العُهر لا يبدأ في الشوارع… بل حين يُفرض داخل البيوت باسم “الحق”.
حين تتحول العلاقة إلى واجب ثقيل، تُؤدّيه المرأة خوفًا أو امتثالًا، لا شوقًا ولا رغبة… فهذه ليست علاقة، بل إكراه مُقنّع.
أي معنى للحميمية إذا غابت الرغبة؟ وأي كرامة تبقى حين يُختزل الجسد إلى “حق” يُؤخذ لا “قرب” يُمنح؟
الحب لا يُفرض. والجسد ليس دينًا يُؤدّى. وما يُنتزع باسم الواجب… لا يختلف كثيرًا عمّا يُباع خارجه

No comments:
Post a Comment