A Worldly Sudanese..

A Worldly Sudanese..
A Sudanese with a Global core.. Realizing how the taste marvelously varies across Countries, Continents, Religions and Cultures.. Believing we have to share it.. Denouncing the 2011 Sudanese Partition..

Friday, September 11, 2026

الإمارات والجزائر ومصر ٢٠٢٦

الجزائر «أشهرت السيف».. ومصر تدفع ثمن «الاحتلال الاقتصادي»: تشريح لعلاقة اختل فيها ميزان القوة

**«الإمارات أضرّت بمصالح مصر، لكن القاهرة ما زالت مربوطة بشبكة المال والتحالفات.»**

**10 سبتمبر 2026**

━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
في العاشر من سبتمبر 2026، لم تكتفِ الجزائر بإرسال مذكرة احتجاج؛ بل أعلنت قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الإمارات، منهيةً سنوات من التراكمات التي تجاوزت الخلاف البروتوكولي إلى صراع وجودي على النفوذ. القرار الجزائري لم يكن انفعالاً، بل حساباً دقيقاً لكلفة الصمت مقابل كلفة المواجهة.

بينما وقفت الجزائر بحزم دفاعاً عن سيادتها، يطفو سؤال جوهري فوق مياه النيل وحدود السودان:
**إذا كانت الجزائر قادرة على قطع الحبل السري للنفوذ الإماراتي، فلماذا تبقى مصر أسيرة لشبكة مصالح تمس أمنها القومي واقتصادها وسيادتها؟**

━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
أولاً: لماذا قطعت الجزائر؟ (تصادم المشروعين)
قرار الجزائر هو نتيجة حتمية لتعارض رؤية «الدولة السيادية» المستقلة مع نموذج «الهيمنة عبر المال والنفوذ». الأسباب ليست جزئية، بل استراتيجية شاملة:

1.  **الصحراء الغربية:** انحياز أبوظبي الصريح للمغرب وافتتاح قنصلية في العيون، ضربة مباشرة للعقيدة الأمنية الجزائرية الداعمة للبوليساريو.

2.  **التطبيع مع إسرائيل:** تحول الإمارات إلى بوابة دخول إسرائيلية للمنطقة عبر «اتفاقات أبراهام»، مما يخل بمعادلة الأمن الإقليمي التي ترفضها الجزائر جملة وتفصيلاً.

3.  **الساحل وليبيا:** تحويل منطقة النفوذ التقليدية للجزائر إلى ساحة تنافس إماراتي عسكري وأمني، خاصة بعد الانقلابات في الساحل الأفريقي.

4.  **السودان ودعم «حميدتي»:** كشفت تحقيقات «رويترز» (فبراير 2026) عن معسكر تدريب في إثيوبيا لتمويل وتسليح قوات الدعم السريع، بدعم لوجستي إماراتي. هذا الدعم أطال أمد الحرب، مهدداً الحدود المصرية والجزائرية على حدٍ سواء.

5.  **سد النهضة وإثيوبيا:** الدعم المالي والعسكري الإماراتي لأديس أبابا في ذروة الصراع المائي مع مصر، منح إثيوبيا الغطاء اللازم لفرض الأمر الواقع.

**الخلاصة:** الجزائر قطعت لأنها امتلكت «هامش المناورة» المالي والسياسي لتحمل كلفة القطيعة.

━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
ثانياً: التشريح الاستراتيجي للدعم الإماراتي لإثيوبيا (كيف مُورست الضربة؟)
الإمارات لم تدفع فواتير الخرسانة مباشرة، لكنها مارست «التمويل غير المباشر» الأكثر فعالية:

  **الحقن المالي (3 مليارات دولار - 2018):** وديعة مليار دولار في البنك المركزي الإثيوبي واستثمارات بمليارين، أنقذت حكومة آبي أحمد من أزمة العملة، محررةً موارد الدولة لاستكمال سد النهضة. المال لا يحمل تسمية، لكنه يحرر اليد لبناء السد.

 **المظلة العسكرية («بانتسير إس-1» والمسيّرات):** تسهيل حصول إثيوبيا على منظومات دفاع جوي روسية، وتوفير غطاء جوي عبر المسيرات خلال حرب تيجراي. النتيجة: تحصين السد عسكرياً وتثبيت النظام الذي يرفض الاتفاق الملزم مع مصر.

 **الحياد الدبلوماسي المضر:** الدفع نحو المسار الأفريقي الفاشل في المفاوضات، منح إثيوبيا «وقتاً ذهبياً» لإنجاز الملء والتشغيل، بينما اكتفت مصر بالبيانات الدبلوماسية.

 **الحقيقة المرة:** النتائج أهم من الوعود. إثيوبيا حصلت على المال والسلاح، والإمارات حصلت على النفوذ، ومصر تحملت الخطر المائي.

━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
ثالثاً: مصر.. «الغاضب المقيد» (لماذا الصمت؟)
الصمت المصري ليس غياباً للإدراك، بل اعترافاً بارتفاع كلفة الرد. القاهرة محاصرة بثلاثة قيود:

1.  **الاعتماد الاقتصادي الهش:** ودائع واستثمارات إماراتية بمليارات الدولارات تشكل شريان حياة للاقتصاد المصري في ظل أزمة ديون خارجية تتجه نحو 202 مليار دولار بحلول 2030.

2.  **ورقة العمالة (400 ألف مصري):** تحويلات المصريين في الإمارات ليست مجرد دخل لأسرهم، بل مصدر حيوي للعملة الصعبة. أي تقييد للتأشيرات أو العقود هو ضغط اقتصادي مباشر على القاهرة.

3.  **التشابك الأمني:** التحالف ضد «الإخوان» وتنسيق الملفات الإقليمية (ليبيا، البحر الأحمر) يجعل القطيعة خياراً مستحيلاً في المدى القصير دون بديل استراتيجي.

مصر لا تصمت لأنها لا ترى الضرر، بل لأنها تحسب أن كلفة التحرر من هذا القيد تفوق قدرتها الحالية على الاحتمال.

