A Worldly Sudanese..

A Worldly Sudanese..
A Sudanese with a Global core.. Realizing how the taste marvelously varies across Countries, Continents, Religions and Cultures.. Believing we have to share it.. Denouncing the 2011 Sudanese Partition..

Thursday, May 26, 2022

الواقع الوهمى - بين التصوف وميكانيكا الكم



يقول السادة الصوفية في منتهى العلم ، أن الله تعالى موجود ولا يوجد موجود سواه ، وهكذا فهو جل شأنه الحق ولا حق سواه ، والباقي ولا باقي سواه ، وكل من ندرك فهو شأن من شئون القدرة الجبروتية الألهية والتي لا يملك فهم اليسير من كنهها إلا من فتح الله تعالى عليه ، ولحكمة لا يُدرك المغزى والمقصد منها
 هكذا يلتقي التصوف مع ميكانيكا الكم التي تبرهن على أن إحدى التفسيرات العلمية للوجود هو أنه في الواقع محتمل فحسب ، أو محض تخيّل
ولعلي أتمنى أن يبرز مسلم يستطيع باستفاضة شرح علة الوجود بمعادلات الكم


 

في حقيقة الإنسان الخليفة الملكية و الملكوتية و الجبروتية

يقول عاصم ابراهيم الكيالي

إن الإنسان هو الكائن الوحيد الذي يعتبر محور الكون وسبب وجوده ، فهو الذي يعمره ويكوّن حضاراته وذلك لما يحمله من مقومات الاستمرار الحسية والمعنوية ، فهو الوحيد الذي حمل أمانة استخلاف اللّه تعالى له في الأرض ، فهو النموذج الخلقي الذي تظهر به ومن خلاله الكمالات الأسمائية الإلهية كالرب والملك والرزاق والرحمن والغفّار والستّار والرؤوف والمحيي والمميت والخافض والرافع والمعز والمذل ، فالإنسان هو المرآة الجامعة للعوالم الوجودية ؛ الحقية والخلقية ، الملكية والملكوتية

يقول الشيخ ابن عطاء اللّه السكندري في حكمه موضحا هذه الفكرة
جعلك في العالم المتوسط بين ملكه وملكوته 
، ليعلمك جلالة قدرتك بين مخلوقاته ، وأنك جوهرة تنطوي عليك أصداف مكوناته

إن الإنسان يقابل عالم الشهادة بجسمه الطيني ، ويقابل عالم الملكوت بقلبه النوراني ، ويقابل عالم الجبروت بروحه الأمري. لذلك كان الإنسان جامعا للحقائق الوجودية كلها المادية والمعنوية

وفي ذلك يروى عن الإمام علي رضي اللّه عنه وكرّم وجهه قوله: أتحسب أنك جرم صغير وفيك انطوى العالم الأكبر

وفي الحديث الشريف: إن اللّه خلق آدم على صورته ، وفي رواية: على صورة الرحمن

إن جمعية الإنسان للحقائق الخلقية الكونية ، وللحقائق الروحية الملكوتية ، وللحقائق الحقية الأمرية الجبروتية ، هي التي رفعت قدره بين المخلوقات ، وأهّلته ليكون خليفة اللّه في أرضه و حاملا لأمانته

قال اللّه تعالى: وَ إِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً [البقرة: 30]
وقال تعالى: إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها وَ أَشْفَقْنَ مِنْها وَحَمَلَهَا الْإِنْسانُ إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولًا [الأحزاب: 72]

و في الحديث الشريف: من عرف نفسه فقد عرف ربه

ولأن العوالم الوجودية ثلاثة: الملك والملكوت والجبروت ، ولأن الإنسان كون جامع هذه العوالم بحقائقه الحسية والمعنوية ، جاء الدين الإسلامي كاملا ومتضمنا للإسلام و الإيمان والإحسان

فالإسلام في مقابل جسم الإنسان الملكي الشهادي ، والإيمان في مقابل قلبه الملكوتي الغيبي ، والإحسان في مقابل روحه الأمري الجبروتي


 وينبري النابه وذا الحديث الشائق والعلم الوفير ، لكي يلخص أحدث العلوم 

د. محمد شرف - دكتوراه فلسفة العلوم - الكيمياء والكيمياء الحيوية

ميكانيكا الكم│1│الواقع الوهمى - كيف بدأ الكم ؟

ميكانيكا الكم│2│هنغير فى الماضى

ميكانيكا الكم│3│الاتصال الشبحى│كابوس اينشتاين

ميكانيكا الكم│4│نهاية المالانهاية│وهم الحركة│ايقاف الزمن

ميكانيكا الكم│5│شكل الذرة الحقيقى│بنية الفراغ




No comments:

Post a Comment