Adel's World
Reflections of my main assets: Islam, Sudan, Epitesmia and Love
A Worldly Sudanese..
A Sudanese with a Global core.. Realizing how the taste marvelously varies across Countries, Continents, Religions and Cultures.. Believing we have to share it.. Denouncing the 2011 Sudanese Partition..
Thursday, April 30, 2026
إيكاروس
Greeks are Greeks
Greeks are Greeks. They are distinct.
They are Europeans but genetically different from northern and eastern Europeans.
Here is why.
They have tons of middle Eastern ancestry not Anatolian Neolithic one which is found in all Europeans but they carry levantine Neolithic ancestry which can be 5–15 on average.
Your entire face or body can look completely different with this amount of different component.
Greek also carry less steppe and more older farmers ancestry.
Tuesday, April 28, 2026
النصف الآخر من نيويورك 1900
لم يكن من المفترض أن يكون هذا المكان مأوى.
داخل غرفة إيواء للنساء في مركز شرطة شارع إلدريج، تقلصت المساحة إلى الحد الأدنى - مقاعد، وأرضيات، وأجساد متلاصقة، لا خصوصية، ولا راحة، مجرد مكان لقضاء الليل. وحتى هذا المكان كان مشروطًا.
في أواخر القرن التاسع عشر، غرق الجانب الشرقي الأدنى من نيويورك في براثن الفقر، والاكتظاظ، وموجات الهجرة.
امتلأت المساكن عن آخرها، مما دفع الكثيرين - وخاصة النساء اللاتي لا يملكن أي سند - إلى أماكن مثل غرف إيواء الشرطة.
لم تكن هذه ملاجئ بالمعنى الحديث، بل كانت ملاذًا أخيرًا.
وهنا تدخل جاكوب ريس - ليس كمراقب، بل كشخص مصمم على إظهار ما لم يره معظم الناس.
باستخدام التصوير الفوتوغرافي المبكر، وثّق أماكن كهذه في أعماله
بما في ذلك "كيف يعيش النصف الآخر"
مُجبرًا المدينة على مواجهة حقائق تجاهلتها.
لأن هذه الصورة لا تتعلق فقط بمكان نوم هؤلاء النساء، بل تتعلق أيضًا بسبب عدم وجود مكان آخر يذهبن إليه. لا سكن مستقر. ولا حماية.
لم يكن هناك نظام مصمم لمساعدتهم على الخروج من هذه الحالة.
ومع ذلك، في تلك الغرفة المزدحمة، بقي شيء من الإنسانية - أناس يستريحون حيثما استطاعوا، متمسكين بما تبقى لديهم من قوة، ينتظرون بزوغ الفجر.
لم يكتفِ ريس، بالتقاط الصور، بل كشف حقيقةً: أن الفقر لم يكن مخفيًا لأنه غير موجود، بل لأن أحدًا لم يكن يُمعن النظر فيه بما فيه الكفاية.
وبمجرد أن ظهر، أصبح من المستحيل تجاهله
Monday, April 27, 2026
First Man up the Ladder
Sunday, April 26, 2026
نزع الإنسانية Dehumanization
لا يصل المجرم إلى درجة القتل البارد
للعشرات دون أن يمر أولا بمرحلة يعتقد فيها إن هؤلاء ليسوا بشرا أو أنهم في مرتبة
أدنى حتى من الحيوانات (جراثيم أو حشرات) بحيث لا يستحقون أدنى تعاطف.
قبل أن يتخلى المجرم عن البقية الباقية
من إنسانيته...عليه أن ينزع عنهم إنسانيتهم في مخيلته... وغالبا ما يكون ذلك قد حدث
بالفعل عبر التربية والتنشئة ..كل السنة كذا. كل الشيعة كذا. كل الإيزيدين كذا. كل
المسلمين. كل المسيحيين... الخ.
لا أريد أذكر ال كذا لكنها ليست مجرد
شتائم كما قد نعتقد بل هي مرحلة من مراحل نزع الإنسانية عن الفئة الأخرى وتتبعها
مراحل لاحقة بحيث يصبح القتل في سياقه مجرد عملية تنظيف من الجراثيم الموجودة في
المجتمع...
*****
فعلها النازيون مع اليهود والصهاينة مع
الفلسطينين...
