A Worldly Sudanese..

A Worldly Sudanese..
A Sudanese with a Global core.. Realizing how the taste marvelously varies across Countries, Continents, Religions and Cultures.. Believing we have to share it.. Denouncing the 2011 Sudanese Partition..

Sunday, October 11, 2026

Сидеть на дорожку



طقوس الصمت قبل السفر: السر الذي يمارسه الروس ولا يعرفه العالم
هل لاحظت من قبل أن أحدهم قد ينهي تجهيز حقائبه تماماً، ويغلق كل الأبواب، ثم يفجأة يجلس صامتاً مع عائلته لفترة قصيرة قبل التحرك؟  
هذه العادة ليست مجرد استراحة عابرة، بل هي تقليد روسي قديم جداً يُعرف باسم "الجلوس قبل الرحلة" (Сидеть на дорожку). يعود أصل هذا الطقس إلى معتقدات قديمة تؤمن بأن لكل منزل روح حارسة خفية ترتبط بالمكان، وكانوا يعتقدون أن هذه الروح تحاول مرافقة صاحبها عند مغادرته لتعرقل طريقه.  
لذلك، ابتكروا حيلة الجلوس الصامت لعدة دقائق؛ ليخدعوا تلك الروح وتظن أن السفر تم تأجيله، فتطمئن وتهدأ, بينما يستعيد المسافر تركيزه ويتذكر إن كان نسي شيئاً مهماً.
حتى يومنا هذا، ورغم تقدم العصر، يلتزم ملايين الروس بهذه اللحظة من الصمت التام قبل مغادرة منازلهم، وكأنهم يودعون جدران المكان بهدوء لضمان رحلة آمنة.
هل تُنفذ عادة مشابهة قبل السفر في ثقافتنا، أم أن العجلة تنسينا هذه التفاصيل البسيطة؟

Friday, October 9, 2026

Salome


The Dance of Salome was painted by the Italian artist Fortunino Matania (1881-1963).

It depicts the Biblical story of Salome dancing before her mother and stepfather. Salome was the stepdaughter of Herod Antipas, who asked her to dance for him and his guests. She pleased the guests so much that her stepfather promised her whatever she wished for. This painting focuses on her performance, and you can see how much her stepfather in the background enjoys it. Meanwhile, Salome’s mother seems to roll her eyes…

After this dance, it’s time for her stepfather’s promise. Salome will consult with her mother about what to ask for. In the end, she asked for the head of St. John the Baptist on a platter. Her mother disliked John the Baptist because he did not approve of her marriage to Herod Antipas, since Herod Antipas had to divorce his first wife for that.

تشارلز الأول

 


