A Worldly Sudanese..

A Worldly Sudanese..
A Sudanese with a Global core.. Realizing how the taste marvelously varies across Countries, Continents, Religions and Cultures.. Believing we have to share it.. Denouncing the 2011 Sudanese Partition..

Saturday, October 17, 2026

الإنسان العاقل

 

أحفورة للإنسان العاقل (Homo sapiens) يعود تاريخها إلى 230 ألف عام تكشف أن البشر الأوائل كانوا أكثر قوة وبنيةً مما كان يُعتقد سابقاً.

اكتشف المزيد عن "أومو 1" (Omo I)، الذي يقدم هيكلها العظمي تفاصيل جوهرية حول أصول البشر المعاصرين.
عندما عاشت "أومو" (Omo) -قبل أكثر من 230 ألف عام- كانت جمجمتها تحمل بالفعل سماتٍ مميزةً للنوع البشري "هومو سابينس" (Homo sapiens)، بما في ذلك قبة قحفية مرتفعة ومستديرة ووجود ذقن. ومع ذلك، تشير دراسة نُشرت عام 2022 في دورية "نيتشر" (Nature) إلى أن جسدها ربما كان مختلفاً تماماً عن ذلك الذي نربطه بنوعنا البشري. اكتُشف هيكلها العظمي في عام 1967 في منطقة "الوادي المتصدع" بشرق أفريقيا في إثيوبيا، وأصبح دليلاً جوهرياً لإعادة تكوين الأصول التشريحية للبشر المعاصرين. ولعقود من الزمن، دفعت قياسات بقاياها العظمية الباحثين إلى تصورها كامرأة طويلة القامة ورشيقة البنية نسبياً. إلا أن تحليلاً جديداً، نُشر في "مجلة المعهد الملكي للأنثروبولوجيا" (Journal of the Royal Anthropological Institute)، يطرح رؤية مغايرة؛ إذ يشير إلى أن "أومو 1" (Omo I) ربما كانت أقصر قامة وأكثر امتلاءً في بنيتها مما كان يُعتقد سابقاً.

أعاد أوزبيورن بيرسون، عالم الأنثروبولوجيا في جامعة نيو مكسيكو، وجون فليغل، عالم دراسة الرئيسيات في جامعة ستوني بروك، فحص قياسات العديد من عظام هيكلها العظمي وقارنوها بقياسات تعود لبشر من عصور أكثر حداثة. وقد اكتشف الباحثون خللاً في أحد القياسات التي استُخدمت لتقدير طولها، مما استدعى إعادة تقييم نسب أجزاء جسمها. وإذا ما ثبتت صحة هذا التفسير الجديد، فإن "أومو 1" (Omo I) كانت ستتمتع بطول يبلغ نحو 5 أقدام و5 بوصات (1.65 متر) ووزن يقارب 157 رطلاً (71 كيلوغراماً)، وهي بنية جسدية قوية بالنسبة لطولها. كما تشير أطوال عظام الترقوة وحجم الحوض لديها أيضاً إلى بنية أكثر قوة مما كان يُعتقد سابقاً. ويختلف هذا النمط الجسدي عن نظيره لدى بشر قدامى آخرين، مثل أولئك الذين عُثر عليهم في موقعي "سخول" و"قفزة"، والذين عاشوا بعد ذلك بنحو 100 ألف عام، وكانوا في الغالب أطول قامة وأكثر نحافة. ويشير الباحثون إلى أنه ربما حدث انخفاض ملموس في كتلة الجسم مقارنة بالطول خلال تلك الفترة، وإن كانت هناك حاجة إلى المزيد من الأحافير لاختبار هذه الفرضية. ويطرح هذا الاكتشاف تساؤلاً يتجاوز مجرد مسألة قامة امرأة عاشت قبل مئات الآلاف من السنين: هل ظهرت السمات التي نعتبرها اليوم مميزة للإنسان العاقل (Homo sapiens) دفعة واحدة، أم أن نوعنا البشري اكتسب تشريحه الحديث بشكل تدريجي؟. يوضح بيرسون قائلاً: "يُضاف هذا إلى مجموعة متنامية من البيانات التي تدحض الفرضية القائلة بأن جميع السمات ’التشريحية الحديثة‘ ظهرت كحزمة واحدة؛ إذ يبدو أنها تطورت تدريجياً، وربما بنمط فسيفسائي".

