A Worldly Sudanese..

A Worldly Sudanese..
A Sudanese with a Global core.. Realizing how the taste marvelously varies across Countries, Continents, Religions and Cultures.. Believing we have to share it.. Denouncing the 2011 Sudanese Partition..

Sunday, May 3, 2026

The Hollow Square


Hollywood shows armies marching to war in long, majestic, thin lines.
To an ancient commander, a long marching line was a fatal vulnerability. If the enemy ambushed the sides (the flanks), the thin line would immediately snap, causing total panic and slaughter.
When Roman Legions had to march through incredibly hostile, dangerous territory filled with enemy cavalry, they refused to leave their flanks exposed. They deployed the Agmen Quadratum (The Hollow Square).
They completely redesigned their marching order. The entire army walked in a massive, enclosed, rectangular block. All the valuable, fragile assets—the supplies, the wounded, the commanders—were placed securely in the hollow center. The outer edges consisted of heavily armored infantry, shields facing outward on all four sides.
It moved slower, but it was a mobile fortress. It had no front, no back, and absolutely no flanks. If an enemy cavalry horde attacked from any direction, they simply hit a solid wall of iron and wood. Rome survived by anticipating the ambush and mechanically deleting their own weak points before they even took a step.
Today, people become blindly obsessed with moving forward toward their goals. They charge ahead, leaving their "flanks" completely exposed—ignoring their health, their family, or their taxes—and get ambushed by reality. Are you marching blindly in a thin line, or have you built a "Hollow Square" to protect what matters? Drop your verdict below. 👇
#EmpireCodex #RomanTactics #MilitaryEngineering #AgmenQuadratum #Leadership #HardTruths #Strategy #AncientHistory

سد مأرب



انهيار سد مأرب في اليمن

تُعد قصة سد مأرب ملحمة تاريخية وثقت الانتقال من عصر الحضارة والهندسة إلى عصر الشتات، وهي تجسد العلاقة الوثيقة بين الإنسان والبيئة في اليمن القديم.

​بُني السد في وادي "أذنة" بمأرب، وتعود جذوره للقرن الثامن قبل الميلاد. لم يكن مجرد سد تخزيني، بل منظومة توزيع عبقرية استغلت صخور الجبال لبناء حواجز ضخمة وقنوات تحكم (مربعات ري) حولت الصحراء القاحلة إلى مساحات خضراء شاسعة عُرفت بـ "الجنتين"؛ جنة عن اليمين وجنة عن الشمال.

تعرض السد للانهيار عدة مرات وكان يتم إصلاحه لكن الانهيار النهائي كان مدمراً بسبب سيل العرم حيث ​بدلت هذه الكارثة طبيعة الأرض، كما وصفها القرآن: {وَبَدَّلْنَاهُم بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِّن سِدْرٍ قَلِيلٍ}. فبعد الكروم والفاكهة، لم يعد ينبت إلا الشجر الشوكي والمر، مما جعل الحياة مستحيلة.

​خلّد القرآن الكريم هذا الحدث في سورة سبأ، واصفاً النعمة ثم الجحود الذي أدى للنقمة. قال تعالى: {لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ ۖ جَنَّتَانِ عَن يَمِينٍ وَشِمَالٍ}. وعندما أعرضوا عن الشكر، أرسل الله عليهم "سيل العرم"، وهو السيل الجارف الذي لا يُطاق.

​كان هذا الانهيار بمثابة رصاصة الرحمة لمركزية مملكة سبأ وحمير، وانطلق اليمنيون في أكبر موجة هجرة شهدتها الجزيرة العربية:

​الغساسنة والأزد: توجهوا نحو بلاد الشام وعُمان والمدينة المنورة (الأوس والخزرج).

​المناذرة ولخم: عززوا وجودهم في العراق وأطراف الشام، حيث وجدوا في الممالك القائمة هناك مستقراً جديداً.

​خزاعة: استوطنت تهامة والحجاز.

​هكذا تحول سد مأرب من رمز للرخاء والسيادة إلى ذكرى لأمة تفرقت أيدي سبأ، تاركة خلفها أطلالاً تشهد على عظمة هندسية لم يكررها الزمن إلا بعد قرون طويلة.

