Friday, June 29, 2012

The Four Coming Years..

Refering to my post: Egypt on Cross Roads, the results looks as my own predictions had went totally wrong..

The fact isn’t..

Muslim Brotherhood (MB) had a confirmed 5 million votes, which they had earned in the 1st round, and another 7 million votes from the undecided, who had been successfully persuaded by calls of anti Mubarak bloc.. While the opponent had another 5 million from 1st round and another 7 million from who had hated MB reaching the presidential seat..

So, both are almost equal in terms of confirmed or transmitted votes..

If the 14 million transmitted votes had been allowed to cast their ballots without the noisy campaigns, what would be the results..?

Going back to the basics; almost 9 million votes would be idle, shared or corrupt; while 5 million would be divided between the two candidates..

So, who would win what..?

BM with their intensive campaign on atrocities, corruption and religious controversies; would catch a good portion relative to the depressed measures of illiteracy, ruralism and poverty; which respectively represent 70%, 60% and 25%. The total average would statistically be 52%. Taking into account an average bloc of 70% sentimentally driven by the above elements; the actual weight of votes would be less than 40%. The rest would gain the opponent a voting victory.. As how fierce and irrational the competition was assumed to be, my prediction was for that small 1% to draw the results..

However, it is all done now; only lessons to be learned on voting management. The notable thing is how the Cairo activists had borrowed and copied Western and USA media and processing techniques to monopoly unconsciousness and derivates of voters. This marks the launch of public politics engineering rather than actual democracy.. Between the two, an intellectual gap of 10-20 years..!

So, what’s next..?

The Egyptian Presidential Election was never an Egyptian issue; it was wider Middle Eastern and Muslim issues, whereas powers are divided between religious blocs against opponent fictions. Therefore, taking into account the surrounding political landscape is a must to draw the local patterns and predict the regional others..

Publically; Muslim Brotherhood and Alliance (MBA) already hold powers around Egypt, in North Africa and Arabian Peninsula, enjoying not only huge monetary funds, but also demographic weight of more than 70 million affiliates. MBA tops the political regimes in Morocco, Tunisia, Libya, Gaza, Sudan, and are considered the true political engine across GCC, Yemen, Jordan, Syria and Algeria. The success of their affiliates in Turkey had echoed and welcomed by many Muslims from Morocco to Indonesia, which the Turkish administration utilizes in very smart ways.. Being on top of the Egyptian regime will facilitate their expansion, influence and agendas elsewhere, justifying the celebrations of Dr Morsi’s victory in Gaza, Turkey, Syria, Jordan, Libya and Yemen..

Economically; the global trend towards Islamic Finance Solutions is attractive for both investors and governments, which on parallel reinforce the financial mightiness of MBA and gains them a reputation as key players among Muslim communities. Despite how negative their retail framework on national economics, their growing 3rd sector initiatives (worth US$ 1 trillion) creates false stats of satisfaction and integration. However, theoretical formulas of Islamic Economy are still beyond reach and controversial; without any serious attempts for implementations. No wonder that Dr Morsi had claimed plans to inject investments of US$ 200 billion in Egyptian economy. This comes with no vision on economic reform or upgrading, apart from general terms related to welfare..

Socially; North South Divide had created hurdles of cultural integration despite the unprecedented spread of education, urbanism and cyber social media; which some commentators had named as a path towards globalization. However; the 40% Urban Arabs and Muslims had less than 5% with accessibility to cyber world, and less than 500,000 activists with sequential sociopolitical effect. The main driver for uprising was the poverty effect rather than the campaign one, as 50,000 Egyptian activists (mostly students or inexperienced) can’t change the political course. However, there is no social plans to confront deschooling, child labor, divorce, injustice, corruption, favoritism, STDs, ABDs, BTDs, poverty and drugs..

Politically; there are various strategic and critical decisions are required to draw a road map for Egypt and MBA during the 4 years term; which in general had been set open, loose ended and highly controversial. On the top, the Palestinian Israeli quest with rumor on concession to settle Palestinians in Sinai; which meets global frustration for solution, and Egyptian military cautions. Secondly; the Coptic quest with no clear vision on civil rights and roles. Thirdly; the Pan-Arab formula, while many governments will not feel easy to trade. Fourthly; Administration of global order, that denounces both radicalism and theocracy. Fifthly, local fictions and public, which had learned the hard way; or yet to be, to balance politics against sentiments..!

