A Worldly Sudanese..

A Worldly Sudanese..
A Sudanese with a Global core.. Realizing how the taste marvelously varies across Countries, Continents, Religions and Cultures.. Believing we have to share it.. Denouncing the 2011 Sudanese Partition..

Sunday, November 1, 2026

Organized Chaos

Suggested for you  
فيه مجموعة من الباحثين بجامعة كاليفورنيا عملوا دراسة على مجموعات "بطاريق الإمبراطور" عشان يعرفوا الميكانيزم إللي بتتبعه البطاريق لتدفئة نفسها. ومن خلال تتبع نمط حركتها بكاميرات متطورة، الباحثين لقوا إن البطاريق بتتحرك بحاجة سموها "الفوضى المنظمة" أو الـ "Organized Chaos" لإنهم بعفوية ومن غير ترتيب ولا توزيع للأدوار بيقدروا يدفّوا نفسهم بمنتهى النظام والعدل.
إللي بيحصل إن البطاريق ف الأول بتتجمع جمب بعضها بشكل عشوائي، بعدها (وزي ما واضح في الرسم البياني ف تاني صورة) البطاريق إللي بتبقى موجودة ف مهب الريح تبتدي تتحرك وتروح على الجانب الآخر من المجموعة عشان تتجنب الرياح قارسة البرودة، ف البطريق من دول يقوم "زاقق" البطريق إللي جمبه إللي يزق إللي جمبه وهكذا.. وبالتالي - ومع الوقت - البطريق إللي بره يدخل جوه وإللي جوه يلاقي نفسه طلع بره ويعيدوا الكرة من تاني. وف أثناء الدورة دي، بيقدر البطريق الواحد إنه يدفّي نفسه داخل المجموعة إللي بتوصل درجة الحرارة جواها لـ 37 درجة مئوية ف حين إن درجة الحرارة الخارجية بتكون واصلة لـ 35 تحت الصفر.
الباحثين كمان لاحظوا إن ف كل مرة بتتجمع فيها البطاريق، ومهما كان شكل التجمع عشوائي ف الأول، فمع حركتهم والـ rotation المستمر إللي بيعملوه بيقدروا يكوّنوا شكل مستطيلي منتظم بجوانب مستقيمة وزوايا دائرية (زي إللي ظاهر في الرسم البياني ف تالت صورة)، والشكل ده تحديدًا بيسمح لهم بالحفاظ على الدفء داخل المجموعة لأطول وقت ممكن.
في التعليقات هتلاقوا المصدر وكمان فيديو لطيف جدًا بيوضح حركة البطاريق داخل تجمعاتها زي ما شرحناها في البوست (تحديدًا من الدقيقة 1:35)





https://youtu.be/OL7O5O7U4Gs?si=haWapQW9vc4aIMWP

Saturday, October 31, 2026

مارغريت سانغر



• مارغريت سانغر،، حملت والدتها ثماني عشرة مرة وأنجبت أحد عشر طفلاً وانتهى سبعة من حملها بالإجهاض.
•  وعندما انتهى كل شيء كان جسدها منهكاً وكان هذا هو الدرس الذي تعلمته مارغريت سانغر،، قبل أن تختار قضيةً ما. 
• لم تنشأ مارغريت سانغر،، على الحديث عن السياسة أو الأيديولوجيا،،، بل نشأت وهي ترى الإرهاق ينهك والدتها وتشاهد الحمل يتراكم دون توقف،، دون حماية،، دون إذن للتوقف. 
• توفيت والدتها آن بورسيل هيغينز،، في الخمسين من عمرها بعد أن دمرت حياتها من كثرة الولادات. 
• لم تنسَ مارغريت،، أبداً كيف كان يبدو ذلك. 
• ففي مطلع القرن العشرين،، لم يكن هذا أمراً غريباً،، وكان يُتوقع من النساء تحمل الحمل كقدر محتوم. 

• كان الألم يُنظر إليه كأمر أخلاقي،، والإرهاق يُعتبر أمراً طبيعياً. 
• وكان يُرثى لوفاة الأم أثناء الولادة في صمت ويُتقبل علنا،، ولم يكن للاختيار مكان في قاموسهم.
• مارغريت سانغر،، بصفتها ممرضة شابة تعمل في أفقر أحياء نيويور ــ رأت ان القصة نفسها تتكرر في كل مسكن.
" نساء منهكات من الحمل الذي لا ينتهي،، وأطفال يولدون في جوع،، وأمهات يتوسلن طلبًا للمساعدة التي مُنعن قانونًا من الحصول عليها" 