#أطلس_الجغرافيا_والتاريخ #جغرافيا #تاريخ #اليمن #مأرب

ايش معدوم في سوق الخرطوم

 

الرواية التاريخية تأتي دوماً في سرديتين، الأولى قد تمتلئ بالكثير من الحقائق المختلطة بالاسقاطات الشعورية بأنواعها، وهي محط الأعجاب والعجب والشهرة.. والآخري تتكفل بتوثيق الأحداث وتحمل في طياتها مرجعيات تؤكد الصدق فيها، وهي مطلب الباحثين ومن ينشدون فهم حركة التاريخ والمجتمعات .. كلاهما مطلوب

د. بشير احمد محي الدين
نحن ياعزيزي المتامل علي شاطئ النيل الازرق السعيد او (بحر العاديك) قبالة حي المراكبيه وعلي شمالنا تبدو جزيرة الخرطوم (توتي) الخضراء وغربنا مقرن النيلين الوقت صباح يوم مشرق في صيف الخرطوم نقف نتامل الزحام، والبواخر تطلق صافراتها معلنه وصولها من الجنوب هي تحمل البضائع والمراكب الصغيرة تفرد اشرعتها، يجلس قربنا واحد من الرحاله ومستكشف اجنبي يضع فبعته ويحمل منظار مقرب وشنطه من الجلد علي كتفه ويدون في مشاهداته و(يدي ربه العجب).

هنا تسمع جلبه الحمالين يشحنون او يفرغون بجانب الباعه والرواكيب وبقال يساوم زبون حول السعر والعمله، مع اصوات حيونات النقل من الابل والحمير والخيول وهي تركض وتتسابق في نقل البضائع والحناطير الركاب يتزاحمون.

توجد هنا حانات يديرها اغاريق تقدم كوؤس الفرح المعبئ في الزجاج والمرتادين فالمواخير رالانادي لها رخصه وغير ممنوعه المرتادين يتحدثون لغات مختلفه فهنا تسمع العربيه والتركيه والانجليزيه والفرنسيه بجانب اللهجات المحليه و ضحكات الصبيه وبائعات الفول والتسالي واخرون .

عساكر الباشبزق والخطريه (القوات الخاصه) والعربان غير المنتظمه بازائهم المميزة يحملون بنادقهم الرامجتون وسياط ويضعون قبعة الجند المميزة غالبا ما تقع بينهم مشاكل يعلو صوتهم وفي نزاع دائم.

المكان صاخب فهو ميناء الخرطوم النيلي وثغرها التجاري، فالقواقل تنقل لسوق (الافرنجي) في وسط المدينه العاج وريش النعام القادم من اعالي النيل الابيض والصمغ العربي والسنمكه القادمة من كردفان، العاج اثمن تلك السلع، كما ان سوق القش والرواكيب (سوق العرب) يعج بالسلع المتنوعه التي تنقلها القوافل والبواخر للخرطوم، في ذلك العام فرضت الرسوم والضرائب العاليه واحتكرت بعض السلع مثل العاج لصالح الحكومه او قل عمالها المتعطشين لجمع الاموال فقد شاعت مقوله (ان باب الثراء يمر عبز الخرطوم)، وفي السوق يقول التجار (ايش معدوم في سوق الخرطوم).

هنا وقف الرحاله والمؤرخ الذي ساهم في وضع دستور الولايات المتحدة الامريكيه ببيلارد تيلر بباخرته التي ترفع علم اميركا قبطان باخرته دنقلاوي ماهر وخبير الملاحة في النيل الابيض فقد ارتقي اعالي النيل وكتب مشاهداته التي ضمنها في كتابه الشهير، ومن هنا مر غردون ليصبح حاكم مديريه خط الاستواء يرافقه الكاتب اليوناني ماركو بولو والصيدلي اليهودي من اصول تونسيه فيتا حسن وامين شنترز او امين باشا. بعدهم مر الهالك هكس واركان قوته بعد هذا التاريخ بحوالي ثمانيه سنوات، ومن هنا هربت من الحصار المهدوي الباخرة عباس تحمل ستبورات وقنصلي بريطانيا وفرنسا الذين ذبحوا في ديار المناصير علي يد الشيخ عثمان ود القمر في يوم الهبه، في نفس العام دخل الخرطوم علي متن باخرة محمود طلعت قدم معه عساكر ومستخدمين ملكيه لم يفارقوا ارض مصر (الكنانه) فكل ما شاهدوه كان من الغرائب والعجائب ومحمود هذا وضع كتابه غرائب الزمان في فتح السودان.

