
للأسف ، فان هذا التطبيق القانوني الغريب لا يوجد إلا في المجتمعات الاسلامية ، ومرجعياته ليست دينية بل تقليدية فلوكلورية ، ولعل تقاعس رجال الدين يكرس استمرارية هذا القانون ، فضلا عن عدم مصداقية كثير من رجال القانون في تناول الأسس الحضرية للمجتمع ، لذا فان المشكلة قد لا تكون في القانون نفسه ، الذي قطعا توجد تفاسير له لدى كلا الفريقين المعنيين ، ولكن في ادراك النخبة والعامة بان التحضر ليس طرق معبدة وبنيات فخمة والكترونيات استهلاكية ، بل ؤفي مضمون قيمة الحياة نفسها ، واستحقاقها للدفاع عنها والفخر بها
No comments:
Post a Comment