

Who truly sees the World..?
Try to watch with your skin, feel with your ears, and smell by your eyes..!

I’m not sure how many would share my view, but I had rejected the IQ tests many years ago.. I believed, and still that humane intelligence is far complex than a test to measure.. Our intellect would undermine any test by simple instinctive techniques, based on visual memorization, risk responses and controlled emotional reactions.. As how these defense (or hunting) qualities are deep embedded in our genes, its influence would respectively appear in the various incidents of confusion, stress or helplessness..

None is born knowledgeable, but we compile observations, learning and intellect analysis to form our understanding of the world.. What is right and what is wrong, what is true and what is false.. It is never easy, otherwise, the Mighty Creator swt, would not send Prophets and Messengers to guide us to the righteous conclusions.. The guidelines are necessary and a must, as no epistemic endeavor would result without regulatory, governance and measures.. Our sociality is the main framework of our existence.. We coexist, mate, and raise hires to inherit our legacy, regardless their competences and readiness for our mortality..

These are the three main laws of our living phenomenon; Learning, Guidelines and Coexistence.. Without them; we are just in an endless dark tunnel of barbaric uncivilized sphere..

The tunnel of uncertainty is the “Dumbness”, the passing through is the native “Dumb”; who would successfully reach the end; either a “Dummy”, a “Dumber”, or a “Person”..

Regardless where the fortunes are; Someone will kill another..!!
A Humane Reality..?


 
لست متأكدا كم من الناس سوف يؤيدون وجهة نظري

منذ سنوات عديدة ، لقد رفضت دوماً اعتبار اختبارات الذكاء.. لقد آمنت ، ولا زالت ؛ ان الذكاء الإنساني أكثر تعقيداً من أي اختبار لقياسه.. ولعله من السهل تقويض أي اختبار من خلال تقنيات غريزية بسيطة ، مثل التلقين البصري ، والسيطرة على ردود الفعل العاطفية ، والاستجابات التلقائية للمخاطر.. هذه الأدوات تقبع في عمق الصفات الجينية للانسان ، ويظهر تأثيرها جلياً عند التعرض لحوادث مختلفة من التوتر والارتباك أو العجز

كلنا نولد بلا دراية ، ولكن علينا تجميع الملاحظات والتعلم والتحليل الفكري لتشكيل فهمنا للعالم.. ما هو حق وما هو باطل ، ما هو حقيقي وما هو كاذب.. ولعل هذا ليس من السهولة أبداً ، وإلا فما أرسل الخالق سبحانه وتعالى الانبياء والرسل لتوجيهنا إلى الاستنتاجات الصالحة والمبادئ التوجيهية الضرورية.. كما لايمكن للمعرفة أن تنمو من دون الحوكمة ، والتدابير التنظيمية.. ان جماعية التعايش هى الإطار الرئيسي لوجودنا.. وهي محور ميراثنا وموروثاتنا

القوانين الرئيسية الثلاثة لظاهرة الحياة هى: التعلم ، والمبادئ التوجيهية ، والتعايش المشترك.. بدونها ، نحيا في نفق مظلم لا نهاية له من الهمجية غير الحضارية..

نفق عدم اليقين هو "الغُلف" ، ومن يسعى لعبوره هو "الغير رشيد" ؛ والذي سيصل الى النهاية بنجاح ؛ إما أن سيكون "دمية بغير حياة" ، أو "بهيمة خرساء" ، أو "انسان عاقل".. فأيهم تختار


Sunday, December 18, 2011

The Problem is the Reader


On the day a Federal District Court judge told the would-be Times Square bomber that she hoped he would spend his life sentence thinking about whether “the Koran wants you to kill lots of people,” Christopher Hitchens and Tariq Ramadan took the stage at the 92nd Street Y to debate the question, “Is Islam a religion of peace?”

Neither man liked the question.“This is not the right question to ask,” Ramadan said in his opening remarks. “It doesn’t mean anything.” It didn’t mean anything when George W. Bush called Islam a religion of peace, said the Swiss scholar, barred by the Bush administration from entering the United States on anti-terrorism grounds in 2004.

The right question, he said is “do we have something helping us toward peace?” Ramadan seemed to be saying that Islam served that purpose, though he never said so outright. “The Koran is the word of God,” he said. “The problem is not the book. The problem is the reader.”

Full Coverage: http://www.vanityfair.com/online/daily/2010/10/christopher-hitchens-and-tariq-ramadan-spar-over-the-peacefulness-of-islam

It was interesting to trace allegations and comments from a famous Atheist on Islam.. I was offended when he described Quran as “Laughable..” but I had carefully followed his equal attacks on religions and religious beliefs.. Maybe he found his own peace upon his recent death.. or Maybe as collectively agreed by all religions, suffers his “intellect” denial..

Full Article: http://www.facebook.com/l.php?u=http%3A%2F%2Fmys.tc%2F1j1&h=GAQH0aGZfAQHNX1iyc7H-4OIegGQjgxLL94PuS0DhXH7mlA

The Demographic Statistics

The Unemployment

My Friend, Mohd Fudzail, had posted on the demographic formulas between Palestinians and Israelis.. I replied..

