A Worldly Sudanese..

A Worldly Sudanese..
A Sudanese with a Global core.. Realizing how the taste marvelously varies across Countries, Continents, Religions and Cultures.. Believing we have to share it.. Denouncing the 2011 Sudanese Partition..

Tuesday, January 5, 2021

ستموت في العشرين



(أعتذر لسوء نسخة اليوتيوب)


لعل السينما في السودان يافعة بدرجة كبيرة من الناحية المهنية ، ولكن الثقل الثقافي والموروث الجدلي في السودان قد وفرا زخماً سينمائياً غير مسبوق ، أضف اليه العنفوان الشبابي الذي يبحث عن وجود في الساحة الاقليمية التي تأخر عنها كثيراً

في السودان تمرد قديم ومتنامي بين جغرافيات الزخم المصري والزخم النيجيري ، وكلا المحيطان قد أثرا وشكلا جزءاً كبيراً من الوعي (واللاوعي) السوداني ، برغم وجود دعاوي استقلالية وانفصالية عن تاريخ ووقائع وحقائق وعلاقات الحياة
 
هكذا أقرأ هذا العمل السينمائي باعتباره محاولة لتأكيد هوية خاصة ، تتراوح بين الدين والعلم ، وبين الانفصال والاندماج ، وبين القرية والعالم ، وإن أثارت التشنج والنقد العنيف في مجتمع يرزح تحت مؤشرات دُنيا في كل شيء

ومن جانب فكري ، فان الأجيال الشابة (والثورية) في السودان تطرح تساؤلات لا يقدر الكثيرين من جيل الآباء على الرد عليها ، وبغض النظر عن مشروعية التساؤلات ، فان الإجابة عليها تتطلب الولوج إلى عوالم ذات خفر ودهشة وانزعاج في آن واحد ، مما يثير الحفيظة واللهفة والتيه في أخر

 جدلية المعرفة والحدث والمعنى تتصارع دوماً في السودان ، وتشد المشارك نحو عوالم اللامنتهي والمطلق واللامنتمي ، وعندها يفقد الكل معناه وحركته ، بل ومشاركته في بناء الكتلة الانسانية الصحية والمستدامة بكل عموميتها ومداها

هكذا ، يقف السودان وحيداً ، ولعله قدر

....

No comments:

Post a Comment