━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
رابعاً: خريطة الأضرار المباشرة على المصالح المصرية
السياسات الإماراتية لم تكن محايدة، بل عملت ضمن نموذج «مصر الصغيرة»: دولة قوية عسكرياً وجغرافياً، لكنها مقيدة اقتصادياً وسياسياً.

| الملف | الأداة الإماراتية | الأثر |
| **سد النهضة** | دعم اقتصادي وعسكري لإثيوبيا | فرض أمر واقع مائي دون اتفاق ملزم. |

| **السودان** | دعم مزعوم لقوات الدعم السريع | تهديد الحدود الجنوبية، تدفق اللاجئين، وتراجع النفوذ المصري. |

| **الاقتصاد والأرض** | ودائع واستثمارات (صفقة رأس الحكمة 35 مليار دولار، والاستحواذ على موانٍ وأراضٍ زراعية ومصانع) | تقليص هامش استقلال القرار الوطني مقابل حل أزمات سيولة قصيرة الأجل. |

| **العمالة** | التأشيرات والإقامات | ورقة ضغط اجتماعي واقتصادي تؤثر في استقرار الأسر المصرية. |

| **الإعلام** | الاستثمار والملكية | توجيه الرأي العام وتشكيل الأولويات بما يتناسب مع أجندة الممول. |

 **المعادلة الاستراتيجية:** المال يصنع النفوذ، والاحتياج يحول النفوذ إلى سلطة.

━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
خامساً: التشريح المقارن: لماذا تقطع الجزائر وتصمت مصر؟ (فجوة السيادة)
لا يمكن فهم التباين في رد الفعل بين البلدين دون تحليل عميق لبنية القوة والضعف لدى كل منهما. الفارق ليس في الشجاعة أو الوطنية، بل في **«القدرة الهيكلية على تحمل الصدمة»**:

 1. البنية الاقتصادية: الاستقلال مقابل الاعتماد
*   **الجزائر:** تعتمد على عوائد الطاقة (نفط وغاز) التي تمنحها احتياطياً نقدياً ذاتياً وهامش مناورة واسع. علاقتها بالاقتصاد العالمي هي علاقة «بائع» وليس «مستجدٍ». هذا الاستقلال المالي يمنحها رفاهية الرفض.

*   **مصر:** تعاني من عجز هيكلي في ميزان المدفوعات، واعتماد شبه كلي على التمويل الخارجي. الاقتصاد المصري أصبح «هشاً جداً» لدرجة أن أي اهتزاز في الثقة قد يؤدي لانفجار سعر الصرف. هنا، يصبح المال الإماراتي «أكسجين» للبقاء.

 2. العقيدة الأمنية والعسكرية: السيادة المطلقة مقابل التشابك التحالفي
*   **الجزائر:** جيشها ومؤسساتها الأمنية مبنية على عقيدة «عدم التدخل» و«السيادة المطلقة». قرارها العسكري مستقل تماماً عن العواصم الخليجية.

*   **مصر:** رغم قوة جيشها، إلا أنها مرتبطة بشبكة تحالفات إقليمية معقدة. هذا التشابك يخلق «تكلفة سياسية» عالية لأي خطوة منفردة، حيث قد تؤدي القطيعة مع طرف إلى تفكك شبكة الحماية الإقليمية بأكملها.

 3. الورقة البشرية: الحصانة مقابل نقطة الضغط
*   **الجزائر:** عدد الجزائريين في الإمارات محدود، ولا يشكلون ورقة ضغط. لا توجد «جالية جزائرية» يمكن استهدافها لإجبار الدولة على الركوع.

*   **مصر:** وجود نحو 400 ألف مصري في الإمارات يمثل «نقطة ضعف استراتيجية». تحويلاتهم تدعم الأسر والدولة. أي إجراء إماراتي بتقييد الإقامات سيوجه ضربة مزدوجة للاستقرار الاجتماعي والاقتصادي في مصر. هذه الورقة تجعل القاهرة تمشي «على البيض».

 4. الموقع الجيوسياسي: الطرفية مقابل المركز
*   **الجزائر:** تقع في غرب العالم العربي، بعيدة نسبياً عن بؤر التوتر المباشر في المشرق. هذا الموقع يمنحها «عزلة وقائية» تسمح لها باتخاذ قرارات حادة.

*   **مصر:** تقع في قلب العاصفة. أي قرار مصري جذري سيكون له صدى فوري في غزة، السودان، ليبيا. واشنطن وإسرائيل تراقبان عن كثب، مما يجعل «الخيار النووي» (القطيعة) مكلفاً جداً دولياً.

 **الخلاصة التحليلية:**
الجزائر قطعت لأنها تملك **«رفاهية السيادة»**؛ فهي دولة غنية بمواردها، مستقلة بقرارها، ومحصنة بشرياً.
أما مصر فتصمت لأنها تعيش تحت **«رهانة الاحتياج»**؛ فالدولة التي تبحث عن السيولة اليومية لا تستطيع مخاطرة بمصدر تمويلها الرئيسي.

━━━━━━━━━━━━━━━━━━
سادساً: حين يصبح الدين سلاحاً والأرض رهناً.. تشريح «الاستيلاء الناعم»
لم يعد التحليل مجرد قراءة نخبوية، بل تحول إلى **قناعة راسخة في الوعي الجمعي المصري**: أن الإمارات لم تكتفِ بالنفوذ، بل **استولت فعلياً على مقدرات الدولة**، حتى غدت مصر في الممارسة العملية والسياسية **«إمارةً ثامنة»**، تخضع لوصاية مالية تفوق سيادتها الوطنية.

هذا «الاستيلاء الناعم» لا يعني احتلالاً عسكرياً، بل يعني تراكم أدوات النفوذ حتى يصبح استقلال القرار مستحيلاً:

1.  **السيطرة عبر الدين:** تحويل الديون والودائع إلى أداة ضغط تمنع اتخاذ قرارات وطنية غير مرغوبة للممول.
2.  **السيطرة عبر الأرض:** صفقات مثل «رأس الحكمة» والاستحواذ على المواني والأراضي الزراعية تمنح حقوق تطوير واسعة في مناطق استراتيجية مقابل سيولة عاجلة.
3.  **السيطرة عبر البشر:** ربط مصير مئات الآلاف من الأسر المصرية بسوق العمل الإماراتي.
4.  **السيطرة عبر العقل:** توجيه الإعلام لتشكيل الوعي العام وفق أولويات الممول.