• كانت معلومات تنظيم النسل ممنوعه وغير قانونية بموجب قوانين كومستوك. 
• حتى شرح كيفية حدوث الحمل كان كفيلًا بسجن أي شخص. 
• وُصفت وسائل منع الحمل بأنها فاحشة وكارثه. 
• خاطر الأطباء بالملاحقة القضائية،، وأُسكتت الممرضات،، ودفعت النساء الثمن.
• وذات يوم شاهدت مارغريت سانغر،، مريضة تكاد تموت بعد إجهاض ذاتي. 
• وعندما توسلت المرأة إلى الأطباء للحصول على معلومات لمنع حمل آخر رُفض طلبها. 
• قالوا لها فقط "عليكِ توخي الحذر في المرة القادمة"
•  لم تكن هناك مرة قادمة لقد ماتت بعد ذلك بوقت قصير.
•  قوّت تلك اللحظة شيئًا ما في مارغريت سانغر،، ومنذُ ذلك الحين مارغريت،، لم ترَ في تنظيم النسل تمردًا،، بل رأته وسيلة للبقاء. 

• وفي عام ١٩١٤ بدأت بنشر رسالة إخبارية بعنوان
 "المرأة المتمردة"
• متحدية القانون علنًا من خلال مناقشة وسائل منع الحمل. 
• صاغت عبارة ستلازمها طوال حياتها
" تنظيم النسل ليس للصدمة،، بل للتوضيح والنساء بحاجة إلى السيطرة على أجسادهن على مستقبلهن"
• استجابت السلطات بسرعة وسُجنو زوجها وُوجهت إليها تهمة. 
• هربت من البلاد لفترة وجيزة،، ثم عادت غير عابئة. 

• وفي عام ١٩١٦ افتتحت أول عيادة لتنظيم النسل في بروكلين. 
• استمرت العيادة تسعة أيام فقط قبل أن تغلقها الشرطة. 
• أُلقي القبض عليها وسُجنت،، وأُدينت.
• اعتبرت ذلك دليلاً على أنها كانت تقوم بعمل ضروري وصحيح. 
• وعلى مدى العقود التالية ناضلت في المحاكم والهيئات التشريعية والرأي العام.
• تحالفت مع الأطباء،، والعلماء،، والممولين الذين آمنوا بأن النساء يستحقن أكثر من مجرد الصمود. 
• ساهمت جهودها في تقويض القوانين التي كانت تُعامل وسائل منع الحمل على أنها ممنوعة. 
• لم تكن تحظى بإعجاب الجميع حتى في عصرها. 
• بل كانت صدامية لا تعرف المساومة ومثل العديد من المصلحين في عصرها. 
• يشمل إرثها آراءً وتحالفات لا تزال مثيرة للجدل والنقاش حتى اليوم. 
• لكن جوهر رسالتها لم يتغير أبدًا. 
• أرادت أن تتمكن النساء من قول "لا"
•  لا لحمل آخر،، لا لانهيار الجسد،، لا لحياة تُحددها البيولوجيا والقانون. 
• أرست أعمالها أسسًا بنى عليها آخرون لاحقًا،، بما في ذلك تطوير وتقنين موانع الحمل الفموية في منتصف القرن العشرين.

•  وبحلول الوقت الذي أصبحت فيه حبوب منع الحمل متاحة على نطاق واسع ــ لم تعد فكرة قدرة النساء على تنظيم أسرهن تبدو مستحيلة،، بل بدت وكأنها تأخرت كثيرًا.
• اتخذت ملايين النساء خيارات لم تُتح لجداتهن فرصة التفكير فيها قط. 
• التعليم،، والعمل،، والمباعدة بين الولادات والحد من الحمل حفاظًا على الصحة النفسية والجسدية والبقاء. 

• عاشت سانجر،، ما يكفي لتشهد تقنين وسائل منع الحمل على مستوى الولايات.
•  لكنها لم تعش لتشهد نهاية النقاشات،، ولكنها في الحقيقة لم تتوقع ذلك أبدًا. 
• قصتها خالدة لأنها لم تكن مجردة،  بل بدأت بأم منهكة وابنة واعية قررت أن المعاناة لا ينبغي أن تكون تقليدًا. 
• لم تؤمن مارغريت سانجر،، بأن الأمومة خطأ،،، بل اعتقدت أن الأمومة القسرية هي الخطأ،، وهذا التمييز أعاد تشكيل حياة أجيال بأكملها ـ ـ انتهــت 

