مملكة الخزر (سمي بحر قزوين باسمهم قديماً)
نشأت الخزر كجزء من اتحادات القبائل التركية، وربما ارتبطوا بسلالة أشينا (مؤسسي خانية غوك تورك) أو شعوب الهون.
كلمة "خزر" مشتقة من الفعل التركي "قاز" بمعنى "يتجول"، مما يعكس طبيعتهم الرحل.
أصبحت الخزر قوة سياسية كبرى في أوراسيا، وسيطروا على طرق التجارة بين أوروبا والشرق الأوسط وطريق الحرير.
في البداية، كانوا وثنيين يعبدون التنغرية والشامانية. في القرن الثامن (حوالي 740م)، اعتنق الخاقان والنخبة الحاكمة اليهودية لأسباب سياسية، للحفاظ على الحياد بين الخلافة الإسلامية والبيزنطيين المسيحيين.
لم يعتنق معظم الشعب اليهودية، وبقي مزيج من الوثنية والإسلام والمسيحية بين السكان.
اشتهرت مراسلات الخاقان يوسف مع الوزير الأندلسي حسداي بن شبروط بالعبرية، مما يؤكد تأثير اليهودية في النخبة.
تحالف الخزر مع البيزنطيين ضد الفرس الساسانيين، ولاحقًا ضد المسلمين خلال الفتوحات الإسلامية.
صدوا التوسع الإسلامي في القوقاز، مستفيدين من التضاريس وصراعات الدولة الأموية.
في عام 732م، حقق المسلمون بقيادة مروان بن محمد انتصارات كبيرة، مما أجبر الخاقان على طلب السلام.
توسعوا غربًا على حساب البلغار، وسيطروا على سواحل بحر آزوف والبحر الأسود.
في القرن العاشر (965-969م)، هُزم الخزر على يد سفياتوسلاف الأول من كييف، مما أدى إلى تدمير عاصمتهم آتيل.
استمر الخزر كدولة صغيرة في القرم حتى سقوطها النهائي عام 1245م بيد المغول.
الخزر والأشكناز: هناك جدل حول علاقة الخزر باليهود الأشكناز. يرى بعض المؤرخين، أن الأشكناز (90% من يهود العالم) ينحدرون من الخزر الذين اعتنقوا اليهودية وهاجروا إلى أوروبا الشرقية بعد سقوط المملكة.
دراسات جينية متضاربة: بعضها (مثل دراسة عيران الحايك 2012) تؤكد وجود مكون خزري في جينات الأشكناز، بينما دراسات أخرى (مثل ميكائيل همر 2000) تؤكد أصولهم الشرق أوسطية.
هذا الجدل مثير للنقاش بسبب استخدامه في الصراع السياسي، خاصة ضد الادعاءات الصهيونية بحق اليهود في فلسطين.
كانت مملكة الخزر مركزًا تجاريًا رئيسيًا، واعتمدت على عملة "اليارماق".
كانت متعددة الأعراق، تضم شعوبًا تركية، إيرانية، فينو-أوغرية، وسلافية.
لغتهم الرسمية كانت الخزرية، لكنها تأثرت بالتركية القديمة والأويغورية.
عد سقوط المملكة، هاجر العديد من الخزر اليهود إلى أوروبا الشرقية، مما ساهم في تكوين الجاليات اليهودية الأشكنازية.
أثر الخزر في التاريخ الأوروبي كان كبيرًا، حيث شكلوا حاجزًا ضد التوسع الإسلامي، حسب المؤرخ دوغلاس دنلوب.
ملاحظات إضافية:لا توجد كتابات أصلية باللغة الخزرية، مما يجعل دراسة أصولهم معقدة.
اشتهروا بالتسامح الديني، حيث عاش الوثنيون، المسلمون، المسيحيون، واليهود في تعايش نسبي.