في الثلاثين من يناير عام 1649، وبينما كان صقيع لندن يشدّ على العظام، صعد تشارلز الأول، ملك إنجلترا واسكتلندا وأيرلندا، إلى منصة خشبية أُقيمت أمام قصر وايتهول، حيث احتشدت الجموع في الشوارع المحيطة. كان البرد ذلك الصباح قارسًا، وكانت الأنظار تتجه نحو رجل يرتدي ثيابًا سوداء، يستعد لعبور خطوات قليلة ستغيّر تاريخ إنجلترا.
ذلك الرجل كان تشارلز الأول، ملك إنجلترا واسكتلندا وأيرلندا، الذي حكم البلاد مستندًا إلى حقّ الملوك المقدّس، وانتهى به المطاف أمام محكمة أقامها خصومه، ثم فوق منصة الإعدام بقرار من رجال كانوا حتى سنوات قليلة مضت رعاياه.
كيف وصلت إنجلترا إلى اللحظة التي حاكمت فيها ملكها وأصدرت حكم الموت بحقه؟
بدأت الحكاية قبل ذلك بسنوات، حين اعتلى تشارلز العرش سنة 1625، في زمن كانت فيه أوروبا تعيش صراعًا محتدمًا حول الدين والسلطة، وكانت إنجلترا نفسها تتجه نحو مواجهة كبرى بين التاج والبرلمان.
آمن تشارلز بأن سلطته تستمد شرعيتها من الله، وأن الملك مسؤول أمامه عن حكم البلاد. أما البرلمان، الذي ضمّ ممثلي النبلاء وملاك الأراضي والمدن، فكان يرى أن للبلاد قوانين وحقوقًا ينبغي للملك احترامها، وأن فرض الضرائب يحتاج إلى موافقته.
وسرعان ما تحوّل هذا الخلاف إلى أزمة مفتوحة.
احتاج الملك إلى المال لتمويل حروبه، بينما قاوم البرلمان سياساته المالية واعترض على طرق حكمه. وفي عام 1629، اتخذ تشارلز خطوة جريئة. حلّ البرلمان، وحكم إنجلترا أحد عشر عامًا من دونه، معتمدًا على وسائل مختلفة لجمع الأموال وإدارة شؤون الدولة.
لكن السنوات التي بدت وكأنها عززت سلطته كانت تُراكم الغضب في أوساط واسعة من المجتمع. وزادت المخاوف حين ارتبطت سياساته الدينية بمحاولات فرض إصلاحات أثارت مقاومة شديدة، خصوصًا لدى المتشددين البروتستانت في إنجلترا، وكذلك لدى الاسكتلنديين الذين رفضوا تدخل الملك في شؤون كنيستهم.
كان الشك يزداد عمقًا بسبب كاثوليكية الملكة هنرييتا ماريا، زوجة تشارلز، وإصلاحات رئيس الأساقفة ويليام لود التي بدت كأنها تقرّب الكنيسة الإنجليزية من الطقوس الكاثوليكية. وهكذا امتزج الغضب السياسي بالخوف الديني، وبدت سلطة الملك أمام كثيرين تهديدًا لاستقلال إنجلترا البروتستانتية.
وفي عام 1639، اندلعت الحروب الأسقفية بين الملك والاسكتلنديين. احتاج تشارلز إلى المال والجنود، فوجد نفسه مضطرًا إلى استدعاء البرلمان مجددًا سنة 1640.

Thursday, October 8, 2026

My Obsession of Sofi

 

كل لغة لديها ذوقها وأحاسيسها وترجماتها للمعاني العميقة لدي الروح والعقل.. ولعل هذا من إبداع الخالق جلّ شأنه في أن جعلنا "شعوباً وقبائلا لتعارفوا". وللمرة الأولى أفقد قياد نفسي وأفكاري بهذا الجمال الآخّاذ الذي لم يصادفني مثله، وتمنيث لو يعود بي الزمن عقوداً .. لكي أقدم كل الغالي مهراً له وللروح الآسرة في ثناياه.. وفي الآبيات العربية التالية وترجمتها الكثير مما أود قوله، وما لم تدركني اللغة للتعبير عنه

Every language possesses its own unique flavor, sensibilities, and ways of translating the profound emotions of the soul and mind—perhaps a testament to the creativity of the Creator, Exalted be He, who made us "peoples and tribes that we may encounter one another." For the first time, I find myself utterly captivated—surrendering control of my thoughts and self—to a beauty unlike any I have ever encountered. I wish I could turn back the clock decades, to offer everything precious as a tribute to this beauty and to the soul that dwells within its verses. The following Arabic lines, and their translation, convey much of what I wish to express—and much of what language alone fails to capture.

عيناكِ
عيناكِ سحرُ مترفُ كاد يُهلِكني
فمن ذا الذي عن جمال عينيك يصبرٌ ؟
وبأي حرف قد اصوغ جمالك
وبأي شعر أحتوي عيناك
ذهب الجمال بكل دارٍ يبحث
حتى أتاك مقبّلاً يمناك
لا والذي وضع العيون بحجرها
ما سرت العينان قبل رؤاك.
فمتى اللِقاءُ، وكم يطول تساؤلي
هل في الحياة بقية لأراك؟

A Translation in Free Modern English 

Your Eyes

Your eyes—an exquisite spell, so fierce and rare,
They nearly brought me to my end.
Who, then, could ever stand unmoved
Before the beauty of your eyes?