وأمثلة أخرى احيانا نكون فيها الضحية
وأحيانا نكون الجناة..
*****
هل يعني هذا إن كل من ينظر إلى الطائفة
الأخرى بنفس الطريقة سيفعل ما فعله سفاح التضامن مثلا؟ ليس بالضرورة. فالبشر
مختلفون في ردود أفعالهم واستجابتهم للوقائع مختلفة... لكن عقلية نزع الإنسانية عن
الطائفة أو الملة الأخرى أساسية في ذلك..وهي غالبا تزرع في العقول بطريقة تشبه
غسيل الدماغ ..أو توسيخه في هذه الحالة..
مرجع:
- التصنيف (Classification): تقسيم الناس إلى "نحن" و"هم" بناءً على العرق، الدين، أو الجنسية، لخلق انقسام اجتماعي.
- الترميز (Symbolization): إعطاء أسماء أو رموز للمجموعة المستهدفة (مثل شارات معينة أو ألقاب تحقيرية) لتمييزهم وإظهارهم كأقل شأناً.
- التمييز (Discrimination): حرمان المجموعة المستهدفة من الحقوق المدنية والسياسية، وتهميشهم اقتصادياً واجتماعياً.
- التجريد من الإنسانية (Dehumanization): المرحلة الأخطر، حيث يتم وصف المجموعة كـ "وحوش"، "حيوانات"، "حشرات" أو "آلات". ينفي ذلك عنهم صفات الفردية، الكرامة، والتعاطف، وينقسم إلى:
- نزع إنسانية حيواني: تشبيههم بالحيوانات ونفي التحضر والعقلانية.
- نزع إنسانية آلي: حرمانهم من العاطفة والدفء الإنساني.
- التباعد (Polarization): قيام المتطرفين بفصل المجموعات عن بعضها البعض وتصوير الطرف الآخر كتهديد وجودي. \
Saturday, April 25, 2026
التلازم الماهوي
التلازم
الماهوي (أو لوازِم الماهية) هو مصطلح فلسفي ومنطقي يشير إلى الصفات أو
الأحكام التي لا تنفك عن حقيقة الشيء (ماهيته) ولا توجد بدونه، بحيث يكون وجودها
ضروريًا بمجرد وجود الماهية، مثل تلازم "الزوجية" لماهية
"الأربعة". هذه اللوازم تختلف عن الذاتيات (الجنس والفصل) لأنها عقلية
وليست جزءاً من تعريف الشيء، ولكنها لا تخرج عنه.
نقاط رئيسية
حول التلازم الماهوي:
- التعريف
والماهية: الماهية
هي "ما به الشيء هو هو" (حقيقته)، واللازم هو ما يجب تصوره عند
تصور الماهية دون أن يكون جزءاً منها.
- علاقة
العلة والمعلول: غالباً
ما يعتبر التلازم الماهوي نتيجة لـ "إمكان الوجود" أو علة خارجية،
حيث أن الماهية في حد ذاتها ممكنة الوجود، وتحتاج لعلة تخرجها للوجود، وتلك
العلة تستتبع لوازم معينة.
- التلازم
الطردي والعكسي: يُعرف
التلازم بصدق قضيتين: "كلما وجد المأهول (الزوجية مثلاً) وجد الملزوم
(الأربعة)"، و"كلما انتفى الملزوم انتفى اللازم".
- الفرق
عن العرضي الغريب: اللوازم
الماهوية هي صفات داخلية ناتجة عن حقيقة الشيء (مثل تعجب الإنسان)، وليست
عوارض خارجية غريبة عنه.
في الفلسفة،
يُناقش التلازم الماهوي في سياق هل الماهيات مجعولة أم أن الوجود هو الوحيد
المجعول، حيث تعتبر لوازم الماهية إمكانية لا تنفك عن حقيقتها.
Thursday, April 23, 2026
نجيب وناصر والسادات مع السودان
على الرغم من أن الموضوع عاطفي وليس سياسي أو منطقي، فلا ضير من الاشارة له كتوثيق لحالة متميزة في العلاقات الدولية، مع التأكيد على أن سيادة ومصالح واستراتيجيات الدول لا تُتبنى على العواطف والنفسيات القابلة للتغيير ايجاباً أو سلباً.
