Progress is never a conciliation with the Norms.. Understanding is never an isolation from Cross-Borders.. and Love is never a Loneliness nor Greed..!

Tuesday, November 29, 2016

الكذبة الكبرى




لعله يجدر بكافة (المفوهين) من أبناء السودان ، ممن يرفعون شعارات القومية والحرية وخلافه ، أن يتذكروا مواقفهم فيما سبق منذ سنوات قليلة ، عندما فرض (العم سام) فصل الجنوب

لعلهم يتذكروا ما يحاولون جاهدين نسيانه ، في أن كل منهم قد شعر بالتحرر من (هم ثقيل وجبل أثقل) في وجدانهم ، من تلك المواصفات والصفات اللاعربية واللاسامية التي تقيد انتماءهم لشعوب وثقافة الضاد ، وتحول بين احلام المساواة العنصرية والعرقية وما يسمى بهتانا وزورا بالثقافية

لقد تناقلت الوسائط الاعلامية كلمات هنا وهناك وسرعان وما تلاشت بذريعة العولمة السياسية التي لاقبل لنا بها ، أو من باب أن هذه خيارات أهل الجنوب ولابد من احترامها ، أو لعلها صريحة بأن كفانا مشاكل بسبب هؤلاء العبيد ، تساوى في ذلك الجميع بغض النظر عن مواقعهم وشهاداتهم وانتماءاتهم ، وإلا ، لكان النقاش مستمراً عبر كافة وسائط الونسة والميري والجياشة ، فحجم الحدث يرتبط بحجم النقاش ، ولذا فإما أن الحدث بالفعل هيناً أو لعله كان مرغوباً ، وكلا التصنيفين لا يليق بأمة تتدعي الثقافة وإمامة الوعي بين العالمين (وفق الشعارات القومية)

تلك أول مرة يتنازل الجيش السوداني عن مفهوم التراب الوطني الواحد ، ليكون شمالياً أو غير ذلك ، وهكذا يمكن أن تُستباح الأعراض بغير جدية المعارضة أو حتى تأنيب الضمير ، وهكذا ينظر العالمين للتناقض لدى الشارع السوداني بين ضجة شارع الحوادث بالخرطوم والحوادث الدامية في جبال النوبا

في اعتقادي ان محاولات طمس الشعور القومي (الشمالي) تجاه الجنوب هي في ذاتها طمس لهوية الشمال ومدخل للتخبط والاضطراب فيه ، ومما لا شك فيه أن الهوية (الإخوانية) للنظام قد كرست الشعور بالتميز واللاانتماء بما يتفق مع استراتيجياتها وفي السيطرة المستدامة ، ثم يتساءل البعض عن من أين آتى هؤلاء

لست أعتقد بأن هناك انسان في سودان الشمال يخلو من (دي ان آيه) مشترك مع ابناء الجنوب والنوبا والفور والانقسنا ، والسؤال يفرض نفسه بشأن اللون وبعض السحنات والفلوكلور والقيم الاجتماعية كذلك ، وهذه هي مقدمة الكذبة الكبرى التي تتدحرج منذ الاستقلال ، لتكون أكاذيب كثيرة وأوهام أكثر

الجميع يعلم بأنه بقدر ما يكون هؤلاء عبيداً وإماءاً في الباطن من وعينا ، فنحن كذلك في نظر الكثيرين من حولنا ، رضينا أم أبينا ، اعترفوا أو لم يعترفوا ، وبقدر ما جابه أبل ألير النخبة بأنهم يرفضونه عنصرياً ، بقدر عدم اقادمنا على حوار المساواة مع ابناء لغة الضاد ، وإذا كان ، فهو بقدر كتمان حقائق الشعور الباطن لديهم ولدينا في آن واحد

وبعد ، هل الجنوب أقل شأناً من (حلايب) التي ارتضى أهلها الهويات المصرية منذ عقود ، ولا يزال شريان الحياة لديهم مصرياً بالكامل .. في الأمر تناقض مظلم وحالك السواد