The demographic statistics had driven the 1985 strategies of Arab Israeli conflict.. Thanks to the Egyptians, who ironically had outlined that case at that time.. Today, after more than 25 years, almost a generation, Arabs had not proven innovative to take such approach for deeper and fruitful horizons.. Instead; they had forgot the formula which had once shock the Jewish State..

Today, realities are much different..
Not only topped by 2 million Palestinians who accepted the Israeli citizenship and dropped their forefathers’..
Another 5 million Palestinians had abandoned the cause and try the best to settle wherever they are now (This was part of Madrid initiative, which formally drooped; not practically..!).
A 1.5 million suffocated in the crowded Gaza, with no way to release the pressure unless they withdraw their support to Hamas..
On parallel, the cause is getting soften, while most of the field commandors of armed militias had been killed.. while who are left; are in great fear for their own lives..

Only the peace-adopted West Bank is left , where global political support is guaranteed to PLO and PA; who had earlier understood the formulas of global politics..

It is an issue of few NOs from each side, which all attempts are packed to sort out.. (http://adilsud.blogspot.com/2011/05/isratin.html)

Despite all cautions, I do not address the religious code of the conflict.. Not for not realizing, but for the inevitable decline in faith at both sides.. It is religiously disconnected, apart from some (practically relaxed away from the battle fields) Muslim or Jewish voices, who live sacred dreams or wishful prophecies of time..!

My Friend.. People are just people.. with simple (global) dreams to live and enjoy living, regardless which flag or ID they carry..
This is the naked reality of today's life..


Failing a State..!


These are extractions from a post made a year ago; January 2011.. and stills valid..

In any country, there are always and typically two images: the formal institutional one, and the commons’ other.. One exercise the complex art of ruling and governing; while the other practice the life with constraints of time, place and resources.. One is usually unknown to the commons; yet motivates their desire to join and enjoy the powers of office; while the other is known by everyone; yet has no control on administration, politics or sovereignty.. One never sympathizes with anyone, unless there is a gain; while the other is a simple living human being..!!

Roles are never mixed between the two, unless the country proven politically immature or culturally deformed.. Some good-wishers hope to join both; but reality of practice tells the inevitable separation.. Some ill-wisher advocate the synergy, while knowing the fuses within their false claims.. At the end, the simple commons pay the heavy price of both supporting or resisting..!!

More:
Egyptian Syndrome
http://adilsud.blogspot.com/2011/01/egyptian-syndrome.html?showComment=1294040490104

Egyptian Craziness

A Muslim-dressed-women Protester been stripped-naked by army soldiers

Despite how I see these protests as monopolized activities, aim at nothing but to spread chaos and agony among poor and illiterate Egyptians; who are living at the slums of Cairo..
The response by disproportionated and immoral force is unlikely agreeable anywhere.. Anytime..

Yet, I blame no one but the Mass Media Mercenaries; oops; Professionals; who hysterically had managed since 2010, in deliberate absence of any code or governance to break up the Egyptian Army from People, Government from Commons and Future from past..!

I consciously don't support her "Cause"..
I morally and sincerely stand for her "Helplessness"..!!
As Egyptians had once let go the unprecedented "Street Group Rape" and the freak "Virginity Test", anything can happen on the Nile Valley..!

I wonder; what's next..?

Democracy is chaotic, yet Stupidity is incurable..

Yet my questions come back from the avoidance zone..
What is the governance for a civilization to be one..?
How come for civilization to die..?
How come for civilization builders to turn uncivilized..?
What are the parameters of human morals and values..?

Egyptians have a long way to go...!

Statement of Media
Statement of the State
I can't understand how the evil emotions viciously rule Egypt..!!
This is beyond all patterns of Sociopolitics..!!




الجنون المصري

على الرغم من قناعتي بأن هذه الاحتجاجات الفوضوية سوف لا تؤدي الى شئ عدا إشاعة الفوضى والعذاب بين المصريين الفقراء والأميين، الذين يعيشون في الأحياء الفقيرة في أطراف مدينة القاهرة ، الا أن الرد عليها باستخدام القوة المفرطة ، لهو عمل غير أخلاقي ومن غير المحتمل ان يُتفق عليه في أي مكان.. أو في أي وقت

حتى الآن ، وأنا لا ألوم أحد الا وسائل الإعلام الجماهيري المرتزقة ؛ عفوا ؛ المهنية ؛ الذين تمكنوا بهستيرية منذ 2010 ، وفي غياب متعمد من أي حوكمة أو مبادئ ، من تفريق الجيش المصري عن الشعب ، والحكومة عن عوام الناس.. والمستقبل عن الماضي

لهذا ، أنا أدعم "السبب" الذي من أجله خرجت هذه الفتاة

ولكن أخلاقيا ، أقف من أجل "ضعفها" عن مواجهة همجية الجنود

لقد تسامح المصريين ذات مرة لم يسبق لها مثيل ، مع وحشية "الاغتصاب الجماعي في الشارع" ومع هوس "فحص العذرية" للمتظاهرات ، لذا ؛ فان أي شيء يمكن أن يحدث في وادي النيل

وأتساءل ، ما هي الخطوة التالية

نعم ، الديمقراطية تحمل في طياتها الفوضى ، ولكن الغباء غير قابل للشفاء

أضطر للنطق بالسؤال ، خروجاً من حيز الاحتراس

ما هى الحضارة
كيف للحضارة أن تموت
كيف لبناة الحضارة أن يصيروا غير حضاريين
ما هي معايير الأخلاق والقيم الإنسانية

لدى المصريين طريق طويل للخوض فيه

Saturday, December 17, 2011

An End of Egyptian Academy..

