Progress is never a conciliation with the Norms.. Understanding is never an isolation from Cross-Borders.. and Love is never a Loneliness nor Greed..!

Wednesday, November 9, 2016

Attempt to Explain Trump



Despite shelter is one of the basic necessities of Mankind to survive; most of the people can’t demise between Housing and Real Estate.. Housing is the phenomenal quest for protecting our weak bioexistence, incubate our spatial privacy and store our precious commodities.. Real Estate is the business of investing and profiting from the developing land for various spatial purposes.. Housing is a social obligation towards who doesn’t have a shelter; while Real Estate is the social upgrading for how afford more than the necessity.. Housing is a public concern, while Real Estate is an investing concern.. Housing requires to be carefully regulated; while Real Estate flourishes by imperfect market..!

A Pakistan phrase describes Real Estate as: Nazzar, Khabbar and Sabbar; which means: Envision a property to develop, Get critical Information and Don’t rush for profit.. Within these three parameters; the Real Estate model and professionals work.. With these parameters; the Real Estate Tycoons grow..

Envisioning a Property to Develop is a combine technical, branding and investment process; whereas many Tools are exercised and Dreams are created.. Therefore, it is the art of marketing and selling pretty pictures of properties are assumed to be.. Within the dream, everything is possible.. Dreams are not regulated, the less Real Estate regulations are, the more befits are generated.. The more the dreams are exciting; the more the buyers are fooled.. When the Buyers are fool, they pay more..!

Getting Critical Information is whereas lobbying is established, immorality exists and greed drives the entire circle of stakeholders.. Therefore it the extreme version of investment and profiting.. Within this endeavor, obtaining confidential information on planned infrastructure, market transaction or proposed regulations; are key criterion for any successful or wealth-making developer.. The more secretive information are obtained, the more profit opportunities are grown.. This goes beyond all patterns of information including plans for wages increase..!

Not Rushing for Profit is the interpretation of how resourceful or rich the developer is.. which enable him to stand supplying and investing despite the fluctuations of the market.. Therefore, always successful Real Estate developers have properties for sale.. Always shining in the market with spectacular brands, campaigns and promotions.. Being on top of the news and media makes the people trust more in the fool dreams they buy..!

One residential tower was entirely sold off plans (or before construction) by branding that units have screens to watch best Hollywood movies.. The fool buyer who paid tons of money did not realize that such a system is available in all airliners today; and you can get it wherever you live for less than $5,000

A Real Estate professional had once admitted they only score; by the idiot buyers who don’t know the true value of the properties they die competing for..!

Now you may understand the concurrent various phenomenon of Branded developments, Gated communities, Private resorts, Security labeled blocks, etc.; which stimulate self-rewarding by social distinction, ego fantasies and self-actualization.. Therefore, most of the Real Estate buyers are not from the 1% (who often develop their own) but from the 15% who climb the ladder.. No wonder, that the Real Estate Ladder is a known term in the industry..

Historically, the Real Estate was a worldwide industry to develop properties and manage them to house people on regular paid rent.. Yet, USA is different from the rest of the world that had made it to sell properties to people, who will be funded by lending banks on long term basis.. Then, a Developer can recycle his money and profits in new developments, and so on..

Coming back to Trump, with a sense that you can realize it now..
Presidential campaign is just a marketing tool for his business; whereas he has no serious plans for what he intends to do if he would win.. It seems like a joke that turns reality.. He is equally shocked..!
He had based his campaign on selling dreams which stimulate the various audiences.. Demolish institutions to turn USA into a brown field (the most profitable Real Estate asset), Make America a Great (Gated Community), Advocate for full liberality against all institutional regulations (which limit profits), Security for the insecure (naming and shaming immigrants), Self Esteem for the unemployed unqualified males (unprecedented white male turn out to vote).. In addition to publicly provoke all protocols on Sexism, Richness, Abuse, Hatred and Religions..
Trump had utilized his long term Real Estate masterminding to shock himself and the world..

So; what is expected..??
He will commence with enthusiastic attempts to change the Roles of Engagement; yet will inevitably surrender to the Guardians of the System.. Someway or another..!

During 2017-2021; no wonder if he resign or step down.. Presidency is bad for his Health, Wealth and Filth..!!
Remember This..




محاولة لتفسير ظاهرة ترامب
على الرغم من أن المأوى هو أحد الضروريات الأساسية للبشرية من أجل البقاء ، فان معظم الناس لا يمكنهم التمييز بين الإسكان والعقارات.. الإسكان هو السعي الهائل لحماية بنيتنا الحيوية الضعيفة ، واحتضان خصوصيتنا المكانية ، وتخزين السلع الثمينة لدينا 

العقارات هي العمل للاستثمار والاستفادة من تطوير الأرض لمختلف الأغراض المكانية .. الإسكان واجب اجتماعي تجاه من لا يملك مأوى ، في حين العقارات هي الارتقاء الاجتماعي لمن يستطيع أن يدفع التكلفة الاضافية .. الإسكان هو الهم العام للمجتمع ، في حين أن العقارات هي اهتمام المستثمرين .. يتطلب الإسكان أن يتم تنظيمه بلوائح وقوانين ، في حين أن العقارات تزدهر في السوق اللانموذجي

وتصف مقولة باكستانية صناعة العقارات على النحو التالي: نظر وخبر وصبر ، أي أن يكون لديك رؤية للتطوير العقاري ، وأن يكون لديك معلومات عن خبايا السوق ، وأن يكون لديك الصبر للحصول على الأرباح