معادلة الأخوان المسلمين

تناقضات الثروة والعمران والاقتصاد والسياسات في موريتانيا الاخوانية 2016


عندما صدق الشعب البريطاني أكذوبة كاميرون ، وقال لا للوحدة الاوربية ، رحل كاميرون وترك الناس في حيرة من امرهم
عندما صدق الشعب السوري اكذوبة الاخوان ، وقال الاسد لا لاكاذيبهم حول مفهوم الحاكمية لله ، رحل أنصارهم من الشعب بعد ان هدموا بلدهم لكي يعيد بناؤها مقاولي الاخوان
عندما قال الشعب السوداني لا ، سافر البشير الي ابوظبي في عطلة مفتوحة حتى اللحظة ، وتكاد اجهزة الدولة ان تتوقف بالعصيان المدني
اوكما قالوا ، تكمن الحقيقة في التفاصيل
وترتبط الحقيقة دوما بالتاريخ ؛ أو عندما يصبح الحاضر تاريخا

لعلي أدرك صعوبة التكامل العقلي والوجداني في التعامل مع ثقافة الإخوان المسلمين ، التي استشرت من الفلبين  شرقا وإلى كاليفورنيا غربا ، ومن السويد شمالا وإلى جنوب أفريقيا جنوبا ، وفي كافة أماكن تواجد المسلمين

المعادلة البسيطة تكمن في أن نتفق على الاسلام ، ثم أقدم لك العون لترقي في الحياة ، وفي المقابل لا أطلب منك الدعم بل مخافة الله فحسب ، هكذا يسقط في يد أي مسلم ولا يدري ماذا يعقل أو يقول أو يعمل ، ومن ثم يسلم أمره  للأخوان ، هكذا نجح الأمر في موريتانيا وتركيا وباكستان والسودان ، وكاد ان ينجح في المغرب والاردن وتونس ، وخلف دماراً مادياً ومعنوياً في سوريا ومصر ونيجيريا والصومال


اولا: هي ثقافة بسيطة بساطة الإسلام ، فالأمر يبدأ بتطبيق الواجبات الشرعية ، ثم ينقسم التابعين إلى عامة يكونون الكم الديموجرافي ، وخاصة يقدمون المال (الوفير) والولاءات ، وخواص يرسمون المنهج والسياسات والتطبيقات ؛ وهذه الهيكلية ترسخت خلال أكثر من 70 سنة ؛ وقدمت تكتيكات متفردة للتواجد والتأثير ؛ وعبر منظومات دقيقة تتيح البقاء برغم أية محاولات للتصفية ؛ هكذا يتواجدون داخل كل بيت وكل مكتب وكل مزرعة ، حيث كافة المسلمين يشكلون فرص للاستمرار والنمو والبقاء

ثانيا: ابتكار العنف المسلح كان متميزا ؛ حيث أدى استفزاز السلطات لتواصل العنف كرد فعل ؛ ومع طبيعة العنف تبرز جماعات شاذة تتخذ الاغتيال والتصفية الدموية والشغب اللاعقلاني منهاج ليس فقط لإبراز القوة ولكن كذلك لتحطيم المؤسسات الحاكمة ورفع نبض الشارع بدون حدود ؛ وصار هاجس أجهزة الأمن توقع الضربة القادمة ؛ ولا يدري أحد أين تتواجد الخلايا النائمة وما هي نواياها ، ولعل المفاجأت التي ارتبطت ببزوغ داعش وبوكوحرام والشباب والنصرة تؤكد ذلك ، فهم يبادرون بالعنف ثم يستثمرون اعلاميا وتنظيميا العنف المضاد