I know it, as once worked in its restoration...
It happens to be located in the middle of Cairo's street-fights.. I doubt that any of the barbaric protesters had known what this builing is.. It is beyond their flat interest.. On parallel, I know that many would sieze the oppotunity to re-shape the hiostorical downtown of Cairo.. It is the most valuable real estate in the city..!!





Egyptian Academy.. Flames devouring the history of Egypt

Fire broke out Saturday morning, the Egyptian Academy in one of the oldest and the oldest historical places in Egypt and the building next to the building of the Council of Ministers as a result of throwing demonstrators near the headquarters of the Egyptian Council of Ministers Molotov cocktails burning it.

Date of the complex
The compound was established in Cairo in August 20, 1798 decision of Napoleon Bonaparte
The complex headquarters in Dar es one of the niches in Mamluk Cairo and then was transferred to Alexandria in (1859) and called "the Egyptian Academy," and then returned to Cairo in 1880.
The objectives of the complex work on the progress of Egypt and the dissemination of scientific knowledge and science in Egypt, and research and study and dissemination of the historical events of Egypt and industrial facilities
Had a complex of four Egyptian divisions: mathematics, physics, political economy, literature and fine arts.
In 1918 changes were made to the people and become: Arts and fine arts, archeology, philosophy, science, politics, and physics, mathematics, medicine, agriculture and natural history.
The facility consists of a library of 40.000 books, and has an annual magazine.

The Academy of Egypt is the oldest scientific institutions in Egypt; it over on its inception more than two hundred years, and Dr. Solomon sad President of the Academy of Egypt has adopted a plan to develop the compound based on the registration of its current premises, which dates back to early this century among the Egyptian antiquities, and registration of holdings rare, and restoration of the building, and update the library, as the French expert Bernard Moret competent restoration of monuments, restoration of the old headquarters of the Institute, which is home Alsnara archaeological, and recently finished projects.

The motive for the residence two reasons; work on the progress of science in Egypt, and to examine and study the events of Egypt's historical, industrial facilities, and factors of natural, as well as to express an opinion on consulting the leaders of the French campaign, and these reasons are highly visible, but the goal is the study of Egypt, a detailed study to examine how exploited for the benefit of the French occupation, resulting from this study of the book "Description of Egypt."

Egypt and the French to leave the 1801 demise of the Institute for the end of the reason for its creation.

The remaining part of the Institute's headquarters the old, the home of Ibrahim Katkhoda nicknamed Balsnara, relative to the city of Sennar, which came to the Upper Egypt before moving to Cairo, to become one of the notables thanks to its proximity to Prince Murad Bey, who was in control of the affairs of Egypt, and the finished building home before the arrival of the French a few years, in the year 1794, the center of the house open courtyard is a rectangular area adorned with a fountain, in the eastern side of it a number of Alhawwasal rooms and the servants and benefits, and in the southern side of the courtyard Altakhtbosh, a rectangular area covered with ceiling wooden with decorations colorful , based on a marble column, and in the western side of the vestibule entrance door leads to the Diwan knotted a room with two arcades covered each Bakboin crossed.

In the southwest corner of the yard ladder upward end Bmstabh for her right door leads to a rectangular room in the south-western Dilaha Chaabakan, as well as things that may lead to other rooms, and to the left of the Basta seat covered with a wooden roof.

Groundwater
Over the house when renovated several stages began a project to reduce the water table, linked to the main network of sewage in Cairo, followed by selection of craftsmen who have the experience to work in the restoration architect; where they were reducing the level of the street next to the house; to return to the same level as in the last century, which allowed the emergence of the main entrance in full for the first time, and was renovated halls of the house and oriels and cupboards wall, and was this work by a working group Egyptian-French, and confirms the serious Abbas, supervisor of the project is the restoration, there has been exchange of experiences between the two sides as well as the rehabilitation of nearly one hundred craftsmen to work in the restoration of monuments, in addition to re-house to its original state, according to a document that describes a pause time of its establishment, as well as drawings of the French campaign for it.

New headquarters
Record of this building the story of the return of life to the Academy of Egypt, again; where he had been since the exit of the French neglected, to be succeeded by Dr. Allen Consul of Britain in Egypt, in the establishment of the Egyptian Society scientific based, in turn, established by Dr. Henry Iwate which is English, and Brice Davin French scientist Assembly in 1842 to the Egyptian literary same goal.

On May 6, 1856, said Mohamed Said Pasha, the governor of Egypt, the re-establishment of the compound again in Alexandria and incorporated societies preceding it, and included the complex many members of the complex old, most notably Jomar, who was a member of the Committee on Arts and Marpett and the College and others, has emerged a large number of other members of the compound on the Throughout its history in various areas, including the famous explorer George Hwaynfort specialist in the natural sciences, and Mahmoud Astronomical specialist in the science of astronomy, and Maspero specialist in the history of Pharaonic, Location and mathematician, and Dr. Ibrahim Ali Pasha and Ahmed Zaki Pasha.