No need to ask about the four coming years..!

It is a maturity curve, which Egypt and both Arabic and Muslim blocs have to experience..

في اشارة الى مقالي السابق: مصر في مفترق الطرق ، فان توقعاتي تبدو وكأنها خاطئة تماماً

الحقيقة هي العكس

لقد حصلت جماعة الاخوان المسلمين في الجولة الأولى على خمسة ملايين صوت مؤكدة ، ثم حصلت مؤخراً على أصوات سبعة ملايين أخريين ، ممن قد نجحت دعايات الكتلة المضادة مبارك من استقطابهم .. في حين كان المنافس الآخر قد حصل على خمسة ملايين صوت في الجولة الأولى ، وسبعة ملايين من أصوات الذين كانوا يكرهون وصول جماعة الاخوان الى كرسي الرئاسة

لذلك، يبدو الطرفان متساويين تقريبا من حيث الأصوات المؤكدة أو المنقولة

إذا كان قد سمح لأربعة عشر مليون ناخب للإدلاء بأصواتهم من دون حملات صاخبة ، فكيف كانت ستبدو النتائج

بالعودة إلى الأساسيات ، نحو تسعة ملايين صوت ستكون خاملة أو فاسدة ، في حين سيتم تقسيم خمسة ملايين بين المرشحين


لقد ركزت الحملة المكثفة للاخوان المسلمين على التجاوزات والفساد والقضايا الخلافية الدينية ، مع استهداف ناخبومراكز الأمية والريفية والفقر ، والذين يمثلون على التوالي 70٪ ، 60٪ و 25٪ من السكان. وعليه ؛ فإن متوسط المجموع يكون إحصائيا 52٪ ؛ مع الأخذ في الاعتبار متوسط كتلة بنحو 70٪ مدفوعة عاطفيا من قبل العناصر المذكورة أعلاه ، فيكون الوزن الفعلي من الأصوات أقل من 40٪. وبالتالي يحقق الخصم الفوز في الاقتراع. وكيف كانت المنافسة شرسة وغير منطقية ، فكانت توقعاتي لفارق الصغير 1٪ في النتائج

الآن ؛ تتبقى الدروس المستفادة في إدارة عملية التصويت. والشيء الملحوظ هو كيف أمكن للنشطاء في القاهرة اقتراض ونسخ وسائل الاعلام الغربية والأمريكية تحديداً ؛ بشأن تجهيزات وتقنيات احتكار اللاوعي لدى الناخبين. هذا يمثل اطلاق لفن هندسة السياسة العامة ، بدلاً من ارساء الديمقراطية الحقيقية ، وبين الاثنين ، فجوة فكرية بحجم 10-20 سنة

لذلك ، ما هي الخطوة التالية

لم تكن الانتخابات الرئاسية المصرية أبداً قضية مصرية ، بل هي على نطاق أوسع يشمل الشرق الأوسط والعالم المسلم ، هكذا يتم تقسيم القوى السياسية بين التيارات الدينية وخصومها. لذلك ، يجب مراعاة الواقع السياسي المحيط بها السياسية من أجل رسم الأنماط المحلية والإقليمية المتوقعة

جماهيرياً ، يسيطر تحالف الاخوان المسلمين على القوى حول مصر، في شمال أفريقيا وشبه الجزيرة العربية ، ويتمتع ليس فقط بأموال نقدية ضخمة ، ولكن أيضا بالوزن الديموغرافي لأكثر من سبعين مليون من المواطنين. هذا التحالف يسكن على رأس الأنظمة السياسية في المغرب وتونس وليبيا وغزة والسودان ، ويعتبر المحرك الحقيقي للسياسية في دول مجلس التعاون الخليجي واليمن والأردن وسوريا والجزائر. لقد كان نجاح التحاف في تركيا مصدر ترحيب كثير من المسلمين من المغرب إلى إندونيسيا ، حيث قد نجحت الادارة التركية في استخدامه بطرق ذكية للغاية. عندما يكون التحالف على رأس النظام المصري ، فسوف يعمل على تسهيل دوائر التوسع والنفوذ في سائر العالمين العربي والاسلامي ، ولعل هذا يبرر الاحتفالات بفوز الدكتور مرسي في غزة ، وتركيا وسوريا والأردن وليبيا واليمن