بقلم : علي القنه 
{ نأمل أن تُلهم كتاباٌتنأ شيِئًا مأ - فِيُكم }   

الحب الحقيقي


إن نوع الحب الذي نتمناه لأنفسنا دائماً
أنْ نُحبّ بعد الإعتياد
بعد الصباح الثلاثمائة
وبعد كوب القهوة الألف
بعد ليالي الشجار والأعمال المتراكمة
وحين تبدو وجوهنا متعبة، وأشكالنا منطفئة
نحب أن نظن أن أحداً ما سيعيد اختراع الأسباب لنستحق حباً دائماً لا يزول

أما بعد 
أعلم أنك جربت أن يقع الكثيرون بحبك عند النظرة الأولى لأن لحظاتك المدهشة دفعتهم لرؤية الأشياء غير العادية في عاديتك
لكن المحب العظيم وحده سيتمكن من الوقوع في حبك مرة تلو الأخرى حتى بعد أن يخيم الإعتياد وعندما تزورك الهزائم 
وبالأوقات التي تغدو فيها مشوشاً وعندما يصبح حبك مستحيلاً

وختاما 
الحب الحقيقي هو وجود الشخص الذي يفتقدك كل ثانيه
يركز على اصغر تفاصيلك ويعرفك اكثر من نفسه
مايمل منك 
مايبتعد بسبب مشكله ولا يهتم لناس الي تحاول تفرقكم ، الي يحبك من دون مقابل الشخص الي يحبك مهما اخطيت 
يحس بضيقتك قبل تشكيله

الحب الحقيقي 
أن تقدم لهم دعوة إلى الحياة حين يفقدون شهية الحياة 
وتقدم لهم دعوة للحلم حين يفقدون المعنى الجميل للحلم 
وتقدم لهم دعوة اللجوء إلى قلبك حين تغلق القلوب في وجوههم 
ثم لا تنتظر المقابل

والسلام 
بحار بلا مرسى

Saturday, October 24, 2026

Afro Turks

 



The polite and standard Turkish term for a black person or black citizen is siyahi. 
  • Siyahi: A respectful, common word used in modern Turkish (derived from Arabic siyah, meaning black). 
  • Kara: A native Turkish word meaning "black", often used in historical contexts, literature, or traditional naming (e.g., Kara prefix in surnames or historical figures), though less common as a direct standalone description today. 
  • Zenci: An older term historically used (and assigned as surnames during the 1934 Surname Law), which is now generally considered pejorative or offensive, similar to "Negro" in English. 
  • Afro-Türk (Afro-Turks): The specific sociological and historical term used for Turkish citizens of African descent (primarily rooted in the Ottoman Empire and the Crete population exchange).


أصل العرب

 


أصل العرب وشبه الجزيرة العربية.. كيف قسّم النسابون العرب قديمًا؟

ترتبط نشأة العرب تاريخيًا بصورة رئيسية بـ شبه الجزيرة العربية وأطراف بلاد الشام والعراق، لكن الحديث عن «أصل واحد لجميع العرب» بهذه البساطة لا يعكس تمامًا ما تقوله الدراسات التاريخية الحديثة، فالعروبة تكوّنت عبر قرون من اللغة والثقافة والأنساب والهجرات.

وقد درج النسابون والمؤرخون العرب على تقسيم العرب إلى ثلاث طبقات مشهورة:

1. العرب البائدة
وهم أمم عربية قديمة اندثرت قبل الإسلام، ومن أشهر من تُنسب إليهم عاد وثمود وطسم وجديس، ولم يبقَ لهم نسل معروف يمكن تتبعه على وجه اليقين.

2. العرب العاربة – القحطانيون
ينسبهم النسابون إلى قحطان، وكان موطن كثير من قبائلهم في جنوب الجزيرة العربية، وخاصة اليمن. ومن أشهر فروعهم حمير وكهلان، ومن كهلان خرجت قبائل عديدة انتشرت في أنحاء الجزيرة وخارجها.

3. العرب المستعربة – العدنانيون
ينسبهم التراث العربي إلى عدنان، ومن ذريته قبائل شمال الجزيرة، وينتهي نسبهم بحسب المشهور عند علماء النسب إلى إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام. وتذكر الروايات أن إسماعيل عليه السلام تعلّم العربية من قبيلة جُرهم التي نزلت مكة.

ومن العدنانيين جاءت قبائل كثيرة، ومن بينها قريش التي ينتمي إليها رسول الله محمد ﷺ.

أما الكنعانيون، فلا يُعدّون قسمًا ثالثًا من العرب في التقسيم التقليدي المشهور؛ بل هم شعوب سامية قديمة عاشت في بلاد الشام منذ عصور سحيقة، ومن الجماعات المرتبطة بالعالم الكنعاني الفينيقيون في مدن مثل صور وصيدا. أما اعتبارهم «عربًا» بالمعنى المعروف في العصور الإسلامية والحديثة فمسألة تاريخية مختلفة ولا يصح الجزم بها بهذه الصورة.

