Progress is never a conciliation with the Norms.. Understanding is never an isolation from Cross-Borders.. and Love is never a Loneliness nor Greed..!

Monday, December 30, 2013

عرب الأمس واليوم



 

دون المفكر المصري الكبير طارق حجي Tarek Heggy ، عن أبن خلدون قوله:
"ان العرب لا يحصل لهم الملك الا بصيغة دينية او اثر عظيم من الدين ، بسبب خلق التوحش المتأصل فيهم ، و هم اصعب الامم انقيادا بعضهم لبعض. كذلك قال ابن خلدون: العرب أمة وحشية ، أهل نهب وعَبَث ، وإذا تغلبوا على أوطان أسرع إليها الخراب ، يهدمون الصروح و المباني ليأخذوا حجارتها أثافيَّ للقدور ، ويخربون السقوف ليعمّروا بها خيامهم ، وليست لهم عناية بالأحكام وزجر الناس عن المفاسد ، وأنهم أبعد الناس عن العلوم و الصناعات...."

برغم كل شئ ، أتمنى ألا تكون هذه الفكرة حقيقة

أبن خلدون تونسي المولد قاهري المدفن ، من القرن الثامن الهجري.. أي ثمانمائة عام بعد الهجرة ، وكان لا يزال يري هذه الشخوص بادية ، على أية حال العروبة ليست دماء ولكنها ثقافة ، لذا تشمل الجميع من المحيط الى الخليج ، وليس هناك من هو عن محاسنها مردود أو عن مساؤيها مكفول .. والعبرة في الأحداث ، وتبقى ثقتي كبيرة في مصداقية طارق حجي

لعلي أشاكس عش الدبابير
هذه المقولة قد جاءت في توقيت ذروة عصر النهضة (الاسلامية العربية) ، والثابت أن غالب العلماء والمفكرين آنذاك لم تكن أمهاتهم عربيات ، بل مستعربات ، أو لعلهن أعجميات
المعنى: أن مسلمو البعثة ، من تجاوزوا حدود بلاد العرب ، قد رسخوا قيم العلم والمساواة (وفق الدين الحق) بين أهل هذه البلدان ، ولذا برز منهم ذوي العقل والحكمة في كثير من مجالات العقيدة والعلوم
أما داخل حدود العرب ، فلقد هيمنت الأفكار الأبوية التقليدية لكي تحافظ على الوضعية الدونية للمرأة ، ولاتزال ، مما قلص التفوق فيها على مجالات الفقة والأدب

القصد: شتان بين أبناء أمهات يمارسن المساواة ، وأبناء أمهات مقهورات ، مثلما هو الفارق بين أوضاع المرأة في الشيشان وأيران وتركيا ، وقريناتهم في بغداد وصنعاء والقاهرة
وفي هذا الصدد ، نجد المغاربيات يرسمن طريقاً متفرداً بحجم تفرد الأمازيغية المهيمنة والصحراء الكبرى الفاصلة ، وكذا اللبنانيات بحجم معزل الجبل عن الشام ، حيث دخل العرب ساحل لبنان في القرن الثامن الهجري

 

No comments:

Post a Comment