هذا هو جوهر «الاحتلال الاقتصادي»: هيمنة بلا دبابات، وترويض للقرار عبر الفاتورة المالية.

━━━━━━━━━━━━━━━━━
سابعاً: خارطة الخروج من «الرهانة».. نحو استعادة السيادة
لا يكفي التشخيص دون وصفة علاج جذرية. الحل ليس في «ترقيع» الوضع الحالي أو تغييرات شكلية («وشوش») لا تمس جوهر الأزمة، بل يتطلب **تغييراً جذرياً في المسار الاقتصادي والسياسي** عبر خطوات عاجلة وحاسمة:

1.  **تشكيل «لجنة إنقاذ وطني عاجلة»:**
    هيئة مستقلة ذات صلاحيات استثنائية، تضم خبراء مستقلين وممثلين عن القوى الوطنية، مهمتها إعادة رسم الأولويات الوطنية بعيداً عن إملاءات الممولين الخارجيين، ووضع خطة طوارئ لاستعادة التوازن المالي.

2.  **محاكمة كل من تسبب في هدر الثروة الوطنية:**
    فتح ملفات الفساد المالي والإداري التي أدت إلى بيع الأصول الاستراتيجية والتفريط في السيادة. لا استقرار دون عدالة، ولا سيادة دون محاسبة المسؤولين عن تفريغ الدولة من مقوماتها الاقتصادية لصالح أجندات خارجية.

3.  **توحيد الموازنات وإغلاق «الصناديق السوداء»:**
    دمج جميع الإيرادات والمصروفات (بما في ذلك عوائد الصفقات الكبرى مثل رأس الحكمة والاستثمارات الخليجية) ضمن موازنة الدولة الشاملة الخاضعة للرقابة البرلمانية والشعبية. إنهاء عهد «الموازنات الموازية» التي تدار بعيداً عن عين القانون.

4.  **استعادة الاستقلالية الاقتصادية الحقيقية:**
    التحول من اقتصاد «الريع والودائع» إلى اقتصاد «الإنتاج والتصنيع». وقف نزيف الاستيراد غير الضروري، ودعم الصناعة المحلية، وتنويع مصادر التمويل لكسر الاحتكار الخليجي للسيولة المصرية.

5.  **سيادة القانون فوق كل اعتبار:**
    تطبيق الدستور والقانون على الجميع دون استثناء. إلغاء الاتفاقيات السرية أو المجحفة التي تمس السيادة الوطنية، وضمان أن تكون أي شراكة خارجية خاضعة للمراجعة الدستورية والموافقة الشعبية.

━━━━━━━━━━━━━━━━━━
 الخاتمة: متى تستعيد مصر سيادتها؟
السيادة ليست شعاراً، بل قدرة على دفع ثمن القرار. الجزائر دفعت الثمن فاستعادت قرارها. مصر ما زالت تدفع ثمن الاحتياج.

**السؤال الحقيقي ليس: هل أضرّت الإمارات بمصر؟ الإجابة نعم، وبشكل استراتيجي.**
**السؤال الأخطر هو: متى تمتلك مصر القدرة المالية والسياسية لتقول «كفى»؟**

الحل ليس في انتظار «منقذ خارجي»، بل في **إجراء جراحة استئصال للفساد الداخلي وإعادة هيكلة الدولة  والمسار الخاطئ**. استعادة السيادة تبدأ بمحاسبة من باعوها، وتوحيد موارد الأمة، وفرض هيبة القانون على من حولوا مصر إلى «إمارة ثامنة» تابعة.

حتى ذلك الحين، يبقى الصمت المصري اعترافاً مؤلماً بأن كلفة الحرية أصبحت باهظة جداً

المصادر بالتعليق 
***
 د. سالي صلاح
خبيرة التخطيط الاستراتيجي والاقتصاد والتسويق الدولي | استشاري هندسة استراتيجيات النمو وتحويل مسارات الشركات
CEO – Smart Strategic Business Solutions | SSBS | Economic & Strategic Architect

Thursday, September 10, 2026

خريطة العالم الجديدة

 


باللون الاحمر خريطة العالم الجديدة بالمقارنة بالخريطة القديمة باللون الأزرق. هذا ليس تغيير بسيط في الوعي الانساني. قبلها تم لف الهرم الغذائي رأسا على عقب.

هذة خريطة العالم الجديد جاهزة ومعها تأتي تغييرات اكبر مما تراه العين. هذة مجرد مرحلة وسوف تتغير الخريطة أكثر ومعها يتغير وعي البشر.

هذة تغييرات لم تكن في الحسبان قبل بضعة اشهر فقط. مازلنا في البداية والتغييرات والاكتشافات ستنهمر بلا توقف حتى يفقد الانسان القدرة على تأكيد أي شيء. الغذاء، الدواء، التكنولوجيا، العوالم الخفية، عالم جوف الأرض، العالم خلف الجدار الجليدي، تاريخ الانسان، تاريخ الأمم والحضارات، النصوص الدينية، النظريات العلمية.

كلها تتبدل وتتحول، ثم يأتي المغفل يقول مثبت علميا. كل الاكاذيب التي عشناها مثبتة علميا. الكورونا مثبت علميا ثم اتضح أنه كذبة لكن بعد ماذا؟ بعد تدمير العالم وقتل مئات آلاف البشر ببروتوكولات علاج مجرمة وبيع مليارات اللقاحات القاتلة.

هل مازلت تعتقد أن العالم هو ما كنت تخطط له قبل خمس أو عشر سنوات؟

Tuesday, September 8, 2026

London 1902

At first glance, it is simply a group of children gathered for a photograph.

Some stare directly toward the camera.

Older girls hold babies.

Children crowd together shoulder to shoulder.

Several appear to have no shoes at all.

But photographs like this preserve a London very different from the elegant image usually associated with the final years of Queen Victoria and the beginning of the Edwardian age.

Only a few miles from some of the richest districts in the world were streets where families struggled constantly to pay for food, rent, heating and clothing.