And navigate the complex in 1880 to Cairo, and began its activities are organized, it held meetings monthly from November to May, and cast the Egyptian scholars and foreigners, lectures reinforces the science and the dissemination of Oleutha, and the amendment to the sections of the complex, making it as follows: Department of Arts and Arts Fine, archeology, and the Department of the philosophical, political science, and the Department of Natural Sciences and Mathematics, Department of Medicine, agriculture, and natural history. And organized in these sections one hundred and fifty members, of whom fifty members and fifty workers, some reporter from Egypt and fifty associate abroad.

The most prominent members of the complex, Sheikh Sultan Al Qassimi, Ruler of Sharjah, and Prince Khalid Al Faisal, and the number of members of the European limited, especially the French, including Dr. Philip Ooijer, a French expert in the effects of living in Egypt for forty years, and Dr. George Scanlon, an American professor specializing in Islamic architecture, and Dr. Arnerkaiser, a German exchange and the compound annual magazine and publications with one hundred and forty international scientific institution,

A huge library
With a library of forty thousand books, most notably the Atlas on the art of ancient India, and the Atlas name of Lower Egypt and Upper written in 1752, and Atlas German from Egypt and Ethiopia dates back to 1842, and the Atlas of the handler which has no parallel in the world and was owned by Prince Mohammed Ali, Crown Prince of Egypt, former, and the Information Centre Council of Ministers of Egypt, the introduction of this rare library on the computer.


المجمع العلمي المصري .. النيران تلتهم تاريخ مصر

اندلعت النيران صباح اليوم السبت، فى المجمع العلمي المصري احد اعرق وأقدم الأماكن التاريخية في مصر وهو المبنى المجاور لمبنى رئاسة مجلس الوزراء نتيجة إلقاء المتظاهرين بجوار مقر مجلس الوزراء المصري زجاجات المولوتوف الحارقة عليه
تاريخ المجمع
أنشئ المجمع فى القاهرة فى 20 أغسطس 1798 بقرار من نابوليون بونابارت
كان مقر المجمع فى دار واحد من بكوات المماليك فى القاهرة ثم تم نقله الى الإسكندرية عام (1859) وأطلق عليه اسم "المجمع العلمي المصري " ثم عاد للقاهرة عام 1880.
وكانت أهداف المجمع العمل على تقدم مصر العلمي ونشر العلم والمعرفة فى مصر ، وبحث ودراسة ونشر أحداث مصر التاريخية ومرافقها الصناعية .
كان للمجمع المصري أربع شعب هى : الرياضيات ، والفيزياء ، والاقتصاد السياسي ، والأدب والفنون الجميلة.
فى عام 1918 أجريت تعديلات على الشعب وأصبحت : الآداب و الفنون الجميلة وعلم الآثار ، والعلوم الفلسفية و السياسه ، و الفيزياء والرياضيات ، والطب والزراعة والتاريخ الطبيعي.
ويحتوى المجمع على مكتبه تضم 40.000 كتاب ، وله مجلة سنوية.

والمجمع العلمي المصري هو أعرق المؤسسات العلمية في مصر؛ إذ مر على إنشائه أكثر من مائتي عام ، وكان الدكتور سليمان حزين رئيس المجمع العلمي المصري قد تبنى خطة لتطوير المجمع تقوم على تسجيل مبناه الحالي الذي يعود إلى أوائل القرن الحالي في عداد الآثار المصرية، وتسجيل مقتنياته النادرة، وترميم المبنى، وتحديث مكتبته، كما قام برنار موريه الخبير الفرنسي المختص بترميم الآثار، بترميم مقر المعهد القديم، وهو منزل السناري الأثري، وانتهى من المشروعين مؤخرًا.

كان الباعث على إقامته سببين؛ العمل على تقدم العلوم في مصر، وبحث ودراسة أحداث مصر التاريخية ومرافقها الصناعية، وعواملها الطبيعية، فضلا عن إبداء الرأي حول استشارات قادة الحملة الفرنسية، وهذه الأسباب هي الظاهرة للعيان، ولكن كان الهدف هو دراسة مصر دراسة تفصيلية لبحث كيفية استغلالها لصالح المحتل الفرنسي، ونتج عن هذه الدراسة كتاب "وصف مصر".
وبمغادرة الفرنسيين مصر العام 1801 توقف نشاط المعهد لانتهاء سبب إنشائه.
وتبقى جانب من مقر المعهد القديم، وهو منزل إبراهيم كتخدا الملقب بالسناري، نسبة إلى مدينة سنار التي قدم منها إلى صعيد مصر قبل أن ينتقل إلى القاهرة، ليصبح واحدًا من أعيانها بفضل قربه من الأمير مراد بك الذي كان متحكمًا في شئون مصر، وفرغ من بناء المنزل قبل وصول الفرنسيين بسنوات قليلة، في العام 1794، يتوسط المنزل فناء مكشوف عبارة عن مساحة مستطيلة يتوسطها فسقية، في الضلع الشرقي منه عدد من الحواصل وغرف الخدم والمنافع، وفي الضلع الجنوبي من الفناء التختبوش،عبارة عن مساحة مستطيلة مغطاة بسقف خشبي ذي زخارف ملونة، يرتكز على عمود رخامي، وفي الضلع الغربي لدهليز المدخل باب معقود يؤدي إلى ديوان عبارة عن حجرة ذات رواقين غطى كل منهما بقبوين متقاطعين.
وفي الركن الجنوبي الغربي من الفناء سلم صاعد ينتهي بمسطبة عن يمينها باب يؤدي إلى حجرة مستطيلة في ضلعها الجنوبي الغربي شباكان، بالإضافة إلى باب يوصل للقاعات الأخرى، والى يسار البسطة مقعد مغطى بسقف خشبي.