وفي المقابل، قلّ من ينبري لتوثيق التأثيرات المصرية نظاماً وحكومة وشعباً وثقافة على السودان، فضلاً عن التفاعلات الاستراتيجية والتفاعلات السياسية الداخلية والخارجية.
بقلم /هشام الامين
تتشابك الجغرافيا والتاريخ بين مصر والسودان لدرجة تجعل من الصعب الفصل بين نسيجهما الاجتماعي، فالعلاقة بين "شطري وادي النيل" لم تكن مجرد حدود سياسية، بل كانت وحدة اندماجية تجلت بوضوح في وصول شخصيات ذات جذور سودانية إلى سدة الحكم في مصر.
إليك إضاءة على أبرز الرؤساء المصريين الذين ارتبطت أصولهم بالسودان:
1. الرئيس محمد نجيب (أول رئيس لجمهورية مصر)
يُعد اللواء محمد نجيب النموذج الأبرز لهذا الترابط الوثيق، فهو ليس فقط من أصول سودانية، بل هو ابن شرعي لبيئة النيل بمفهومها الشامل.
الميلاد والنشأة: ولد محمد نجيب في الخرطوم بوسط السودان عام 1901.
الجذور: كان والده مصرياً يخدم في الجيش المصري في السودان، أما والدته فهي سودانية من مدينة "شندي" (السيدة زهرة محمد عثمان).
الارتباط الوجداني: عاش نجيب طفولته وبداية شبابه في السودان، وتلقى تعليمه الأولي في كلية "غوردون" بالخرطوم، وظل طوال حياته يعتز بهويته المزدوجة، وكان من أشد المؤمنين بـ "وحدة وادي النيل".
2. الرئيس محمد أنور السادات (بطل الحرب والسلام)
رغم أن السادات وُلد في قلب الدلتا المصرية، إلا أن جذوره السودانية كانت حاضرة بقوة في ملامحه السمراء وفي تكوينه الشخصي.
الجذور : ولد السادات في قرية "ميت أبو الكوم" بمحافظة المنوفية، لكن والدته كانت سودانية تدعى (السيدة ست البرين)، وهي من مدينة "دنقلا" بشمال السودان.
الأثر الثقافي : كان السادات يفخر دائماً بأصوله وبشرته السمراء التي ورثها عن والدته، وكثيراً ما كان يشير إلى تأثير جدته ووالدته في تكوين شخصيته الصبورة والصلبة، وهو ما انعكس على هدوئه الاستراتيجي في إدارة الأزمات الكبرى.
3. الرئيس جمال عبد الناصر (الارتباط العائلي)
بينما ينتمي جمال عبد الناصر في أصوله إلى قرية "بني مر" بمحافظة أسيوط في صعيد مصر، إلا أن للسودان حضوراً في تاريخ عائلته العسكري.
والد ناصر: خدم والده (عبد الناصر حسين) في مصلحة البريد في السودان لسنوات طويلة.
الأشقاء: وُلد بعض أشقاء جمال عبد الناصر في السودان أثناء فترة عمل والدهم هناك، مما خلق رابطاً عائلياً قوياً وجعل من السودان جزءاً من الذاكرة الشخصية للعائلة قبل أن يكون ملفاً سياسياً في عهده
Tuesday, April 21, 2026
The Mandela Effect
The Mandela Effect exposes a fundamental vulnerability in
hippocampal memory encoding.
Reconstructive memory theory confirms each retrieval event
modifies the original neural trace - inserting fabricated details, altering
sequences, eliminating contradictory information.
Your memories are not recordings. They are reconstructions.
The Mandela Effect is a phenomenon in which large groups of people share the same false memory. It shows up in moments like remembering the children’s book as The Berenstein Bears instead of its actual title, The Berenstain Bears.
The term was coined in 2009 by researcher Fiona Broome after she discovered that many people—including herself—remembered Nelson Mandela dying in the 1980s, even though he actually died in 2013.
Origins of the Mandela Effect
The term "Mandela Effect" was first coined in 2009 by Fiona Broome when she created a website to detail her observance of the phenomenon. Broome was at a conference talking with other people about how she remembered the tragedy of former South African president Nelson Mandela's death in a South African prison in the 1980s.
