Progress is never a conciliation with the Norms.. Understanding is never an isolation from Cross-Borders.. and Love is never a Loneliness nor Greed..!

Saturday, August 12, 2017

من لغتنا العربيّة الجميلة



من لغتنا العربيّة الجميلة

 لا تُسمّى الحديقة حديقة إلا إن كان لها سور. فإن لم يكن لها سور فهي بستان
لا تُسمَّى المائدة مائدة إلا إن كان عليها طعام. فإن لم يكن عليها طعام فهي خِوان
 لا تُسمّى الكأس كأسا إلا إن كان فيها شراب. فإن لم يكن فيها شراب فهي قدح
 القطر بفتح القاف المطر. وبكسرها النحاس. وبضمها البلد أو الدائرة
تقول هو عاطل عن العمل. وهذا خطأ فالعاطل هي المرأة التي لا حُلِيَّ لها. و الصواب أن تقول هو رجل باهل
تقول فلان عرضة للأمراض. بمعنى أنه يصاب بها كثيرا. وهذا عكس المعنى الصحيح تماما. فالذي هو عرضة للأمراض هو من لا يصاب بها أبدا
الوجيف و الرجيف :كلاهما بمعنى زياده ضربات القلب إلا ان الوجيف بسبب الفرحه اما الرجيف بسبب الخوف

معلومات رائعه
ما الفرق بين "السِبْط" و "الحَفِيد"؟!
السبط: هو ابن البنت، لذلك الحسن والحسين رضي الله عنهما سبطا رسول الله
الحفيد: هو ابن الابن

إنَّ اللهَ لا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالاً فَخُوراً
ما الفرق بين "المُخْتَال" و "الفَخُور"؟!
المختال: في هيئته
الفخور: في قوله

ما الفرق بين " الغدوة" و "الروحة" و "الدلجة"؟!
الغدوة: أول النهار
الروحة: آخر النهار
الدلجة: آخر الليل

ما الفرق بين "المغفرة" و "الرحمة" إذا اقترنتا ببعضهما؟!
المغفرة: لما مضى من الذنوب
الرحمة: السلامة من الذنوب في المستقبل

ما الفرق بين "جَنازة" بالفتح و "جِنازة" بالكسر؟؟!!
جَنازة: بالفتح اسم للميّت
جِنازة: بالكسر اسم للنعش الذي يُحمل عليه الميت

قال تعالى: { أحل لكم صيدُ البحر وطعامه }
فما المقصود بـ "الصيد" و "الطعام"؟!
قال ابن عباس
صيده: ما أُخِذَ حياً، وطعامه: ما أُخِذَ ميتاً

قال تعالى : ومَا يُكَذِّبُ بِهِ إلا كُلُّ مُعْتَدٍ أثِيم
فما الفرق بين "المعتد" و "الأثيم"؟
المعتد: في أفعاله
الأثيم: في أقواله وفي كسبه

قال تعالى: ويلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لمُزَةٍ
فما هو الهمز واللمز؟؟
الهمز: بالفعل، كأن يعبس بوجهه
اللمز: باللسان

ما الفرق بين "الصنم" و "الوثن"؟
الصنم: ما جعل على صورة إنسان يعبد من دون الله
الوثن:ما عبد من دون الله على أي وجه كان
فالوثن أعمّ من الصنم

ما الفرق بين "أعوذ" و "ألوذ"؟
العياذ: للفرار من الشر
اللياذ: لطلب الخير
قال الشاعر
يا من ألوذ به فيما أؤمله
ومن أعوذ به مما أحاذر

Friday, August 4, 2017

Begitulah Cinta


I'm not sure why I do love Malaysia and Malaysians...!!



A Leader Called Obama


The history has always witnessed great influential men, who had led the humanity into different horizons.. Obama was certainly one of them.. It will take a while for researchers to agree on the essences of his leadership, and the road-map he had drafted for all politicians to come.. Yes, he is a US phenomenon, but crossed the borders to reach each little house worldwide..

I do know how he had endorsed the US Strategy to grow radical Islamist group and orchestrated the foreign policies to preserve US monopoly over critical resources, past, present and future.. USA is a strong institutional state, whereas democracy allow limited powers for the POTUS to dictate his personal views; till Trump successfully proves that there are many backdoor and ways to navigate within the thresholds among institutions..