المياه الجوفية
مر المنزل حين ترميمه بعدة مراحل بدأت بمشروع لخفض منسوب المياه الجوفية، ارتبط بالشبكة الرئيسية للصرف الصحي بالقاهرة، تبعه اختيار حرفيين ممن لديهم خبرة للعمل في ترميمه المعماري؛ حيث تم خفض مستوى الشارع المجاور للمنزل؛ لإعادته إلى نفس المستوى الذي كان عليه في القرن الماضي، وهو ما أتاح ظهور المدخل الرئيسي كاملا لأول مرة، كما تم ترميم قاعات المنزل والمشربيات والدواليب الحائطية، وتمت هذه الأعمال بواسطة فريق عمل مصري فرنسي، ويؤكد وجدي عباس المشرف على المشروع الترميم أنه حدث تبادل خبرات بين الجانبين فضلا عن تأهيل ما يقرب من مائة حرفي للعمل في ترميم الآثار، إضافة إلى إعادة المنزل إلى حالته الأصلية وفقًا لوثيقة وقفة التي تصفه وقت إنشائه وكذلك رسومات الحملة الفرنسية له.
المقر الجديد
تسجل هذه البناية قصة عودة الحياة إلى المجمع العلمي المصري، مرة أخرى؛ حيث ظل منذ خروج الفرنسيين مهملا، إلى أن نجح دكتور والن قنصل بريطانيا في مصر، في تأسيس الجمعية المصرية العلمية لتقوم بدوره، وأنشأ الدكتور هنري أيوت وهو إنجليزي، وبريس دافين العالم الفرنسي في عام 1842 الجمعية الأدبية المصرية لتقوم بنفس الهدف.
وفي 6 مايو 1856 أعلن محمد سعيد باشا والي مصر، إعادة تأسيس المجمع مرة أخرى بالإسكندرية وأدمجت الجمعيتين السابقتين فيه، وضم المجمع العديد من أعضاء المجمع القديم، أبرزهم جومار الذي كان عضوا في لجنة الفنون وماربيت وكوليج وغيرهم، وبرز عدد كبير آخر من أعضاء المجمع على مدى تاريخه في مختلف المجالات، ومنهم جورج شواينفورت الرحالة المشهور المتخصص في العلوم الطبيعية، ومحمود الفلكي الإخصائي في علم الفلك، وماسبيرو المتخصص في التاريخ الفرعوني، وعلى مشرفة عالم الرياضيات، والدكتور علي باشا إبراهيم وأحمد زكي باشا.
وانتقل المجمع عام 1880 إلى القاهرة، وبدأت أنشطته تنتظم، فهو يعقد جلسة شهرية بدءًا من تشرين الثاني نوفمبر إلى آيار مايو، ويلقي فيه علماء مصريون وأجانب، محاضرات من شأنها توطيد العلوم ونشر ألويتها، وأدخل تعديل على أقسام المجمع، فأصبحت كالآتي: قسم الآداب والفنون الجملية، وعلم الآثار، وقسم العلوم الفلسفية والسياسية، وقسم العلوم الطبيعية والرياضيات، وقسم الطب والزراعة والتاريخ الطبيعي. وينتظم في هذه الأقسام مائة وخمسون عضوا، منهم خمسون عضوا عاملا وخمسون مراسلا بعضهم من مصر وخمسون منتسبا في الخارج.
وأبرز أعضاء المجمع ، الشيخ سلطان القاسمي حاكم الشارقة، والأمير خالد الفيصل، وأصبح عدد أعضائه من الأوروبيين محدودًا وخاصة الفرنسيين ومنهم الدكتور فيليب لاوير، وهو خبير فرنسي في الآثار يعيش في مصر منذ أربعين عامًا، ودكتور جورج سكانلون وهو أستاذ أمريكي متخصص في العمارة الإسلامية، والدكتور وارنركايزر وهو ألماني ويتبادل المجمع مجلته السنوية ومطبوعاته مع مائة وأربعين مؤسسة علمية دولية،

مكتبة ضخمة
تضم مكتبته أربعين ألف كتاب، أبرزها أطلس عن فنون الهند القديمة، وأطلس باسم مصر الدنيا والعليا مكتوب عام 1752، وأطلس ألماني عن مصر وأثيوبيا يعود للعام 1842، وأطلس ليسوس وهو ليس له نظير في العالم وكان يمتلكه الأمير محمد علي ولي عهد مصر الأسبق، وقام مركز معلومات مجلس الوزراء المصري، بإدخال هذه المكتبة النادرة على الحاسب الآلي.

Friday, December 16, 2011

I am not from this world..


