Progress is never a conciliation with the Norms.. Understanding is never an isolation from Cross-Borders.. and Love is never a Loneliness nor Greed..!

Wednesday, June 20, 2012

Muslim Candidates


Across their endeavor to advise on political and government issues, the foreign political advisors (or mentors, collaborators, etc; as per your views) use intellectual tips to understand the sociopolitical dynamics in any country. Think-Tankers, Academics, Media Entrepreneurs and NGOs are data mining tools to enable correct analysis and adequate proposals. Apparently, most of them had gone wrong in predicting and understanding the 2010/2012 Muslims Uprisings.

Why..?

Three generations had shaped the local culture within today’s Muslim communities during the last 50 years. They were not that much different from their global rivals; apart from some critical elaborations and affiliations.

To start with; let’s define the main misalignment among Muslim, Latin, Buddhist and Dark peoples; (The author is a Black). These are political grouping rather than ethnic or religious ones, addressing the main domains. The following simple definitions will point respectively to political, economic and social classifications:
  • Muslim are mostly fanatic ruled by Dictators, in rural states and generally illiterate.
  • Latin are mostly pragmatic ruled by Democracies, in industrialized urban and generally literate.
  • Buddhist are mostly coded ruled by Politicians, in dense estates and generally illiterate.
  • Dark are mostly mythical ruled by Autocracies, in nomadic style and generally illiterate.
Certainly, both perceptions and expectations are products of confronting and meeting thresholds; namely; governance, habitat and social order. This triangle draws communication visions, protocols and channels. The same triangle defines individuals and their communities, their openness and protectiveness, and their ethical models and penal morals.

Now, it is almost clear why both perceptions and predictions differ among those human groups. Why commentators and analysts would go wrong despite academic and professional referrals. Why people can’t truly align despite identical slogans and clichés. Why terminology mysteriously vary between contents and results.

Going back to the generations of last 50 years; there are dramatic glitches in the Muslim epistemic structures, despite the influx of degree holders, passionate writers and outspoken advocates.
  • To defeat the Fantasies; most historical and folkloric legacies had to be scrutinized. 
  • To defeat the Autocracy; efforts are required to seed and grow dominating intellectualism.
  • To defeat the Ruralness; admission of improper social divides will create cohesive social reconciliation.
  • To defeat the Illiteracy; religious education has to be revolutionized rather than fought.
In complacent life styles, an adult generation had witnessed and fueled the political transformations during 1950th and 1960th. Their children had grown, driven by both epistemic mutiny and wishful expectations of peoples’ powers in 1970th and 1980th. Their 2010th Millennia grandchildren had amazing technology tools and opportunistic approaches, simplified in the famous slogan: Go-Get.

So far, this no different from the happenings across the globe; yet results are not the same: media anarchy, political irrationalism and social fantasies.

Why..?

Commentators had united in defining the three generations, but they disconnected them from their epistemic referrals. Therefore; Muslim’s secular elites had failed:
  • Despite London riot-alike, they included literates who could not defy their inherited Fantasies.
  • Despite Moscow campaigns-alike, they ridiculously confused Autocracy with Statesmanship.
  • Despite Paris unrest-alike, they could not establish a debate on social reconciliation and reform.
  • Despite Wall Street protest-alike, they could not develop vision or code for advocacy..!
Therefore, majority of Gazans, Tunisian, Moroccan, Egyptian voters had casted for the Muslim Candidates; and will continue to do so..!

People are not choosing the religious slogans, but they are hesitant and uncertain to choose otherwise. In the back of their minds, religion is deep rooted, with lots of confusing Fatwa’s and precautions. It is easy to stimulate the religious subconscious rather than the literate conscious. A historical formula most politicians had failed to deal with, leading to all calls for Secular States.

Simply, this is an urban dialogue; while most Muslims live in villages and slums



عبر سعيهم لتقديم المشورة بشأن القضايا السياسية والحكومة ، فان المستشارين السياسيين الأجانب (أو الموجهين ، أو المتعاونين ، وما إلى ذلك ؛ حسب وجهات نظركم) يستخدمون النصائح الفكرية لفهم الديناميات الاجتماعية والسياسية في أي بلد. يشمل ذك معاهد الفكر والأكاديميين ورجال الأعمال ووسائل الإعلام والمنظمات غير الحكومية ، فهي أدوات للتنقيب في البيانات وللتمكين من التحليل الصحيح والمقترحات المناسبة. على ما يبدو ، لقد كان معظمهم يعاني من اختلال التوقعات والفهم لانتفاضات المسلمون في 2010/2012

لماذا ..؟

خلال السنوات ال 50 الماضية ، كان هناك ثلاثة أجيال قد شكلت الثقافة المحلية في المجتمعات المسلمة اليوم. وبصرف النظر عن بعض التوضيحات والانتماءات الهامة ، فهي ليست مختلفة كثيرا من مثيلاتها على الصعيد العالمي
لكي نبدأ ، دعونا نحدد الاختلال الرئيسي بين شعوب المسلمين واللاتين والبوذيين والزنوج ، والكاتب يِعد من الزنوج ، وهذه هي تعاريف سياسية وليست عرقية أو دينية ، وتتعلق بالسمات الرئيسية. وعلى التوالي ، فان التعاريف التالية بسيطة وتشير إلى التصنيفات السياسية والاقتصادية والاجتماعية