With what letters could I shape your beauty?
With what verse could I contain your eyes?
Beauty wandered through every dwelling,
Searching for a home—
Until it came to you,
And kissed your hand.

No—by Him who set the eyes within their stones,
My eyes had never truly seen
Until the day they looked upon you.

And when shall we meet?
How long must I remain lost in wonder, asking?
Is there still some life left for me—
Enough to see you once again?

Wednesday, October 7, 2026

كونت ميرابو

 

وسط ضجيج الثورة الفرنسية، ارتفع صوت رجلٍ كان يملك شيئًا نادرًا في تلك الأيام: القدرة على مخاطبة الثوار بلغة الثورة، ومخاطبة الملك بلغة السلطة.
كان ذلك الرجل أونوريه غابرييل ريكيتي، كونت ميرابو.
رجلٌ بملامح حادة، وصوت جهوري، وحضورٍ طاغٍ جعل خصومه يحسبون له ألف حساب. دخل ميرابو الحياة السياسية وهو يحمل وراءه سيرة مضطربة، وشخصيةً صاخبة، وسمعةً جعلته أقرب إلى المغامر منها إلى رجل الدولة.
ثم جاءت سنة 1789، فوجدت فرنسا نفسها أمام لحظة تاريخية هائلة.
الخزينة الملكية منهكة، والامتيازات الاجتماعية تحت ضغط متزايد، والجمعية العامة تحولت إلى مركز للقوة السياسية. ومع سقوط الباستيل، بدأت السلطة تنتقل تدريجيًا من القصر إلى الشارع والجمعية.
وفي وسط هذا التحول، برز ميرابو. كان يعرف قوة الجماهير، ويعرف أيضًا أن الدولة تحتاج إلى سلطة مركزية قادرة على الاستمرار. رأى في الملكية الدستورية صيغة يمكنها أن تجمع بين السيادة الشعبية وهيبة العرش.
وهنا بدأ مشروعه الحقيقي. كان يريد أن تتوقف الثورة عند نقطة يمكن معها بناء نظام جديد: ملك يحكم ضمن دستور، وبرلمان منتخب، وشعب يمتلك دورًا سياسيًا واسعًا، ودولة تحتفظ بمؤسساتها وقوتها.
ولهذا أصبح ميرابو صوتًا بارزًا داخل الجمعية الوطنية.
كانت خطبه أشبه بالمبارزات. يهاجم خصومه، يفرض إيقاعه على القاعة، ويحوّل الكلمات إلى سلاح سياسي. وحين كان يتحدث، كان النواب يصغون إليه لأنهم يعرفون أن خلف البلاغة عقلًا سياسيًا شديد الواقعية.
ومع مرور الوقت، بدأ ميرابو يتحرك على جبهة أكثر سرية.
أراد إقناع لويس السادس عشر بأن عليه أن يتكيف مع النظام الجديد، وأن يستخدم ما تبقى من نفوذه داخل الدولة بدل الدخول في مواجهة مفتوحة مع الثورة.
وبدأ التواصل بينه وبين البلاط. تلقى ميرابو أموالًا من البلاط، وأرسل المشورة السياسية إلى الملك، وقدم تصورًا لإعادة بناء سلطة التاج من داخل النظام الدستوري.
كان يرى أن الملك يحتاج إلى الظهور بمظهر المتصالح مع الثورة، ثم استعادة نفوذه تدريجيًا عبر المؤسسات.
حتى إنه تصور دورًا سياسيًا أكبر لنفسه، يمكنه من خلاله توجيه العلاقة بين الملك والجمعية الوطنية.
كان المشروع بالغ الخطورة. فالثوار الأكثر راديكالية كانوا ينظرون إلى الملكية بعين الريبة، والبلاط كان يفتقر إلى الثقة بميرابو وبالثورة معًا. وبين الطرفين وقف رجل يحاول إدارة التوازن فوق أرض تتشقق كل يوم.
أما ميرابو فقد كان قد وصل إلى المرحلة التي بدأ فيها مشروعه يحتاج إلى وقت. والوقت كان أكثر شيء تفتقر إليه الثورة.
بدأ جسد ميرابو نفسه ينهار. فقد كان يعمل لساعات طويلة، ويعيش حياة مرهقة، ويعاني من مشكلات صحية متفاقمة. وفي 2 أبريل 1791، مات في باريس عن عمر يناهز الثانية والأربعين.
خرجت جنازته في مشهد هائل، واصطف الآلاف في الشوارع لتوديع الرجل الذي رأى فيه كثيرون أعظم خطيب أنجبته الثورة.
لكن موته ترك فراغًا سياسيًا هائلًا. و مشروعه لم يصمد طويلًا بعد غيابه. ففي 20 و21 يونيو 1791، حاولت العائلة الملكية الفرار من باريس، في ما عُرف برحلة فارين. وعندما أُعيد لويس السادس عشر إلى العاصمة، تضررت صورة الملكية الدستورية بشدة، وانهارت الثقة بقدرة الملك على الالتزام بالنظام الجديد، لتدخل الثورة مرحلة أكثر راديكالية. وبعد عام واحد تقريبًا، سقطت الملكية الفرنسية.