ظهرت المشكلة عندما حاول الباحثون تقدير طول قامة "أومو 1" (Omo I). ففي دراسة نُشرت عام 2008، توصل بيرسون وزملاؤه إلى تقديرين متباينين للغاية: ما بين 5 أقدام و4 بوصات إلى 5 أقدام و8 بوصات (1.62 إلى 1.73 متر) استناداً إلى عظمة من القدم، وما بين 5 أقدام و10 بوصات إلى 6 أقدام (1.78 إلى 1.82 متر) استناداً إلى عظمة العضد اليسرى، وهي العظمة التي تمتد من الكتف إلى المرفق. لفت هذا التباين انتباه الباحثين مجددًا بعد مرور سنوات؛ إذ تساءلوا: لماذا أدت القياسات المأخوذة من أجزاء مختلفة من الهيكل العظمي إلى تقديرات متفاوتة للغاية لطول القامة؟ ساور بيرسون شك في أن بعض القياسات قد تكون غير دقيقة؛ فبعض الأبعاد كان لا بد من تقديرها استنادًا إلى أجزاء غير مكتملة، كما أن تعرض الأحفورة للتآكل ربما أثر على دقة بعض القياسات. يوضح بيرسون قائلاً: "ساورني أيضًا قلق من أن تآكل الهيكل العظمي الأصلي قد جعل بعض القياسات غير موثوقة".وعند مقارنة القياسات، لم يجد الباحثون فرقًا واضحًا في الحجم بين أجزاء الجسم العلوية والسفلية. وبدلاً من ذلك، تبين أن بعض القياسات غير المؤكدة — سواء كانت تقديرات أو قياسات تأثرت بالتآكل — هي التي تفسر هذا التباين. خلص الباحثون إلى ضرورة استبعاد تقدير طول عظم العضد من التحليل. وإذا كان هذا القياس غير دقيق، فربما بلغ طول "أومو 1" (Omo I) نحو 5 أقدام و5 بوصات (حوالي 165 سم). وبناءً على ذلك، تكون كتلة جسمها -التي قُدِّرت بنحو 157 رطلاً (حوالي 71 كجم)- مرتفعةً نسبياً مقارنةً بطولها. يقول بيرسون: "تشير النتيجة الجديدة إلى أن ’أومو 1‘ كانت أثقل وزناً بكثير بالنسبة لطولها مما كنا نعتقد سابقاً. وهذا يجعلها أقرب شبهاً بإنسان النياندرتال وغيره من البشر الذين عاشوا في أوراسيا خلال العصر البليستوسيني الأوسط؛ مثل البشر الذين عُثر عليهم في موقع ’سيما دي لوس هويسوس‘ (Sima de los Huesos) في إسبانيا، أو الهيكل العظمي الجزئي لأنثى من ’الدينيسوفان‘ (Denisovan) وُجد في ’جينيوشان‘ (Jinniushan) بشمال شرق الصين".وتتوافق أطوال عظام الترقوة وحجم الحوض لديها مع هذا التفسير؛ فبدلاً من امتلاكها قواماً طويلاً ونحيلاً -كما كان يُعتقد سابقاً عن "أومو 1"- يبدو أنها كانت ذات بنية أكثر قوة وضخامة، علماً بأن هذا التصور يعتمد على صحة التقدير الأدنى لطول قامتها.

يقارن المؤلفون "أومو 1" (Omo I) بغيره من البشر القدامى، ويشيرون إلى أن الأفراد الذين عُثر عليهم في موقعي "سخول" (Skhul) و"قفزة" (Qafzeh) -والذين عاشوا بعد ذلك بنحو 100 ألف عام- كانوا يتسمون بطول القامة والنحافة. وعلاوة على ذلك، يبدو أن كتلة الجسم الكبيرة نسبياً -التي تُقدَّر الآن لـ"أومو 1"- لم تستمر لدى المجموعات البشرية الأفريقية اللاحقة؛ إذ كان البشر في عصري "البليستوسين المتأخر" (Late Pleistocene) و"الهولوسين" (Holocene) يميلون، بدلاً من ذلك، إلى امتلاك كتلة جسم منخفضة نسبياً مقارنة بطول قامتهم. تُثير هذه المقارنة احتمال أن تكون نسب أجساد البشر في العصور الحديثة المبكرة قد تغيرت بمرور الوقت. ومع ذلك، لا تزال الأحافير المتاحة غير قادرة على حسم ما إذا كان هذا التغير يمثل تحولاً تطورياً واسع النطاق، أم أن أحفورة "أومو 1" (Omo I) تنتمي إلى أفراد أكثر ضخامة ضمن مجموعة سكانية تتسم بتنوع تشريحي. ويشير بيرسون إلى أن "مدى كون البشر الأوائل ’حديثين تشريحياً‘ بالمعنى الدقيق للكلمة، ظل موضوعاً للجدل منذ ثلاثينيات القرن العشرين".ويضيف قائلاً: "من المحتمل جداً أن السمات المميزة للبشر المعاصرين قد تطورت في أوقات متفاوتة، وأنه كان هناك أيضاً قدر كبير من التباين التشريحي بين الأفراد في تلك المجموعات السكانية القديمة". ولا يزال مدى هذا التباين وأسبابه غير واضحين حتى الآن.