ثالثا: نجح الإخوان خلال العقود الأخيرة في بناء استراتيجية إعلامية تقوم على الابهار والتواصل والكذب والخداع ؛ وتستهدف اساسا القطاع الأكبر من الجمهور الذي في العادة لا يكثر من التساؤلات المنطقية ؛ ويكفي التمسك ببضعة آيات قرآنية وأحاديث نبوية لكي يقتنع مجتمع الـ 60% ؛ وهذة الاستراتيجية أصبحت حجر أساس لمنظومة مالية تقوم على مبادئ الاقتصاد الأولي مشروطة بالتوسع الجغرافي والأفكار التعاونية ؛ وكم من العامة لا يستفيد من العيادات الطبية والمساعدات الاجتماعية والكتب التعليمية المنسوخة بغير تصريح

رابعا: أدت ثقافة الاستهلاك لقيام العديدين من المتعلمين والجامعيين بتبادل المصالح مع الشبكة العنكبوتية للإخوان ؛ وشمل هذا توفير مصادر للدخل الأساسي أو الإضافي ؛ والعلاقات العامة مع مراكز العمل والأبحاث والإعلام ؛ والفرص الخاصة خارج المجتمع المسلم كذلك ؛ وبالاضافة الى استخدام صناديق خاصة للتمويل والدعم المباشر وغير المباشر ؛ والكثير من هؤلاء لا يدري ما يحاك حوله ؛ ولكنه في نهاية المطاف مغفل نافع ، يدافع بكل الاخلاص عن قضايا لا يدري أساسها ومصالح لا يدري المستثمرين فيها

خامسا: بروز جيل جديد من القيادات السياسية (الذكية) للاخوان ، أدى لقيام تحالفات غير متوقعة بينهم وبين مختلف جماعات التأثير والضغط السياسي بما فيها الحكومات والمؤسسات الدولية (مثل توافق حماس واسرائيل) ، ومما لا شك فيه أنه قد تم استثمار الفرق الاكاديمية منهم في خلق مراكز مستترة لجمع المعلومات والتحليل والاحصاء ، مما جعلهم ند قوي في الحوار الجيوبولوتيكي ، وبالتالي استطاعوا تكريس الدعم اللوجستي والسياسي بأكثر مما تستطيعه المؤسسات العامة والاجهزة الحكومية ، وكما أن البيت الأبيض يتعامل شرعا مع أكثر من 12000 مركز بحثي ، فلا شك من أن كثير منهم على تعاون مع تلك المراكز الاخوانية (مثل مركز ابن خلدون) ، ومن ثم يكون التأثير على القرار السياسيى

سادسا: برغم بساطة وتعقد معادلة الاخوان المسلمين في آن واحد ، فان الحل يكمن في الارادة السياسية على نحو (ديكتاتوري) وهذا بالطبع لا يتفق مع السياسات الدولية و(فزّاعة) حقوق الانسان ، ولعل الاكثر ايلاما في الامر تخبط المؤسسات الدينية حيث يقف الاخوان على الصراط الحاد بين الخطأ والصواب ، ويتطلب مواجهتهم ليس مجرد الإلمام التقليدي بالعلوم الشرعية ، ولكن استخدام الادوات الذكية (السياسية) والتي تتطلب وجود قناعة راسخة لدي القائمين عليها ، ومما لا شك فيه أنه قد لا يوجد سوي القلة من هؤلاء ، ولعل الأمر يبدأ بالالتزم بالحدود المقررة مثلما الصين التي لا تعبأ باستنكار قرارات الاعدام لديها ، للأسف صار المسلمين على غير ثقة كاملة بحدود شريعتهم