Monday, October 5, 2026

الركود


هذا المقال يترجم ما لا تستطيع الكلمات التعبير عنه، حيث التفوق الأكاديمي لا يعني النجاح في إدارة الأعمال.. الاستشاريون هم أسواء المدراء، لأنهم لا يخضعون للمحاسبة عند الفشل، ونتاجهم هو أحلام وتصورات يغيب عنها الكثير من الوقائع والواقع

* ما هو الركود *؟
 كان Banwarilal بائع سامبوسة في بلدة هندية.  اعتاد على بيع 500 سامبوسة كل يوم على عربة في منطقته.  أحب الناس السمبوسة الخاصة به على مدار الثلاثين عامًا الماضية ، لأنه كان يهتم بالنظافة أثناء الإعداد والبيع ، وسيستخدم زيتًا عالي الجودة ومكونات أخرى ، ويوفر الصلصات المجانية مع السمبوسة.  كان يرمي جميع أنواع السمبوسة غير المباعة للفقراء ، والبقرة ، والكلاب ، وما إلى ذلك ، ولم يبيع السمبوسة غير المباعة للناس في اليوم التالي.
 
 حصل بنواري على سمعة طيبة وأموال كافية من بيع سامبوسا ولم يواجه قط انخفاضًا في مبيعاته خلال الثلاثين عامًا الماضية.  كان قادراً على تمويل تعليم ماجستير إدارة الأعمال لابنه في كلية خاصة شهيرة في نويدا من أرباحه.
 
 في الآونة الأخيرة ، أكمل ابنه روهيت شهادة الماجستير في إدارة الأعمال وعاد إلى المنزل لأنه لم يستطع الحصول على الوظيفة المناسبة.  بدأ روهيت الاهتمام بأعمال سامبوسا الخاصة بوالده.  لم يشترك في أعمال والده في وقت سابق لأنه اعتبر أن هذه وظيفة أقل شأنا.
 
 خلال ماجستير إدارة الأعمال ، قرأ روهيت الكثير عن الركود.  قرأ أنه سينشأ في الاقتصاد العالمي وكيف سيؤثر على فرص العمل ، ويزيد من البطالة وما إلى ذلك. لذا فقد اعتقد أنه ينبغي عليه أن ينصح والده بالمخاطر التي تنطوي عليها عمليات بيع سامبوسا بسبب الركود.
 
 أخبر والده أن الركود قد يتسبب في انخفاض مبيعات السمبوسة ، لذلك يجب عليه الاستعداد لخفض التكاليف للحفاظ على الربح.
 
 كان بنواري سعيدًا لأن ابنه يعرف الكثير عن الأعمال التجارية والاهتمام بأعماله.  وافق على اتباع نصيحة ابنه.
 