فالخرطوم التي كانت تنام بعد العشاء شهدت الاسكلا وصول افواج المنفيين من العوالم والغلمان الذين نفوا من مصر بسبب ارجيله فاصبحت ترقص وتهز وسطها طول الليل. رغم ان المدينه بها حي الجامع والخلاوي ومدرسه كتاتيب فتحت واغلقت علي عجل.

حركه الاسكلا من بشر وحيوانات النقل وقوراب خفيفه (الشروقه) والبوراج الحربيه وسفن البخار والسابلة الهائمين علي ووجهوهم.

قرب الاسكلا وليس ببعيد رحلت الترسانه من مشرع ود شلعي لتصنيع المراكب من خشب السنط المتوفر في غابة الخرطوم الا ان افندينيا محمد علي باشا الكبير اشار منهبا حكمدار الخرطوم خورشيد باشا بتجويد الصنعه التي تاتي من خرطوم ذاك الزمان.

هنا افرغ طوب سوبا في حمولة ٣٠٠ مركب بامر خورشيد هذا نفسه فقد طلب من الشيخ عبد السلام المغربي ان نقل عبد السلام الطوب تم سجنه بتهمه انه قد (نام بذهب سوبا ويجن) فكانت من حكاوي السابه كيف ان المغاربة قد اغتنوا من الذهب ولم تفك طلاسم الاحجيه عذه فقد اقيل الحكمدار ومات شيخنا في السجن.

هنا وقف براون روليت مغامر ورحال فرنسي وابحر ليجمع خيرات الجنوب ويستغفل اهل السودان لمشاهداته وبعده جون بثرك قنصل بريطانيا وتاجر الرقيق الاشهر ذين زلاوروبابيين كما كانت تكتب.

علي قهوة شهيرة جلس البحارة يحكون عن النيل ومتاعبه والسدود لرجال القوافل الذين تركوا ابلهم في بر ام درمان الغربي والجماله تسجل ذاكراتهم قصص البحاره ويسردون لهم طرق القوافل لمصر وسواكن وبربر والابيض. قربهم النهاضه وهم الذين يسافرون للجبال في غربي السودان وجبال النوبه لكل منهم قصصه وحكاويه.

كانت الخرطوم اعظم مكان شمال خط الاستواء ومكان اعاظم الرجال ومحط الرحاله ومكان شغل الحكومه في مجاهل وسط افريقيا. وهكذا شهدت الخرطوم في اسواقها كل بضائع الدنيا وقدر سكان الخرطوم بحوالي مائة الف نفس يجوب شوراعها رجال ونساء بمحتلف الازياء والالسن.

تلك الرقعه من شط النيل شهدت معارك لعبت في البواخر دورا مهما في معارك اخر الحكم الخديوي في السودان وايضا رست فيها بوراج كتشنر الحربيه في مطلع الاحتلال البريطاني للسودان.

فالخرطوم تاريخها تستقر وتزدهر ثم تعود لحالها وتشهد احداث جسام لكنها تخرج من رمادها زاهيه وتلك اقدار الله في الارض.