سابعا: الأمر تماما مختلف في السودان ، حيث سيطر الاخوان المسلمين على أجهزة الدولة منذ نحو العشرين عاما ، بعد (نضال وسعي حثيث) منذ الانتخابات الطلابية في 1979 وحتى استلام البشير للسلطة (الكاملة) في التسعينات ، وبالتالي لم تعد هناك أدوات للتغيير يمكن استخدامها ، حيث خضعت كافة اللوائح والخطط المؤساساتية والقومية لبرامجهم التي عمدت الى (قلقلة) الوعي الجماهيري بين خدمات وامتيازات ودعايات ، وحيث تم صباغة وتأهيل الاجهزة الامنية والعسكرية تحت شعارات عن استقلالية الأمن الوطني قد أدت لتحييد العاملين فيها ، وحيث تمت صياغة كافة التحالفات الدولية على أساس الوساطة بين التنظيم العالمي والآخرين ، وحيث تطورت العلاقات المالية والاقتصادية بينهم وبين كافة رؤس الأموال الاجنبية لترسم مؤشرات المنافع المتبادلة (مثل شركة القلعة)، وحيث لا يملك الشعب خيارات أخرى حقيقية وفاعلة على نحو مستدام

ثامنا: لعل الفيض والطوفان الشبابي الحادث في السودان يمثل متغايراً في المعادلة السياسية ، فالشباب يبادلون الاخوان استراتيجيات اللاتخطيط في الحركة الجماهيرية ، ويعتمدون كذلك على الاعلام الاجتماعي والوسائط التي قد لا تلتزم بالحقائق ، وبالتالي يتشارك الطرفان في خلق القلق العام مما يفتح الباب لأية تطورات ، وليس الأمر خوف يعتري مؤسسة الاخوان ، بل هو عدم القدرة لدى الطرفان على قراءة الموقف وبالتالي الخضوع للحدث وليس قيادته ، وبين الطرفان سجال قد يكون طويلا ، تغيب عنه كافة القيادات السياسية التقليدية وكذا التجمعات والاحزاب السياسية ، مما سيفتح الباب حتما لمبادرات استثنائية من الداخل والخارج ، لا يعلم مداها سوى الله تعالى

تاسعا: مما لا شك فيه ان العالم قد فاض بالتغييرات ، وكثير من المؤسسات السياسية أصبحت تعد العدة لعوالم ما بعد الحداثة وما بعد التاريخ ، ومثلما تنبأ فوكوياما بنهاية التاريخ ، فلعل الأمر يشير للتنبؤ بنهاية النظم المتعارف عليها ، وفيما بين تقنيات العمل والادارة والجودة (التي أصبحت لا ترتبط بمكان أو هوية أو نظام) ، وبين المشاركة السياسية القائمة على فرضيات اللامعقول واللاقوالب ، يبرز عالم جديد لا يمكن التنبؤ باحداثياته ، لا يمكنه التنبؤ بأحوال جيل الميلينيا ، ولكن يجدر القول بأن هنك أطر عامة لم تعد قابلة للنقاش أو التفاوض ، ومثلما سقط أوباما بعد إهمال القطاع العريض من ذوي الياقات الزرقاء والرقاب الحمراء ، مثلما نجح ترامب في بيع وهم أمريكا الجديدة أو بالاحرى العالم الجديد المتسم بالفوضى وصراع المضاربة وعروض الأزياء والثروات

أخيراً ، لا يمكن التنبؤ بما بعد العصيان المدني في السودان ، فلا يمكن للقوات الأمنية التحرك ، ولا يمكن للشباب استلام السلطة ، ولا يمكن للبشير أو حزبه التنازل عن السلطة ، قد ينقلب الأمر الى مواجهات أو مفاوضات ، ولكن المؤكد أن تغييراً ما سوف يحدث ، ولعل هذا سيكون محور النصائح التي يتلقاها البشير الآن في تجمع الاستخبارات والقيادات في أيدكس أبوظبي 

 لعل الجمع السوداني سيبدأ عما قليل بترشيح أسماء لقيادة البلد ، والمعيار الأساسي هو مدى لمعان نجاجاتهم الشخصية وليس مدي قدراتهم على الريادة السياسية (مثل برادعي مصر) ، ومثلما وصل ترامب للبيت الأبيض ، فلعل أسامة داود قد يستلم القصر الجمهوري ، وليس هذا انتقاصاً من انسان لا أعلم عنه سوى تفوقه في ريادة الأعمال ومباريات الجولف مع أثرياء العالم في ملعبه في سوبا