ولكن، ما هي العوامل التي ربما دفعت أسلافنا لامتلاك أجسام أكثر ضخامة أو اكتنازاً قبل أن تتطور نحو قوام أكثر رشاقة؟

يشير عالم الأنثروبولوجيا بحذر قائلاً: "لا نملك سوى فرضيات تفسر سبب حدوث ذلك". فإحدى الاحتمالات تتعلق بالمناخ؛ إذ ربما كان الأفراد الذين عاشوا في بيئات باردة أكثر ضخامة من حيث البنية الجسدية. وهناك فرضية أخرى تشير إلى أن أساليب الصيد لدى البشر الأوائل كانت تتطلب المزيد من الجري السريع والحركات القوية والاقتراب الشديد من الطرائد، بينما ربما بدأ البشر -بعد نحو 100 ألف عام- في اصطياد فرائسهم من مسافات أبعد. وتطرح فرضية أخرى فكرة أن إنسان نياندرتال وغيره من البشر الأوائل اعتمدوا بشكل أساسي في غذائهم على صيد الحيوانات العاشبة الضخمة أو كبيرة الحجم، في حين اتبع البشر المعاصرون نظاماً غذائياً أكثر تنوعاً، شمل فرائس أصغر حجماً إلى جانب بعض الحيوانات الكبيرة. ويختتم بيرسون حديثه قائلاً: "لا توجد أي من هذه الفرضيات قادرة على تفسير كافة البيانات المستمدة من السجلات الأحفورية والأثرية؛ لذا أعتقد أن الإجابة عن سؤال 'لماذا' لا تزال مفتوحة".


In Time

 

في فيلم اسمه ( In time ) هذا الفيلم قصته غريبة وأحداثه تكاد تكون قليلة لكن فيه "رسالة" عبقرية ومخيفة وواقعية إلى حد الذعر في وقت واحد !!
الفيلم بدأ بإن الأنسان عمره الحقيقي مُسجل على الذراع الأيسر لكل الابطال ولكل الناس اللي في الفيلم ، انت بتكون شايف بعينك الثواني وهي بتخلص والدقائق والساعات ..
والمرعب في الفكره إنهم بيستعملوا العمر ده في التعاملات المادية بدل الفلوس !!
بمعنى إنهم لما بيحصلوا على احتياجاتهم العادية اليومية بيستعينوا بالدفع عن طريق عمرهم اللي على ذراعهم ..
يعني مثلا اللي عايز يشتري حاجة لازم يستغني عن ٣٠ دقيقة او ساعة او يوم مقابل انه يحصل على شراء شيء او مثلا لو هيركب مواصلات لازم يفرغ من ساعة اليد اللي فيها " عمره " عشان يقدر يوصل للمكان اللي هو عايزه يعني مش بيتعاملوا بالفلوس بيتعاملوا بالعمر وبس
وأضاف المؤلف في شيء من الواقعية يشبه واقع الحياة تماماً ..
ان حتى هذه الساعة الرقمية اللي بالعمر فيها طبقية ففي فقراء العمر وفي أغنياء العمر ..
بمعنى ان في ناس معاها عمر زمني اكتر من 100سنة وناس يدوب عايشة اليوم بيومه مجرد ما يخلص وقتهم بيموتوا ..
وفي مشهد يظهر فيه البطل وهو ينتظر أمهُ على المحطة ليمنحها من يده بعض الساعات والايام عشان يلحقها قبل ما تموت لأن اللي كان باقي من عمرها ساعة ونص وبطارية العمر تفضى وتموت تلقائي ..
لما ركبت امه الباص عشان تروح لأبنها السواق قالها فضي ساعتين من عمرك.. قالت له مش باقي غير ساعة ونص فقط ونظرت للناس من حولها نظرة حيرة، لكن مفيش حد منهم اتحرك ولا بص لها ولا حد عرض عليها انه يمنحها 5 دقائق حتى من عمره ..
فنزلت الأم وظلت تجري بسرعة عشان تقابل ابنها اللي مجهز لها هدية في ذراعه 10 سنين يهديها لها، شافوا بعض وفضلوا يجروا قصاد بعض والدقائق بتعد والثواني بتجري ومجرد ما وصلوا لبعض وحضنت ابنها وقعت بعدها و ماتت كان باقي من عمرها ثانية وخلصت ..
اكتر مشهد مؤلم في الفيلم كله ..
نظرة الست للناس في الباص وهما تجاهلوا حيرتها كان ممكن حد يمنحها دقائق من عمرهُ كانت عاشت، ولكن في الواقع لا احد يستطيع أن يمنحك العمر ..
الفيلم ده في رسالة عظيمة جدا :
مهما عملت في حياتك من حسنات او سيئات، من شرور أو خيرات لبني الإنسان ..
حينما تقع و تفشل أو تمر بأزمة ما، لن تجد أحد بجانبك ولن تجد إنسان يمنحك لحظة من عمره تسترجع بيها نفسك وقدراتك في محاولة النجاح، لن تجد أحد يضحي ويمنحك دقائق من عمره في سبيل إنك تتخطى أزمتك و تتعافى ..
يوم ما هتقع وتنتهي بطاريتك وتوشك صلاحيتك على النفاذ، لن ينقذك إلا نفسك وسعيك واجتهادك وحلمك وإيمانك ..
شخصين بس هما اللي هيكونوا على أتم الاستعداد بتفريغ بطارية عمرهم من أجل أن تعيش انت وتحقق احلامك " أمك وأبوك " ..
الوحيدين اللي شايفينك إنك أحق بكل دقيقة من حياتهم، و دي بالفطرة وبالمحبة الربانية الوراثية في الدم ..
غير كده إياك تضيع دقيقة من حياتك في العبث و الحسرة و الحزن و الانتقام و الندم على شيء..
لو كل حد فينا حرفيا كان مرسوم على ذراعه ساعة فيها بطارية عمره وهو شايف الثواني والايام بتخلص قدام عينيه كان هيراجع حساباته بشدة ..
حساباته مع ربنا مع نفسه .. مع حبايبه .. مع الأهل .. مع الدنيا كلها ..
راجع نفسك والحق نفسك .. لن ينفعك أحد لو أصابك هوان أو لحظة انكسار واحدة، الثانية الواحدة لو عدت في العبث انت وحدك من سيدفع الثمن كاملاً

