A Worldly Sudanese..

A Worldly Sudanese..
A Sudanese with a Global core.. Realizing how the taste marvelously varies across Countries, Continents, Religions and Cultures.. Believing we have to share it.. Denouncing the 2011 Sudanese Partition..

Tuesday, February 9, 2021

بنت من بحري اسكندرية

  

طب عارف انت فى اوائل السبعينات و اواخر الستينات ؛ بنات بحرى كانوا بيتواعدوا الصبح الساعة خمسة ؛ يتقابلوا فى صرة السيالة قدام مكتبة عم رمضان ؛ بالفساتين الميكروجب و فوقها ملايات لف سودا بملاليم دهبى ؛ وعصبة تل بالفل الوان احمر و اخضر و اصفر مشغولة بالترتر و الخرز ؛ بالشباشب الكعب الالمونيوم ؛ و يروحوا سوا على الانفوشى يستحموا فى البحر ؛ اول ما الفجر يبدأ يشقشق
الشباب بقه كان ممنوع يروح البحر فى الوقت ؛ و اللى يتظبط يتقال لابوه و يتفضح فى بحرى ؛ و الناس تعرف ان اخلاقه وحشه و ماحدش هايرضى يجوزه بنته ، بس على الوجه الاخر بقه الشاب اللى كان منمر على بنت كان بيراقب من بعيد لبعيد من باب ان يحميها هى و صحباتها لان الوقت ده ضلمة

البنات و منهم خلاتى كانوا يرجعوا البيت على الساعة سبعة كده فيلاقوا الفطار فول و فلافل سخنة مقلية فى البيت و بتنجان مخلل و الحلو شعري بالسكر و اللبن و السمن الصعيدى الاخضر
بالليل ننزل نقعد على رصيف الميناء الشرقية ؛ و نلعب ؛ كنا بنعمل الغزل المنشور مراجيح ؛ و الرجالة اللى قاعدين يرقعوا الغزل يغضبوا مننا شوية ؛ و يغنوا شوية ؛ و يضحكوا شوية



كنت باخد منهم حتت الغزل المقطع اعملها شنط خضار و اهديها لجيرانا و قرايبنا ؛ و كمان كنت بعمل منها ليف نستحمى بيه ؛ ليف الغزل معدى على موج البحر و غطسان فى قاعه و ملس عليه ملوك البحر يحمى من السحر (ستى كانت بتقول كده) ؛ قبل ما نروح من على الرصيف كنا بناكل جيلاتى ببلاش من عربية عم الجربون ( عزة حاليا لانه بنته اسمها عزة ) و سيدى يبادله الجيلاتى بسمك لما مراكب الرشايدة ترجع من البحر بعد المغرب .
منقول من صفحة الأستاذة



No comments:

Post a Comment