Progress is never a conciliation with the Norms.. Understanding is never an isolation from Cross-Borders.. and Love is never a Loneliness nor Greed..!



Wednesday, May 25, 2016

عّم رمضان





رمضان ابو النجا عبد القادر .. او عّم رمضان ... مواطن مصرى بسيط من قرية منية النصر دقهلية .. مسقط راس الدكتور حمدى السيد جراح القلب الشهير. شاءت الظروف ان يعمل ممرض فى عيادة فى حي شعبى. لديه قصص وحكايات عن حياته تصلح افلاماً سينمائية. من طفولته البائسة الى عودته من العريش الى القنطرة فى حرب ٥٦ سيراً على الأقدام حافى القدمين فى ثلاثة ايام .. حاملا فى يده طول هذه المدة وابور جاز ؟؟؟؟ ولا اعرف لماذا.. لانه أيضاً لا يعرف

فى طفولته كان يذهب مع ابوه ليعمل .. نَفَر .. فى جمع القطن فى ارض الباشا. كان نظام العمل ان يصطف الأنفار على خط مستقيم وورائهم الخولى بالكرباج. الحركة بحساب والكلام بحساب ومن يتاخر عن الصف او يخالف يكون مصيره الكرباج على ظهره. كان كلما نزل الكرباج على ظهره ينظر الى ابوه ويسأله ( همه بيضربونا ليه يابا) ... فينظر اليه ابوه بنظرة كلها شعور بالقهر .. ولا يرد. وعند الظهر يصيح الخولى فيجلس الجميع كل فى مكانه ويفك المنديل المربوط على وسطه وبداخله وجبة الغداء ... رغيف عيش ذره وقطعة جبنة قريش !!!!!!!. وما ان يصيح الخولى مرة اخرى حتى يصطف الجميع مرة اخرى. ويستمر العمل حتى قبل الغروب حيث يحصل كل نَفَر على بضعة قروش ...يومية

ده الفلاح بتاع مصر زمان ... اللى كان اسمه شتيمة ... فلاح خسيس .....لا يعرف جروبي ولا سبق الخيل ولا الحلاق اليونانى. ده اللى فى يوم صحى من النوم لقى واحد لونه قمحى زيه بيقوله تعالى خد ارضك وازرعها. ارضك اللى خدوها منك زمان وشغلوك فيها أجير. ده اللى بيقولوا عليه دلوقتى حكم العسكر
يريدون مسح ذاكرة المصريين

انظر الى هذا الفلاح البسيط وهو يجذب عبد الناصر من قفاه ليقبله بمنتهى الحب والامتنان




Friday, May 6, 2016

Narcissistic Nations




If I'm not mistaken, Barack Obama is the 1st politician and high profile person to practice narcissistic selfie without a shame..! However, it was planned as part of the sociopolitical image as tailored by his aids and advisers.. What matters is how many politician do the same at their bedrooms, bathrooms and make-up rooms.. Certainly all of them..

Grandiose 
Narcissism sounds essential for leadership and domination, which no political establishment would survive without.. 
Vulnerable 
Narcissism sounds spreading around the world with inadequate education philosophies and moral systems; generating floods of incompetence, vulgarism and criminality everywhere..


Yet, I think it is not only a personal psychological disorder, but a community one too.. many nations are narcissistic some way or another.. Some nations are disconnected from the universe.. Some nations are unable to coexist with others.. Some only stand up by plural hostility.. Most nations can't accept peaceful resolutions for border, geopolitical or resources conflicts.. 

but why..?
Simply because of Politicians and Media, which survive on peoples' anxiety and ignorance.. Survive on the 70% commons who truly care only for shelter, bread and reproduction.. Whenever a need to feel free from these urban slavery; politician and media would create national confrontations or dreams..


It seems immortal characteristic of our Mankind legacy...

Narcissism isn’t just a personality type that shows up in advice columns; it’s actually a set of traits classified and studied by psychologists. But what causes it? And can narcissists improve on their negative traits? W. Keith Campbell describes the psychology behind the elevated and sometimes detrimental self-involvement of narcissists. 



بين العربية والانجليزية: عبث المقارنة وفوضى العلماء



لست استسيغ حديثه، حيث يحاول استخدام المعلومة لتأكيد تفوق عبثي المضمون، فالمعيار هو استمرارية وتطور اللغة، والـ 700 ألف مفرد حي في العربية لا تتناسب مع الـ المليون مفرد حي في الانجليزية، والتطور اليومي في الانجليزية يبلغ 30 كلمة.. والغريب ان حديثه هذا متداول بكثرة بين العالمين من فقراء المعرفة والمقدرة على البحث، حيث الـ 12 مليون مفردة في العربية لا سند له.. حياة اللغة ليست على علاقة بالدين أو الحماسة، ولكن مع العلم اطلاقاً، ولعل العربية ليست بثراء الفارسية التي استخدمها أوائل المتصوفة للتعبير عن المطلق، وليست بثراء الفرنسية للتفصيل القانوني، وليست بثراء الصينية في شمولية التعبير، وليست بثراء اللاتينية في التخصيص.. وكونها لغة القرآن لا يعني سيادتها، او كما قال بعض من يُحسبوا علماء بأنها لغة الحساب والآخرة... وفي اختيار المولى تعالى للعربية لغة لكتابه الكريم سر لا يدرك، وليست فضيلة الاسرار في منطقها بل في حرمتها على العقل، أو كما قال سيدنا علي كرم الله وجهه: لوكان الأمر بالعقل لكان مسح باطن القدم أولى




كلُ يرى لغته جميلة ، ولذا يوجد الأدب والنحو والشعر في كل اللغات.. ومنطقياً لا يكمن المقارنة "الجمالية" بين اللغات.. أما الفارسية فثراؤها (وليس جمالها) يكمن في التعبير عن غوامض وأعماق الأدب الصوفي ، ولوكانت العربية تماثلها ، لعمد الرومي والخيام وغيرهما للكتابة بالعربية وليس الفارسية ، وجلهم كان يتحدث بالعربية لزوم ما يلزم.. والأوردية مُخلقة ما بين العربية والفارسية والسنسكرتية معا ، لغةً وثقافةً ، ولذا تفوقت أدباً وليس علماً..

ولعلي اقف عند حدود العلم المجرد والمؤكد ، وبالتالي لا اتابع ولا استمد مقولات ممن سقط سقوطاً مؤكداً في بعض الشأن ، فليس الأمر أن من اجتهد وخاب فله أجراً واحداً.. بل من اجتهد وخاب فقد برأ العلم منه وخرج من ساحة النور ولا يجب الاستدلال به.. هكذا تطور العلم ولايزال ، وفي سيرة رتشارد واتسون من العبر الكثير.. لذا ، فلست أرحب بالاستدلال بالترابي ومن على شاكلته ، ولست أدري كيف يكون خجله يوم الموقف العظيم

ولعل المعضلة المنطقية الأولى في ثقافتنا (إن وجدت) هي اذواجية الاستدلال وأريحية الغفران وفقدان الذاكرة ، فنستمر نجتر ما قد تسرب العفن سراً الى دواخله ، وحين نمتلئ منه يكون العفن قد استشرى استشراء الخبث ، ولا فائدة ترجى حينئذ