Progress is never a conciliation with the Norms.. Understanding is never an isolation from Cross-Borders.. and Love is never a Loneliness nor Greed..!

Saturday, September 27, 2014

Arabic Nuclear Chemistry


 
عالم الذرة العراقي البروفسور حميد العكيلي الذي يحمل دكتوراه في علم الكيمياء الذرية و صورته الصادمة تختصر ما كانت عليه العراق ، و ما آلت إليه اليوم
 
The Iraqi Hamid AlAkili, Professor of Nuclear Chemistry; who is a homeless in Bagdad..
 
هو ليس الأول بين علماء العرب الذين تنكرت لهم الأيام والناس وأولي الأمر والمؤسسات كذلك ، هو مجرد تعبير وتأكيد اضافي على حالة الإزدواجية النفسية والثقافية الني تصبغ الثقافة العربية المعاصرة ، وبكم الدعوات والمقالات حول فضل العلم والأخلاق والمساواة والتكافل والتحضر ، بكم الممارسات سيئة السمعة من الجهل والسوقية والتفاضل والتجاهل والعشوائية في الواقع العربي المعاصر
 
هذا يشمل سائر الناطقين بلغة الضاد ، من عرب وأشباه العرب وأنصاف العرب والمتمسحين بالعروبة فيما بين القارة الهندية والمغرب الكبير ، وفيما بين القوقاز والآناضول وساحل الصحراء الكبرى
 
لقد سقط الجميع في براثن التيه الكبير حينما تم المزج بين العروبة والإسلام ، تلك المعضلة التي تمكن مصطفى أتاتورك من الفكاك منها ، برغم فداحة الثمن الذي قد قسم تركيا إلى شحناء الريف والحضر
تلك الهاوية التي سقط فيها أبناء القارة الهندية برغم محاولاتهم اجادة العربية لساناً ولغةً ، ففشلوا ، ثم صدّروا للعالمين ليس فقط الترجمات المشوه للاسلام ولكن كذلك التعصب والتخبط والمغالاة
 
بالتأكيد هناك سبب معرفي لحالة التردي والركود العربي
لعل التاريخ يذكر حجم التفوق إبان زمن المماليك ، عندما ساد أبناء العجم أبناء العرب
تلك الحالة التي امتدت فأصابت علماء الاسلام كذلك ، ومن ثمَ صار الاسلام غريباً

هكذا ولد الاسلام المتعصب بين الهند وإيران ، وترعرع الاسلام السلفي بين باكستان وأفغانستان ، وتقاطر مسلمي أوربا استجابة لدعوات الجهاد الغّر ، وتداولت الأخبار مدعي الاسلام يلوحون بالكلاشنكوف والسكاكين والريات السوداء

أصاب العقم عقل الأمة ، وفسدت زمم غالب علماء الحرف والقلم والدين ، وصار العرب أضحوكة الزمان ، وعلى هداهم تدحرج الكثير من المسلمين 
 
هناك الكثير من المحاولات لتفسير الواقع ورسم خارطة للطريق
ويعيب على الجميع عدم وجود حوكمة للتقييم والاسترشاد
بالطبع الثقافة العربية ثقافة محكية ، ولذا فان احترام القلم ليس بآصيل
هذا الاسقاط يحمل في طياته خطورة التفاسير المتسرعة والمراهقة والضيقة ، ولكنه يحفز للنبش في الذكريات والتواريخ والعادات لفهم الحقيقة والتجاوز عن الغرضية والنفعية

 
قد تكون العروبة قديمة تاريخياً وإنسانياً ، ولكنها مراهقة عقلياً ومنطقياً
ومما لا شك فيه العلاقة بين الكيمياء الذرية والكيمياء الثقافية
لعلي أصبت ، أو لعلي أخطأت
 

No comments:

Post a Comment