Why think thus O men of piety
I have returned to sobriety
I am neither a Moslem nor a Hindu
I am not Christian, Zoroastrian, nor Jew
I am neither of the West nor the East
Not of the ocean, nor an earthly beast
I am neither a natural wonder
Nor from the stars yonder

Neither flesh of dust, nor wind inspire
Nor water in veins, nor made of fire
I am neither an earthly carpet, nor gems terrestrial
Nor am I confined to Creation, nor the Throne Celestial

Not of ancient promises, nor of future prophecy
Not of hellish anguish, nor of paradisic ecstasy
Neither the progeny of Adam, nor Eve
Nor of the world of heavenly make-believe

My place is the no-place
My image is without face
Neither of body nor the soul
I am of the Divine Whole.

I eliminated duality with joyous laughter
Saw the unity of here and the hereafter
Unity is what I sing, unity is what I speak
Unity is what I know, unity is what I seek

Intoxicated from the chalice of Love
I have lost both worlds below and above
Sole destiny that comes to me
Licentious mendicity

In my whole life, even if once
Forgot His name even per chance
For that hour spent, for such moment
I'd give my life, and thus repent

Beloved Master, Shams-e Tabrizi
In this world with Love I'm so drunk
The path of Love isn't easy
I am shipwrecked and must be sunk.

Jalal ad-Din Rumi

Colored Occupy..


Despite the millions of people of color; who had lived the bitter past and present.. Their share in shaping the future is minimal and almost untraceable (only 1.6%)..

Some spoke of the inherited mistrust with Caucasians, some described the unaffordable vacancy to protest (hence a person would need to take days or weeks off, without pay), but I think they are incapable to set their selves free.. Emancipating their own hearts and minds.. Most of the color barriers are currently created, amplified and sustained by the people of color themselves..


I do not believe in the existence of any epistemic, cultural of political bonds between African Americans and other Africans.. The same applies to all people of color who had been raised up in the North West, far from their traditional heritage places.. The myths on ethnic unity or skin-bond are further proven false..
The civilized gap shows dramatic distance between the two streams of peoples of the world.. Who had structured their knowledge, and who did not..!

This is why, Living the tough times is one thing.. Visioning the change is another..

Many would easily taste the agony rather than the joy.. Therefore there are many Psychiatrists and Gurus.. “Kojors” and Journalists as well..!

Since the civilization winds had sailed North West; it is not distended to sail back East..

(Kojor is the traditional rain maker and healer in Southern Sudan)
http://newsone.com/nation/casey-gane-mccalla/why-african-americans-arent-occupying-wall-street/

Tuesday, December 6, 2011

Polygany; not Polygamy; nor Polyandry..!!




















This was posted couple of years ago.. yet sounds valid..!!
Arabic Translation below

Let's shock and shake ourselves and the world around...!!

This is the "ever-hot" issue; due to few "over-heated" reasons..
I shall use: simple Logic, no Scriptures and openly Debatable; in order to avoid touching the sacred verses; either in good or ill interpretations..

Views of "Polygany" contradict the concurrent global culture, which is based on a simple family form...
Changing this would create massive changes in all "socioecultural" patterns and formulas..
Simply; would redo the world..!!

Imagine a "Love Story" movie between a single woman and a married man, which would eventually ends with a “legitimate” polygamous marriage...!!

It shocks the global system of assumptions, epistemia and knowledge..
Simply; this would disturb all known protocols; statistics and even the seating arrangements in family cars... Nevertheless planning the family holidays..
The above are not jokes, but simple interpretations of how serious the issue in our globalization..
Regretfully, many "enthusiastic" Muslims had tried to defend the religious permission they have with conceptual statements that cannot stand for structural critics..
Many Muslims had found the easy way to accuse the wrong interpretations, and denying the permission, which had been delivered in clear and unmistaken Arabic phrases..!!


To begin with some basic facts that should be agreed:
Kindly; note that Polygamy is the process name, where both female and males have the liberty to marry more than one spouse. If it is limited to multiple wives it is Polygany.. if for multiple husbands it is Polyandry..

Allah swt had created "The Man" for an only one purpose and an only one mission. The purpose is to acknowledge Allah swt as a "The Creator", the mission is "To Worship Allah swt" in every aspect, deed or activity

Spouse-ship in Islam is meant for two concepts; “Breeding” as natural instinct for preserving the species; which corresponds with compiling the faith, and “Intimacy”; which is a mysterious, yet proven critical for motivation, socialization and self-recognition

Ploygany is an authentic humane practice; proven by archeology, history and sociology. Therefore no point to address the matter as illegitimate or unlawful

On the contrary to a man; the female psychology does not support her to deal with more than one spouse at a time. The involvement of a married woman in double affairs would expose her to tremendous stresses rather than pleasures. This is why the concept of polyandry could not survive in history, except in some few pagan communities

Followers to any religious faith are granted the right to practice the permissions given by their belief, unless causing harm to others. Then intellectual debate should take place to assure harmony among the people rather than suppress them. The “Mormons” are not questioned, despite the disagreeable concepts that constitute their beliefs.

Finally, the merit of Quran had stated conditions for Ploygany that are hard to apply:


Now, what are the circumstances that would legitimize the Islamic Polygany?
Certainly, the answers are constrained by practicing and faithful believers, who would adhere to Islamic codes of decent behavior, personal commitments and social integration..