Thursday, April 30, 2026

إيكاروس


تزخر الميثولوجيا الإغريقية بقصص تأسر العقول وتلهم الأرواح، وتبرز من بينها أسطورة خالدة تجسد أقصى درجات الطموح والتمرد البشري. ففي قلب جزيرة كريت العتيقة، وتحت ظلال المتاهة الخانقة، ولدت هذه الملحمة العظيمة لتسطر أروع معاني الشغف والسعي نحو الانعتاق. 
عاش المهندس العبقري "ديدالوس" وابنه الشاب "إيكاروس" أسيرين لأمر الملك "مينوس"، وتطلعت أرواحهم بشوق عارم نحو قبة السماء الزرقاء، باحثين عن معبر وحيد نحو الحرية المطلقة.
جمع الأب اليائس ريش الطيور المتساقط بصبر، ونسجه ببراعة فذة، رابطاً إياه بخيوط الكتان المتينة وصهره بشمع النحل النقي. صنع من تلك المواد البسيطة أجنحة مهيبة، تضاهي في عظمتها أجنحة النسور الجارحة، ليمهد طريقاً سماوياً للخلاص.
وقبل لحظة الانطلاق المهيبة، عانق ديدالوس ولده بحنان مشوب بالرهبة، وأوصاه بصوت متهدج بضرورة الالتزام بمسار الوسط الآمن. حثه على التحليق في مساحة معتدلة، والابتعاد عن أمواج البحر الرطبة المتلفة للريش، وتجنب الاقتراب الشديد من قرص الشمس الحارق المذيب للشمع، ليضمنا معاً وصولاً سالماً إلى بر الأمان.
حرك الاثنان أذرعتهما بقوة، وانطلقا في الفضاء الرحب. عانق إيكاروس رياح السماء، وتذوق طعم الانعتاق المجيد. سرت في عروق الشاب نشوة عارمة، وتملكه إحساس إلهي بالقوة والسيادة. رأى الصيادون والرعاة في الأسفل هذا المشهد المهيب، فاعتقدوا أن الآلهة هبطت لتزور الأرض.
أثملت مساحات النور اللامتناهية عقل إيكاروس الفتي. قاده طموحه الجامح وعطشه اللامحدود للمجد نحو الأعلى. أراد ملامسة السماء ومعانقة وجه الشمس المتوهج. صعد بقوة وثبات نحو مصدر الضوء، متجاوزاً نداءات والده، ومسلماً روحه لنداء المجهول الساحر والجاذبية القاتلة للقمة.
وفي تلك اللحظة الفارقة، التقت حرارة الشمس القاسية بشمع الأجنحة الهش. انصهر الشمع بسرعة خاطفة، وتناثر الريش الذهبي في كل الأرجاء كدموع تتساقط من كبد السماء. ترك الفتى وحيداً في مواجهة الجاذبية، ليبدأ هبوطه المروع والمدوي.
هوى الجسد الفتي كشهاب محترق من أعالي المجد، ليصطدم بقوة وعنف في أحضان البحر البارد، وتبتلع الأمواج العاتية طموحه وأحلامه في أعماقها المظلمة. راقب ديدالوس هذه النهاية المفجعة بقلب ينزف حزناً وألماً، وأطلق على تلك المياه اسم "البحر الإيكاري" تخليداً لروح ولده.
إن عمر هذه الأسطورة يتجاوز ثلاثة آلاف عام، حيث بدأت كإرث ثقافي لحضارة كريت المفقودة، وانتهت كأيقونة عالمية للطموح البشري. وتعتبر قصيدة "المسخ" (Metamorphoses) للشاعر الروماني أوفيد (Ovid) المصدر الأكثر شمولاً وتفصيلاً لهذه الملحمة التراجيدية. في الكتاب الثامن من هذا العمل، رسم أوفيد مشهد هروب ديدالوس وابنه من متاهة الملك مينوس في جزيرة كريت، واصفاً بدقة شاعرية لحظة صناعة الأجنحة من الريش والشمع، والتعليمات الصارمة التي قدمها الأب لابنه.

Greeks are Greeks


Greeks are Greeks. They are distinct.

They are Europeans but genetically different from northern and eastern Europeans.

Here is why.

They have tons of middle Eastern ancestry not Anatolian Neolithic one which is found in all Europeans but they carry levantine Neolithic ancestry which can be 5–15 on average.

Your entire face or body can look completely different with this amount of different component.

Greek also carry less steppe and more older farmers ancestry.