The film *In Time* has a strange premise and a relatively sparse plot, yet it conveys a message that is brilliant, terrifying, and—chillingly—all too realistic! The story begins with every person’s actual remaining lifespan displayed on their left arm. You can literally watch the seconds, minutes, and hours ticking away. What makes the concept so frightening is that this "time" is used as currency for all financial transactions, replacing money entirely! In other words, when they need to meet their daily, routine requirements, they pay using the "time" they carry on their arms. For instance, if someone wants to buy something, they must sacrifice 30 minutes, an hour, or even a day of their life to pay for it. If they need to take public transport, they have to deduct time from the "life-clock" on their wrist to reach their destination. They don’t use money; they deal exclusively in time—in life itself. The author adds a layer of realism that mirrors our own world: Even with these digital life-clocks, there is a class divide—there are the "time-poor" and the "time-rich." Some people possess over a hundred years of life, while others live strictly day-to-day; the moment their time runs out, they die. In one scene, the protagonist waits for his mother at a station, intending to transfer some of his own time—hours or days—to her before it’s too late. She has only an hour and a half left before her "life-battery" drains completely and she dies. When she boards the bus to reach her son, the driver asks her to pay a fare of two hours. She explains that she only has an hour and a half remaining. She looks around at the other passengers, bewildered, but no one moves, no one even glances her way, and no one offers to spare even five minutes of their own life. She gets off the bus and begins to run, desperate to reach her son, who is waiting with ten years of life ready to give to her. They see each other and start running toward one another as the seconds and minutes tick away. Just as they finally reach each other and she embraces her son, she collapses and dies—with only a single second of her life left, it runs out. It is the most painful scene in the entire film. A look... The woman on the bus was surrounded by people, yet they all ignored her distress. Had someone been willing to spare a few minutes of their own life for her, she might have lived—but in reality, no one can truly give you more time. This film carries a profound message: No matter what good or evil, kindness or harm, you may have brought into the lives of others— When you fall, fail, or face a crisis, you will find no one by your side. You will find no one willing to offer even a moment of their own life to help you regain your strength, recover your abilities, or try to succeed again. You will find no one willing to sacrifice a few minutes of their own time to help you overcome your crisis and heal. When you fall, when your "battery" runs dry and your time is nearing its end, the only things that can save you are your own efforts, your hard work, your dreams, and your faith. There are only two people who would be fully prepared to drain their own "life battery" so that you might live and achieve your dreams: your mother and your father. They are the only ones who see you as more deserving of every minute of their lives than they are themselves—a devotion rooted in instinct and a divinely ordained, innate love. Beyond that, do not waste a single minute of your life on triviality, bitterness, sorrow, seeking revenge, or regretting the past. If each of us had a clock tattooed on our arm—a "life battery" showing the seconds and days ticking away before our very eyes—we would surely re-evaluate everything. We would reconsider our relationship with God, with ourselves, with our loved ones, with our family, and with the world at large. Take stock of your life and save yourself. If you fall into disgrace or experience a moment of total collapse, no one else can help you. If even a single second is squandered on futility, you—and you alone—will pay the full price.