1. Crippling Illness
A beloved Muslim wife suffers from serious and crippling illness, which would obstacle her from normal physical, functional and sexual activities. Her husband, children and house would suffer losing both motherly and female touches. A second wife can contribute to restore, maintain and sustain the life as any normal family would look for.

On parallel; Islam grants a woman the discretionary divorce; if her husband is unfit as bread earner..


2. Barrenness
Islamically; having and raising children is the main purpose of marriage. A beloved Muslim wife suffers from barrenness, due to natural or accidental reasons, would justify a second wife, who can share making a normal yet extended Muslim family. Both wives can share raising wonderful Muslim kids..
On parallel; Islam grants a woman the discretionary divorce; if her husband is proven barren or sexually unfit..

3. Demographic Femininzation
A Muslim society would confront increased feminizing due to several reasons, such as armed conflicts, epidemics or imbalanced birth rates. Ignoring the natural, psychological and physical needs for the non-married single females would drive them to ill-fated relationships. Sexual desire is a dangerous tool that would evilly demolish worshipping; as promised by the Satan. Therefore, a second (or more) wife will secure the stability of both society and faith.

4. Honorable Solidarity
A desperate Muslim widow; with or without children; who lacks support after losing her husband. She has no relatives, resources or charities to support her life. She would be vulnerable for evil trades and earning means. Having her as a second wife would honor her and reinforce her faith. Such an attitude has many positive impacts on individuals, families and society as well.

Other forms of multiplied female relations are historically inapplicable or morally acceptable; such as female-prisoner-of-war, slaves, the famous Hareem or mistresses.

However, Islamic Polygany makes lots of sense than the below illustration..!

Looking forward for the debate..!!



تعدد الزوجات ، ليس تعدد الزواج ، ولا تعدد الأزواج

لقد تم نشر هذا المقال منذ عامين ، ولايزال يبدو صالحاً للتداول
دعونا نصدم ونهز أنفسنا ، ثم العالم من حولنا

هذا هو الموضوع الساخن دوماً ؛ نظرا لأسباب عدة وساحنةً أيضاً
سوف استخدم المنطق العام البسيط ، ودون استخدام آيات الكتب المقدسة ، احتراماً ونوءاً بها عن تداول التفسيرات بغض النظر كونها تحمل ترجمة جيدة أو سيئة
يرى الغالبية أن فكرة تعدد الزوجات تتعارض مع الثقافة العالمية الراهنة ، والتي تقوم على نموذج عائلة بسيطة ، وقد يؤدي تغيير هذا الترتيب الى إحداث تغييرات هائلة في جميع أنماط وصيغ وعقود الاجتماع الثقافي. تصور الفيلم السينمائي "قصة حب" ، حيث يصير الأمر مشاعر بين بين امرأة عزباء ورجل متزوج ، والتي سوف تنتهي في نهاية المطاف بالزواج الشرعي
هذا يصدم النظام المعرفي العالمي ، وسائر افتراضات الثقافة والمعرفة. ببساطة ، هذا من شأنه أن يزعج سائر البروتوكولات المعروفة ، والإحصاءات ، وحتى ترتيبات الجلوس في السيارات العائلية ، وكذلك تخطيط العطلات العائلية

ما سبق ليس فكاهة ، ولكن تفسيرات بسيطة لمسألة جادة

للأسف ، حاول العديد من المسلمين المتحمسين الدفاع عن (الإذن الديني لديهم بتعدد الزوجات) ولكن الطرح والنقاش لم يرقى أبداً لمواجهة مفاهيم المنتقدين. ولعل كثير من المسلمين قد وجدوا طريقة سهلة لمواجهة الاتهامات ، بأن التفسيرات خاطئة ، أو تاريخية لا تتعلق بالواقع المعاصر ، وعلى الرغم من أن العبارات واضحة وسليمة ومؤكدة في سياق النصوص العربية

لنبدأ مع بعض الحقائق الأساسية التي ينبغي أن يتم الاتفاق عليها أولاً
أن تعدد الزواج  هو اسم الموضوع ، حيث كل من الإناث والذكور يكون لديهم الحرية في الزواج بأكثر من زوج في آن   واحد. القضية هنا تقتصر على تعدد الزوجات  أما تعدد الأزواج فهو شكل فريد ونادر الحدوث ، وليس مجالنا
لقد خلق الله سبحانه وتعالى "الانسان" لغرض واحد فقط و مهمة واحدة فقط: التعرّف على الله وعبادته ، والغرض من الخلق بأكمله ؛ يعلمه الله وحده سبحانه وتعالى ، فهو سبحانه أراد لنا أن نعترف دوماً بأنه "الخالق" ، والمهمة هي "عبادة الله سبحانه وتعالى" في كل قول أو نشاط أو فعل
في الإسلام ، يقصد بالزواج لمفهومين ؛ "التكاثر" ؛ كغريزة طبيعية للحفاظ على النوع ، والتي تتطابق مع جمع العقائد ، و "الحميمية" ؛ وهو مصطلح غامض نوعاً ما ، ولكن ثبت تأثيره على الحياة الاجتماعية ، والدوافع الذاتية والسلوكية