Spitalfields and neighboring Whitechapel were among the places where that inequality was impossible to ignore.

Charles Booth spent years investigating poverty across London during the late nineteenth century.

His researchers walked streets with police officers, visited homes and recorded occupations and incomes.

On Booth’s famous poverty maps, significant portions of Spitalfields were colored dark blue or black.

Dark blue represented families described as very poor, with irregular employment and chronic want.

Black represented the lowest category in Booth’s deeply judgmental Victorian classification system.

The important point was unmistakable: serious poverty was concentrated street by street throughout parts of the East End.

Housing could be severely overcrowded.

A single family might occupy one room.

Poor ventilation, dampness and inadequate sanitation made infectious diseases particularly dangerous.

Employment was often insecure.

A dock laborer might be hired for one day and rejected the next.

Women and children performed poorly paid work at home, assembling goods or carrying out other forms of “sweated” labor for extraordinarily small amounts of money.

When income disappeared, almost everything became a luxury.

Including shoes.

Around 1901–02, amateur photographer and Quaker social worker Horace Warner began photographing some of the poorest children around Quaker Street in Spitalfields.

He knew many of them through the Bedford Institute, a Quaker mission working among local families.

Warner’s surviving photographs are now known as the “Spitalfields Nippers.”

They show children chopping firewood, washing clothes, caring for younger siblings, playing in courtyards and standing outside the cramped places they called home.

Many were barefoot.

Others wore boots that had been repaired repeatedly or had deteriorated until holes appeared.

Warner’s family later remembered one photograph titled “Little Adelaide’s Only Boots,” a reminder of just how valuable a serviceable pair of shoes could be to a poor child.

The hardship went far beyond clothing.

Research into Warner’s subjects found frightening levels of childhood mortality.

In Spitalfields generally, researchers estimated that approximately one child in five failed to reach adulthood.

Among some of the poorest families photographed by Warner, the figure appears to have been closer to one in three.

Those numbers help explain another feature visible in many East End photographs.

Children cared for children.

In large working families, mothers and fathers could spend extremely long hours earning whatever money was available.

Older daughters frequently watched babies.

Older brothers and sisters carried out household work.

Children found their own entertainment in alleys, courtyards and streets.

They made carts from scraps, drew games on paving stones and turned whatever objects were available into toys.

The street was not simply somewhere they played.

For many, it was an extension of the home.

Yet there is an important danger in looking at photographs like this.

We should not turn these children into anonymous symbols of misery.

They were not simply “Victorian urchins.”

They had names.

Families.

Friendships.

Personalities.

Some endured terrible illnesses and died young.

Others survived, married, worked and lived into old age.

#archaeohistories

من عمق الشارع المصري



Monday, September 7, 2026

مصر الناصرية

للأسف، جيلين من العرب لا يعلموا ولا يتذوقوا ولا يستسيغوا ٣٠ عاماً من بناء الكرامة والوعي والقيمة لبلدانهم وهويتها..!

جمال عبد الناصر لما استلم مصر ما ورثش مملكة مستقرة ولا جنة الله في الأرض زي ما المتباكين على العهد البائد بيحاولوا يوهموا نفسهم، ناصر استلم مجرد جغرافيا مستباحة، شبه دولة مخروبة، إرادتها ممسوحة، وثرواتها منهوبة لحساب الأجانب والباشوات.

- ناصر استلم البلد وفيها 80 ألف جندي بريطاني معسكرين فوق أنف الدولة في مدن القناة ، بيتحكموا في الرايحة واللي جاية، ومهيمنين على كل معبر يدخل سيناء، في وقت كانت فيه الحكومات الملكية بترتعد خلف جدران القصور والكل بيهادن المحتل، ناصر ما هادنش؛ أجبرهم بمنطق القوة إنهم يشيلوا شنطهم ويمشوا بجلاء غير مشروط في يونيو 1956، ولأول مرة ترتفع الراية المصرية لوحدها فوق كل شبر في مصر.

- تسلّمها والسودان منهوب ومخطوف، خاضع لحكم ثنائي على الورق بس، لكن السيطرة الفعلية والإدارة الكاملة كانت في إيد المحتل البريطاني اللي عزله تماماً عن جسده المصري، وما كانش للملك المفدى غير لقب كرتوني اسمه ملك مصر والسودان، ناصر كسر لعبة المحتل لما اعترف بحق تقرير المصير للأشقاء، وأحبط المؤامرة الاستعمارية عشان يولد السودان حر ومستقل بالتراضي والأخوة، والناس اللى بتبكي بحقد على احتلال سيناء لتلت سنين بعد النكسة، مش هسألهم ليه مابتبصوش لسنوات الوحدة مع سوريا؟! ليه بتعمي عيونكم عمداً عن عقود من ضياع السودان والسيادة الكاملة تحت أقدام الإنجليز؟؟؟؟!

- استلمها بلا جيش حقيقي يحمي أرضها وسماها، بل بجيش ديكوري للاستعراضات وطوابير الشرف، قوام ميتعداش من 10 آلاف لـ 20 ألف جندي.
كان دوره الأساسي والمُهين ينحصر في تأمين القصور الملكية، وقمع تظاهرات الشعب الغاضب في الشوارع، والمشاركة في الطوابير العسكرية والأعياد الملكية، جيش كانت البعثة العسكرية البريطانية هي اللي بتمشيه بالريموت كنترول؛ هي اللى بتحط المناهج، وتحدد كفاءة الضباط، وتمنع أي مناورات حقيقية تعاكس مصالح الإنجليز، الاحتلال كان رافض تماماً يدينا طيارات حديثة أو دبابات ثقيلة أو مدفعية متطورة، سابوا السلاح قديم ومستهلك، والرتب الكبيرة كانت بتتباع وتتوزع بالولاء للملك والقرب من حاشيته الفاسدة مش بالكفاءة، لحد ما اتعرفوا بقادة المكاتب والصالونات
والنتيجة المأساويه كلنا عارفينها 
ناصر سلّم مصر وفيها جيش عقائدي مرعب يضم نصف مليون مقاتل؛ طهّر صفوفه بالمتعلمين وحملة المؤهلات، وبنى حائط الصواريخ الأسطوري اللى قص ضوافر طيران العدو، وساب الترسانة البشرية والعسكرية اللى دكت خط بارليف وصنعت ملحمة أكتوبر 1973.