This is always the legacies of the governing systems, that none is ideal.. Yet, Obama was one of the unforgettable leaders













Wednesday, August 2, 2017

كيف تصنع بلدا متخلفاً..؟





لتصنع بلداً متخلفاً ما عليك إلا أن تعكس ما عليك فعله لتصنع بلداً متقدماً
نعم… هكذا بكل ببساطة. فدعونا نكتشف العوامل المطلوبة لصنع بلد متقدم

لكن أولاً ، ما هو البلد المتخلف وكيف يختلف عن البلد المتقدم؟

يحدد الاقتصاديون الفوارق بين البلد النامي والمتقدم بعدة مؤشرات، ومن أهم المؤشرات على البلد المتقدم هي الإنتاجية العالية للفرد، فالبلد غير المنتج هو بلدٌ فقير مهما كثرت موارده الطبيعية.
وتأتي الإنتاجية العالية نتيجة نظام منظم وعالي الفعالية يحث على الإبداع والإنتاج، وهناك عوامل كثيرة يجب أن تُؤمّن لزيادة متوسط إنتاجية الفرد، تلك العوامل ليست سرية أو خفية أو محتكرة على جهة ما، وببساطة يمكن لأي حكومة أن تطبق وصفة — تكاد تكون سحرية — من السياسات لتضع أي دولة على سكة النمو الاقتصادي والتقدم، هذه الوصفة جربت مرات عديدة ونجحت في كل مرة تقريباً

بالطبع، يوجد اختلاف على تفاصيل الوصفة التي قد تسرّع قليلاً أو تبطئ من النمو والتحول، لكن الوصفة كفيلة بتحقيق التغيير. وقد جربت هذه الوصفة دول كثيرة كانت فقيرة ونجحت بالالتحاق بركب الدول المتقدمة مثل: ألمانيا واليابان بعد الحرب العالمية الثانية، وكوريا الجنوبية وماليزيا وإلى حدٍ ما الإمارات العربية المتحدة.
ففي كل البلدان المتقدمة يمكننا أن نلاحظ بضع عوامل مشتركة تجمع تلك الدول:

1. البنى التحتية القوية والمنظمة:
تخيل شعباً يقضي معظم وقته عالقاً بازدحام السير بسبب رداءة الطرقات المليئة بالحفر وبسبب انعدام وسائل النقل العامة المنظمة والسريعة. تخيل الساعات التي ستضيع لكل فرد في كل يوم من العام بسبب ذلك؟ تخيل بلداً مقطع الأوصال لا تربطه سكة قطارات سريعة يصعب التحرك بين مناطقه، أي نوع من الإنتاجية نتوقع من بلدانٍ بلا بنى تحتية؟ أو مصانع وشركات تنقطع عنها الكهرباء؟ أو شركات بلا إنترنت سريع؟
البنى التحتية الضعيفة قد تكلف البلدان المليارات من الدولارات سنوياً وقد تشل من إنتاجية أي بلد، لذلك يعتبر الاستثمار في البنى التحتية من أولويات التقدم في أي بلد.

2. النظام والدقة:
النظام في كل شيء يؤدي لزيادة الفعالية والإنتاجية، وكمثال لو قمنا بتجربة بسيطة وقسنا الوقت المطلوب لمجموعتين مؤلفة من عشرين شخص كل منها تذهب لخباز مختلف، الخباز المنظم الذي يفرض على زبائنه الوقوف بصف مستقيم ومرتب، وخباز لا يترك زبائنه الفوضويين أن يتدافعوا ليقوم بخدمتهم بعشوائية. سنجد أن الخباز المنظم سيستطيع خدمة الصف المنظم بوقت أقصر بأضعاف وبذلك تزيد إنتاجيته ويطعم الخبز لعدد أشخاص أكبر بكثير في اليوم.
الآن تخيل تطبيق النظام على بلد كامل، بوسائل نقله ومكان العمل والمنزل والمدارس، تخيل حجم الزيادة بإنتاجية البلد؟

3. التعليم:
لا يمكن لأي بلد أن ينمو بدون قوى عاملة ذات مهارات عالية أو قوى عاملة عالية الفعالية. وعلى نظام التعليم في الدول المتقدمة أن يحث الطالب على التفكير النقدي والتفكير بشكل علمي والبحث والعمل بفعالية، لا أن يضيع وقته بحفظ النصوص عن ظهر قلب، ففي الدول المتقدمة كل دقيقة تساوي ملايين الدقائق المهدورة. فالسوق المليئة بالمهارات العالية هي سوق جاذبة للمستثمرين وهي سوق أكثر إنتاجية.