وهكذا فإن التقسيم التراثي الأشهر هو:

العرب البائدة – العرب العاربة – العرب المستعربة.

وتبقى شبه الجزيرة العربية مهدًا أساسيًا لقبائل عربية كثيرة انتشرت منها عبر القرون إلى بلاد الشام والعراق ومصر وشمال أفريقيا، حتى أصبحت العربية لغةً وهويةً تجمع شعوبًا واسعة ومتنوعة.
منقول...

Friday, October 23, 2026

الضجيج والأصوات العالية

 


لماذا يكره العباقرة الضجيج والأصوات العالية؟ (شوبنهاور)
يعرّف آرثر شوبنهاور الحساسية تجاه الضوضاء بأنها مقياس لمستوى الذكاء البشري وقوة الملكات العقلية. ويربط بين القدرة على تحمل الضجيج وفتور الخيال وتبلد المشاعر، فالعقول الكبيرة والمفكرة تعاني جسديا وروحيا من الأصوات المرتفعة لأنها تقطع سلسلة أفكارها المعقدة وتعيدها إلى العالم المادي.
تقوم أطروحة شوبنهاور هنا على تصور لآلية عمل العقل. يتطلب التأمل الفلسفي أو الإبداع الفني انسحابا من المحفزات الخارجية، حتى يستوعب العقل الحقائق المجردة. ويقطع الضجيج المفاجئ هذا الانسحاب. ويصنف شوبنهاور الأصوات بحسب أثرها في التركيز، ويضع "فرقعة السوط" في مقدمتها، لأنها أشد الأصوات إيلاما وإجهاضا لجهد المفكرين. ويرمز الضجيج إلى سطوة "الإرادة" الممثلة في الأفعال اليومية الآلية، على سلطة "العقل" الهادئ التأملي.
ويفضي هذا التحليل إلى موقف نخبوي، إذ يرى شوبنهاور أن المجتمع الذي ينتج الضجيج ويتسامح معه دون مبالاة يفتقر إلى النشاط الفكري. ويصبح الألم من الضوضاء ثمنا يدفعه العبقري لامتلاكه جهازا عصبيا شديد الحساسية وعقلا يتجاوز هموم الحياة اليومية.
غير أن هذه الأطروحة تعكس تجربة شوبنهاور الشخصية أكثر مما تعكس قاعدة عامة. فقد اشتهر بضيقه الشديد من الضجيج، وكتب عنه مقاله «في الضجيج والأصوات» ضمن «ملحقات ومؤجَّلات»، ويُروى أن ضجيج جارته الخياطة أمام بابه كان سببا في شجار انتهى بقضية قضائية. أما علميا، فترتبط الحساسية العالية للمثيرات الحسية بسمات مزاجية كالانطواء والحساسية العصبية، ولا يوجد دليل قوي على أنها مؤشر على الذكاء.
[أندريه كريسـون، شوبنهاور: حياته. نظرياته. مؤلفاته. اثره، د. أحمد كوي، دار الكتب العلمية، 2022]

Tuesday, October 20, 2026

الخيمرية الدقيقة

 

أثناء الحمل لا تنتقل المغذيات والأكسجين فقط عبر المشيمة، بل يمكن أن تعبر أعداد صغيرة من خلايا الأم إلى الجنين، وخلايا الجنين إلى الأم. وتعرف هذه الظاهرة باسم الخيمرية الدقيقة (Microchimerism). المدهش أن بعض هذه الخلايا قد تستقر في أنسجة مختلفة وتبقى موجودة لعقود بعد الولادة.
وقد عثر الباحثون على خلايا ذات أصل أمومي في أنسجة الأبناء، بما في ذلك الجهاز العصبي، كما وجدت خلايا جنينية في أعضاء أمهات بعد سنوات طويلة من الحمل. وتشير الأبحاث إلى أن هذه الخلايا قد تندمج أحيانا في الأنسجة وتشارك في استجابات المناعة أو إصلاح الأنسجة، لكن العلماء ما زالوا يدرسون دورها الدقيق وتأثيرها في الصحة والأمراض.
المصدر: مراجعات علمية منشورة حول Feto-Maternal Microchimerism في PubMed وPMC.

Sunday, October 18, 2026

kitsuke

Sumiko Nakano
I know my back may receive rather more attention than the clothes at the beginning of this film. I can live with that. But I wanted the layers, the fastening and that final gathering of the sleeves to have their own moment. There is something fascinating about watching an outfit become ready to move in, especially when the apparently decorative details begin revealing how useful they are.