Med Medmed Titi
انتشرو بعدها في بقية اروبا على انهم يهود و هم من يسمون اليوم بالاشكيناز و هم في الاصل اعتنقو اليهودية من باب قضاء مصالحهم في مملكة الخزر ما يدل على انهم ايسو ساميون و اجداد الاشكيناز اصلا ليسو بيهود ، و اليهود الاصليين هم سكان اليمن و العراق وقتها يعني يهود الشرق ، رغم انهم يهود صف ثاني اليوم في الكيان الصهيوني و ليسو من اصحاب القرار عكس الاشكيناز اللذين هم خزر في الاصل
ولد كنعان
يهود الاشكناز:
الخزر مجموعة قبائل تركية جاءت من وسط آسيا ( تركستان ) أسست مملكة «الـخـــزر» ، وهي مملكة أقيمت بين البحر الأسود وبحر قزوين عام 600 ميلادية، خازار تعني البدو الرحل. دارت بينهم والعرب المسلمين حروب طويلة، غير ان الكلمة الاخيرة كانت للعرب عندما دحروهم عن شمال بحر القزوين في العام 737م. وهرب امرائهم الى شرق اوروبا.
كان الخزر وثنيون يعبدون «قـضـيــب الـرجــل» ويمارسون لها شعائر دينية خاصّة.
في سنة 720م ، اعتنق ملك الخزر «خاكان بولان» الديانة اليهوديـة، وجعلها ديناً رسمياً لمملكته والسبب ان الحملات الروسية من الشمال باسم المسيح ومن الجنوب من العرب باسم الاسلام، فرآى ان دخولهم اليهودية كديانة سماوية تجنبهم القتل.
عندما فتح المسلمون كامل بلاد الخزر، غادرها الملك «خاكان بولان» ومعه نبلاء قومه وأغنيائه إلى غرب أوروبا، حاملين معهم أموالهم وذهبهم، وسموا يهود الاشكينازيم في شرق اوروبا والسفاردين في اسبانيا.
بقي منهم قسم ك سلجوق بن دقماق والذي كان لديـه أربعـة أبنـاء ذكـور هم (ميكائيل ، اسرائيل، موسى يوسف) ادعى دخول الاسلام. سمح لهم العباسيون بالاستيطان في الاناضول ولم يكن فيها اتراك قبل، ظل السلاجقة تابعين للعباسيين حتى ضعفت دولتهم فاعلنوا دولةً مستقلةً للسلاجقة في قونيا،
حافظ السلاجقة على علاقة قوية مع ابناء عمومتهم الاشكناز ومنهم عائلة روتشلد الالمانية وبعدها اسسو الدولة العثمانية التي اجتاحت البلاد العربية واضعف العثمانيون العرب وهيئوا لسيطرة اليهود على فلسطين، جمعوهم من اوروبا ووطنوهم فيها
السلطان العثماني سليمان القانوني مثلا تزوّج من الجارية اليهودية الخزرية روكسلانا ومنحها مكانة سلطانة القسطنطينية، حيث عملت هذه المرأة الخزرية على استضافة يهود السفارديم الأسبان في البلاد العربية، واعطاهم حكم ولاية طبريا، واستمر السلاطين العثمانيين في جلب اليهود الى فلسطين واعطائهم الاراضي بعد طرد سكانها العرب منها، واكثر هجرات اليهود الاشكناز الى فلسطين حدثت في عهد السبطان عبد الحميد الثاني حيث ارتفعت نسبتهم من واحد الى عشرة في المئة من سكان فلسطين واعطاهم ارض تل ابيب وغيرها مثل حي الشيخ جراح في القدس. الذي احتله المستوطون وطردوا اصحابه من بيوتهم بعد حصولهم على وثيقة من الحكومة التركية الحالية في الارشيف العثماني تثبت تبرع السلطان عبدالحميد لجمعية يهودية به فحصلوا على قرار من المحكمة الاسرائيلية بملكيته.
مما ورد نجد أنّ اليهود في أوروبا والأمريكتين هم من الأشكيناز والذين أسّسوا الحركة الصهيونية، وهم يشكلون غالبية يهود العالم الحاليين، ولا ينحدرون من بني إسرائيل والنبي إبراهيم ولا تربطهم بهم صلة واصلهم اتراك وتغيرت ملامحهم المغولية على هيئة السكان الذين سيطروا عليهم وسبوا منهم.