Tuesday, April 28, 2026

النصف الآخر من نيويورك 1900

 



لم يكن من المفترض أن يكون هذا المكان مأوى.
داخل غرفة إيواء للنساء في مركز شرطة شارع إلدريج، تقلصت المساحة إلى الحد الأدنى - مقاعد، وأرضيات، وأجساد متلاصقة، لا خصوصية، ولا راحة، مجرد مكان لقضاء الليل. وحتى هذا المكان كان مشروطًا.
في أواخر القرن التاسع عشر، غرق الجانب الشرقي الأدنى من نيويورك في براثن الفقر، والاكتظاظ، وموجات الهجرة.
امتلأت المساكن عن آخرها، مما دفع الكثيرين - وخاصة النساء اللاتي لا يملكن أي سند - إلى أماكن مثل غرف إيواء الشرطة.

لم تكن هذه ملاجئ بالمعنى الحديث، بل كانت ملاذًا أخيرًا.

وهنا تدخل جاكوب ريس - ليس كمراقب، بل كشخص مصمم على إظهار ما لم يره معظم الناس.
باستخدام التصوير الفوتوغرافي المبكر، وثّق أماكن كهذه في أعماله

بما في ذلك "كيف يعيش النصف الآخر"
مُجبرًا المدينة على مواجهة حقائق تجاهلتها.
لأن هذه الصورة لا تتعلق فقط بمكان نوم هؤلاء النساء، بل تتعلق أيضًا بسبب عدم وجود مكان آخر يذهبن إليه. لا سكن مستقر. ولا حماية.
لم يكن هناك نظام مصمم لمساعدتهم على الخروج من هذه الحالة.
ومع ذلك، في تلك الغرفة المزدحمة، بقي شيء من الإنسانية - أناس يستريحون حيثما استطاعوا، متمسكين بما تبقى لديهم من قوة، ينتظرون بزوغ الفجر.
لم يكتفِ ريس، بالتقاط الصور، بل كشف حقيقةً: أن الفقر لم يكن مخفيًا لأنه غير موجود، بل لأن أحدًا لم يكن يُمعن النظر فيه بما فيه الكفاية.
وبمجرد أن ظهر، أصبح من المستحيل تجاهله

Monday, April 27, 2026

First Man up the Ladder

 


In military engineering, the absolute most dangerous job on the planet is scaling a siege ladder. The first man to step over the top of an enemy wall is mathematically guaranteed to be surrounded by dozens of enemies. It is essentially a death sentence.
If you order a man to climb that ladder, he will hesitate.
Rome didn't use orders to get men up the wall. They weaponized human greed. They invented the Corona Muralis (The Walled Crown)—a crown made of solid, heavy gold, shaped like the battlements of a city wall.
It was awarded to exactly one person: the absolute first man to plant his feet on top of an enemy wall during a siege. The prestige and wealth attached to this crown were so intoxicating that Roman commanders didn't have to force men up the ladders. Legionaries literally fought and shoved each other out of the way for the privilege of being the first man into the meat grinder. Rome knew that extreme ambition will always override the biological instinct for survival.
Today, people want the "gold crown" of success, wealth, and status, but they absolutely refuse to be the "first man up the ladder." They want the reward without taking the catastrophic risk. Are you waiting for a safe path, or are you willing to fight your way up the ladder for the crown? Drop your reality check below.

Sunday, April 26, 2026

نزع الإنسانية Dehumanization

 


د.أحمد خيري العمري 

لا يصل المجرم إلى درجة القتل البارد للعشرات دون أن يمر أولا بمرحلة يعتقد فيها إن هؤلاء ليسوا بشرا أو أنهم في مرتبة أدنى حتى من الحيوانات (جراثيم أو حشرات) بحيث لا يستحقون أدنى تعاطف.

قبل أن يتخلى المجرم عن البقية الباقية من إنسانيته...عليه أن ينزع عنهم إنسانيتهم في مخيلته... وغالبا ما يكون ذلك قد حدث بالفعل عبر التربية والتنشئة ..كل السنة كذا. كل الشيعة كذا. كل الإيزيدين كذا. كل المسلمين. كل المسيحيين... الخ.

لا أريد أذكر ال كذا لكنها ليست مجرد شتائم كما قد نعتقد بل هي مرحلة من مراحل نزع الإنسانية عن الفئة الأخرى وتتبعها مراحل لاحقة بحيث يصبح القتل في سياقه مجرد عملية تنظيف من الجراثيم الموجودة في المجتمع...