The Japanese word for putting on and arranging kimono is kitsuke (着付け). I wanted this sequence to have the deliberate atmosphere of a ceremony, with attention given to each movement. That feeling belongs to my presentation of it. The clothing itself carries a much broader history of everyday life, fashion and practical preparation, which I have drawn into a stylised film sequence.

For the pale first layer, I have taken inspiration from the juban (襦袢), an undergarment worn beneath Japanese clothing. A full-length under-robe is called a nagajuban (長襦袢), while a hadajuban (肌襦袢) is worn directly against the skin. These garments have different functions: in conventional layered dressing, the skin layer helps absorb perspiration, and the nagajuban provides a foundation beneath the outer kimono. There is considerably more engineering beneath an elegant silhouette than a photograph usually admits.

I chose ivory because I liked its contrast with black, although historical under-robes could be wonderfully colourful. A glimpse of patterned fabric at the collar or sleeves could become part of the whole composition. Ginza Motoji’s Japanese history of juban discusses the richly coloured examples popular before the Second World War, and even the name has travelled: juban is traced to Portuguese. I rather enjoy finding an overseas connection tucked inside something people might assume has remained entirely unchanged for centuries.

My black outer garment is the kimono (着物), whose history leads back to the kosode (小袖). Despite the literal suggestion of “small sleeves”, the defining feature was the relatively small opening at the wrist. Kyoto National Museum explains that kosode served as ordinary clothing and were also worn beneath the elaborate dress of court women, before developing into outer garments with increasingly expressive decoration. During the Edo period, published pattern books helped circulate new designs. I like that glimpse of people choosing, borrowing and changing their minds about clothes. Fashion was already perfectly capable of causing trouble without a comments section.

Around my waist is the obi (帯), the sash. The narrower ties used to secure the layers are called koshihimo (腰紐), and their purpose helps explain why dressing involves rather more than wrapping fabric around yourself and hoping for loyalty. The overlap matters too: for ordinary wear, the wearer’s left front panel lies over the right. This is called migi-mae (右前), with the right panel placed closer to the body. I find that explanation considerably kinder to English-speaking readers than leaving them alone with a term that can sound as though it means the opposite.

The detail I especially wanted you to notice is the ivory cord towards the end. That is a tasuki (襷), and securing the sleeves with it is called tasuki-gake (襷掛け). It passes around the shoulders and crosses behind the back, gathering the sleeves so the arms can work more freely. This is the part I find particularly satisfying to watch: the fabric lifts clear, the shoulders settle, and the hands gain room to do something useful.

Tasuki also have an older ceremonial history. Japanese dictionaries record their use in ancient religious service, alongside their later practical function of holding up sleeves. Kyoto’s Costume Museum includes them in its reconstruction of a late Edo-period warrior prepared for a raid, and in its depiction of the Shirakawame, Kyoto’s women flower sellers. That shared detail appeals to me. Carrying flowers and preparing for violence are rather different occupations, but both give a person good reason to keep loose sleeves out of the way.

For this film, I chose the ivory fabric, the small indigo motif and the return to my familiar black kimono as parts of the visual design. What draws me to the sequence is the concentration: fabric settling across my shoulders, the waist secured, the cord tightened, my hands finally coming to rest. I wanted to let you watch that preparation and understand a little of what the movements are doing. Besides, I have fairly demanding expectations of my clothes. Looking elegant is lovely; allowing me to use my arms remains a condition of employment.

Saturday, October 17, 2026

Age is just a Number...


"A phrase that many say, but only a few live."

He was 70 when he met Kathy Beneven who was only 23.

She switched from his secretary to his wife, and said she thought 70 was an age where people would sit "in a chair and wait to die one way or another...".

When she first met Anthony Quinn wearing a tracksuit after he finished running, he said, "My life is in perpetual chaos; I'm painting, I'm going to star in a play, make a movie, write a screenplay, and I need someone to help me and arrange this mess with me." she said, "My life is in perpetual chaos; I'm painting, I'm going to star in a play, make a movie, write a screenplay, and I need someone to help me out and arrange this mess with me." She's not talking about it. she's not talking about it, but I'm going to be talking about it, but I'm not going to be talking about it anymore." She's not talking about it anymore. She's not talking about it, but she's not talking about it," she's not talking about it. She's not talking about it anymore. She's not going to be a plaque, but she's not going to be a plaque, but she's not going to be a script.
Benfein was surprised by the great actor's vitality and passion for life.

Despite the fact that her experience in art or film was minimal, she nevertheless became his secretary.

Soon they were impressed with each other, and more strangely, the situation fell in love with him.