الكاتب والصحفي اليهودي
بنيامين هاريسون فريدمان الناشط ضد الصهيونية، والذي اشتهر بإنكاره الشديد لِما يُسمى معاداة السامية، يقول : (إنّ يهود اليوم ليسوا ساميين ولا حق لهم في فلسطين، إذ أنهم لا ينتمون إلى بني إسرائيل أو العبرانيين، اليهود المنحدرين من سلالة الخَـزر، يُشكّلون أكثر من 92% من يهـود العالم، وهم اتراك من اولاد حام ليس لهم علاقة بالسامية ولم تطئ أقدام أجدادهم قط أرض فلسطين المقدسة في تاريخ العهد القديم، )
لماذا سمو ترك؟
ذكر القرطبي في تفسيره: الترك شرذمة من يأجوج ومأجوج خرجت تُغير فجاء ذو القرنين فضرب السد فبقيا في هذا الجانب.
قال ابن كثير في كتابه النهاية في الفتن والملاحم: يأجوج ومأجوج طائفتان من الترك من ذرية آدم عليه السلام كما ثبت في الصحيح ثم هم من ذرية يافث بن نوح عليه السلام
قال الإمام الحافظ ابن كثير رحمه الله في كتابه النهاية في الفتن والملاحم إن الترك إنما سُموا أتراكا لأن ذا القرنين حين بني السد ألجأ يأجوج ومأجوج إلى ما وراءه بقيت منهم طائفة، فتركهم وراء السد فسُموا الترك.
قال محمد السفاريني رحمه الله اخرج ابن جرير وابن مردويه من طريق السدي من أثر قوي، قال: الترك سرية من سرايا يأجوج ومأجوج خرجت تغير فجاء ذو القرنين فبني السد فبقوا خارجا ً عنه.
وفي نفيس الكتاب السابق, سئل الإمام علي عن الترك فقال: هم سيارة ليس لهم أصل، هم من يأجوج ومأجوج خرجوا يغيرون على الناس فجاء ذو القرنين فسد بينهم وبين قومهم فذهبوا سيارة في الأرض) رواه ابن مُنذر
قال محمد ابن إياس الحنفي في كتابه بدائع الزهور في وقائع الدهور: قال الحسن البصري: إن يأجوج ومأجوج أصلهم من ولد يافث بن نوح عليه السلام ويافث أبو الترك ويأجوج ومأجوج من الترك
قال وهب بن منبه إنما سُمى الترك تركا ً؛ لأن ذا القرنين لما بني السد علي يأجوج ومأجوج كان منهم جماعة غائبون يعملوا ببناء السد فتركوهم خارج السد فسُموا تركا.
شريف رجوب
كلمة حزير أو خزار بالعبرية تعني العائد ويقال حزار بتشوفاه أي أنه تاب إلى الله والمعني الحرفي رجع بجواب ويقال حزار بشيئلاه أي أنه ارتد والمعنى الحرلي رجع متسائلا أي لا جواب عنده وهذا لتجنب قول ترتد أو كفر ولهذا يكون اسم الدولة المذكورة دولة التائبون لان ديانة الدولة كانت اليهودية وحكامها يهود
Mohammed Aljaly
كانوا يعبدون قضيب الرجل .. وجميع يهود اوكرانيا من نسلهم .. مملكة دامت 400 سنة لا يذكر عنها شيء .. لماذا لتاريخها الاسود الذي تريد تركيا أن تغطيه بكثرة مسلسلاتها المغايرة والمزورة للتاريخ، خاصة مسلسل ارطوغل الذي اوهم جميع العرب وكأنهم الصحابة .. رغم أن تاريخهم كله تحكمهم فيه النساء .. واليهودية هي ديانتهم حتى الان.
Kou Kan
و لهذا اليهود المستعمرين فلسطين ليسوا بساميون ، لأنهم أصول أبائهم خزر و أمهاتهم أوروبيات و العرق الأوروبي هو جرماني و ليس سامي من سام إبن سيدنا نوح، الساميون هو العرق السائد بين إفريقيا و الشرق الأوسط و أسيا

No comments:
Post a Comment