قصيدة المئة رمز


نُصُب تذكاري تنقش عليه قصيدة (المئة رمز أو المئة حرف) الذي أَمَرَ الإمبراطورُ هونغ وو (1328-1398) مؤسِّسُ أسرة مينغ الملكية بنظمها لمدح الرسول محمد ﷺ في مسجد (تشن جياو، أي دين الحق) بمدينة تشينغتشو في مقاطعة شاندونغ شرقي الصين.



Friday, October 16, 2026

التشابك الكمومي

 

كشفت فيزياء الكم عن ظواهر تتحدى حدسنا اليومي؛ فقد تستطيع جسيمات متباعدة إظهار ترابطات قوية لا يمكن تفسيرها بالنماذج التقليدية وحدها. ومن أبرز هذه الظواهر ما يُعرف باسم «التشابك الكمومي»، حيث ترتبط الخصائص الكمومية لجسيمين بطريقة تجعل نتائج قياسهما مترابطة حتى عندما تفصل بينهما مسافات كبيرة. وقد أثبتت التجارب هذه الظاهرة، وأصبحت أساسًا مهمًا لأبحاث وتقنيات ناشئة، مثل الحوسبة الكمومية والاتصالات الآمنة.
لكن غرابة العالم الكمومي لا تعني أن أفكار الإنسان تستطيع التحكم في الحظ أو تغيير نتائج الأحداث العشوائية. فلا توجد أدلة علمية موثوقة تثبت أن التفكير الإيجابي أو النوايا الشخصية يمكنها تغيير الاحتمالات الفيزيائية لصالح الإنسان عبر آليات كمومية. كذلك، فإن «الرصد» في الفيزياء لا يشترط وجود شخص واعٍ يشاهد الحدث؛ بل يشير إلى عملية قياس أو تفاعل فيزيائي يؤثر في النظام أو يكشف عن إحدى خصائصه. والخلط بين هذا المعنى العلمي وبين قوة الأفكار أو الأمنيات يحوّل ظاهرة فيزيائية حقيقية إلى ادعاء لا تدعمه التجارب.
ولا يزال العلماء يبحثون في طبيعة الاحتمالات الكمومية، وكيفية حدوث القياس، وما الذي يجعل بعض النتائج غير قابل للتنبؤ الفردي بدقة. وقد تقود هذه الأبحاث إلى فهم أعمق لقوانين المادة وإلى تقنيات جديدة، لكن ذلك لا يجعل الحظ البشري ظاهرة كمومية يمكن توجيهها بالإرادة. والحقيقة أن العالم الكمومي مدهش بما يكفي دون الحاجة إلى إسناد قدرات خارقة إلى العقل؛ فالعلم لا يرفض الأفكار لأنها غريبة، لكنه يطلب دليلًا قابلًا للاختبار قبل اعتبارها حقيقة.


