Progress is never a conciliation with the Norms.. Understanding is never an isolation from Cross-Borders.. and Love is never a Loneliness nor Greed..!

Friday, December 2, 2011

The New Sudan..



While the religious politicians are taking the lead majority in North Africa, along with the failed attempts to defuse their influences in Arabian Peninsula, it is further unconceivable to draw a revolutionary road map for a secular regime in Sudan. This is on the contrary to the wishful, yet two-dozen-audience forum held in London by the Young Sudanese Intellegencia this November.. Despite the fans and critics, the political alignment and agendas, and the typical Sudanese politics of “Wanasah”; there is a potential growth of new merit to support.. However, the political landscape around Sudan is widely and rapidly changing; which the speakers had typically ignored; setting their “critiques” as pure academic, practically outdated or politically isolated..!


In Tunisia, the non-violent Islamists of AlNahda, will face the challenge to deliver swift changes, otherwise the Maghreb Violent-Islamists will replace them.. This applies as well to the newly victorious Islamists (Justice and Development Party) in Morocco, and lessons-learned to the suppressed others in Algeria and Mauritania.

In Libya, which its new Islamist leaders are forced to change their banners; otherwise they would lose the cordially required support to build a nation from the crap of “Jamaheriah”; which would (supposedly prior to Egyptian elections) defuse any potential geographic linkage between Maghreb and Levant. Yet, the Global Islamic Politics had been proven resilient and patient..!

In Egypt the emerging legitimate extremism will send tsunamis across both Arabic and Islamic worlds. Both Islamic Radicals (Muslim Brotherhood) and Islamic Fundamentalists (Salfi’s) score more than 50% of the parliamentary votes. Certainly, there will fairly be three years for the Egyptian politics to shape and act reasonably as a historically matured state; yet there will be swift actions to impose the new visions on the surrounding nations.. Despite challenges; the political momentum of Egypt was always the regional driver among Arabic and Islamic politics. In both history and geopolitics there are roles that are indispensible and unchangeable.. Pls., Do not to waste the time fighting the windmills..!

In Arabian Peninsula, the aging and ill Monarch did not deliver the substantial changes as tried to do. Narrow victories against the mighty religious establishment had sent the country decades in applied politics, despite the claims or wishes of reforms. It is all about the confidence the commons will receive in enforcing the political mandates.. Saudi women still can’t obtain driving rights..! This is how Shiite unrests in Eastern Provinces were smashed with media’s blindness and dumbness; and “Democratic” Politicians as well.. The echo of such failure will defuse oppositions across GCC.. People factually surrender to the system..!

Despite the slow demilitarization of Darfurean rebels, Ugandan Lord’s Army, Somali Al-Shabab, and Congo’s Eastern Generalities; the strategic political framework is of “Nilotic” Africa is in hard labor. Ethiopians, Djibouti’s and Chadians had already surrendered, while Isaias Afewerki fights a lost battle.. The formation of Africa Command confuses many politicians and statesmen across the continent, as no one can draw any strong illustrations on its purpose, mechanism or tools. This unknown role drives both African defragmentation and actions. However, from the steady and silent elimination (or compromises) of activists and political sores, a text is readable on the outlines of any new political fictions of forums in sub-Saharan Africa; where Sudan is strategically identified and categorized..!

Therefore, it is unlikely for the ruling regime in Sudan to step down or be-kicked away any time soon.. The Sudanese-Londoners had agreed on how politically smart the regime is; while they had confused and crippled their wishful visions by ignoring the regional powers.. Typically a Sudanese “Wanasah”, isolated from true realities of time and place.. Correctly, Sudan should change the political taboos in order to step into the future, but also should not exaggerate its own muscles and brains, while occupying the bottoms of human development, cultural applications and welfare..!



Ishraq Forum

London 26 Nov 2011
Snapshots on main topics; typical Sudanese eloquent wording
Issam Hemah on the Change:
1. Destructure of existing sociopolitical structures; to reshape a nation
2. Representation Audit; to establish political epistemic framework
3. Legitimacy Quest; to re-define the State
4. Political Governance; to awake relaxed constitutional laws
5. Confront Challenges; to set the strategic choices
6. Psychopolitical characterization; to draw the national identity
7. Arabization Quest; To re-define political orientation

Amjad Faried on the Collapse:
1. Deformed political vision; Political “Clownization”
2. Diminishing Civic Service; Organized Corruption
3. Fragile Resistance; “Depoliticianized” the Commons
4. Peoples white-flagging; Fragmentation of Sudan
5. Non-armed opposition; Worldly Trend



