على الرغم من تميز ودقة الدراسات والأبحاث الألمانية، فيما قبل الحرب العالمية الثانية، إلا أن الوصمة قد طالتها من مناهضي الفاشية والنازية والعنصرية واللاسامية.. والحق يقال: بأنه لولا تلك الوصمات الأيدولوجية، لكانت تستحق هذه الأبحاث والاكتشافات أن يُحتفى بها، ولكنها قبعت حتى اليوم في الأدراج العميقة في المكتبات المتخصصة .. ولعلها لم تكن فقط نازية الهوى، بل كانت اللوثرية هى محركها الأساس
لوحة ألمانية تظهر ملامح نساء من عدة قوميات حول العالم
لوحة انثروبولوجية ألمانية تظهر نساء من قوميات عديدة من اسيا و اوربا و افريقيا ، و تبين اختلاف مظاهر الجمال البشري
No comments:
Post a Comment