Wednesday, November 9, 2016

Attempt to Explain Trump



Despite shelter is one of the basic necessities of Mankind to survive; most of the people can’t demise between Housing and Real Estate.. Housing is the phenomenal quest for protecting our weak bioexistence, incubate our spatial privacy and store our precious commodities.. Real Estate is the business of investing and profiting from the developing land for various spatial purposes.. Housing is a social obligation towards who doesn’t have a shelter; while Real Estate is the social upgrading for how afford more than the necessity.. Housing is a public concern, while Real Estate is an investing concern.. Housing requires to be carefully regulated; while Real Estate flourishes by imperfect market..!

A Pakistan phrase describes Real Estate as: Nazzar, Khabbar and Sabbar; which means: Envision a property to develop, Get critical Information and Don’t rush for profit.. Within these three parameters; the Real Estate model and professionals work.. With these parameters; the Real Estate Tycoons grow..

Envisioning a Property to Develop is a combine technical, branding and investment process; whereas many Tools are exercised and Dreams are created.. Therefore, it is the art of marketing and selling pretty pictures of properties are assumed to be.. Within the dream, everything is possible.. Dreams are not regulated, the less Real Estate regulations are, the more befits are generated.. The more the dreams are exciting; the more the buyers are fooled.. When the Buyers are fool, they pay more..!

Getting Critical Information is whereas lobbying is established, immorality exists and greed drives the entire circle of stakeholders.. Therefore it the extreme version of investment and profiting.. Within this endeavor, obtaining confidential information on planned infrastructure, market transaction or proposed regulations; are key criterion for any successful or wealth-making developer.. The more secretive information are obtained, the more profit opportunities are grown.. This goes beyond all patterns of information including plans for wages increase..!

Not Rushing for Profit is the interpretation of how resourceful or rich the developer is.. which enable him to stand supplying and investing despite the fluctuations of the market.. Therefore, always successful Real Estate developers have properties for sale.. Always shining in the market with spectacular brands, campaigns and promotions.. Being on top of the news and media makes the people trust more in the fool dreams they buy..!

One residential tower was entirely sold off plans (or before construction) by branding that units have screens to watch best Hollywood movies.. The fool buyer who paid tons of money did not realize that such a system is available in all airliners today; and you can get it wherever you live for less than $5,000

A Real Estate professional had once admitted they only score; by the idiot buyers who don’t know the true value of the properties they die competing for..!

Now you may understand the concurrent various phenomenon of Branded developments, Gated communities, Private resorts, Security labeled blocks, etc.; which stimulate self-rewarding by social distinction, ego fantasies and self-actualization.. Therefore, most of the Real Estate buyers are not from the 1% (who often develop their own) but from the 15% who climb the ladder.. No wonder, that the Real Estate Ladder is a known term in the industry..

Historically, the Real Estate was a worldwide industry to develop properties and manage them to house people on regular paid rent.. Yet, USA is different from the rest of the world that had made it to sell properties to people, who will be funded by lending banks on long term basis.. Then, a Developer can recycle his money and profits in new developments, and so on..

Coming back to Trump, with a sense that you can realize it now..
Presidential campaign is just a marketing tool for his business; whereas he has no serious plans for what he intends to do if he would win.. It seems like a joke that turns reality.. He is equally shocked..!
He had based his campaign on selling dreams which stimulate the various audiences.. Demolish institutions to turn USA into a brown field (the most profitable Real Estate asset), Make America a Great (Gated Community), Advocate for full liberality against all institutional regulations (which limit profits), Security for the insecure (naming and shaming immigrants), Self Esteem for the unemployed unqualified males (unprecedented white male turn out to vote).. In addition to publicly provoke all protocols on Sexism, Richness, Abuse, Hatred and Religions..
Trump had utilized his long term Real Estate masterminding to shock himself and the world..