 في اليوم التالي ، اقترح روهيت استخدام 20 ٪ من زيت الطهي المستخدم و 80 ٪ الطازجة.  لم يلاحظ الناس التغيير في المذاق وتم بيع 500 سمبوسة.
 
 كان الدافع وراء روهيت هو الربح الذي حققته هذه المدخرات.  في اليوم التالي اقترح زيادة حصة الزيت المستخدم إلى 30 ٪ وتقليل كمية الصلصة المجانية.
 
 في ذلك اليوم ، تم بيع 400 سامبوسا فقط ، وتم إلقاء 100 سامبوسا على الفقراء والكلاب.

 أخبر روهيت والده أن الركود قد بدأ حقًا كما تنبأ به ، لذلك يجب القيام بمزيد من خفض التكاليف ولن يرمي السمبوسة التي لا معنى لها ولكنه سيحمرها مرة أخرى في اليوم التالي ويبيعها.  سيتم أيضًا زيادة كمية الزيت المستخدم إلى 40٪ ولجعل 400 سامبوسا فقط لتجنب الهدر.

 تم بيع 400 نوع من السمبوسة في اليوم التالي ، لكن العملاء لم يشعروا بالطعم القديم الجيد.  لكن روهيت أخبر والده عن المدخرات بسبب تخطيطه الذكي.  أخبره الأب أنه ربما يكون على دراية أفضل ، متعلمًا.
 
 في اليوم التالي ، قرر روهيت استخدام 50 ٪ من الزيوت المستخدمة ، والتخلص من الصلصة الحلوة وتوفير الصلصة الخضراء فقط ، التي صنعت 400 سامبوسا.  في ذلك اليوم ، لا يمكن بيع سوى 300 سامبوسا حيث بدأ الناس يكرهون الذوق.
 
 وقال روهيت لبنواري "انظر ، كنت أتوقع أن يصل ركود كبير وأن المبيعات ستنخفض. الآن يحدث هذا. لن نرمي السمبوسة التي لا معنى لها والتي يبلغ عددها مئة  ولكننا سنقوم بقليها وبيعها غدًا."  وافق الأب لابنه ماجستير في إدارة الأعمال.
 
 في اليوم التالي ، تم تصنيع 200 سمبوسة طازجة مع زيت مُستخدم بنسبة 50٪ ، وتم عرض 100 سمبوسة مقلية قديمة للبيع ولكن يمكن بيع 200 فقط لأن الناس شعروا بانخفاض حاد في الجودة.
 
 قال روهيت إن الركود قد بدأ بالفعل ، والآن لا يوجد أموال للإنفاق على الناس ، لذا عليهم أن يصنعوا فقط 100 سامبوسا وأن يعيدوا إنتاج 100 سامبوسا قديمة والتوقف عن إعطاء المناديل الورقية.
 
 بعد هذا فقط 50 samosas يمكن بيعها.
 
 أخبر روهيت والده "الآن أصبح الركود في قبضته على الناس. لقد فقد الناس دخلهم. لذا ، فإن هذا العمل سيكون في خسارة ويجب عليهم التوقف عن بيع السمبوسة والقيام بشيء آخر."
 
 الآن بدأ والده في الصراخ ، "لم أكن أعلم أنهم يعلمون الغش باسم ماجستير إدارة الأعمال. لقد فقدت أموالي في الحصول على تعليم ماجستير إدارة الأعمال. في الثلاثين عامًا الماضية من بيع سامبوسا ، لم أحصل على الركود مطلقًا ، لكن جشعك في الربح جلب الركود  في عملي وتسببت في الإغلاق. أخرج من أعمالي وسأعيده إلى المستوى السابق. إذا كنت تريد ، يمكنني استئجارك لغسل الصحون لأن هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكنك فعله على الرغم من حصولك على درجة الماجستير في إدارة الأعمال. "
 
 بعد ذلك ، بدأ بانواري باتباع حكمته القديمة والممارسات العادلة في الأعمال التجارية.  في غضون شهر وصلت مبيعاته إلى 600 samosas.
 