- استلم مصر وهي عبارة عن سُخرة كبيرة؛ بيتسحق فيها 90% من أبناء الشعب تحت خط الفقر المدقع، ملايين من الحفاة، والمعدمين، ومرضى البلهارسيا، في مجتمع إقطاعي قذر كان معروف بمجتمع النصف في المائة، ما كانش في حاجة اسمها طبقة وسطى؛ يا إما إقطاعي فاحش الثراء بيمتلك آلاف الفدادين، يا إما فلاح أجير بيُجلد في الحقول عشان يرجع بيته بجوع عياله، ناصر قلب الواقع بقوانين الإصلاح الزراعي، ومجانية التعليم الكاملة لكل الناس، ودعم السلع الأساسية، طرد البطالة اللى كانت بتنهش 46% من الشباب وهبط بيها لـ 5% بس؛ بفضل ثورة تصنيع كبرى شيدت أكتر من 1200 مصنع، صهرت ملايين الحفاة دول في طبقة وسطى متعلمة ومحترمة، هي اللى بقت تقود الدواوين والمصانع، ميسورة الحال ومرفوعة الرأس.

- استلمها ورقعتها الزراعية محبوسة في شريط ضيق ومخلوق ما يتعداش 6 ملايين فدان، مفيش فيها أي أمان؛ تحت رحمة فيضان يغرق المحاصيل والبيوت، أو جفاف يموت الحرث والنسل. فأنشأ معجزة اسمها السد العالي—أعظم مشروع هندسي في القرن العشرين كله—وأضاف رغماً عن أنف أمريكا وضغوط البنك الدولي مليون فدان جديدة مستصلحة، وبقوانين الإصلاح الزراعي التاريخية، قلب الآية؛ وحوّل الأُجراء والمعدمين اللى كانوا بيتجلدوا في الأرض، لمُلّاك وأسياد فوق أرضهم اللى بيزرعوها بعرقهم.

- تسلّم البلد وهي مجرد ورشة تجميعية متخلفة؛ اقتصادها مشلول وقايم على إننا نزرع القطن الخام ونصدره لبريطانيا برخص التراب علشان تعيده لينا غزل وملابس بأسعار فاحشة، والبنوك وشركات التأمين ما كانتش مصرية، كانت مجرد فروع أجنبية بتمتص دم وخيرات المصريين علشان تمول مشاريع في أوروبا، ناصر نسف اللعبة دي بقرارات التمصير والتأميم التاريخية، وبنى قلاع صناعية استراتيجية عملاقة من الصفر؛ زي مصنع الكيماويات بأسوان (كيما)، ومجمع الألومنيوم بنجع حمادي، ومصانع السيارات والمحركات (النصر)، والترسانة البحرية بالإسكندرية، حقق بيها اكتفاء ذاتي سيادي.

- استلم العامل المصري وهو بيُعامل كأنه آلة ملوش أي قيمة؛ يُطرد في أي لحظة بالفصل التعسفي، وبيشتغل 16 ساعة في اليوم سُخرة، ومن غير تأمين صحي ولا كرامة تحميه، ناصر شرّع القوانين الاشتراكية اللى عملت للشغّالين والفلاحين هيبة وسلطة؛ حدد ساعات العمل بـ 7 ساعات بس، وجرّم الفصل التعسفي، واداهم نسبة 25% من أرباح الشركات اللى بيعرقوا فيها، والأهم من كل ده، إنه فرض تمثيل العمال والفلاحين بنسبة 50% في البرلمان ومجالس إدارات الشركات رغماً عن أنف الرأسمالية المتوحشة اللى كانت بتاكل حقهم.

- تسلّم ريف مصري منسي، بتفتك بأهله أمراض البلهارسيا والملاريا، وقرى غرقانة في ضلمة كحل عايشة على الشموع ولمبة الجاز، فأنشأ مشروع كهربة الريف الهائل المستمد من طاقة السد العالي، وبنى آلاف الوحدات الصحية والمستشفيات المجانية في كل القرى، وخلى المية النظيفة والنور والعلاج حق مكفول بقوة القانون لكل مواطن بسيط، من غير منّة ولا تفضل من حد.

- تسلّم الأزهر وهو معزول في أروقته التقليدية القديمة، ومحاصر بمحاولات تهميش دوره وإضعافه، فأصدر قانون تطوير الأزهر في 1961، وأنشأ فيه الكليات العلمية لأول مرة زي (الطب، الهندسة، الزراعة) علشان يتخرج الشيخ وهو طبيب وعالم ومهندس، شايل نور الإسلام الوسطي لكل بقاع الأرض، وأسس إذاعة القرآن الكريم في 1964، وجَمَع أول مصحف مرتل بصوت الشيخ الحصري لحمايته من أي تحريف.

تسلّم قطاع الإسكان وهو عبارة عن عشش صفيح ومقابر عايش فيها ملايين المشردين والمطحونين، في نفس الوقت اللى كانت فيه القصور الفخمة المحاطة بالحدائق الغناء محكورة على الفئة الباغية والباشوات، ناصر نسف العشوائية دي، وأنشأ لأول مرة إسكان متوسط ومحدودي الدخل، وشيّد مدن وأحياء كاملة من الصفر زي حي مدينة نصر، وأحياء العمال النموذجية في حلوان والمناطق الصناعية، ومش بس كده، ده فرض قوانين تخفيض الإيجارات بنسبة 50% عشان يحمي المواطن الغلبان من جشع وسادية المُلّاك، وحوّل السكن من رفاهية أرستقراطية لحق دستوري أساسي لكل مصري ومصرية.

- تسلّم المرأة المصرية وهي شبه جارية، غرقانة في غياهب التهميش، والجهل، وسلب الحقوق؛ لا ليها صوت يُسمع، ولا رأي يُستشار، ولا حق في انتخابات، فجاء دستور 1956 واداها حق الانتخاب والترشح السياسي لأول مرة في تاريخ مصر، وفُتحت قدامها أبواب العمل الحكومي، والمصانع، والجامعات بالمجان ومن غير تمييز، وعيّن أول وزيرة في تاريخ مصر (حكمت أبو زيد) عشان يثبت للعالم كله إن المرأة المصرية شريكة أساسية ولها صوت رائد في قيادة أركان الدولة وصناعة مستقبلها.