فرانسواز جيلو


في أحد أيام عام 1953، حزمت حقائبها، وضعت أطفالها في السيارة وغادرت حياتها. صرخ فيها بيكاسو ساخراً، مؤكداً لها أنه لا أحد يترك رجلاً مثله، ومقتنعاً بأنها ستعود زاحفة على ركبتيها بمجرد أن تدرك أن العالم لا يكترث لامرأة بلا ظله ليحميها.
لكنه كان مخطئاً. لم تكتفِ فرانسواز جيلو بإنهاء علاقة؛ بل استعادة حياةً أُهملت لصالح غرم عملاق فني. وبهذا، أصبحت المرأة الوحيدة في التاريخ التي نجت من بيكاسو وهي محتفظة بكامل عقلها وفنها.
بينما كان بقية العالم ينظر إلى بابلو بيكاسو باعتباره إلهاً فنياً لا يُمتّ بسوء، كانت هي تنظر إليه لترى رجلاً أراد امتلاك روحها.
بدأت قصتهما في باريس المحتلة عام 1943. كانت فنانة في الحادية والعشرين من عمرها ذات مستقبل واعد، بينما كان هو في الحادي والستين، أسطورة تزدهر وسط الفوضى. وعشر سنوات، عاشت جيلو في قلب العاصفة.
كانت ملهمته، ورفيقته، وأم طفليه كلود وبالوما. لكن كونها ملهمة كان يعني غالباً أن تكون ضحية لقسوته الأسطورية وحاجته للسيطرة العاطفية التامة. كان بيكاسو يعامل النساء – كما هو مشهور – كـ "آلهة أو مساحيق أرجل"، وكان يتوقع أن تصبح جيلو الثانية في النهاية.
لقد كان يقلل من شأن لوحاتها، ويمتحن صبرها، ويحاول تقليص عالمها ليقتصر عليه وحده.
مع ذلك، امتلكت جيلو قلباً من فولاذ.
واصلت الرسم كل يوم، رافضة أن تُخنق صوتها الإبداعي الخاص وسط صخب شهرته. لقد راقبت النساء اللواتي سبقنها كيف سقطن في الجنون أو اليأس، وأدركت أن بقاءها يعني انطفاء نورها الخاص أيضاً.
عندما رحلت أخيراً، لم تكن تترك رجلاً فحسب؛ بل كانت تحطم لعنة.
قضى بيكاسو سنوات في محاولة تدمير سمعتها ومسيرتها المهنية من باب الكيد. وحاول حتى منع نشر مذكراتها "الحياة مع بيكاسو" في ستينيات القرن الماضي. لكنها حاربته في المحاكم – وانتصرت. لم تكن حياتها بعد بيكاسو مجرد هامش، بل كانت تحفة فنية بحد ذاتها.
انتقلت إلى الولايات المتحدة، وتزوجت العالم الشهير جوناس سالك، ورأت لوحاتها تُعرض في أعرق متاحف العالم، ولا سيما متحف متروبوليتان للفنون ومتحف الفن الحديث (MoMA). عاشت حتى بلغت 101 عام، لتثبت أن الانتقام الأفضل هو حياة تُعاش بجمال واستقلال.
عندما رحلت عن عالمنا في عام 2023، لم يُتذكر اسمها فقط كرفيقة سابقة لرجل شهير، بل كشخصية كبرى رفضت أن تسمح لأي شخص بأن يمسك بفرشاة تاريخ حياتها.
إن قصة فرانسواز جيلو هي نشيد قوي لكل امرأة شعرت يوماً بأن نورها يضعف لإفساح المجال لغرور شخص آخر.
لقد فهمت حقيقة أساسية يستغرق الكثيرون عمراً بأكمله ليتعلموها: إمكانياتك ليست قرباناً يُقدم لعظمة شخص آخر.
بالنسبة للكثير من النساء، ليس "الظل" بالضرورة ظل رسام شهير؛ وأحياناً يكون بيئة عمل تتجاهل موهبتهن، أو علاقة تفرض عليهن الانكماش، أو توقعاً ثقافياً يطلبهن أن يفضلن أحلام الجميع على أحلامهن. تثبت حياة جيلو أنه يمكنك أن تكوني أمّاً، ومبدعة، وشريكة دون أن تفقدي جوهر من تكونين.
رفضت أن تجعل دورها كأم لكلود وبالوما ذريعة للتوقف عن الرسم، ورفضت أن تكون شهرة بيكاسو العالمية سبباً للتخلي عن سعيها الخاص.
لم تنتظر الإذن لتكون عظيمة؛ بل انخرطت في العمل بكل بساطة.
وعندما تزوجت أخيراً جوناس سالك، الرجل الذي أنقذ ملايين البشر من شلل الأطفال، فعلت ذلك على قدم المساواة – امرأة كانت قد أثبتت وجودها مسبقاً.
عندما غادرت تلك الفيلا، لم تكن تبتعد عن بيكاسو فقط؛ بل كانت تمشي نحو نفسها.
#فرانسواز_جيلو #بابلو_بيكاسو #تمكين_المرأة #فن #استقلال #قصص_نجاح #نسوية #إرهم_الفن

جون قرنق دي مبيور

 

هكذا كان قرنق متميزاً، وإن عجز السودان عن تكريمه بما يليق، أو تفسير واستخدام رؤاه وفلسفته ... إنها العنصرية الدفينة التي تسيطر على آليات الحكم والمجتمع والمستقبل الضبابي ..!

حالة الراحل جوزيف قرنق، تترجم التاريخ السوداني الحديث

مقولة الراحل د/جون قرنق دي مبيور
"اللغة العربية— وإن كنت لا اجيدها، ولا بد لي أن أتعلمها بسرعة — يجب أن تكون هي اللغة القومية في السودان الجديد، لذلك يجب أن نتعلمها جيدًا. نحن صريحون في كل شيء، ولا يمكن أن نقول إن العربية هي لغة العرب، لا، بل هي لغة السودان. الإنجليزية هي لغة الأمريكان ولكن تلك البلاد تُدعى أمريكا، وليست إنجلترا. والإسبانية هي لغة الارجنتين وبوليفيا وكوبا وهي بلاد تسمى بأسمائها وليست باسم دولة إسبانيا. ولذلك، فأنا آخذ اللغة العربية على أساس علمي واعتبرها لغة السودان ويجب أن أتعلمها. وفي المرة القادمة سأخاطبكم بها إذا أحسن أستاذي في اللغة العربية، دانيال كودي، تعليمي، وان كنتُ تلميذًا نجيبًا."
دكتور جون قرنق دي مبيور
كوكادام، ٢٠ مارس ١٩٨٦

