هذه الخرافة تسمعها عن مؤسس جوجل ... لاري بايج و سيرجي برين
تسمعها عن مؤسس أبل .. ستيف جوبز و أصدقاءه
تسمعها عن مؤسس فيس بوك ... مارك زوكربيرج
تسمعها عن صاحب مايكروسوفت ... بيل جيتس
تسمعها عن إيلون ماسك صاحب شركة تسلا و غيرها
تسمعها عن جيف بيزوس صاحب شركة أمازون
تسمعها عن الكثير من شركات وادي السيليكون و شركات التكنولوجيا و الذكاء الإصطناعي و تشات جي بي تي ..و ..و
----------------------
لكن ما لا تسمعه أن كل هذا خرافة .. و أن هناك مئات الآلاف من الشباب الأذكياء و الطموحين و المشاريع و الشركات و الأفكار الرائعة التي تموت و تنتهي بالإفلاس و الفشل و الضياع و النسيان
-------------------
ما لا تسمعه هو إسم: In-Q-Tel
إن كيو تيل !!!
ما هذا الإسم الذي لا تسمعه لكنه وراء كل شركات التكنولوجيا التي تعرفها و لا تعرفها ؟؟؟؟
هذه هي شركة تابعة للمخابرات الأمريكية .. السي آي إيه ... تقوم بتمويل المشاريع الإلكترونية التي تحظى بتوصية أو دعم من جهاز المخابرات الأمريكية
هي مؤسسة تملك مليارات الدولارات ... و تستثمر في شركات التكنولوجيا الناشئة .. و مستعدة أن تخسر المليارات من الدولارات في سنوات البداية ... الى أن تقف الشركة على قدميها و تحقق الوظيفة المطلوبة منها للمخابرات الأمريكية
وتظل الشركة تخسر المليارات لسنوات ... في البداية .. و رغم ذلك يستمر التمويل و التسويق و الدعاية و الإنتشار .. من أين ؟؟
من يفتح لها أبواب التمويل
من يفتح لها أبواب التصاريح
من يحقق لها الدعاية و الإنتشار و يمنعه عن الأخرين ؟؟
و يظل هناك واجهة الدعاية اللطيفة الخيالية .. الشاب الطموح الذكي المغامر الذي أصبح ملياردير من لا شيء .. بفضل الإجتهاد و الذكاء !!
بينما في الحقيقة أن مثل هذا الشاب ملايين الأمريكيين و مئات الآلاف من الشركات المبتدئة التي لم تحظى برعاية ال In-Q-Tel و تمويلها اللا محدود و مساندتها و التسهيلات التي تقدمها .. و إنتهت بالإفلاس و الفشل !!!
-------------------------
خرافة الشباب الذكي المجتهد الذي أسس شركة عالمية في بضعة سنوات بفضل ذكاءه و إجتهاده .. هذه خرافة تغطي وراءها مؤسسة تمويل : In-Q-Tel التي تمول هذه الشركات مقابل التجسس و تحقيق السيطرة
و طبعا كي تحظى برعاية مؤسسة المخابرات الأمريكية In-Q-Tel و تمويلها .. تحتاج الى شبكة علاقات تصل بك الى الباب الخلفي الذي لا يعرفه الكثير من الشباب و أصحاب الشركات الناشئة !!!
--------------------------
الخلاصة ... قبل أن تنبهر بجيف بيزوس أو إيلون ماسك أو بيل جيتس أو ستيف جوبز
عليك أن تسأل أو تتسائل عن شبكة العلاقات التي وفرت له التمويل و التسويق و النشر الا محدود من مؤسسة المخابرات الأمريكية و سمحت له بأن يتحول الى عملاق في خلال بضعة سنوات



No comments:
Post a Comment