السودان الجديد

في حين أن السياسيين الاسلاميين يأخذوا بزمام المبادرة في معظم شمال أفريقيا ، جنبا إلى جنب مع المحاولات الفاشلة لتقليل تأثيرهم في شبه الجزيرة العربية ، فإنه من غير الممكن رسم أية خارطة طريق لعلمانية النظام في السودان. هذا على العكس من روح التفاؤل في المنتدى الذي عقد في لندن من قبل شباب النخبة السودانيين في الثاني عشر من تشرين الثاني الجاري.. وعلى الرغم من المشجعين والنقاد ، والانتماءات السياسية وجداول الأعمال ، وأنموذج سياسة "الونسة" السودانية ، فان هناك إمكانات للنضج السياسي جديرة بالدعم... ومع ذلك ، فإن المشهد السياسي في جميع الانحاء المحيطة بالسودان سريع التغير وعلى نطاق واسع ، وهذا للأسف ، وكالعادة ، تجاهله المتحدثين ؛ مما جعل أطروحاتهم عبارة عن انتقادات أكاديمية ، وعملياً معزولة سياسيا

في تونس ، اسلاميو المهادنة من النهضة ، يواجهون التحدي المتمثل في تقديم تغييرات سريعة ، وإلا فإن الاسلاميين المغاربة من الجماعات المقاتلة سوف يحلون محلهم.. وهذا ينطبق كذلك على الإسلاميين المنتصريين (حزب العدالة والتنمية) في المغرب ، وكذلك الدروس المستفادة للآخرين الواقعين تحت القمع السياسي في الجزائر وموريتانيا

في ليبيا ، والتي اضطر قادتها الاسلاميين الجدد لتغيير لافتاتهم ، وإلا فإنهم سوف يفقدون الدعم الحيوي لبناء وانتشال الأمة من حماقة "الجماهيرية" ؛ وذلك من شأنه أن (قبل النتائج المفترضة للانتخابات المصرية) أن يفض أية صلة جغرافية محتملة بين المغرب والمشرق العربيين.. حتى الآن ، ثبت أن السياسة الإسلامية العالمية تتحلى بالمرونة والصبر

في مصر ، سوف يرسل التطرف الناشئ والمشروع انتخابياً ؛ تسونامي سياسي عبر العالمين العربي والإسلامي.. كلا الاصوليين الاسلاميين (الاخوان المسلمين) والمتطرفين الاسلاميين (السلفيين) يسجلون أكثر من 50 ٪ من الاصوات في البرلمان.. بالتأكيد ، سيتطلب الأمر على الأقل ثلاث سنوات لتشكيل السياسة المصرية الجديدة والتصرف بشكل معقول كدولة ناضجة تاريخياً ، ومع ذلك ستكون هناك تحركات سريعة لفرض الرؤى الجديدة على الدول المحيطة بها.. وعلى الرغم من التحديات ، فان الزخم السياسي لمصر كان دوماً المحرك الإقليمي للسياستين العربية والإسلامية.. في كل من التاريخ والجغرافيا السياسية هناك أدوار لاغنى عنها وثابتة.. لذا ؛ لا داعي لإضاعة الوقت في مقاتلة طواحين الهواء

في شبه الجزيرة العربية ، فإن شيخوخة العاهل ومرضه يلقيان بالضباب الكثيف حول التغييرات الجوهرية التي سعى اليها.. ولعل محدودية انتصاراته ضد المؤسسة الدينية القوية قد تعيد المملكة عقوداً الى الوراء في السياسة التطبيقية ، على الرغم من مطالبات أو رغبات الإصلاحات.. المرأة السعودية لا يزال محظوراً عليها الحصول على حق قيادة السيارة.. بالاضافة الى الطريقة التي تم بها احتواء الاضطرابات الشيعية في المنطقة الشرقية مع تكتم كلا من وسائل الاعلام وكذلك سياسيو "الديمقراطية".. إن صدى هذا الفشل في جميع أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي ، يؤدي الى نزع فتيل المعارضة.. واستسلام الشعوب للنظم بشكل تام

من جانب أخر ، وعلى الرغم من بطء عملية نزع السلاح من متمردي دارفور، وجيش الرب الأوغندي ، وحركة الشباب الصومالية ، وجنرالات الولايات الشرقية بالكونغو ، واثيوبيا وجيبوتي وتشاد الذين قد استسلموا بالفعل للحراك العالمي ، بينما اسياس افورقي يحارب معركة خاسرة ، فان الإطار الاستراتيجي السياسي لأفريقيا النيلية ما يزال يصارع الولادة المتعثرة.. ولعل تشكيل قيادة إفريقيا الأميريكية يجعل العديد من السياسيين ورجال الدولة في مختلف أنحاء القارة ، غير قادرين على التيقن ، كما لا يملك أحد منهم أية توضيحات بشأن آليتها والغرض منها أو الأدوات التي سوف تتعامل بها.. هذا الدور الغير معروف ، هو أحد محركات الإجراءات والتفاعل السياسي الأفريقي.. ومع ذلك ، فان التنازلات متوالية من الناشطين السياسيين وبؤر الحراك الساخن على حد سواء ، وهذا نص يمكن قراءة خطوطه العريضة والحيل السياسية الجديدة في المحافل الخاصة بأفريقيا جنوب الصحراء ، حيث تم تحديد وتصنيف السودان استراتيجياً كعضو فيها