*****

فعلها النازيون مع اليهود والصهاينة مع الفلسطينين...

وأمثلة أخرى احيانا نكون فيها الضحية وأحيانا نكون الجناة..

*****

هل يعني هذا إن كل من ينظر إلى الطائفة الأخرى بنفس الطريقة سيفعل ما فعله سفاح التضامن مثلا؟ ليس بالضرورة. فالبشر مختلفون في ردود أفعالهم واستجابتهم للوقائع مختلفة... لكن عقلية نزع الإنسانية عن الطائفة أو الملة الأخرى أساسية في ذلك..وهي غالبا تزرع في العقول بطريقة تشبه غسيل الدماغ ..أو توسيخه في هذه الحالة..


مرجع:

تعد عملية نزع الإنسانية (Dehumanization) عملية نفسية واجتماعية ممنهجة، يتم فيها تجريد أفراد أو مجموعات من صفاتهم البشرية، مما يسهل ممارسة العنف ضدهم
تمر هذه العملية بعدة مراحل رئيسية، غالباً ما تتقاطع مع مراحل الإبادة الجماعية، وتشمل:

  1. التصنيف (Classification): تقسيم الناس إلى "نحن" و"هم" بناءً على العرق، الدين، أو الجنسية، لخلق انقسام اجتماعي.
  2. الترميز (Symbolization): إعطاء أسماء أو رموز للمجموعة المستهدفة (مثل شارات معينة أو ألقاب تحقيرية) لتمييزهم وإظهارهم كأقل شأناً.
  3. التمييز (Discrimination): حرمان المجموعة المستهدفة من الحقوق المدنية والسياسية، وتهميشهم اقتصادياً واجتماعياً.
  4. التجريد من الإنسانية (Dehumanization): المرحلة الأخطر، حيث يتم وصف المجموعة كـ "وحوش"، "حيوانات"، "حشرات" أو "آلات". ينفي ذلك عنهم صفات الفردية، الكرامة، والتعاطف، وينقسم إلى:
    • نزع إنسانية حيواني: تشبيههم بالحيوانات ونفي التحضر والعقلانية.
    • نزع إنسانية آلي: حرمانهم من العاطفة والدفء الإنساني.
  5. التباعد (Polarization): قيام المتطرفين بفصل المجموعات عن بعضها البعض وتصوير الطرف الآخر كتهديد وجودي.

تُستخدم هذه المراحل، بحسب ويكيبيديا و Tolerance.tavaana.org, لتبرير الحروب، والعبودية، والقتل، والاضطهاد.


Saturday, April 25, 2026

التلازم الماهوي

 


التلازم الماهوي (أو لوازِم الماهية) هو مصطلح فلسفي ومنطقي يشير إلى الصفات أو الأحكام التي لا تنفك عن حقيقة الشيء (ماهيته) ولا توجد بدونه، بحيث يكون وجودها ضروريًا بمجرد وجود الماهية، مثل تلازم "الزوجية" لماهية "الأربعة". هذه اللوازم تختلف عن الذاتيات (الجنس والفصل) لأنها عقلية وليست جزءاً من تعريف الشيء، ولكنها لا تخرج عنه. 

نقاط رئيسية حول التلازم الماهوي:

  • التعريف والماهية: الماهية هي "ما به الشيء هو هو" (حقيقته)، واللازم هو ما يجب تصوره عند تصور الماهية دون أن يكون جزءاً منها. 
  • علاقة العلة والمعلول: غالباً ما يعتبر التلازم الماهوي نتيجة لـ "إمكان الوجود" أو علة خارجية، حيث أن الماهية في حد ذاتها ممكنة الوجود، وتحتاج لعلة تخرجها للوجود، وتلك العلة تستتبع لوازم معينة. 
  • التلازم الطردي والعكسي: يُعرف التلازم بصدق قضيتين: "كلما وجد المأهول (الزوجية مثلاً) وجد الملزوم (الأربعة)"، و"كلما انتفى الملزوم انتفى اللازم". 
  • الفرق عن العرضي الغريب: اللوازم الماهوية هي صفات داخلية ناتجة عن حقيقة الشيء (مثل تعجب الإنسان)، وليست عوارض خارجية غريبة عنه. 