She helped him organize his life better, and her teaching was all that interested him at the time, whether it was poetry or painting.

Eventually, after divorce from his first wife they married and had two children; one was born when Quinn was 78, and the other when he was 81.

His mind remained clear and sharp until the last day of his life, in his final year he was diagnosed with lung cancer, and he died on 3 June 2001 at the age of 86.
Kathy Beneven never married him, although she was only 38 at the time.

She dedicated her life to raising her two children and founded the "Anthony Quinn Foundation" to preserve his artistic and cultural heritage.

And she later said, "I wanted my children to know only one father, and Anthony was my first and last love of life."



"عبارة يقولها الكثيرون، ولكن لا يعيشها سوى القلة.."

كان يبلغ من العمر 70 عاماً عندما التقى بكاثي بنفين التي كانت في الثالثة والعشرين من عمرها فقط. 

و تحولت من سكرتيرة له إلى زوجته، وقالت إنها كانت تظن أن سن السبعين هو عمر يجلس فيه الناس "على كرسي وينتظرون الموت بشكل أو بآخر...".

حينما التقت لأول مرة بالممثل العالمي أنتوني كوين وهو يرتدي بدلة رياضية بعد أن أنهى رياضة الجري، فقال لها: "حياتي في حالة فوضى دائمه؛ أنا أرسم لوحة، وسأقوم ببطولة مسرحية، وأصنع فيلماً، وأكتب سيناريو، وأحتاج إلى شخص يساعدني ويرتب هذه الفوضى معي".

تفاجأت بنفين بالممثل الكبير وحيويته وشغفه بالحياة. 

ورغم حقيقة أن خبرتها في عالم الفن أو السينما كانت قليلة، إلا أنها أصبحت سكرتيرته مع ذلك.

سريعاً ما أعجب كل منهما بالآخر، وللغرابة الموقف أكثر وقعت هي في حبه. 

ساعدته في تنظيم حياته بشكل أفضل، وعلمها هو كل ما كان يثير اهتمامه في ذلك الوقت، سواء كان ذلك الشعر أو الرسم.

وفي نهاية المطاف، وبعد الطلاق من زوجته الأولى تزوجا وأنجبا طفلين؛ وُلد أحدهما عندما كان كوين في الثامنة والسبعين، والآخر عندما كان في الحادية والثمانين. 

و ظل ذهنه صافي وحاد إلي أخر يوم في حياته ،في عامه الأخير،شُخص بسرطان الرئة، و توفي في 3 يونيو 2001 عن عمر ناهز 86 عاماً.

لم تتزوج كاثي بنفين بعده، على الرغم من أن عمرها كان 38 عاماً فقط في ذلك الوقت. 

وكرست حياتها لتربية طفليها وأسست "مؤسسة أنتوني كوين" للحفاظ على إرثه الفني والثقافي.

وقالت لاحقاً: "أردت أن يعرف أطفالي أباً واحداً فقط، وكان أنتوني حب حياتي الأول والأخير".

الإنسان العاقل

 

أحفورة للإنسان العاقل (Homo sapiens) يعود تاريخها إلى 230 ألف عام تكشف أن البشر الأوائل كانوا أكثر قوة وبنيةً مما كان يُعتقد سابقاً.

اكتشف المزيد عن "أومو 1" (Omo I)، الذي يقدم هيكلها العظمي تفاصيل جوهرية حول أصول البشر المعاصرين.
عندما عاشت "أومو" (Omo) -قبل أكثر من 230 ألف عام- كانت جمجمتها تحمل بالفعل سماتٍ مميزةً للنوع البشري "هومو سابينس" (Homo sapiens)، بما في ذلك قبة قحفية مرتفعة ومستديرة ووجود ذقن. ومع ذلك، تشير دراسة نُشرت عام 2022 في دورية "نيتشر" (Nature) إلى أن جسدها ربما كان مختلفاً تماماً عن ذلك الذي نربطه بنوعنا البشري. اكتُشف هيكلها العظمي في عام 1967 في منطقة "الوادي المتصدع" بشرق أفريقيا في إثيوبيا، وأصبح دليلاً جوهرياً لإعادة تكوين الأصول التشريحية للبشر المعاصرين. ولعقود من الزمن، دفعت قياسات بقاياها العظمية الباحثين إلى تصورها كامرأة طويلة القامة ورشيقة البنية نسبياً. إلا أن تحليلاً جديداً، نُشر في "مجلة المعهد الملكي للأنثروبولوجيا" (Journal of the Royal Anthropological Institute)، يطرح رؤية مغايرة؛ إذ يشير إلى أن "أومو 1" (Omo I) ربما كانت أقصر قامة وأكثر امتلاءً في بنيتها مما كان يُعتقد سابقاً.

