Progress is never a conciliation with the Norms.. Understanding is never an isolation from Cross-Borders.. and Love is never a Loneliness nor Greed..!

Monday, May 21, 2012

The Electoral Silence..


Egypt started the so-called “Electoral Silence”, which enables both Egyptians and Observers (like me) to recall, analyze and predict the way forward..

During the last few months; both Commons and Elite of Egypt had proven disarray and hallucinations; whereas the Elite misspelled the political circus, demanded shared knowledge with commons and provided no cushions for political processing..

Intentionally; I shall not define or describe who are Elite or Commons.. who both had used filthy words, adolescent logics and bizarre tools to express themselves.. However, a reader may refer to my older articles on the autopsy of Egyptian Intelligentsia and Mainstreams..

The “Elite” had seriously and resiliently advocated an imaginary political “Utopia”, not only to imitate the well-established democracies, but also to set themselves as benchmark among underdeveloped countries.. The hidden priggism had finally surfaced, in forms of ignorantly sabotaging their own State, viciously challenging neighboring and world regimes, and/or notoriously slaughtering their own selves and any potential public figure..!!

The “Commons” had inevitably developed opportunism amid the social disorder, as resulted from long term economic and social abuse and terrorism mastered by various cults of beneficiaries.. The typical suppression was vulgarly expressed in chaotic revolutionary demonstrations, headless herd-protests, negativities of notable unemployment, and/or awkward criminal misbehave and activities.. The Commons were unfairly utilized by the political advocates for their own gains..

On the thresholds, SCAF (Supreme Council of Armed Forces), BCAGs (Business Continuity Administrative Groups) and GIA (General Intelligence Agency) were observing and collecting data, coordinating plans, processes and reactions, and exercise ivory consensus against immature politicians and literates.. A country with the magnitudes of Egypt; can’t be actually left for circumstantial or coincidental powers to contribute to regional and global equilibriums..

During the last couple of years, since the ousting of Mubarak, many brilliant projects had been initiated by the enthusiastic Egyptian Youth; who had seriously lacked both governance and management to run these endeavors.. While the Elite had been anaesthetized in Don-Kichot-alike political and philosophical fantasias, Foreign Aided NGOs had stepped in with various public and hidden agendas.. Management skills, magnificent tools and open finance had attracted many youngsters; which eventually stuck by permits, counter publicity or prosecutions.. The public frustration had eventually elevated from unemployment to disarray.. Serious talk spread on how righteous was the January 2011 upraising..!

So, what are the forecast for the Egyptian Presidential Elections, coming with couple of days..?

Despite the 2nd refinery of the candidates to a serious competing five among the Thirteen (who were initially 50+), shaming and naming all of them will seriously affect the ballot counts.. Despite how the Islamists show organization, networking and influence, the verdicts are ready to blow any potential victory.. Despite the unspoken back-up for SCAF candidate, the attractive anti-slogans will affect.. Despite the decency liberal or scholar candidates try to emphasis, glimpse of statehood-unfitness are well observed..

Despite how my assay provokes many people, my predictions are couple;

A Re-election, regardless of the justifications (the current election was meant to name, defuse and control both politicians and parties within an irrevocable supreme national security framework).. and A Transitional period of 10 years to establish a democratically stable Egypt..!



منذ الأمس ، بدأت مصر ما يسمى ب "الصمت الانتخابي" ، والتي تمكن كلا من المصريون والمراقبون (مثل كاتب المقال) إلى تذكر وتحليل والتنبؤ بمعالم الطريق إلى الأمام ..

خلال الأشهر القليلة الماضية ، عاش كل من العموم والنخبة في مصر حالة متفردة من الفوضى والهلوسة .. حيث أن النخبة قد اتشحت بالأخطاء في ادراك الواقع السياسي ، والمطالبة بمشاعية المعرفة مع العامة ، بالاضافة الى عدم تقديم أية مقترحات فعالة للمعالجة السياسية

عمداً، لن أقدم تعريف أو وصف لمن هم النخبة أو من هم العموم .. كلاهما على حد سواء قد استخدموا العبارات السيئة (ولغة الشارع) ، ومنطق المراهقة (ذات العنفوان الشعوري) ، وأدوات غريبة في التعبير عن أنفسهم .. ومع ذلك ، فانني اقترح على القارئ الرجوع إلى مقالاتي السابقة حول تشريح واقع الثقافة والمثقفين المصريين