 * الركود ليس سوى تقارب جشع الحكومة لاستخراج المزيد من الضرائب ، وجشع الشركات الكبرى لتكون أكثر ربحية من خلال خفض الجودة واستخدام الممارسات غير العادلة وأيضًا الموظفين المتغطرسين المهملين الذين يقدمون خدمة مثيرة للشفقة طالما أن الأرباح تأتي.  الركود هو العقوبة التي يمنحها رجال الأعمال والحكومة عن طريق تقييد إنفاقهم.

 مقال لطيف، يستحق من صناعيينا القراءة والتمعّن..

Dolchstoßlegende vs. Vergangenheitsbewältigung




مرَّت ألمانيا في العصر الحديث بنكبتين كبيرتين تسبَّبت كلٌّ منهما في جرح مكانة كبير. وكان رد الفعل الألماني في الجرح الأول مختلفًا تمامًا عن الرد في الجرح الثاني. ويمكن للمقارنة بين ردَّي الفعلين المختلفين أن تشكِّل تصورًا عامًّا عن تغيُّر النتائج بتغيُّر معطيات ردود الأفعال.

بعد الحرب الأولى: سردية الانتقام وطعنة الظهر

بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى بخسارة ألمانيا، فرض الحلفاء عليها عبر معاهدة فرساي عام 1919 شروطًا قاسية للغاية، حيث سلخت منها ما نسبته 13% من مساحة أراضيها و10% من سكانها، وفُرِضَ عليها تقليص جيشها مع وضع قيود على الصناعات العسكرية، كما فُرِضَ عليها بند الذنب بالحرب وبالتالي فُرِضَت عليها تعويضات كبيرة أثقلت الاقتصاد الألماني وصُودِرت كل مستعمراتها في إفريقيا والمحيط الهادي .

الرأي الشعبي الألماني كان غاضبًا جدًّا من شروط المعاهدة، حيث ساد اعتقادٌ عام أن أداء الجيش الألماني لم يكُن بهذا السوء على أراضيه وبالتالي لم يستحق هذه الهزيمة، وهكذا اعتُبر الأمر خيانة من قِبَل النخب السياسية التي استلمت الحكم بعد انتهاء الحرب (حكومة فايمار) وكانت مؤلَّفة من ائتلافٍ من الأحزاب التقليدية (الاشتراكيين والديمقراطيين والجمهوريين)، وألقى قادة الجيش باللوم على هذه الحكومة، وأيضًا على اليساريين واليهود الناشطين في الإضرابات العمالية، حيث اعتُبر ذلك إضعافًا للاقتصاد ساهم في قبول معاهدة فرساي ونشأ وانتشر خلال ذلك مفهوم الطعنة في الظهر Dolchstoßlegende  الذي وُجِّه نحو الشيوعيين واليهود .

هكذا نشأ جرح بليغ للكرامة، حيث تعرَّضت ألمانيا إلى إذلالٍ عُرف شعبيًّا وإعلاميًّا باسم (إملاءات فرساي Versailler Diktat) أو (سلام العار في فرساي Schandfrieden von Versailles) وصارت هناك مقارنات مؤلمة بين مجد 1871 (قيام ألمانيا الموحدة بقيادة بسمارك ) وعار 1919 (سنة توقيع معاهدة فرساي) .
وشكَّل كل ذلك بيئة مناسبة جدًّا لصعود زعيم شعبوي يستثمر في هذه المشاعر لصالح مشروع يسترد مكانة ألمانيا على نحو مبالغ به ويقدِّم سردية انتقامية لكل ما حدث: أدولف هتلر .

ما بدء في 1939 باسترداد ألمانيا لما سُلِخَ منها في 1919 تحوَّل ليكون حربًا عالمية قضت على أكثر من ستين مليون إنسان وامتدَّت لتشمل ثلاث قارات.
فلنتذكَّر هنا أن رد الفعل الألماني على الجرح الأول لم يعترف بالمسؤولية عما حدث، وفضَّل بدلًا عن ذلك توجيه اللوم إلى النخب السياسية والاقتصادية.