دعوته للسودان الواحد كانت مقترنة بالحروب وعدم الاستقرار وتدهور التنمية، ولكن بعد رحيله انضمت جوبا إلى متوالية التطور في وسط وشرق افريقيا، وخلال عقد سوف تتفوق على الخرطوم وكمبالا ونيروبي

نجاح سالفا كير ، على منهاجية بول كاغامي، جاء على واقعية ان السودان ليس واحداً، واتاح للاثنيات القوية التنافس للسيطرة والقيادة وإدارة الدولة، وتحالف مع الكثيرين دون معادة لأحد

لعله قد أوثق رباط الدولة باثنياتها العديدة

لعله نجح، ولكن هل تستديم رؤيته...؟

Dr. A. P. J. Abdul Kalam


Today is the birth anniversary of Dr. A. P. J. Abdul Kalam, a man who left behind no mansion, no luxury-filled lifestyle, and no desire to accumulate wealth — but a legacy that continues to inspire millions.

He left behind thousands of books, a few personal belongings, and a lifetime of dreams for India.

Dr. Kalam spent his life serving the nation, inspiring young minds, advancing India's scientific capabilities, and reminding every student that their circumstances do not define their future.

He never measured success by what a person owned, but by what they contributed to society.

From a small house in Rameswaram to Rashtrapati Bhavan, his journey proved that greatness does not require privilege. It requires curiosity, discipline, humility, and an unshakable belief in one's dreams.
He encouraged students sitting on the last bench to dream of becoming scientists, teachers, leaders, and nation-builders.

He may have left behind very few possessions, but he gave an entire generation something priceless — the courage to dream and the confidence to believe that those dreams could come true.

Some people leave behind wealth. Some leave behind power.

Dr. A. P. J. Abdul Kalam left behind a vision for a stronger, more developed India.

And perhaps that is the most beautiful measure of a life well lived: not how much we accumulate, but how many lives we inspire.

Happy birth anniversary to the People's President, the Missile Man of India, and the teacher whose dreams continue to guide our nation

Thursday, October 15, 2026

سن الزواج


• في الاول من يونيو عام ١٩٢٨ بريف كنتاكي تزوجت روبي كولينز،، البالغه من العمر ثلاثة عشرة عاماً ــ من هارولد ويب،، وهو مزارع تبغ يبلغ من العمر ٤٠ عامًا.
• توفي والدها عندما كانت في السابعه من عمرها بمرض الإنفلونزا. 
• وتزوجت والدتها مره اخرى وهي في العاشره وبقيت روبي،، مع زوج والدتها وأربعة أطفال من زوجته السابقه دون أي وسيلة لإطعامهم.

• عرض هارولد ويب،، الزواج من روبي،، مقابل السماح للعائلة بالإقامة في منزله. 
• وكان القانون يسمح للفتاة بالزواج في سن الثالثه عشرة بموافقة الوالدين ذلك الوقت. 
• وقع زوج والدة روبي،، على ورقة الزواج في ١ يونيو وتم الزفاف اليوم التالي.
• أُخبر هارولد،، روبي،، أنها أصبحت زوجة الان،، ويجب عليها أن تكون مطيعه. 
• أستمعت روبي،، للقواعد بصمت،، ومن اليوم التالي بدات روبي،، تطبخ لعشره عمال زراعيين،، وتجلب الماء من الجدول،، وتغسل الملابس على لوح الغسيل.
• وفي الاوقات المتفرغه كانت تعمل في تعزق التبغ،، ولم يكون هناك وقت للراحه قط. 
• صمدت روبي،، عشرة ايام فقط،، وكأنها عشر سنوات. 
• وفي ١١ يونيو استلقت روبي،، على ذلك الفراش المهتر وبدات تفكر في اتخاذ قرار واحد من بين قرارين.
 " اما البقا مع الزوج ويعني الهلاك في سبيل ذلك،،، او الهروب الى حياه حره ويعني الخطر الذي لن تنجا منه الا إن كانت محظوظه "
• كان كل خيار يبدُ اصعب من الآخر،،، وبعد وقت من الحيره اختارت الثانيه. 
• أخذت فستانها الوحيد ووحدا دولارًا من علبة النقود وانتظرت هارولد،، يغرق في نومه. 
• وفي الساعه العاشره مساءً تسلقت من النافذة الخلفية،، وبدأت رحلتها شرقًا باتجاه باربورفيل التي تبُعد عشرين ميلًا. 
• سارت في البرد القارس طوال الليل تختبأ في الخنادق عندما تسمع صوت العربات قادمة،، خوفها من أن هارولد،، قد لحق بها. 
• وعند الساعه الثامنه صباحًا وصلت روبي،، إلى باب محكمة باربورفيل. 
• جلست على درجات المحكمة حتى جاءت الموظفة لفتح المبنى،، وهي السيدة تيرنر،، البالغة من العمر ٦٠ عامًا. 
• في الداخل أستمعت السيده تيرنر،، لروبي،، التي حكت قصتها كامله بصوت مرتعش ومتقطع. 
• قامت السيده تيرنر،، واتصلت بمحامون من ليكسينغتون،، والذي وجدو بسهوله طريقة للمساعدة.
• فقد كان والد روبي،، البيولوجي متوفي،، ولم يكن زوج أمها قد تبناها رسميًا،، ولم تكن موافقته على الزواج سارية.
• وخلال ايام فقط صُدر الحكم وأبطل القاضٍ الزواج على الفور،،، وأخذت السيده تيرنر،، روبي،، عندها وأخفتها في علية منزلها لثلاثة أشهر.
• عندما سمع هارولد ويب،، بذلك جاء متعنداً وكان يصرخ في الخارج "لقد سرقت تلك العجوز زوجتي" 
• سمعته السيدة تيرنر،، وقابلته على شرفتها ومعها بندقية قالت بصوت حازم" اذهب من هنا روبي،، ليست زوجتك ولن تكون كذلك "
"  اعرف ذلك أيتهُ العجوز الشمطاء"