4. ضمان اجتماعي:
في كل الدول المتقدمة يوجد شبكات ضمان اجتماعي لمساعدة المحرومين والفقراء على النهوض والعودة من جديد للاتحاق بسوق العمل.
لا يمكن لدولةٍ متقدمة أن تترك الفقر ينهش جزءاً كبيراً من مجتمعها، فالإنتاجية عالية وهنالك ما يكفي الجميع. لكن في الوقت نفسه لا يجب أن تكون هذه الشبكة سخية جداً وإلا فلا داع للعمل.

5. تطبيق القانون على الجميع وبسرعة:
القانون يجب أن يُطبق على الجميع في كل الأحوال وبسرعة، فلا أحد يريد أن يستثمر في بلدٍ تُهضم به الحقوق أو في بلدٍ تأخذك محاكمه البطيئة أعواماً لتسترجع حقك.

6. قلة الفساد والاستبداد:
الفساد يعني أن هناك الكثير من الأشخاص الذين يقومون بأعمال قد لا يكونون الأصلح لها. وحيث ينتشر الفساد ينتشر الهدر المالي والرشاوي وهذا يجعل من التجارة والاستثمار أمراً معقداً جداً.
ويمكن إنجاز ذلك عن طريق اتباع سياسات الشفافية والديمقراطية والمشاركة السياسة في الحكم وإدخال الحكومة الإلكترونية حيث تسنح الفرصة التي تقلل من سهولة اقتراف جرائم الفساد.

7. المساواة والتسامح:
في سوقٍ إنتاجي تنافسي سريع، لا مكان للتهميش والتمييز الجنسي والعرقي. على الجميع أن يشعر بالانتماء للمجتمع وعلى الجميع أن يشارك بالإنتاج.

8. مساحة من السوق الحر:
تأمين سهولة تأسيس المتاجر والشركات عن طريق التقليل من البيروقراطية والرخص غير المفيدة التي عادةً ما توضع بهدف جمع الرشاوي في الدول المختلفة. فعلى المستثمر أن يشعر بسهولة إنشاء المشاريع.
الآن لنعد لعنوان المقال، فما علينا إلا أن نصنع عكس ذلك تماماً وسنحصل على بلدٍ متخلف حيث البطالة العالية والفقر وصعوبة المعيشة وصعوبة الحصول على طبابة وانتشار الجهل وخطر الحروب والنزاعات الدائم.


Kano Economic City

Image may contain: 1 person


Take it from an urban development guru:


Spend more on the "Pretty Picture"; including fancy "tailored" feasibility studies by one of the Top Five*.. Then; you make more in your accounts.. Public or Private.. The choice is yours..!

People will get something either way..
|It is complicated cycles..!



* McKinsey, KPMG, JLL, Bain, Deloitte, PWC, BCG, Accenture, and Booz Allen Hamilton....

Tuesday, August 1, 2017

زواج المغتصب من ضحيته




للأسف ، فان هذا التطبيق القانوني الغريب لا يوجد إلا في المجتمعات الاسلامية ، ومرجعياته ليست دينية بل تقليدية فلوكلورية ، ولعل تقاعس رجال الدين يكرس استمرارية هذا القانون ، فضلا عن عدم مصداقية كثير من رجال القانون في تناول الأسس الحضرية للمجتمع ، لذا فان المشكلة قد لا تكون في القانون نفسه ، الذي قطعا توجد تفاسير له لدى كلا الفريقين المعنيين ، ولكن في ادراك النخبة والعامة بان التحضر ليس طرق معبدة وبنيات فخمة والكترونيات استهلاكية ، بل ؤفي مضمون قيمة الحياة نفسها ، واستحقاقها للدفاع عنها والفخر بها



 مجلس النواب الأردني 
كمواطنين من كافة أنحاء العالم، نحن نطالبكم بالغاء المادة ٣٠٨ والتي تمنح المغتصبين فرصة الإفلات بجريمتهم دون عقاب. لا يمكن للتعديلات المطروحة مهما كان نوعها أن تضمن للنساء حماية مثل الحماية التي سيوفرها لهن إلغاء المادة ٣٠٨