بعد الحرب العالمية الثانية: إعادة إنتاج ألمانيا

سقوط ألمانيا النازية وتقسيمها بين الحلفاء والاتحاد السوفياتي عام 1945 كان هزيمةً ساحقة لم يكُن ممكنًا معها الإنكار أو اللوم، وبخاصة مع انتشار تفاصيل الهولوكوست.

بعد نهاية الحرب بدأت في ألمانيا (الغربية خاصة) ثقافة جديدة عُرفت بـ "التعامل مع الماضي" (Vergangenheitsbewältigung)، وهي ثقافة تهدف إلى المصارحة بشأن ما اقترفته النازية من جرائم بعيدًا عن الإنكار والتجاهل، وشملت هذه الثقافة نقاشاتٍ عامة، وإدخال مواد خاصة بالأمر في المناهج الدراسية، وتقديم تعويضات لذوي الضحايا، وإقامة أنصاب تذكارية في مختلف المدن الألمانية. وكان ذلك تابعًا متممًا لعملية اجتثاث النازية التي فرضها الحلفاء) إضافة إلى نزع السلاح، الديمقراطية والفيدرالية).

 من خلال هذه الثقافة أُعيد تشكيل ألمانيا  بمعزلٍ عن إرث هتلر مع الاعتراف بالمسؤولية عن وصوله إلى السلطة، وبُنِيَ أيضًا اقتصاد قوي (بدعم من مشروع مارشال ) مع توفير شبكات حماية اجتماعية للفقراء، ونشأ مفهوم المواطنة الدستورية (طُوِّر على يد الفيلسوف باهرماس  وآخرين) الذي أعاد تعريف الولاء والمواطنة لتكون موجَّهة نحو القيم الدستورية والديمقراطية بمعزلٍ عن الولاءات العرقية والقومية وكبديل للهوية الوطنية التقليدية.

Sunday, October 4, 2026

ليأكلوا الكعك


عبارة “ليأكلوا الكعك” (أو بالأحرى “ليأكلوا البريوش”) تُنسب زورًا إلى ماري أنطوانيت كرمز لانفصال البلاط عن الشعب الجائع. في الواقع، لا توجد وثيقة معاصرة تثبت أنها نطقت بها. أول ظهور للعبارة في سياق “أميرة” غير مُسمّاة ورد في مخطوطة جان جاك روسو “الاعترافات” (كُتبت نحو 1765–1767، ونُشرت عام 1782)، أي قبل وصول ماري أنطوانيت إلى فرنسا. ولم تُربط العبارة صراحةً بالملكة إلا في 1843، عندما كتبها ألفونس كار في مجلته “الزنابير”، لتتحول منذئذٍ إلى cliché صحفي وأداة دعائية ترسّخت في الذاكرة الشعبية.

Saturday, October 3, 2026

سنة 410م



في عام 410م، كانت روما تعيش واحدة من أكثر اللحظات اضطرابًا في تاريخها الطويل.
على مدى قرون، ارتبط اسم المدينة بالقوة الإمبراطورية، وبالجيوش التي خرجت منها لتفرض سلطان روما على مساحات واسعة من العالم المتوسطي. ثم جاءت لحظة وجد فيها الرومان أنفسهم أمام جيش قوطي يقوده رجل اسمه ألاريك.

كان ألاريك ملكًا للقوط الغربيين، وقد تحرك بجيشه نحو إيطاليا بعد سنوات من الصراع مع الإمبراطورية الرومانية. تعاقبت المفاوضات والوعود والمدفوعات، بينما كان جيشه يبحث عن موطئ قدم آمن داخل العالم الروماني.
في عام 408م، حاصر روما، ثم عاد إليها في 409م، حتى بلغ الصراع ذروته في العام التالي.
في أغسطس 410م، دخل القوط المدينة.