لذلك ، فإنه من غير المحتمل بالنسبة للنظام الحاكم في السودان التنحي أو أن يستبدل في أي وقت قريب.. لقد وافق سوادنيو لندن على الذكاء السياسي للنظام ، في حين قد شلوا رؤاهم بتجاهل الواقع والقوى الاقليمية ، وبالخلط بين التمني والواقع.. هي سياسة الونسة السودانية ، المعزولة دوماً عن الواقع الحقيقي للزمان والمكان ، وكما ينبغي للسودان تغيير المحرمات السياسية من أجل الخطى نحو المستقبل ، أيضا لا ينبغي أن نبالغ في تقدير عضلاتنا وعقولنا ، في حين يحتل السودان المراتب الدنيا للتنمية البشرية والتطبيقات الثقافية والرفاهية


منتدى إشراق
لندن 26 نوفمبر 2011
تلخيص الموضوعات الرئيسية ؛ وفق النموذج البليغ للسياسة السودانية

عصام همة ، عن التغيير
1. تفكيك الهياكل الاجتماعية والسياسية القائمة ، لإعادة تشكيل الأمة
2. تدقيق التمثيل ؛ لإنشاء إطار سياسي معرفي
3. نقد الشرعية ؛ لإعادة تعريف الدولة
4. الحاكمية السياسية ؛ لايقاظ القوانين الدستورية
5. مواجهة التحديات ؛ لتعيين الخيارات الاستراتيجية
6. توصيف النفسية السياسية ؛ لرسم الهوية الوطنية
7. نقد التعريب ؛ لإعادة تحديد التوجه السياسي

أمجد فريد، حول الاخفاق
1. الرؤية السياسية المشوهة ؛ السياسية البهلوانية
2. انهيار الخدمة المدنية ؛ الفساد المنظم
3. هشاشة المقاومة "؛ فصل العامة عن السياسة
4. الاستسلام الشعبي ؛ تجزئة السودان
5. المعارضة غير المسلحة ؛ حالة دولية


6 comments:

  1. Islamists Politicians master the art of shaking chairs and grounds.. This is successfully applied across the Muslim world from Morocco to Philippines..

    In Turkey they managed to get the chair, but Europeans had forced them to compromise..
    In Libya, Morocco, and Egypt they just got it; because people are anxious to see the "promised" difference..!

    In Sudan they already rule since 1989.. But no one, outside Sudan, knows what they are doing..
    So, who is capable to shake their chairs or grounds..?

    ReplyDelete
  2. StillSUDAN:
    Bashir: the third sayyid
    stillsudan.blogspot.com

    Jaafar al-Sadiq (b. 1973), the younger son of the Democratic Unionist Party (DUP) chief and Khatmiya patron Mohamed Osman al-Mirghani, and Abd al-Rahman (b. 1966), the eldest son of the National Umma Party (NUP) boss and Ansar imam Sadiq al-Mahdi, were named presidential assistants along with Nafie .....
    http://stillsudan.blogspot.com/2011/12/bashir-third-sayyid.html

    ReplyDelete
  3. When a Sufi Order steps down seeking definite decorations; certainly the indefinite cause diminishes..
    I can imagine all the honored Sheikhs are restless in their graves.. as well as all the humble ones who gifted their forefathers assets, land and honors..!
    Which honorable kinship they would shamelessly talk about..?

    What a surprising waste in the Sudan...!!

    ReplyDelete
  4. When I predicted the unlikeness for the Sudanese regime to be replaced, I was not aware about such a development..

    ReplyDelete
  5. Elfatih Abdelghafour

    Uztaz Adil Aluma and Marghania should not surprise you ,the Sudanese nation by now must have used to their lack of perseverance and persistence when it comes to struggle against dictatorships ,let us count how many times they have done it b...efore .I have more respect for Almutamar Alwatani than for them. At least the Islamist said here we are if you dare come and get it ,when the other two keep their heads under the water and changing their dirty sectarian and feudal coats each now and then. But this nation deserve more than that till they learn the lesson the hard way and stop their primitive loyalty to the HOUSES OF THE MASTERS.

    ReplyDelete
  6. My Dear AlFatih.. I was surprised that in today's time, politics are run in such a manner.. provoking any logic or scanity..
    My concern is about the millions in villages and rural areas who blindly follow "Al-Saayed"; with the spreading ill...iterature and poor awareness.. This phenomenon will last for many decades to come.. At least for a couple of generations till, Sudan shall be able to pose as a civilized nation.. I had hoped to witness such a day in my life time, but it further seems unlikely to happen..!!
    Unfortunately, many of the well educated young men and women, who had pursued their degrees by profits from public funds or gifts, are loyal to the “Saayed” and his ill vision and circles.. Those bring confusion to the humble commons, and continue the legacy of decay and misery in Sudan..
    BTW; are you familiar of any record on wealth ‘Al-Saayed’s” and the historical seeds of their feudalities..?

    ReplyDelete