أعاد أوزبيورن بيرسون، عالم الأنثروبولوجيا في جامعة نيو مكسيكو، وجون فليغل، عالم دراسة الرئيسيات في جامعة ستوني بروك، فحص قياسات العديد من عظام هيكلها العظمي وقارنوها بقياسات تعود لبشر من عصور أكثر حداثة. وقد اكتشف الباحثون خللاً في أحد القياسات التي استُخدمت لتقدير طولها، مما استدعى إعادة تقييم نسب أجزاء جسمها. وإذا ما ثبتت صحة هذا التفسير الجديد، فإن "أومو 1" (Omo I) كانت ستتمتع بطول يبلغ نحو 5 أقدام و5 بوصات (1.65 متر) ووزن يقارب 157 رطلاً (71 كيلوغراماً)، وهي بنية جسدية قوية بالنسبة لطولها. كما تشير أطوال عظام الترقوة وحجم الحوض لديها أيضاً إلى بنية أكثر قوة مما كان يُعتقد سابقاً. ويختلف هذا النمط الجسدي عن نظيره لدى بشر قدامى آخرين، مثل أولئك الذين عُثر عليهم في موقعي "سخول" و"قفزة"، والذين عاشوا بعد ذلك بنحو 100 ألف عام، وكانوا في الغالب أطول قامة وأكثر نحافة. ويشير الباحثون إلى أنه ربما حدث انخفاض ملموس في كتلة الجسم مقارنة بالطول خلال تلك الفترة، وإن كانت هناك حاجة إلى المزيد من الأحافير لاختبار هذه الفرضية. ويطرح هذا الاكتشاف تساؤلاً يتجاوز مجرد مسألة قامة امرأة عاشت قبل مئات الآلاف من السنين: هل ظهرت السمات التي نعتبرها اليوم مميزة للإنسان العاقل (Homo sapiens) دفعة واحدة، أم أن نوعنا البشري اكتسب تشريحه الحديث بشكل تدريجي؟. يوضح بيرسون قائلاً: "يُضاف هذا إلى مجموعة متنامية من البيانات التي تدحض الفرضية القائلة بأن جميع السمات ’التشريحية الحديثة‘ ظهرت كحزمة واحدة؛ إذ يبدو أنها تطورت تدريجياً، وربما بنمط فسيفسائي".

ظهرت المشكلة عندما حاول الباحثون تقدير طول قامة "أومو 1" (Omo I). ففي دراسة نُشرت عام 2008، توصل بيرسون وزملاؤه إلى تقديرين متباينين للغاية: ما بين 5 أقدام و4 بوصات إلى 5 أقدام و8 بوصات (1.62 إلى 1.73 متر) استناداً إلى عظمة من القدم، وما بين 5 أقدام و10 بوصات إلى 6 أقدام (1.78 إلى 1.82 متر) استناداً إلى عظمة العضد اليسرى، وهي العظمة التي تمتد من الكتف إلى المرفق. لفت هذا التباين انتباه الباحثين مجددًا بعد مرور سنوات؛ إذ تساءلوا: لماذا أدت القياسات المأخوذة من أجزاء مختلفة من الهيكل العظمي إلى تقديرات متفاوتة للغاية لطول القامة؟ ساور بيرسون شك في أن بعض القياسات قد تكون غير دقيقة؛ فبعض الأبعاد كان لا بد من تقديرها استنادًا إلى أجزاء غير مكتملة، كما أن تعرض الأحفورة للتآكل ربما أثر على دقة بعض القياسات. يوضح بيرسون قائلاً: "ساورني أيضًا قلق من أن تآكل الهيكل العظمي الأصلي قد جعل بعض القياسات غير موثوقة".وعند مقارنة القياسات، لم يجد الباحثون فرقًا واضحًا في الحجم بين أجزاء الجسم العلوية والسفلية. وبدلاً من ذلك، تبين أن بعض القياسات غير المؤكدة — سواء كانت تقديرات أو قياسات تأثرت بالتآكل — هي التي تفسر هذا التباين. خلص الباحثون إلى ضرورة استبعاد تقدير طول عظم العضد من التحليل. وإذا كان هذا القياس غير دقيق، فربما بلغ طول "أومو 1" (Omo I) نحو 5 أقدام و5 بوصات (حوالي 165 سم). وبناءً على ذلك، تكون كتلة جسمها -التي قُدِّرت بنحو 157 رطلاً (حوالي 71 كجم)- مرتفعةً نسبياً مقارنةً بطولها. يقول بيرسون: "تشير النتيجة الجديدة إلى أن ’أومو 1‘ كانت أثقل وزناً بكثير بالنسبة لطولها مما كنا نعتقد سابقاً. وهذا يجعلها أقرب شبهاً بإنسان النياندرتال وغيره من البشر الذين عاشوا في أوراسيا خلال العصر البليستوسيني الأوسط؛ مثل البشر الذين عُثر عليهم في موقع ’سيما دي لوس هويسوس‘ (Sima de los Huesos) في إسبانيا، أو الهيكل العظمي الجزئي لأنثى من ’الدينيسوفان‘ (Denisovan) وُجد في ’جينيوشان‘ (Jinniushan) بشمال شرق الصين".وتتوافق أطوال عظام الترقوة وحجم الحوض لديها مع هذا التفسير؛ فبدلاً من امتلاكها قواماً طويلاً ونحيلاً -كما كان يُعتقد سابقاً عن "أومو 1"- يبدو أنها كانت ذات بنية أكثر قوة وضخامة، علماً بأن هذا التصور يعتمد على صحة التقدير الأدنى لطول قامتها.

