هي من بين الجميلات الثلاث " جميلات الثورة " مع جميلة بوحيرد و جميلة بوعزة ؛
هي جميلة بوباشا التي ولدت سنة 1938 في حي بولوغين بالجزائر العاصمة ، من عائلة ثورية ، و قد التحقت هي الأخرى بصفوف الجهاد في سن 17 و صارت تسمى باسمها الثوري "خليدة"
كانت مهمتها نقل الأسلحة و كذا الرسائل إلى الثوار خلال "معركة الجزائر " ، ثم كُلِّفت بتفجير القنابل في الأماكن التي يرتادها المُعمرون الفرنسيون ( المقاهي ، الحانات..)
ألقي القبض عليها و هي متلبسة بعملية فدائية ، حيث كانت بصدد وضع قنبلة قرب قاعة مسرح ابن خلدون
تعرضت لأبشع أنواع التعذيب ، ثم حكم عليها بالإعدام ….لكن بعد ذلك تضامن معها العالم ؛
فبيكاسو راح يرسمها في لوحة خُلدت فيها كأيقونة الثائرات في العالم ، هذه اللوحة التي تقدر قيمتها حوالي 400مليون يورو
كتب عنها جون بول سارتر و سيمون بوفرار
و تضامن مع قضيتها الرئيسان الأمريكي جون كينيدي و الصيني ماوتسي تونغ .
ليُفرج عنها في مايو 1962.
هي التي رفضت قرار تعيينها كعضو مجلس الأمة من طرف الرئيس عبد المجيد تبون قائلةً : " خدمت بلدي مع إخوتي و أخواتي بصفتي مجاهدة و عدت إلى حياتي كمواطنة و أوَّد أن أبقى كذلك"
كان لي اليوم عظيم الشرف أن أرى هذه البطلة ، و قد شرفتنا بحضورها في ملتقى و نشاط " يوم الشهيد " في مدرستي المدرسة العليا لأساتذة بوزريعة .
و أنا بصفتي طالبة و مواطنة من هذا الوطن الحبيب أقول: " شكرًا على تَضحياتكِ الجسام ، شكرًا بحجم جَزائركِ التي ما أبيت إلا أن تُحرريها من وَطأة الإستعمار الغاشم
حفظك الله لنا و أطال في عمرك لِتبقي أنتِ أجمل جميلة في الجزائر ."
No comments:
Post a Comment