- تسلّم الثقافة والفن وهما حكر على الصالونات المخملية لعلية القوم وجاليات الأجانب اللى عايشين في غيبوبة عن الشعب، فقام بتأميم السينما ودعم إنتاجها الفني لحد ما وصلنا لأكتر من 100 فيلم في السنة، وأسس أكاديمية الفنون، والفرقة القومية للفنون الشعبية، ومسرح العرائس، وبنى السيرك القومي، وأطلق مشروع الثقافة الجماهيرية (قصور الثقافة) اللى خلّت قوافل التنوير، والكتب، والمسرح تلف كل نجع وقرية في أقصى الصعيد والدلتا، وصنع بايديه العصر الذهبي للفن العربي اللى لسه عايشين على خيره لحد النهاردة.

- تسلّم الإعلام وهو شوية صحف صفراء بتنشر أخبار النخبة والأكابر، وإذاعة محلية ضعيفة صوتها مبيعديش حدود العاصمة، في وقت كان فيه الفضاء العربي كله مستباح ومكشوف لإذاعات الاستعمار زي بي بي سي البريطانية اللى كانت بتوجه الرأي العام وتغسل عقول الناس عشان تكرس التبعية للمحتل، عبد الناصر فجر ثورة إعلامية مفيش قارة في العالم شافت زيها؛ أسس شبكة صوت العرب عام 1953 بقيادة أحمد سعيد، وعمل للبلد مدفعية ثقيلة عابرة للقارات بتلهم الثوار من الجزائر لليمن والخليج، وتهز عروش السلاطين والقوى الاستعمارية بكلمة واحدة وهي: "هنا القاهرة".

- وفي أول يوليو 1960، شيد صرح مبنى ماسبيرو الأسطوري وأطلق التلفزيون العربي (المصري) بـ 3 قنوات دفعة واحدة، وعمل سبق إعلامي وهندسي أذهل عقول الشرق الأوسط كله، وما اكتفاش بالبث المحلي بس، ده بنى أضخم شبكة إرسال موجهة بلغات قارات العالم الثلاث (آسيا، وأفريقيا، وأوروبا) علشان يدافع عن قضايا الشعوب المقهورة، وينشر الفكر التحرري، ويصهر الوجدان العربي كله من المحيط للخليج في بوتقة القومية العربية، وبقى الإعلام في عهده هو القوة الناعمة الضاربة اللى بيرتعد منها العدو قبل السلاح العسكري نفسه.

- تسلّم وطناً ملوش أي وزن على الخريطة الدولية، مجرد دولة تابعة مرتهنة في قرارها السياسي للسفارة البريطانية وحكومات لندن، سلّم مصر وهي قبلة لكل أحرار وثوار العالم؛ أسس حركة عدم الانحياز في باندونج 1955 علشان يصنع قطب عالمي تالت يرفض التبعية لروسيا أو أمريكا، وتحولت القاهرة للحصن والمموّل الفعلي والمباشر لكل حركات التحرر؛ من ثورة الجزائر واليمن لإفريقيا وحتى أمريكا اللاتينية.

عبد الناصر استلم خرائب عهد إقطاعي بالي تملكه أسرة مرتهنة للمحتل، وسلّم مصر لأصحابها الحقيقيين: العمال والفلاحين 
عزيزة الجانب، مصونة العِرض، ومرفوعة الرأس رغماً عن أنف الكل.

#مصر_الناصرية
#حقيقة_العهد_البائد

Sunday, September 6, 2026

Retaliation vs. Tolerance


Nelson Mandela:

"After becoming president, I asked some members of my close protection team to walk with me around the city, to have lunch in one of its restaurants.

We sat down in one of the restaurants in the city center and we all asked for food."

"After a while, the waiter brought us our orders, I noticed that there was someone sitting in front of my table waiting for their food."

I then told one of my guards: go and ask this person to join us with his dish and eat with us, which was done.

The man brought his food and sat next to me; he was very embarrassed and his hands were constantly shaking. This continued until everyone had finished their meal and the man left.

The guard told me: "The man was apparently very ill. His hands were shaking while he was eating!" "No, not at all," said Mandela.

"This man was the warden of the prison where I was imprisoned."

Often, after the torture I endured, I would scream and ask for some water.

"The same man came every time and urinated on my head."

"So I found him frightened, trembling, expecting me to return the favor, at least in the same way, either by torturing him or by imprisoning him as I am now the President of the State of South Africa."

"But that's not in my character, nor is it part of my ethics."

"A mentality of retaliation destroys states, while a mentality of tolerance builds nations."

Source: Retrospectives of Senegal 🇸🇳
Facebook
Tuesday, April 27, 2021

Saturday, September 5, 2026

The future of Tango

 

Tango dancer & teacher | Spreading passion
Beginners to advanced, let’s grow together

The future of Tango: where are we heading?

I've been asked a beautiful and complex question: what will the tango be like in 10 years? Reflecting together with some students, a fascinating vision of this path has emerged.

I believe that tango is destined to grow on two parallel tracks. On one hand, I see a constant artistic evolution: an ever deeper aesthetic search and a quality of movement that refines itself thanks to the global exchange of knowledge. Tango will continue to be an art that never stops studying itself.

On the other hand, in an increasingly digital and fast-paced world, tango will become an even more precious refuge. It will be the place where we rediscover time for each other, the value of listening, and the irreplaceable magic of an authentic embrace. The more the world runs, the more tango will become our "analog house" where we rediscover human connection.


Will tango become an increasingly inclusive art form, a universal language capable of evolving without ever losing its deep soul?

https://www.facebook.com/reel/263753359860301

https://www.facebook.com/reel/1071517438705338

https://www.facebook.com/reel/2128028564765241

https://www.facebook.com/reel/1411075567538059

If you don't have the necessary knowledge, keep your fingers away from the keyboard unless you're asking questions

The human body doesn't know how to "sing" through movement. That's why. We're honest: we think we can replicate a melody with our body, but we're just deluding ourselves. There's an unbreakable biological limit that many dancers - including us tanghers - tend to ignore: the human body is not a tuned instrument. Here's the clear distinction we need to make:

We can replicate the RHYTHM: Our body is a natural metronome. We can scan the time, the syncopation, and the energy of a musical phrase with surgical precision.