So; what is expected..??
He will commence with enthusiastic attempts to change the Roles of Engagement; yet will inevitably surrender to the Guardians of the System.. Someway or another..!

During 2017-2021; no wonder if he resign or step down.. Presidency is bad for his Health, Wealth and Filth..!!
Remember This..




محاولة لتفسير ظاهرة ترامب
على الرغم من أن المأوى هو أحد الضروريات الأساسية للبشرية من أجل البقاء ، فان معظم الناس لا يمكنهم التمييز بين الإسكان والعقارات.. الإسكان هو السعي الهائل لحماية بنيتنا الحيوية الضعيفة ، واحتضان خصوصيتنا المكانية ، وتخزين السلع الثمينة لدينا 

العقارات هي العمل للاستثمار والاستفادة من تطوير الأرض لمختلف الأغراض المكانية .. الإسكان واجب اجتماعي تجاه من لا يملك مأوى ، في حين العقارات هي الارتقاء الاجتماعي لمن يستطيع أن يدفع التكلفة الاضافية .. الإسكان هو الهم العام للمجتمع ، في حين أن العقارات هي اهتمام المستثمرين .. يتطلب الإسكان أن يتم تنظيمه بلوائح وقوانين ، في حين أن العقارات تزدهر في السوق اللانموذجي

وتصف مقولة باكستانية صناعة العقارات على النحو التالي: نظر وخبر وصبر ، أي أن يكون لديك رؤية للتطوير العقاري ، وأن يكون لديك معلومات عن خبايا السوق ، وأن يكون لديك الصبر للحصول على الأرباح

رؤية التطوير العقاري
هو الجمع بين التقنيات البناء والتسويق التجارية وديناميات الاستثمار ، حيث يتم تطبيق العديد من أدوات الادارة ،  ويتم رسم الأحلام  ، ولذلك فإنها فن تسويق وبيع الصور الجميلة لمباني وعقارات يفترض أن يتم بناؤها ، وفي الحلم كل شيء ممكن ، وكما أنه لا تخضع الأحلام للقوانين ، فان صناعة العقارات تنجح بقدر ما تقل القوانين المنظمة للسوق ، وكلما كانت الأحلام أكثر إثارة كلما أمكن خداع المشترين ، وكلما كان المشترون أكثر حمقاً كلما دفعوا مبالغ أكثر وكلما زادت الأرباح

الحصول على خبايا معلومات السوق
تتطلب تأسيس العلاقات الخاصة التي بدورها تخلق التجاوزات الاخلاقية والجشع داخل دائرة كاملة من أصحاب المصلحة ، لحقق أقصى ما يصل إليه الاستثمار والاستفادة والارباح ، وضمن هذا المسعى، فإن الحصول على المعلومات السرية عن مخططات البنية التحتية ، وأسرار المعاملات في السوق ، أو مقترحات اللوائح التنفيذية الحكومية ، تعد المعايير الرئيسية لنجاح أي مطور عقاري ، ومع الحصول على المزيد من المعلومات السرية تنمو فرص الربح أكثر ، وهذا يشمل كافة أشكال المعلومات بما في ذلك خطط الحكومة لزيادة الأجور

الصبر للحصول على الأرباح
هو تفسير مدي امكانيات وثروة المطور العقاري ، التي تمكنه من الاستمرار في الاستثمار والبناء على الرغم من تقلبات السوق ، لذلك يقاس نجاح المطورين العقاريين باستمرارية امتلاكهم لعقارات معروضة للبيع ، وأن تكون علاماتهم التجارية دائما في أعين السوق مع الحملات والعروض الترويجية المذهلة ، وبكم ما يكونوا في مقدمة الأخبار ووسائل الإعلام بكم ما يجعل الناس أكثر ثقة فيهم ، وكلما زادت الثقة زاد الخداع في الاحلام العقارية التي يشترونها