في الفلسفة، يُناقش التلازم الماهوي في سياق هل الماهيات مجعولة أم أن الوجود هو الوحيد المجعول، حيث تعتبر لوازم الماهية إمكانية لا تنفك عن حقيقتها.


Thursday, April 23, 2026

نجيب وناصر والسادات مع السودان

 

على الرغم من أن الموضوع عاطفي وليس سياسي أو منطقي، فلا ضير من الاشارة له كتوثيق لحالة متميزة في العلاقات الدولية، مع التأكيد على أن سيادة ومصالح واستراتيجيات الدول لا تُتبنى على العواطف والنفسيات القابلة للتغيير ايجاباً أو سلباً.

وفي المقابل، قلّ من ينبري لتوثيق التأثيرات المصرية نظاماً وحكومة وشعباً وثقافة على السودان، فضلاً عن التفاعلات الاستراتيجية والتفاعلات السياسية الداخلية والخارجية.

بقلم /هشام الامين

تتشابك الجغرافيا والتاريخ بين مصر والسودان لدرجة تجعل من الصعب الفصل بين نسيجهما الاجتماعي، فالعلاقة بين "شطري وادي النيل" لم تكن مجرد حدود سياسية، بل كانت وحدة اندماجية تجلت بوضوح في وصول شخصيات ذات جذور سودانية إلى سدة الحكم في مصر.

‏إليك إضاءة على أبرز الرؤساء المصريين الذين ارتبطت أصولهم بالسودان:

1. الرئيس محمد نجيب (أول رئيس لجمهورية مصر)
‏يُعد اللواء محمد نجيب النموذج الأبرز لهذا الترابط الوثيق، فهو ليس فقط من أصول سودانية، بل هو ابن شرعي لبيئة النيل بمفهومها الشامل.
الميلاد والنشأة: ولد محمد نجيب في الخرطوم بوسط السودان عام 1901.
‏الجذور: كان والده مصرياً يخدم في الجيش المصري في السودان، أما والدته فهي سودانية من مدينة "شندي" (السيدة زهرة محمد عثمان).
‏الارتباط الوجداني: عاش نجيب طفولته وبداية شبابه في السودان، وتلقى تعليمه الأولي في كلية "غوردون" بالخرطوم، وظل طوال حياته يعتز بهويته المزدوجة، وكان من أشد المؤمنين بـ "وحدة وادي النيل".

2. الرئيس محمد أنور السادات (بطل الحرب والسلام)
‏رغم أن السادات وُلد في قلب الدلتا المصرية، إلا أن جذوره السودانية كانت حاضرة بقوة في ملامحه السمراء وفي تكوينه الشخصي.
الجذور : ولد السادات في قرية "ميت أبو الكوم" بمحافظة المنوفية، لكن والدته كانت سودانية تدعى (السيدة ست البرين)، وهي من مدينة "دنقلا" بشمال السودان.
الأثر الثقافي : كان السادات يفخر دائماً بأصوله وبشرته السمراء التي ورثها عن والدته، وكثيراً ما كان يشير إلى تأثير جدته ووالدته في تكوين شخصيته الصبورة والصلبة، وهو ما انعكس على هدوئه الاستراتيجي في إدارة الأزمات الكبرى.

3. الرئيس جمال عبد الناصر (الارتباط العائلي)
‏بينما ينتمي جمال عبد الناصر في أصوله إلى قرية "بني مر" بمحافظة أسيوط في صعيد مصر، إلا أن للسودان حضوراً في تاريخ عائلته العسكري.
والد ناصر: خدم والده (عبد الناصر حسين) في مصلحة البريد في السودان لسنوات طويلة.
‏الأشقاء: وُلد بعض أشقاء جمال عبد الناصر في السودان أثناء فترة عمل والدهم هناك، مما خلق رابطاً عائلياً قوياً وجعل من السودان جزءاً من الذاكرة الشخصية للعائلة قبل أن يكون ملفاً سياسياً في عهده