Friday, July 28, 2017

الرجل الذى أنقذ سمعة مصر

Related image Related image

في ثنايا الحياة والتاريخ والجغرافية المصرية ، الكثيرين ممن حملوا دماء  وموروثات سودانية ، لكن أغفلهم المصريين والسوادنيين على حد سواء ، وبالرغم من أن مصر هي بوتقة أثنية ، فإن تكريم ذوي الدماء والمورثات  المختلطة له حسابات عدة ، بعضها لا يزال يسيطر على التوجه العام ، بينما في السودان تقود تناقضات حضرية اهتمامات الرأي العام

الرجل الذى أنقذ سمعة مصر
الكونستابل الأمين عبدالله
  والده مصري والدتة (سودانية) فاطمة فضل ابنة السلطان فضل نور سلطان بحر الغزال 
ولديه أربعة أشقاء هم المعتصم بالله والمتوكل بالله والمؤتمن بالله والمأمون 
وثلاث شقيقات هن ابتسامات و سوسنة وتنهدات

كانت «الكونستابلات» فئة مستحدثة من رجال البوليس فى أوائل القرن العشرين وهى فئة تقع بين الضباط والمجندين ، وقد اشترط قانون البوليس لعام 1901 فى المنتسبين لهذه الفئة الدراية التامة بالقراءة والكتابة ، وقامت وزارة الداخلية بإنشاء قسم فى مدرسة البوليس لتخريج كونستابلات مصريين لتخريج جنود مثقفين تماشيا مع سير النهضة بشرط الحصول على شهادة إتمام الدراسة الابتدائية مع اجتياز امتحان فى المواد الدراسية المقررة بالسنتين الأولى والثانية من التعليم الثانوي 

في 7 نوفمبر عام 1944 إستطاع رجلان ينتميان الى منظمة شتيرن الصهيونية الإرهابية “إلياهو حكيم و إلياهو ميتسورى” إغتيال اللورد موين الوزير البريطانى لــ شئون الشرق الأوسط امام منزله بالزمالك وصار هذا الحادث الرهيب الذى ارتكبة عملاء اليهود فى مصـــر حديث الناس والعالم ، وظهر إسم الكونستابل الأمين عبد الله افندى المنتدب فى منطقة الزمالك بدلا من زميل له ، والذى ألقى قبض على القاتلين أحياء بعد مطاردتهما

شجاعة الأمين أنقذت سمعة مصر حيث كانت تسعى المنظمه الارهابيه لخلق حاله من الفوضى والفلتان الامنى بمصر .. تلك الواقعة البطوليه نال بسببها نوط الجداره الفضى من الملك فاروق ورقى من رتبة كونستابل (شاويش)الى ملازم

وتقول الملازم ابتسامات شقيقة الأمين عبد الله
 في حديث لجريدة المصري اليوم وهي أول سيدة تلتحق بالجيش المصري خلال حرب فلسطين عام 1948 ، حيث كانت أول ضابطة برتبة ملازم أول تتطوع في الجيش المصري ، فقد شاركت في العمل التطوعي كممرضة في الجيش المصري عام 1948 لإسعاف المصابين في حرب فلسطين 

تقول إبتسامات : “إن بعض الجيران علموا بما حدث وعلموا أن الأمين عبدالله أصيب بجرح خلال المطاردة وطار الخبر لوالدته السيدة فاطمة وهى سودانية الأصل ابنة سلطان الجنوب ، فأصابها الفزع وخرجت عارية من الحمام ، ولم تلبث بضعة أيام حتى توفيت خجلا ، وتكريما للمجهود الشجاع الذى بذله الأمين تمت ترقيته إلى ملازم ومنحه مكافأة مالية ، وقلده الملك فاروق نوط الجدارة الذهبى ، وآخر رتبة رقى إليها كانت رتبة مقدم ثم قامت الداخلية بتنحيته عن العمل بعدها كما ألغت فئة الكونستابلات ، ولم يلق التكريم الذى يستحقه من أحد بل اتهمه وزير الداخلية آنذاك بالعمالة لقوى أجنبية بعد أن ذهب ومعه الفريق عبده أمين أحد الأصدقاء المقربين للوزير يطلب منه الإبقاء عليه فى الخدمة وإلغاء قرار الاستغناء عنه ، ولكن الوزير خاطبه بكل برود قائلاً إن معلومات تتردد حول ضلوعه فى التخابر لصالح قوى أجنبية ضد مصلحة مصر فرد عليه الأمين لماذا لا تحاكموننى إذن بجريمة الخيانة وليس الإعفاء من الخدمة؟ فتجاهله الوزير وأنهى اللقاء لينصرف الأمين وصديقه مجرجرين أذيال الخيبة