We can't replicate the MELODY: That's the point. To replicate a melody faithfully, we need to control the pitch of the notes. Our motor system doesn't have a "frequency" system similar to that of vocal cords or piano keys.

When we dance, we're not "playing" the melody. We're interpreting the feeling of the melody or reacting to its rhythm. But the exact note? That specific frequency that creates harmony? Our body isn't capable of reproducing it.

The only exception is the human voice, because it's the only biological instrument designed to modulate the pitch of sound. When we dance, we try to fill a technical gap with expression, but we must stop confusing rhythmic interpretation with melodic fidelity.

The provocation is served: are we dancers who dance to the music, or are we convinced (erroneously) to be an integral part of the melody?

https://www.facebook.com/reel/1685312996032506

The secret to a perfect hang? It's not in the technique, not in the position of the feet, not in the strength. It's in the silence of a moment when you decide to let go. 🕊️ In the hang, the dancer creates a shared axis that defies gravity. But to do so, you have to give up individual control to embrace that of a partner. Trust is the core of everything. If there is no trust, the body stiffens, the connection breaks and the magic disappears. The dancer must be able to "let go" knowing that the embrace will be their home; the dancer must support with presence, listening to every micro-movement of the partner. Don't try to force the movement. If you don't feel safe, if the connection is not clear, don't do it. The beauty of tango is not in showing a complex figure, but in executing every step with a truth that takes your breath away. Better a simple step, but full of trust, than a hang performed halfway. And you, what is the moment when you feel that trust becomes "tangible" in your dance?

https://www.facebook.com/reel/899569059201687

Tango is much more than steps and technique. It's a matter of skin. 💃🕺 We often obsess over biomechanics, the figures, how to move your feet. But the truth is that Tango lives in the space between people. Connection is not just technical: it's empathy. It's learning to feel the state of mind of the person in front of you, reading their intentions before they even become movement. It's a constant dialogue between people, made of listening, presence, and glances. Dedicate time to studying connection with your partner, with other dancers, and with other dancers. When connection is real, everything else - technique, posture, elegance - becomes natural, fluid, almost effortless. If there's connection, your Tango won't just be correct: it will be alive. And you, how much time do you dedicate to the quality of your connection?

https://www.facebook.com/reel/1369476991812640/?mibextid=Nif5oz

https://www.facebook.com/share/r/1HrfsSkzAJ/

https://www.facebook.com/share/v/1BjPVUhPs6/

https://www.facebook.com/share/r/1BukTmfgau/

https://www.facebook.com/share/r/1ZeyVmcGeN/

Thursday, September 3, 2026

ساتيندرا ناث بوز

 

Suggested for you  
غيّر عالم الفيزياء الهندي ساتيندرا ناث بوز طريقة فهمنا للعالم على المستوى الكمومي، ومع ذلك لا يزال اسمه أقل شهرة بكثير من أسماء علماء الفيزياء الذين أسهموا في الثورة الكمومية.
في عام 1924، كتب بوز بحثًا رائدًا حول السلوك الكمومي للضوء، لكنه قوبل بالرفض من إحدى المجلات العلمية. وبدلًا من التخلي عن فكرته، أرسل البحث مباشرة إلى ألبرت أينشتاين، طالبًا مساعدته في نشره.
أدرك أينشتاين فورًا أهمية العمل، فترجم بحث بوز إلى الألمانية وساعد في نشره، ثم وسّع أفكاره لتشمل الجسيمات المادية، لتظهر لاحقًا النظرية المعروفة باسم إحصاء بوز-أينشتاين.
وكشفت هذه الأفكار أن بعض الجسيمات الكمومية يمكن أن تتصرف باعتبارها جسيمات متماثلة وغير قابلة للتمييز، بحيث تستطيع أعداد هائلة منها شغل الحالة الكمومية نفسها.
وهذه الجسيمات تُعرف اليوم باسم البوزونات، تكريمًا لبوز.
وتشمل البوزونات الفوتونات، وهي جسيمات الضوء والإشعاع الكهرومغناطيسي، إضافة إلى جسيمات تحمل القوى الأساسية مثل الغلوونات وبوزونات W وZ.
كما أصبحت إحصاءات بوز-أينشتاين أساسًا لفهم ظواهر وتقنيات كمومية مهمة، من بينها الليزر ومكثفات بوز-أينشتاين، التي تسمح لمجموعة هائلة من الذرات بالتجمع في حالة كمومية واحدة شبيهة بما يُعرف بالمادة الكمومية المتكاملة.
ورغم التأثير الهائل لأفكاره في الفيزياء الحديثة، لم يحصل بوز على جائزة نوبل.
لكن إرثه العلمي بقي حاضرًا في واحد من أهم التصنيفات الأساسية للجسيمات في الكون.
قد لا يكون اسم بوز مألوفًا للجميع، لكن كل مرة تنطق فيها كلمة «بوزون»، فأنت تنطق اسم عالم ترك بصمة عميقة في فهمنا للعالم الكمومي

مأساة قطع الأشجار في المدن المصرية

 