لقد حملت "النخبة" على محمل الجد الدعوة السياسية الوهمية الى "المدينة الفاضلة" ، وليس فقط من أجل محاكاة الديمقراطيات الغربية الراسخة ، ولكن أيضا لترسيم نفسها على أنها المعيار بين دول العالم الثالث .. أخيرا قد باشرت النرجسية الخفية التعبير عن نفسها ، بينما تم تخريب مؤسسة الدولة على نحو موصوم بالجهل ، مما قد شكل تحدياً شراساً لكافة الأنظمة الاقليمية والعالمية ، بالاضافة الى ذبح منتسبي النخبة أنفسهم وأي شخصية عامة محتمل تطورها على المسرح السياسي

على نحو حتمي ، لقد تحول "العوام" الى الانتهازية وسط حالة الفوضى الجماعية ، ولعل هذا ناتج عن سوء المعاملة على المدى الطويل ، ومظاهر الارهاب الاقتصادي والاجتماعي بواسطة العصابات المختلفة من المستفيدين .. لقد تم الاعراب عن رفض القمع بشكل فج في المظاهرات الفوضوية ، والاحتجاجات القطيعية السلوك ، وبفعل المؤثرات السلبية للبطالة ، والأنشطة ذات المحتوى الجنائي للقلة .. وكل هذا قد تم استغلاله بشكل غير عادل من قبل الدعاة السياسيون لتحقيق مكاسبهم الخاصة

على اعتاب المسرح السياسي ، وقف كل من المجلس الأعلى للقوات المسلحة ، ومجموعات إدارة استمرارية أعمال الدولة ، وهيئة الاستخبارات العامة ، لرصد وجمع البيانات ، وتنسيق الخطط والعمليات وردود الفعل ، ومع ممارسة مواقف فوقية ضد عدم نضج السياسيين والمتعلمين .. في بلد بحجم مصر ، لا يمكن واقعياً أن تترك لقوى الظروف والصدف للمساهمة في التوازنات الإقليمية والعالمية

خلال العامين الماضيين ، ومنذ الاطاحة بالرئيس مبارك ، قد بدأت العديد من المشاريع الرائعة من قبل الشباب المصري المتحمس ، وبالرغم من افتقارهم الخطر لأدوات الحوكمة والإدارة للتفعيل المستدام لهذه المساعي .. في حين كانت النخبة الدون كيشوتية مخدرة في فنتازيا السياسية والفلسفة ، فقد قامت المنظمات غير الحكومية المدعومة خارجياً بالتدخل في مختلف البرامج ، وفق أهدافها العامة أو الخفية .. وباستخدام المهارات الإدارية ، والأدوات الاحترافية الرائعة ، والميزانيات المالية المفتوحة ، فقد تم اجنذاب العديد من الشباب ، الذي فوجئ في نهاية المطاف بعراقيل التصاريح الادارية ، والدعاية المضادة ، أو الملاحقات القضائية .. في نهاية المطاف ، لقد تمكن الإحباط العام من تحويل مرارة البطالة إلى حالة متزايدة من الفوضى .. بينما بدأ نقاش جدي حول صلاحية الثورة

هكذا ، فما هي التوقعات للانتخابات الرئاسية المصرية
على الرغم من التصفية الثانية للمرشحين إلى خمسة متنافسيين رئيسيين من بين ثلاثة عشر (الذين كانوا في البداية أكثر من خمسين) ، وعلى الرغم من الفضائح التى سوف تؤثر تأثيرا خطيرا على فرز الأصوات .. وعلى الرغم من أن الإسلاميين أكثر تنظيماً وتواصلاً وتأثيراً ، فان الاحكام القضائية جاهزة لتبديد أي فوز محتمل .. وعلى الرغم من عدم الاعلان الرسمي لمرشح المجلس العسكري ، فإن جاذبية الشعارات المضادة تمس مشاعر المواطنين .. وعلى الرغم من احتشام مرشحي الليبرالية والعلمانية ، فهناك تساؤلات حثيثة بشأن كفاءتهم لادارة الدولة

على الرغم من أن هذا المقال يثير شعور الكثير من الناس ، فان توقعاتي هي
اعادة الانتخاب ، وبغض النظر عن المبررات (حيث من المفترض في الانتخابات الحالية نزع الفتيل والسيطرة على كل من السياسيين والأحزاب داخل إطار أعلى للأمن القومي ، وغير قابل للمساس) .. وخلال فترة انتقالية مدتها عشر سنوات ، سوف يتم إنشاء الدولة المصرية على نحو ديموقراطي مستقر

No comments:

Post a Comment