لكن عثمان أحمد عثمان ، صاحب شركة المقاولون العرب: قرر أن يكرمه على طريقته فعينه فى شركته كقائد حرس ، بعد أن أشاحت عنه وزارة الداخلية بوجهها ، أما عن زواجه ، فتقول ابتسامات: الأمين عبدالله تزوج من منيرة بنت الأميرالاى محمود بك كامل الضابط فى الجيش المصرى ، وطيلة 50 عاما لم يهب الله لهما الأولاد ، وبعد وفاتها وتقدمه فى السن بدأ يضعف بصره ، وقررت أسرته أن تزوجه ببنت حلال ريفية تسهر على رعايته ، فتزوج وقدر له الله أن يرزق منها ببنتين هما ريم ومنيرة إلى أن لقى ربه 
فى 11 مارس عام 2002 عن عمر يناهز التسعين عاما

وتضيف ابتسامات: أن الأمين عبدالله بعد نجاحه فى القبض على قاتلى اللورد موين ، تم اختياره حرساً شخصياً لكبار الزوار والشخصيات المهمة التى زارت مصر آنذاك قبل أن يتم الاستغناء عنه نهائياً منذ تعيينه حرسا شخصيا للملك فيصل

تناول الفيلم المصرى «جريمة فى الحى الهادئ» إنتاج 1967 هذه الواقعة ، ومن الطريف ان مخرج العمل أستعان بالامين عبدالله نفسه للقيام بدوره الحقيقي في الفيلم


Wednesday, July 26, 2017

Reasons to Adore a Lebanese Woman..!


Well; my life journey confirms the same..!!
Yet, they are a bit discomfortable with people of colors..!

Aside from being among the most beautiful in the world, Lebanese women are loyal and very well-opinionated. 

#1 They’re Family-Oriented

A Lebanese woman will almost always be family-oriented. In a culture where the family is important, you will notice it in Lebanese women. The idea of marriage and children won’t scare her away but instead, she’ll most likely encourage the idea.
lebanese woman


#2 They’re Beautiful

Lebanese women are honestly blessed with natural beauty. Yes, they take care of their looks but she can just walk out with no makeup and messy hair and she’ll beat most contestants at Miss Universe.
lebanese woman

#3 They’ll stand by you

A Lebanese woman is a loyal one. You don’t have to worry if she’s with someone else when you’re not together. She has your back and won’t stop you from wanting to achieve your goals. She’s the best partner to have.
lebanese woman

#4 They take care of their looks

Just like Lebanese men, a Lebanese woman knows how to take care of her looks. She knows how to properly put on makeup and fix her hair. And chances are, she takes care of her body more than you do.
Lebanese women

#5 They dress well

Lebanese women are quite stylish. They know how to dress for any occasion, be it for a wedding, a date or just to get something from the convenient store… she’ll look like a model.
lebanese woman

#6 They’re Smart

Lebanese women are not just some trophy chick to put your arm around. She’s well opinionated and educated. She’ll challenge you and probably win. She’s quite independent so don’t expect to get your way most of the time!
lebanese womann


#7 They can cook

This is truly a blessing for any guy who has the privilege of dating a Lebanese woman. None of that basic toast sandwiches. We’re talking actual food… the best kind.. Lebanese food! Chances are she’ll know how to make a killer tabbouleh! But you better be ready to help her!
lebanese women


Bonus:

#8 Family

She has her family behind her. Do anything to piss her off and expect a visit from her father, brothers, uncles, cousins, her cousins’ cousins and the neighbors – and that’s after she’s done teaching you a lesson. 🙂 (Just a warning… you don’t want to mess with her)

Audience Submissions:

#9 Generous

Lebanese women are quite generous. They won’t always let you cover the bill and will often insist on covering her own meal and even yours. She’s generous with her time and affection as well. You’ll get back what you give her, a hundred times over.