تعدد الزوجات هو ممارسة إنسانية أصيلة ؛ كما أثبتها التاريخ وعلم الآثار وعلم الاجتماع ، ولذلك لا جدوى لمعالجة هذه المسألة على أنها ممارسة متخلفة ورديئة ، غير شرعية أو غير قانونية

وعلى العكس من الرجل ، وكما أثبت علم النفس ، فان الانثى لا يمكنها التعامل مع أكثر من زوج واحد في آن واحد ، حيث ثبت ان إشراك المرأة المتزوجة في علاقات مزدوجة ، يؤدي لتعرضها لضغوط نفسية هائلة ، بدلا من الاستمتاع أو الملذات . ولعل هذا هو السبب في أن مفهوم تعدد الأزواج لم يمكنه البقاء في التاريخ ، إلا في بعض المجتمعات الوثنية القليلة

ان أي عقيدة دينية تمنح لأتباعها الحق في ممارسة الأذونات الشرعية التي وفق اعتقادهم وشريعتهم ، إلا إذا تسبب في الحاق الضرر بالآخرين. كذلك ينبغي أن تجرى المناقشات الفكرية لضمان الانسجام بين الناس بدلا من قمعهم ، كذلك تعامل المجتمع الغربي المسيحي واليهودي مع طائفة "المورمون" ، وعلى الرغم من ان المفاهيم التي تشكل معتقداتهم ؛ بها الكثير من المأخذ

أخيرا ، لقد تضمنت الآيات في القرآن وسيرة الرسول الكريم على ذكر شروط تعدد الزوجات ، والتي قد يصعب تطبيقها

الآن ، ما هي الظروف التي من شأنها إضفاء الشرعية على تعدد الزوجات ، إسلامياً؟

بالتأكيد ، الأجوبة مقيدة على المسلمين والمؤمنين ، الذين يلتزمون بالرموز والمناهج الإسلامية ،السلوك المسلم المتزن و اللائق ، والالتزام الشخصي والاندماج الاجتماعي

أولاً: المرض المُقعد
الزوجة الحبيبة المسلمة ، قد تعاني من مرض خطير أو مُقعد ، والذي يكون عقبة لها في ممارسة حياتها الطبيعية وسائر الأنشطة البدنية والمنزلية ,ايضاً الجنسية. حينها ، يعاني زوجها وأطفالها من فقدان الأم والزوجة والمنزل على حد سواء. ولذا ، يمكن للزوجة الثانية أن تساهم في استعادة والحفاظ على الحياة العائلية الطبيعية. وعلى التوازي ؛ فان الإسلام قد منح المرأة الحق التفضيلي في طلب الطلاق ؛ إذا كان زوجها غير لائق طبياً أو صحياً ، مم قد يجلب الاضطراب والتدهور على واجباته كرب للأسرة وراعي لها

ثانياً: العقم
شرعاً اسلامياً ؛ فان انجاب وتربية الأطفال هو الغرض الرئيسي من الزواج. الزوجة الحبيبة المسلمة قد تعاني من العقم ، ويرجع ذلك إلى أسباب ربما طبيعية أو مستحدثة. هذا من شأنه أن يبرر الزوجة الثانية ، التي يمكنها أن تنجب مسلمين جدد وأصحاء ، وقد يمكن للزوجتين المشاركة في تربية الأطفال ، كمسلمون رائعون. وعلى التوازي ؛ فان الإسلام قد منح المرأة الحق التفضيلي في طلب الطلاق ، إذا ثبت زوجها عقيم أو غير قادر جنسياً

ثالثاً: تأنث المجتمع
لمواجهة الزيادة الاختلالية في عدد الاناث داخل المجتمع المسلم ، والتي قد تحدث لأسباب عدة ، مثل الصراعات المسلحة ، والأوبئة ، أو معدلات المواليد غير المتوازنة ، فان تجاهل الحاجات الطبيعية والنفسية والبدنية للإناث غير المتزوجات قد يدفع بهن إلى علاقات أو تصرفات غير سوية. ان الرغبة الجنسية هي أداة مزدوجة وخطرة ، ومن شأنها في حال الاختلال أن تهدم العبادة والايمان ؛ ولذا ، فإن تشريع الحصول على زوجة ثانية (أو أكثر) سوف يؤدي الى تأمين الاستقرار في كل من المجتمع والعقيدة

رابعاً: التكافل المشرف
أرملة فقيرة ومسلمة ، مع أو بدون أطفال ، التي تفتقر الى الدعم بعد خسارة زوجها ، ليس لديها أقارب أو موارد أو دعم المؤسسات الخيرية لمواصلة حياتها بشكل مشرف ومأمون ، فإنها تكون عرضة للتداول عبر وسائط الشر والكسب الغير مشروع. لذا ، فإن الاحسان اليها بوصفها زوجة ثانية ، سوف يشرفها ويعزيز إيمانها. مثل هذا الموقف له آثار إيجابية كثيرة على الأفراد والأسر والمجتمع كذلك.


الأشكال الأخرى من العلاقات مع النساء غير قابلة للتطبيق من الناحية التاريخية أو غير مقبولة أخلاقيا ؛ مثل أسرى الحرب الإناث ، و الإناث العبيد ، و عشيقات أو طبقة الحريم الشهيرة

 
لعل هذا قد أوضح ، ببساطة ، معنى تعدد الزوجات اسلامياً

أتطلع للمناقشة