اقتصادياً ، ومع تنامي الاتجاه العالمي نحو الحلول المالية الإسلامية الأكثر جاذبية لكل من المستثمرين والحكومات ، والتي تؤدي الى تعزيز القوة المالية لتحالف الاخوان المسلمين وتحقيق المكاسب لهم كلاعبين رئيسيين في المجتمعات المسلمة بالرغم من سلبيات منهجهم في تجارة التجزئة على الاقتصاد الوطني. استخدام التحالف لمبادرات القطاع الثالث (قطاع العمل اخيري بقيمة تريليون دولار أمريكي) يؤدي الى خلق دعاوى كاذبة من الارتياح والتكامل. ومع ذلك ، فان الصيغ النظرية للاقتصاد الإسلامي لا تزال بعيدة المنال ومثيرة للجدل ، من دون أي محاولات جادة للتطبيق ، ولا عجب أن الدكتور مرسي ادعى العزم على ضخ استثمارات بقيمة مائتين مليار دولار أمريكي في الاقتصاد المصري. ويأتي هذا مع عدم وجود رؤية في الإصلاح الاقتصادي أو الارتقاء به ، سوى شعارات عامة متعلقة بالرفاهية

اجتماعياً ، بينما تخلق فجوة الشمال والجنوب حواجز التكامل الثقافي ، على الرغم من الانتشارالواسع للتعليم ، والتمدن، والانترنت والوسائط الاجتماعية ، والتي يرى بعض المعلقين أنها الطريق نحو العولمة ، ومع ذلك ، بين 40٪ من العرب والمسلمين في المناطق الحضرية ، فأقل من 5٪ لديهم إمكانية الوصول إلى عالم الانترنت ، وأقل من خمسمائة ألف من الناشطين ذوي التأثير الاجتماعي السياسي. ولعل المحرك الرئيسي للانتفاضة كان تأثير الفقر وليس الحملات الدعائية ، حيث لا يمكن تصور أن خمسون ألف من الناشطين المصريين (معظمهم طلاب أو عديمي الخبرة) قادرون على تغيير المسار السياسي. ومع ذلك ، فليس هناك أية خطط اجتماعية لمعالجة الفقر ، والمخدرات، والتسرب التعليمي ، وعمالة الأطفال ، والطلاق ، والظلم ، والفساد ، والمحسوبية ، الأمراض المنقولة جنسياً ، والأمراض المتوطنة

سياسياً ، وهناك مختلف القرارات الاستراتيجية والهامة لرسم خريطة طريق لمصر وتحالف الاخوان خلال فترة الأربع سنوات. أولها الصراع العربي الاسرائيلي مع إشاعة ترتيب امتياز توطين الفلسطينيين في سيناء ، مما يخدم الإحباط العالمي من أجل للحل ، وكذلك يقدم للجيش المصري حاجز فعلي مع الدولة العبرية. ثانياً ، المسألة القبطية ، مع عدم وجود رؤية واضحة حول الحقوق المدنية والأدوار. ثالثاً ، المسألة العربية ، حيث أن العديد من الحكومات لا تشعربالرغبة في التعاون معهم. رابعاً ، إدارة المشاركة في النظام العالمي ، الذي يدين كل من التطرف والثيوقراطية . خامساً ، المسألة المحلية ، حيث تتعلم الفرق السياسية بالطريقة الصعبة ، كيفية تحقيق التوازن بين السياسة والمشاعر

لا حاجة للسؤال عن السنوات الأربع القادمة

انه منحنى النضج ، والذي لابد لكل من مصر والكتلتين العربية والمسلمة من مواجهته

No comments:

Post a Comment