Progress is never a conciliation with the Norms.. Understanding is never an isolation from Cross-Borders.. and Love is never a Loneliness nor Greed..!

Wednesday, July 1, 2015

الهجرة صفقة مربحة للسويد

 
 
أظهر تقريرٌ صادرٌ عن مركز دراسات وبحوث سويدي، أن الهجرة الى السويد عامل إيجابي مفيد للبلاد، أكسبتها أرباحاً بالمليارات
وسيعرض كبير الإقتصاديين في المركز Sandro Scocco، اليوم نتائج التقرير ضمن فعاليات أسبوع ألميدالين، أمام المئات من مراكز البحث وممثلي الأحزاب ووسائل الإعلام والشركات وفعاليات المجتمع المتنوعة.
 
ونقلت صحيفة “داغنز نيهتر” عن التقرير القول إنه بدون مساهمات دافعي الضرائب من المولدين خارج السويد، لكانت الأرباح الضريبية ستنقص بمعدل 65 مليار كرون، سنوياً، ما يعني أنه ما كان بإستطاعة البلاد تحمل تكاليف الكثير من الطرق وسكك الحديد والبحوث والدفاع.
وقال Scocco إن الكثير من المهاجرين المولودين خارج السويد يتحملون مسؤولية أنفسهم ويعملون ويدفعون الضرائب، ويعطون المزيد من الأرباح، على الرغم من أن تلك الأرباح في الوقت الراهن أقل بكثير مما كانت عليه في ستينيات وسبعينيات القرن المنصرم.
وأضاف: هذا يعني ببساطة أن فكرة حزب سفاريا ديموكراتنا في أن تمويل الإنفاق على الدفاع أو إنقاذ كبار السن عن طريق الحد من الهجرة، أمر ليس صحيحاً.
 
وكان Scocco بالشراكة مع الأستاذ في التاريخ الإقتصادي بجامعة أوميو لارش فريدريك أندرسون، حسبوا تكاليف الهجرة والمدخولات السنوية منذ عام 1950، وتوصلوا الى أن الأرباح الإجمالية للهجرة بلغت 900 مليار كرون، وتوصلوا أيضا الى ان السويد لو كانت بدون مهاجرين لكان عدد سكانها الآن أقل عدداً بنحو 2.5 مليون شخص، وإقتصاد البلاد أقل بمقدار الخُمس.
ولكن بحسب Scocco، فأن الأرباح كانت أعلى بكثير قبل 40-50 عاماً، حينها كانت العمالة المهاجرة تشغل المصانع السويدية.
 
دفع الثمن مسبقاً
وقال Scocco، إنه وبشكل أكثر تبسطياً، يمكن أن أقول إن الهجرة تاريخياً دفعت ثمن الإستثمارات المشتركة سلفاً في البنى التحتية والبحوث الأساسية والدفاع.
وتابع، أن إعتبار المهاجرين أمراً مربحاً للسويد رغم العديد من الجماعات المهاجرة الجديدة وإرتفاع معدلات البطالة والإعتماد الكبير على المعونات الإجتماعية، يعود الى حقيقة أن مجموعة كبيرة من المولودين خارج السويد (قدر عددهم بـ 1.6 مليون شخصاً)، هم أقل تكلفة من ناحية كبار السن وأكثر سناً في العمل من المولودين داخل السويد.
وتابع، لذلك فأن المولودين خارج السويد ورغم إنخفاض معدل العمالة، يقومون بتمويل التكاليف الإجتماعية الإستهلاكية لمجموعتهم في الخدمات الإجتماعية والنقل.
وأضاف، يكفي عمل ستة من أصل عشرة أشخاص ضمن المجموعة العمرية 15-74 عاماً ودفعهم الضرائب، لمعادلة تكاليف بقية المهاجرين من المولودين خارج السويد وذلك يتماشى مع معدل العمالة الحالية في 59 بالمائة.
 
حسابات
وأوضح، أنه وحتى يتم تغطية تكاليف مجموعة الأشخاص المولودين داخل السويد من قبل أقرانهم العاملين، يتطلب ذلك أن يكون سبعة أشخاص من أصل عشرة لديهم يعملون ويدفعون الضرائب، ما يعني 66-68 بالمائة منهم، لافتاً الى معدلات التوظيف بين مواليد السويد في العام 2014 كان 66 بالمائة.
وقال Scocco، إن القضية الإساسية هي تحسين الإستثمار من خلال التوازن بين التكلفة المبدئية للتعليم وإجراءات سوق العمل والجهود الإجتماعية وبين العوائد المستقبلية المتوقعة.
وأضاف، أن الحاسم في قوة الإندماج هو وضع سوق العمل. إذ تمكنا من الحفاظ على سيره بسرعة معقولة، يمكن أن تكون الهجرة صفقة مربحة للسويد، وبغير ذلك لا.

 

No comments:

Post a Comment