وزيرة التنمية المحلية والبيئة، منال عوض، عملت اجتماع بشأن أشجار شارع جامعة الدول العربية اللي اتقطعت تحت مسمى التطوير، ووجهت "بحصر ما تم قطعه من أشجار والوقوف على الأسباب التي أدت إلى اللجوء للإزالة بديلا للنقل"..
أما قايمة الحاضرين في بيان الاجتماع؛ اللواء محمد الطحاوي مساعد مدير الهيئة الهندسية للقوات المسلحة للإنشاءات، واللواء مؤمن سعيد مساعد مدير الهيئة الهندسية للطرق. الوزيرة بتسأل مين قطع الشجر.. واللي قطعه قاعد على نفس الترابيزة.
_ في مصر الجديدة.. حوالي 2500 شجرة اتقطعت في سنتين، 2019 و2020، في توسعة المحاور، بحصر مبادرة "تراث مصر الجديدة"....
- وسط القاهرة.. حديقة عرب المحمدي اتشالت بالكامل...
- الميريلاند؛ حوالي 10 آلاف متر مربع من الحديقة اتجرفوا وأشجار عمرها قرون اتقطعت، عشان يتبني مكانها نصب تذكاري بيحتفل بمشاريع الطرق والكباري...
- المعادي ومدينة نصر خدوا نصيبهم في نفس المخطط..
- الإسكندرية..أشجار معمرة بمحاذاة خط الترام اتشالت ضمن خطط التطوير من غير دراسة بيئية، زي ما وثقت زاوية ثالثة في تقرير ليها...
- أسوان.. محيط محطة القطر اتجرد من الأشجار بشكل شبه كامل...
- طريق قنا الأقصر حصل فيه نفس الشيء، وعلى طريق تاني للأقصر أكتر من 100 شجرة معمرة اتشالت والتبرير الرسمي: "خوفًا من سقوطها على الأجانب"...
- بورسعيد: شارع الجمهورية الفرنسي اتجرد، وحديقة فريال اللي فيها شجر من أيام الملكية...
- أما القرى، ودي الخسارة اللي محدش بيلاحظها أوي، تبطين الترع شال آلاف أشجار الكافور والتوت المعمرة اللي على الجسور..
الخشب بيتباع في مزادات علنية آخرها كان مايو اللي فات وكامت عاملاه وزارة الري، موثق برد رسمي منها على شكوى المحامي البيئي أحمد الصعيدي، لقطع وبيع 63 شجرة كافور على ترعة القاصد في الغربية، عشان توسعة طريق.
المحصلة إن مصر خسرت أكتر من 4 ملايين متر مربع من غطاء الأشجار في عشر سنين. والقاهرة لوحدها خسرت حوالي 911 ألف متر مربع من مساحاتها الخضراء بين 2017 و2020 بس. تلات سنين، نص مليون متر تقريبًا كل سنة ونص.
كل قطع الأشجار المستمر بيحصل واحنا كلنا عارفين تاثيره على الحر، والتغير المناخي، وخاصة في بلد زي مصر...
صيف 2024 كان الأسخن في تاريخ القياسات المصرية.. أسوان سجلت 51.9 درجة على سبيل المثال... دراسة منشورة في لانسيت للصحة العامة، بتسجل حوالي 2,591 حالة وفاة سنويًا في مصر بسبب الحرارة..
في موجة حر 2022 وزارة الصحة نفسها سجلت 76 وفاة و447 حالة دخلت المستشفيات... وموظف في هيئة الإسعاف قال لزاوية ثالثة إن الهيئة بتستقبل عشرات الحالات يوميًا من سواقي الموتوسيكلات والدراجات اللي بيقعوا من ضربات الشمس، في شوارع اتجردت من أي ضل..
وتقديرات كارنيجي بتقول إن التغير المناخي ممكن يضيف من 2000 لـ5000 وفاة سنوية في مصر، وخسائر بين 20 و48 مليار جنيه في السنة.
الدولة بتاخد من المصريين ضرايب على كل حاجة، الكهربا اللي لسه رافعين أسعارها، وعلى المواصلات والأكل والشرب واللبس وكل حاجة في تفاصيل حياتنا بندفع عليها ضرايب.. وأبسط حاجة أي دولة في الدنيا بترجعها لدافع الضرايب؛ مكان عام يقعد فيه ببلاش، مساحة خضرا، شجرة..
منظمة الصحة العالمية بتقول الحد الأدنى لنصيب الفرد من المساحات الخضراء 9 أمتار مربعة، والأمثل 25 متر...
الرقم الحكومي الرسمي في مصر، المنشور على موقع هيئة الاستعلامات وبلسان وزيرة البيئة نفسها..1.2 متر مربع، أقل من ثُمن الحد الأدنى العالمي.
لكن دراسة للمبادرة المصرية للحقوق الشخصية سنة 2022 حسبت النصيب الفعلي فطلع 17 سنتيمتر مربع... حط رجليك جنب بعض على الأرض، دي حصتك من الجنينة في بلدك.
والحصة دي نفسها متوزعة بالظلم..المبادرات الرسمية بتشجر الطرق السريعة والمدن الجديدة، وفقًا لتغطيات الصحف الرسمية نفسها، بينما القرى اللي خسرت كافور الترعة، والحي الشعبي اللي عمره ما كان فيه جنينة أصلًا، بياخدوا الأسفلت... اللي يقدر يشتري تكييف ويسافر الساحل بياخد كمان الشجر، واللي التكييف بتاعه هو الضل، بياخد الشمس.
والتطوير اللي من غير شجر بيعمل حاجة اسمها الجزيرة الحرارية.. الأسفلت والأسمنت بيخزنوا حرارة الشمس بالنهار ويطلعوها بالليل، فالمدينة بتبقى فرن مقفول حتى بعد المغرب... سكان القاهرة الكبرى حاسين بيه من غير ما يعرفوا اسمه.. الصيف بقى أطول وأتقل، والتلوث في هوا القاهرة بيتعدى الحدود العالمية بأكتر من 15 مرة... كل شجرة بتتقطع بتزود الفاتورة دي، حرارة وغبار وفواتير كهربا أعلى، على الكل، حتى اللي فرحان بالمحور الجديد.
الدولة عندها مبادرة رئاسية اسمها "100 مليون شجرة" انطلقت مع قمة المناخ، هدفها المعلن "مضاعفة نصيب الفرد من المساحات الخضراء". يعني الدولة معترفة إن الرقم هزلي، وبتزرع على الورق، وبتقطع على الأرض الشجر الحقيقي اللي عمره 50 و100 سنة...
الوزيرة لسه بتحصر مين قطع أشجار شارع جامعة الدول. أنا وفرت عليها الحصر.. اللي قطعها هو نفس اللي واعد يزرع 100 مليون بدالها... وبين المقطوع فعلًا والموعود على الورق، نصيبك إنت من كل ده.. متر وشوية. ولو على حسبة المبادرة المصرية، حتة بلاطة