يقارن المؤلفون "أومو 1" (Omo I) بغيره من البشر القدامى، ويشيرون إلى أن الأفراد الذين عُثر عليهم في موقعي "سخول" (Skhul) و"قفزة" (Qafzeh) -والذين عاشوا بعد ذلك بنحو 100 ألف عام- كانوا يتسمون بطول القامة والنحافة. وعلاوة على ذلك، يبدو أن كتلة الجسم الكبيرة نسبياً -التي تُقدَّر الآن لـ"أومو 1"- لم تستمر لدى المجموعات البشرية الأفريقية اللاحقة؛ إذ كان البشر في عصري "البليستوسين المتأخر" (Late Pleistocene) و"الهولوسين" (Holocene) يميلون، بدلاً من ذلك، إلى امتلاك كتلة جسم منخفضة نسبياً مقارنة بطول قامتهم. تُثير هذه المقارنة احتمال أن تكون نسب أجساد البشر في العصور الحديثة المبكرة قد تغيرت بمرور الوقت. ومع ذلك، لا تزال الأحافير المتاحة غير قادرة على حسم ما إذا كان هذا التغير يمثل تحولاً تطورياً واسع النطاق، أم أن أحفورة "أومو 1" (Omo I) تنتمي إلى أفراد أكثر ضخامة ضمن مجموعة سكانية تتسم بتنوع تشريحي. ويشير بيرسون إلى أن "مدى كون البشر الأوائل ’حديثين تشريحياً‘ بالمعنى الدقيق للكلمة، ظل موضوعاً للجدل منذ ثلاثينيات القرن العشرين".ويضيف قائلاً: "من المحتمل جداً أن السمات المميزة للبشر المعاصرين قد تطورت في أوقات متفاوتة، وأنه كان هناك أيضاً قدر كبير من التباين التشريحي بين الأفراد في تلك المجموعات السكانية القديمة". ولا يزال مدى هذا التباين وأسبابه غير واضحين حتى الآن.

ولكن، ما هي العوامل التي ربما دفعت أسلافنا لامتلاك أجسام أكثر ضخامة أو اكتنازاً قبل أن تتطور نحو قوام أكثر رشاقة؟

يشير عالم الأنثروبولوجيا بحذر قائلاً: "لا نملك سوى فرضيات تفسر سبب حدوث ذلك". فإحدى الاحتمالات تتعلق بالمناخ؛ إذ ربما كان الأفراد الذين عاشوا في بيئات باردة أكثر ضخامة من حيث البنية الجسدية. وهناك فرضية أخرى تشير إلى أن أساليب الصيد لدى البشر الأوائل كانت تتطلب المزيد من الجري السريع والحركات القوية والاقتراب الشديد من الطرائد، بينما ربما بدأ البشر -بعد نحو 100 ألف عام- في اصطياد فرائسهم من مسافات أبعد. وتطرح فرضية أخرى فكرة أن إنسان نياندرتال وغيره من البشر الأوائل اعتمدوا بشكل أساسي في غذائهم على صيد الحيوانات العاشبة الضخمة أو كبيرة الحجم، في حين اتبع البشر المعاصرون نظاماً غذائياً أكثر تنوعاً، شمل فرائس أصغر حجماً إلى جانب بعض الحيوانات الكبيرة. ويختتم بيرسون حديثه قائلاً: "لا توجد أي من هذه الفرضيات قادرة على تفسير كافة البيانات المستمدة من السجلات الأحفورية والأثرية؛ لذا أعتقد أن الإجابة عن سؤال 'لماذا' لا تزال مفتوحة".