المسلمون معظمهم متعصبون ويحكمون من قبل طغاة ، وغالبيتهم ريفيين وأميين

اللاتين معظمهم واقعيون وتحكمهم ديمقراطيات ، وغالبيتهم في المدن الصناعية ويجيدون القراءة والكتابة

البوذيون معظمهم يؤمنون بالمواثيق الاجتماعية ويحكمهم سياسيون ، وغالبيتهم يعانون من الزحام والأمية

الزنوج معظمهم أسطوريون يخضعون لأنظمة استبدادية ، وغالبيتهم من الرحل الأميين


 
بالتأكيد ، وعلى حد سواء ، فان كافة التصورات والتوقعات تتفق وتلبية الحدود الدنيا ، وتحديداً الحوكمة ، والموئل ، والنظام الاجتماعي. هذا المثلث يرسم الاتصالات بين الرؤى والبروتوكولات والقنوات. وكما أن المثلث يُعرف الأفراد ومجتمعاتهم ، فانه يصنَف الانفتاح والحمائية ، والنماذج الأخلاقية ، والآداب العامة الجزائية

الآن ، من الواضح تقريباً ، لماذا كل التصورات والتوقعات تختلف بين تلك الجماعات البشرية. لماذا يخفق المعلقين والمحللين على الرغم من المساهمات الأكاديمية والمهنية. لماذا لا يستطيع الناس حقاً ، وعلى الرغم من تماثل الشعارات والكليشيهات. لماذا تختلف المصطلحات على نحو غامض بين المحتويات والنتائج

عوداً إلى أجيال السنوات الـ 50 الماضية ، حيث هناك اخطاء كبيرة في البنى المعرفية للمسلمين ، وعلى الرغم من تدفق حاملي الشهادات ، والكتاب ذوي العاطفة ، والدعاة ذوي الصراحة

لهزيمة التخيلات ؛ لا بد من تمحيص معظم الموروثات التاريخية والفولكلورية

للتغلب على الحكم المطلق ، فمن الضروري بذل الجهود لوضع بذور نمو الهيمنة العقلانية

لهزيمة الريفًية ، يجب الاعتراف بعدم لياقة النظام اجتماعي ، مما يؤدي الى خلق مصالحة اجتماعية أكثر تماسكاً

للتغلب على الأمية ، لابد من تثوير التعليم الديني بدلا من محاربته



في أنماط الحياة المفعمة بالرضا عن الذات ، فان جيل الكبار قد شهد التحولات السياسية خلال 1950 و 1960. وقد نما أطفالهم ، يقودهم تمرد المعرفي وتوقعات تبشر بقوى الشعوب خلال 1970 و 1980. ومن ثمَ أحفادهم ، جيل الميلينيا 2010 ، الذي تمتع بأدوات تكنولوجية مذهلة ومناهج الانتهازية ، مبسطة في الشعار الشهير: أذهب لتحصل عليه

حتى الآن ، وهذا لا يختلف عن ما يحدث في جميع أنحاء العالم ، رغم ان النتائج لم تكن هي نفسها: فوضى وسائل الإعلام ، اللاعقلانية السياسية ، والمتخيلات الاجتماعية

لماذا ..؟

فلقد كان المعلقون متحدون في تعريف الأجيال الثلاثة ، ولكنهم قطعوا الصلات المعرفية. لذلك ، ولو أن النخب العلمانية المسلمة قد فشلت

على الرغم من استنساخ الشغب في لندن ، فلم يتمكن المتعلمين من تحدي المتخيلات المورثة

على الرغم من استنساخ الحملات في موسكو ، فقد تم الخلط بين الاستبداد والحنكة على نحو ساخر

على الرغم من استنساخ الاضطرابات في باريس ، لم يتمكنوا من مناقشة المصالحة الاجتماعية والإصلاح

على الرغم من استنساخ احتجاجات وول ستريت ، لم يتمكنوا من وضع رؤية أو أطر للتغيير



لذلك ، غالبية الناخبون من سكان قطاع غزة ، والتونسيون والمغاربة والمصريون ، قد اختاروا المرشحين المسلمون ، وسيواصلوا القيام بذلك مرات عديدة

الناس لم يختاروا الشعارات الدينية ، ولكنهم مترددون وغير متأكدين لاختيار غير ذلك. في عقولهم الباطنة ، فان الدين عميق الجذور ، ومع الكثير من الخلط في الفتوى والاحترازيات ، فمن السهل أن تحفز العقل الباطن الديني بدلاً من العقل الواعي. هذه هى المعادلة التاريخية التي فشل معظم السياسيين في التعامل معها ، مما أدى إلى كافة الدعوات العلمانية

ببساطة ، وهذا هو حوار حضري ، في حين أن معظم المسلمين يعيشون في القرى أوالمخيمات




No comments:

Post a Comment