فتحت إحدى بوابات روما، وتمكن رجال ألاريك من الوصول إلى داخل الأسوار. استمر وجودهم ثلاثة أيام، جرى خلالها نهب القصور والمنازل ومخازن المدينة، وأُخذت الأموال والأسرى. ومع ذلك، ظل النهب محكومًا بحدود تلك الأيام الثلاثة، وتشير الروايات إلى أن بعض الأماكن الدينية حظيت بحماية خاصة، ولا سيما كنائس القديس بطرس والقديس بولس.

ثم غادر ألاريك روما متجهًا جنوبًا نحو إيطاليا، حاملاً معه الغنائم والأسرى، ومن بينهم غالا بلاسيديا، أخت الإمبراطور هونوريوس.
كان المشهد يحمل قيمة رمزية هائلة.
روما التي احتلت مدنًا وممالك عبر قرون، أصبحت مدينة تُقتحم وتُنهب على يد جيش من خارج الإمبراطورية. انتشر خبر سقوط المدينة في أنحاء العالم الروماني، ووصل صداه إلى أوغسطينوس في شمال أفريقيا، الذي كتب في تلك الفترة «مدينة الله» متأملًا في معنى الكارثة ومكانة روما.
أما ألاريك، فلم يعش طويلًا بعد ذلك. توفي في جنوب إيطاليا في أواخر عام 410م او عام 411، ودُفن وفق الرواية القديمة في مجرى نهر بوسينتوس، في موضع بقيت تفاصيله موضع جدل بين المؤرخين.

وبقيت سنة 410م عالقة في الذاكرة التاريخية باعتبارها المرة الأولى منذ قرابة ثمانية قرون التي تتعرض فيها روما لنهب على يد جيش أجنبي منذ غزو الغال للمدينة في القرن الرابع قبل الميلاد.
وكانت تلك الحادثة واحدة من العلامات الكبرى على التحولات التي كانت تعصف بالإمبراطورية الرومانية الغربية في القرن الخامس.

Tuesday, September 29, 2026

Only Her Face Survived


The historical 19th-century photograph appears to be a portrait of a woman from the royal zenana (harem) of Jaipur, captured by Maharaja Sawai Ram Singh II between 1857-1865. Portraits from this series capture women of the inner court or performers of the royal household, offering a rare glimpse into 19th-century royal Indian life outside strict purdah conventions... 

She lived in a part of the palace outsiders were rarely permitted to see.

Then the Maharaja pointed a camera at her.

Her face survived.

Her name did not.

In 19th-century Jaipur, the women of the royal household lived largely within the zenana, the secluded women's quarters of the palace. Purdah restricted their visibility to unrelated men, making the private world behind palace screens almost inaccessible to outsiders.

But Maharaja Sawai Ram Singh II had developed an unusual obsession: photography.

By the 1860s, he was experimenting seriously with the new technology, maintaining photographic equipment and producing portraits himself. Eventually, his camera entered the zenana.

The resulting photographs are extraordinary.

Women stare directly into the lens. Some appear richly dressed and covered in jewelry. Others are attendants or women whose exact positions within the household remain uncertain. They were photographed inside a world that contemporary visitors ordinarily could not enter.

Yet there is something unsettling about the surviving images.

We know who held the camera.

We know his name, his title, his reign and his fascination with photography.

But many of the women standing before him were never identified.

Older descriptions sometimes casually called them women of the Maharaja's “harem.” Modern historians are more cautious. They may have included attendants, servants, performers and other women associated with the zenana, not simply royal wives or concubines.

And we cannot know how each woman felt about being photographed.

The camera had crossed the boundary of purdah, but it had not necessarily given the woman before it control over how she would be remembered.

More than 150 years later, that creates a strange intimacy.

We can study her clothes.

We can examine her jewelry.

We can look directly into her eyes.

We can even identify the man standing behind the camera.

But for many of these women, the archive preserved almost everything except the one thing that belonged entirely to them.