However, Nelson Mandela did not die in the 1980s in prison—he passed away in 2013. As Broome began talking to others about her memories, she learned she was not alone. Others remembered seeing news coverage of his death as well as a speech by his widow.
Broome was shocked that so many people could remember the same event in such detail when it never happened. Encouraged by her book publisher, she began a website to discuss what she called the Mandela Effect and similar incidents.
Key Takeaways
- The Mandela Effect is when a large number of people remember an event differently from how it actually happened.
- False memories, influenced by outside information, can change how we remember events.
- The internet plays a role in spreading misinformation that can contribute to collective misremembering.
The Per Shaliar
The wedding ceremony of Pershaliar will start on Wednesday 4_2_2026 Pershaliar is an ancient and historical event held every year in Hawraman with the participation of domestic and foreign guests, and its history goes back more than a thousand years ago.
The Per Shaliar event, is held each year at two different times, the first is mid-winter and lasts three days, the second is mid-spring.
Pershaliar cemetery, located in Hawraman Takht and is viewed as a religious place in Kurdistan. - The Pir Shalyar ceremony, deeply rooted in history, is an annual event held in Hawraman, attracting both local and international attendees. With a history spanning over a millennium, the Pir Shalyar ceremony takes place twice a year: first in the heart of winter, spanning three days, and the second in the midst of spring. Situated in Hawraman (Rojhelat), the Pirshalyar Shrine holds significant religious importance in Kurdistan. - Birchaliar Wedding is an ancient and historical ceremony held every year in Huraman with local and foreign guests that dates back more than a thousand years.
Bir Chalyar's wedding takes place at two different times of the year, in mid-winter and lasts for three days, and mid-spring.
Perschaliyar shrine is located in Huraman and is considered a religious place in Kurdistan.
The Fascisms
Certainly, Israel is not listed..!
“The Fascisms” (plural) is a useful way scholars describe a family of related authoritarian ideologies and regimes that emerged mainly in Europe between World War I and World War II. While each variant had its own national flavor, they shared a recognizable core.
Core Characteristics (Shared Across Fascist Movements)
1. Ultra-nationalism
The nation is treated as supreme—above individuals, classes, or institutions.
2. Authoritarian leadership
Power is centralized under a single leader (e.g., Benito Mussolini, Adolf Hitler), with little or no democratic accountability.
3. Anti-democracy & anti-liberalism
Rejection of parliamentary systems, pluralism, and individual rights as “weak.”
4. Militarism & mobilization
Society is organized along military lines, glorifying discipline, sacrifice, and expansion.
5. Mass propaganda & control
Use of media, symbolism, and rallies to shape public opinion and suppress dissent.
6. Suppression of opposition
Political opponents, minorities, and critics are persecuted or eliminated.
Major Historical Forms of Fascism
🇮🇹 Italian Fascism
- Originated under Benito Mussolini (1922–1943)
- Emphasized state control, nationalism, and imperial revival
- Less systematically racial than Nazism, but still repressive and expansionist
🇩🇪 German Nazism
- Led by Adolf Hitler (1933–1945)
- Incorporated extreme racial ideology and antisemitism
- Responsible for the Holocaust
- Aimed at territorial expansion and “racial purity”
Other Variants & Influences
- Spanish Falangism (under Francisco Franco) – authoritarian, nationalist, but less ideologically total than Nazism
- Japanese militarism (1930s–1945) – not identical to European fascism, but shared militarism, emperor-centered nationalism, and expansionism
- Smaller movements appeared across Europe and Latin America, often adapting fascist ideas to local conditions
Why “Fascisms” (Plural)?
Scholars use the plural because:
- There is no single uniform doctrine—each regime adapted to its culture and context
- Some emphasized race (Nazism), others state power or nationalism (Italian Fascism)
- Local traditions (religion, monarchy, military) shaped how fascism operated
Historical Impact
- Central role in causing World War II
- Massive human rights abuses and destruction
- Long-lasting influence on political theory, especially as a warning against authoritarianism
Bottom Line
“The Fascisms” refers to a cluster of 20th-century authoritarian ideologies defined by nationalism, dictatorship, and repression—similar in structure, but different in expression depending on the country.