رؤية التطوير العقاري
هو الجمع بين التقنيات البناء والتسويق التجارية وديناميات الاستثمار ، حيث يتم تطبيق العديد من أدوات الادارة ،  ويتم رسم الأحلام  ، ولذلك فإنها فن تسويق وبيع الصور الجميلة لمباني وعقارات يفترض أن يتم بناؤها ، وفي الحلم كل شيء ممكن ، وكما أنه لا تخضع الأحلام للقوانين ، فان صناعة العقارات تنجح بقدر ما تقل القوانين المنظمة للسوق ، وكلما كانت الأحلام أكثر إثارة كلما أمكن خداع المشترين ، وكلما كان المشترون أكثر حمقاً كلما دفعوا مبالغ أكثر وكلما زادت الأرباح

الحصول على خبايا معلومات السوق
تتطلب تأسيس العلاقات الخاصة التي بدورها تخلق التجاوزات الاخلاقية والجشع داخل دائرة كاملة من أصحاب المصلحة ، لحقق أقصى ما يصل إليه الاستثمار والاستفادة والارباح ، وضمن هذا المسعى، فإن الحصول على المعلومات السرية عن مخططات البنية التحتية ، وأسرار المعاملات في السوق ، أو مقترحات اللوائح التنفيذية الحكومية ، تعد المعايير الرئيسية لنجاح أي مطور عقاري ، ومع الحصول على المزيد من المعلومات السرية تنمو فرص الربح أكثر ، وهذا يشمل كافة أشكال المعلومات بما في ذلك خطط الحكومة لزيادة الأجور

الصبر للحصول على الأرباح
هو تفسير مدي امكانيات وثروة المطور العقاري ، التي تمكنه من الاستمرار في الاستثمار والبناء على الرغم من تقلبات السوق ، لذلك يقاس نجاح المطورين العقاريين باستمرارية امتلاكهم لعقارات معروضة للبيع ، وأن تكون علاماتهم التجارية دائما في أعين السوق مع الحملات والعروض الترويجية المذهلة ، وبكم ما يكونوا في مقدمة الأخبار ووسائل الإعلام بكم ما يجعل الناس أكثر ثقة فيهم ، وكلما زادت الثقة زاد الخداع في الاحلام العقارية التي يشترونها

لقد تم بيع احد الأبراج السكنية بالكامل من المخطط (أو قبل البناء) عندما تم وصف الوحدات السكنية بأنها مزودة بشاشات 
تليفيزيونية كبيرة لاختيار ومشاهدة أفضل أفلام هوليوود في أي وقت ، بينما المشتري الأحمق قد دفع الكثير من المال ، ولم يدرك أن مثل هذا النظام متاح في جميع طائرات اليوم ، ويمكنك الحصول عليه أينما كنت تعيش بتكلفة أقل من 5000 دولار
وفد اعترف أحد وكلاء العقارات بأنهم يحققون الربح فقط من المشترين الحمقى الذين لا يعرفون القيمة الحقيقية للعقارات التي يتنافسون عليها

الآن يمكن فهم الظاهرة الحالية للتطويرالعقاري الذي يعتمد على العلامات التجارية ، والمجمعات السكنية المغلقة ، والمنتجعات الخاصة ، ومواصفات الأمن ، وما إلى ذلك ؛ مما يحفز  الناس على التمييز الاجتماعي ، وأوهام الأنا ، وتأكيد الذات ، لذلك ، فإن معظم المشترين للعقارات ليسوا من طبقة الـ 1٪ (الذين غالبا ما يتولون بناء عقاراتهم بأنفسهم) ولكن من الـ 15٪ الذين يتسلقون سلم العقارات ، والملاحظ أن السلم العقاري هو مصطلح معروف في الصناعة

تاريخيا، كان العقارات صناعة عالمية لتطوير المباني وإدارتها لكي يستخدمها الناس مقابل إيجار دوري منتظم ، ولكن الولايات المتحدة الأمريكية تختلف عن بقية دول العالم ، حيث قدمت مفهوم بيع العقارات للناس ، الذين سيتم تمويلهم بواسطة قروض البنوك 
على نحو طويل الأجل ، وبالتالي يستطيع المطور العقاري من إعادة تدوير الأموال والأرباح في مشروعات جديدة ، وهلما جرا

العودة إلى ترامب ، حيث من المؤكد ان المفهوم قد وصل
حملة الانتخابات الرئاسية ليست سوى أداة تسويق لعمله ، حيث ليس لديه أية خطط جادة لما ينوي فعله إذا كان سيفوز .. ويبدو وكأنها مزحة قد تحولت الى واقع ، ولعله كذلك يعاني الآن من هذه الصدمة
ولقد بنى حملته الدعائية على بيع الأحلام التي تحفز الجماهير المختلفة ، هدم المؤسسات لاعادة بناء الولايات المتحدة (إعادة البناء هو الأكثر ربحية في الأصول العقارية) ، وجعل أمريكا العظمى (بتحويلها الى مجمع عقاري مغلق) ، الدعوة إلى التحرر الكامل ضد جميع الأنظمة المؤسسية (التي تحد من الأرباح العقارية) ، تقديم الأمن لمن يعاني من انعدام الأمن (التشهير بالمهاجرين) ، الشعور المكثف بالذات للذكور غير المؤهلين والعاطلين عن العمل (نسبة اقبال الذكور البيض على التصويت لم يسبق لها مثيل) ، بالإضافة إلى الإثارة العلنية للتجاوزات المتعلقة بالجنس ، والثروة ، والإساءة للغير ، والكراهية  ، والعقائد الدينية
لقد استخدم خبراته الطويلة والتطوير العقاري في التأثير على المجتمع الامريكي

وبالتالي ؛ ما هو متوقع
لعله سوف يبدأ بمحاولات متحمسة لتغيير الأدوار ، ثم سوف يستسلم حتما إلى حراس النظام ، بطريقة ما أو بأخرى

No comments:

Post a Comment