#10 Strong-willed

Lebanese women are strong-willed and strong-minded. Don’t expect to always get your way because she is quite determined to get her’s. Chances are, she will win.

Saturday, July 22, 2017

Mapping Digital Momentum Around the World

  Plotting the digital evolution index, 2017


As part of a collaboration between the Fletcher School at Tufts University and Mastercard, we created the Digital Evolution Index and analyzed the state and rate of digital evolution across 60 countries. This evolution is the outcome of an interplay among four drivers, with about 170 indicators across them.
Our inquiry started with the following questions:
1. What are the patterns of digital evolution around the world? What factors explain these patterns, and how do they vary across regions?
2. Which countries are the most digitally competitive? Which actors are the prime drivers of competitiveness: public or private sector?
3. How do countries accelerate their digital momentum?
By measuring each country’s current state of digital evolution and its pace of digital evolution over time, we created the following chart, a map of our digital planet (see chart below). Countries on this chart fall into four zones: Stand Out, Stall Out, Break Out, Watch Out. Some countries are at the border of multiple zones.

Stand Out countries are highly digitally advanced and exhibit high momentum. They are leaders in driving innovation, building on their existing advantages in efficient and effective ways. However, sustaining consistently high momentum over time is challenging, as innovation-led expansions are often lumpy phenomena. To stay ahead, these countries need to keep their innovation engines in top gear and generate new demand, failing which they risk stalling out.

Stall Out countries enjoy a high state of digital advancement while exhibiting slowing momentum. The five top scoring countries in the DEI 2017 ranking — Norway, Sweden, Switzerland, Denmark, and Finland — are all in the Stall Out zone, reflecting the challenges of sustaining growth. Moving past these “digital plateaus” will require a conscious effort by these countries to reinvent themselves, to bet on a rising digital technology in which it has leadership, and to eliminate impediments to innovation. Stall Out countries may look to Stand Out countries for lessons in sustaining innovation-led growth. Countries in the Stall Out zone can put their maturity, scale, and network effects to use to reinvent themselves and grow.

Break Out countries are low-scoring in their current states of digitalization but are evolving rapidly. The high momentum of Break Out countries and their significant headroom for growth would make them highly attractive to investors. Often held back by relatively weak infrastructure and poor institutional quality, Break Out countries would do well to foster better institutions that can help nurture and sustain innovation. Break Out countries have the potential to become the Stand Out countries of the future, with China, Malaysia, Bolivia, Kenya, and Russia leading the pack.

Watch Out countries face significant challenges with their low state of digitalization and low momentum; in some cases, these countries are moving backward in their pace of digitalization. Some of these countries demonstrate remarkable creativity in the face of severe infrastructural gaps, institutional constraints, and low sophistication of consumer demand. The surest way for these countries to move the needle on momentum would be to improve internet access by closing the mobile internet gap — that is, the difference between the number of mobile phones and the number of mobile phones with internet access.
Notably, two of the world’s most significant economies, the U.S. and Germany, are at the border of Stand Out and Stall Out, with a third, Japan, in the neighborhood. It is essential for them to recognize the risks of plateauing and look to the smaller, higher-momentum countries to explore how policy interventions could be effective in pushing a country into a zone of greater competitiveness. In the meantime, the UK’s digital momentum is stronger than its EU peers.
Clearly, the most exciting region in the world, digitally speaking, is Asia, with China and Malaysia as exemplars. We can expect to see plenty of investor and entrepreneurial interest in this region; it is critical that the political institutions are stable and supportive.

India, with many policy-led pushes for digitalization, including a Digital India campaign and initiatives to give a boost to digital payments, ought to pay attention to the overall low level of evolution in the country. This can act as a drag on any initiative. Broader, more systemic changes are needed to boost digital evolution in this type of environment.

In Africa, while the two largest economies, Nigeria and South Africa, remain in Break Out and Watch Out zones, respectively, digitally savvy Kenya has picked up an impressive level of momentum by assembling a thriving ecosystem. In parallel, countries in Latin America can learn some lessons from smaller, faster-moving countries, such as Colombia and Bolivia.