لقد تم بيع احد الأبراج السكنية بالكامل من المخطط (أو قبل البناء) عندما تم وصف الوحدات السكنية بأنها مزودة بشاشات 
تليفيزيونية كبيرة لاختيار ومشاهدة أفضل أفلام هوليوود في أي وقت ، بينما المشتري الأحمق قد دفع الكثير من المال ، ولم يدرك أن مثل هذا النظام متاح في جميع طائرات اليوم ، ويمكنك الحصول عليه أينما كنت تعيش بتكلفة أقل من 5000 دولار
وفد اعترف أحد وكلاء العقارات بأنهم يحققون الربح فقط من المشترين الحمقى الذين لا يعرفون القيمة الحقيقية للعقارات التي يتنافسون عليها

الآن يمكن فهم الظاهرة الحالية للتطويرالعقاري الذي يعتمد على العلامات التجارية ، والمجمعات السكنية المغلقة ، والمنتجعات الخاصة ، ومواصفات الأمن ، وما إلى ذلك ؛ مما يحفز  الناس على التمييز الاجتماعي ، وأوهام الأنا ، وتأكيد الذات ، لذلك ، فإن معظم المشترين للعقارات ليسوا من طبقة الـ 1٪ (الذين غالبا ما يتولون بناء عقاراتهم بأنفسهم) ولكن من الـ 15٪ الذين يتسلقون سلم العقارات ، والملاحظ أن السلم العقاري هو مصطلح معروف في الصناعة

تاريخيا، كان العقارات صناعة عالمية لتطوير المباني وإدارتها لكي يستخدمها الناس مقابل إيجار دوري منتظم ، ولكن الولايات المتحدة الأمريكية تختلف عن بقية دول العالم ، حيث قدمت مفهوم بيع العقارات للناس ، الذين سيتم تمويلهم بواسطة قروض البنوك 
على نحو طويل الأجل ، وبالتالي يستطيع المطور العقاري من إعادة تدوير الأموال والأرباح في مشروعات جديدة ، وهلما جرا

العودة إلى ترامب ، حيث من المؤكد ان المفهوم قد وصل
حملة الانتخابات الرئاسية ليست سوى أداة تسويق لعمله ، حيث ليس لديه أية خطط جادة لما ينوي فعله إذا كان سيفوز .. ويبدو وكأنها مزحة قد تحولت الى واقع ، ولعله كذلك يعاني الآن من هذه الصدمة
ولقد بنى حملته الدعائية على بيع الأحلام التي تحفز الجماهير المختلفة ، هدم المؤسسات لاعادة بناء الولايات المتحدة (إعادة البناء هو الأكثر ربحية في الأصول العقارية) ، وجعل أمريكا العظمى (بتحويلها الى مجمع عقاري مغلق) ، الدعوة إلى التحرر الكامل ضد جميع الأنظمة المؤسسية (التي تحد من الأرباح العقارية) ، تقديم الأمن لمن يعاني من انعدام الأمن (التشهير بالمهاجرين) ، الشعور المكثف بالذات للذكور غير المؤهلين والعاطلين عن العمل (نسبة اقبال الذكور البيض على التصويت لم يسبق لها مثيل) ، بالإضافة إلى الإثارة العلنية للتجاوزات المتعلقة بالجنس ، والثروة ، والإساءة للغير ، والكراهية  ، والعقائد الدينية
لقد استخدم خبراته الطويلة والتطوير العقاري في التأثير على المجتمع الامريكي

وبالتالي ؛ ما هو متوقع
لعله سوف يبدأ بمحاولات متحمسة لتغيير الأدوار ، ثم سوف يستسلم حتما إلى حراس النظام ، بطريقة ما أو بأخرى