• وفي عام ١٩٢٩ وضعت السيده تيرنر،، روبي،، مع اتحاد النساء المناهضات ــ على متن قطار إلى سينسيناتي باسم مستعار "روز ميلر"
• وهناك حصلت روز،، على وظيفة في مصنع لصناديق الكرتون. 
• وكانت ترسل مالاً إلى والدتها لسنوات،، لكنها لم تعود ابداً.
• وفي العشرين من عمرها عام ١٩٣٣.
• تزوجت روبي،، مره اخرى من رجل يُدعى يعقوب،، كان يعمل معها في المصنع،، وعاشت معه حياه مستقره وأنجبت ابنتين. 
• وفي عام ١٩٧٨ دخلت روبي،، مبنى الكابيتول في كنتاكي وأدلت بشهادتها أثناء مناقشة سن الزواج.
 • وفي عام ١٩٩٨ قُرئت شهادتها في مجلس النواب،، ورفعت ولاية كنتاكي الحد الأدنى لسن الزواج إلى ١٦ عامًا بموافقة المحكمة،، ثم بعد سنوات إلى ١٨ عامًا دون استثناءات. 
• توفيت روبي روز كولينز ميلر،، عام ٢٠٠٣ عن عمر يناهز ٨٩ عامًا ـ ـ انتهــت 

بقلم : علي القنه 

Sunday, October 11, 2026

Сидеть на дорожку



طقوس الصمت قبل السفر: السر الذي يمارسه الروس ولا يعرفه العالم
هل لاحظت من قبل أن أحدهم قد ينهي تجهيز حقائبه تماماً، ويغلق كل الأبواب، ثم يفجأة يجلس صامتاً مع عائلته لفترة قصيرة قبل التحرك؟  
هذه العادة ليست مجرد استراحة عابرة، بل هي تقليد روسي قديم جداً يُعرف باسم "الجلوس قبل الرحلة" (Сидеть на дорожку). يعود أصل هذا الطقس إلى معتقدات قديمة تؤمن بأن لكل منزل روح حارسة خفية ترتبط بالمكان، وكانوا يعتقدون أن هذه الروح تحاول مرافقة صاحبها عند مغادرته لتعرقل طريقه.  
لذلك، ابتكروا حيلة الجلوس الصامت لعدة دقائق؛ ليخدعوا تلك الروح وتظن أن السفر تم تأجيله، فتطمئن وتهدأ, بينما يستعيد المسافر تركيزه ويتذكر إن كان نسي شيئاً مهماً.
حتى يومنا هذا، ورغم تقدم العصر، يلتزم ملايين الروس بهذه اللحظة من الصمت التام قبل مغادرة منازلهم، وكأنهم يودعون جدران المكان بهدوء لضمان رحلة آمنة.
هل تُنفذ عادة مشابهة قبل السفر في ثقافتنا، أم أن العجلة تنسينا هذه التفاصيل البسيطة؟

Friday, October 9, 2026

Salome


The Dance of Salome was painted by the Italian artist Fortunino Matania (1881-1963).

It depicts the Biblical story of Salome dancing before her mother and stepfather. Salome was the stepdaughter of Herod Antipas, who asked her to dance for him and his guests. She pleased the guests so much that her stepfather promised her whatever she wished for. This painting focuses on her performance, and you can see how much her stepfather in the background enjoys it. Meanwhile, Salome’s mother seems to roll her eyes…

After this dance, it’s time for her stepfather’s promise. Salome will consult with her mother about what to ask for. In the end, she asked for the head of St. John the Baptist on a platter. Her mother disliked John the Baptist because he did not approve of her marriage to Herod Antipas, since Herod Antipas had to divorce his first wife for that.