A Worldly Sudanese..

A Worldly Sudanese..
A Sudanese with a Global core.. Realizing how the taste marvelously varies across Countries, Continents, Religions and Cultures.. Believing we have to share it.. Denouncing the 2011 Sudanese Partition..

Friday, October 31, 2025

الحرب النفسية و تدمير الأمم والشعوب والتحكم بها



يوري بيزمنوف Yuri Bezmenov :
هو عميل سابق لدى الاتحاد السوفياتي وكان يعمل كصحفي لدى وكالة أنباء نوفوستي وكان أيضاً مخبر لدى لجنة أمن الدولة السوفياتي (ك.ج.ب)

عمل في سفارة الإتحاد السوفياتي في الهند وأنشق عن الإتحاد السوفياتي عام 1970 م

يتحدث في هذه المحاضرة عن طرق وأساليب تدمير الدول والشعوب للسيطرة عليها والتي تستخدمها الدول على بعض
وخاصة إستخدام الإتحاد السوفياتي لهذه الأساليب على الدول التي يريد السيطرة عليها أو تدميرها وخاصة الشعوب الغربية ,

المحاضرة قيمة وتشرح أحداث وقعت قبل سنين قليلة وتشرح كثير من واقعنا الحالي رغم ان المحاضرة بتاريخ 1983 م

القراءة والذكاء


 

الإفراط في القراءة لا يجعلك أكثر ذكاء.
فبعض البشر يلتهمون الكتب التهامًا دون أن يعمِلوا فيما يقرؤون تدبرًا، أو يمارسوا الهضم الضروري للأفكار، والمعالجة، والإدراك، والامتصاص لما قرأوه.
وحين يشرعون في الحديث، تتقيأ أفواههم جملًا كاملة من هيغل، وهيدغر، وماركس، كما يتقيأ الجسد طعامًا نيئًا لم يُهضم بعد.
إن القراءة جهد ذاتي لا يقل عمقًا عن جهد النحلة التي تحتاج إلى وقت وصبر داخلي لتحول الرحيق إلى عسل.»
علي عزت بيجوفيتش

Reading too much doesn’t make you smarter. Some people devour books without engaging with what they read thoughtfully, without the necessary digestion, processing, understanding, and absorption of the ideas they’ve read. And when they begin to speak, their mouths regurgitate entire sentences from Hegel, Heidegger, and Marx, just as the body vomits up raw, undigested food. Reading is a personal endeavor no less profound than the work of a bee, which needs time and inner patience to transform nectar into honey.” Alija Izetbegović

Thursday, October 30, 2025

السودانيون المقاتلون

 



كتاب السودانيون المقاتلون
تاليف : الضابط البريطاني هنري سيسل جاكسون
المترجم : بدر الدبن حامد الهاشمي
الناشر : دار باركود للنشر والتوزيع والترجمة (السودان)
تاريخ النشر بالانجيزية 1954 -The Fighting Sudanes. by H. C. Jackson
السياق:
كُتب الكتاب قبل استقلال السودان بعامين، ويعكس الرواية والمنظور الاستعماري البريطاني لتلك الفترة. فهو وثيقة تاريخية تقدم رؤية المُستعمِر للشعب الذي يحكمه، وتركز على الصفات القتالية للسودانيين في خدمة الإمبراطورية.
الفكرة المركزية:
يرسم جاكسون صورة للسودانيين على أنهم "محاربون بالفطرة"، يتمتعون بشجاعة واستعداد فطري للقتال والولاء. لا يقدم الكتاب تاريخًا نقديًا أو تحليليًا، بل هو سردية تُمَجِّد الدور الذي لعبه السودانيون - تحت القيادة البريطانية - في قمع التمردات الداخلية وفي الحروب العالمية، مقدماً هذا كدليل على "الولاء" و"الشجاعة" المتأصلة فيهم والتي استغلها الاستعمار بشكل فعال.
المحاور الرئيسية:
الجزء الأول: الخلفية التاريخية وأوائل المقاومة
التركيز على الفترة المهدية: يصف المؤلف دولة المهدية بقيادة محمد أحمد المهدي وخليفته عبد الله التعايشي كتمرد همجي تم قمعه لاستعادة "النظام". يُبرز معركة توشكي (1889) وقائد المهدية عبد الرحمن النجومي كمثال على "شجاعة وتفاني" السودانيين حتى في صفوف الخصوم.
إعادة الاحتلال الإنجليزي-المصري: يُمَجِّد دور الكتائب السودانية (مثل الكتيبة الحادية عشرة) في جيش كتشنر الذي أعاد احتلال السودان في معركة أم درمان (1898). يذكر منحهم أوسمة وشعارات (مثل الريشة الحمراء) كمكافأة على ولائهم وشجاعتهم.
التحول من الخصومة إلى الولاء: يشير إلى مفارقة تحول من كانوا يقاتلون البريطانيين (مثل الأنصار وأبناء الخليفة عبد الله) إلى جنود مخلصين في صفوف "قوة دفاع السودان" والشرطة.
الجزء الثاني: قلاقل في دارفور (معركة نيالا 1921)
دراسة حالة للقمع الاستعماري: يسرد بتفصيل دقيق قصة تمرد الفكي عبد الله السحيني في نيالا بدارفور.
بطولة الإدارة الاستعمارية: يصور المعركة كملحمة بطولة لعدد قليل من الضباط البريطانيين (مثل ماكنيل وشون) والجنود والشرطة السودانيين الموالين، الذين صمدوا أمام هجوم آلاف المتمردين.
دور النساء: يسلط الضوء - بشكل نادر - على دور النساء السودانيات في المعركة، مثل حمدة زريقة ومريم أم ديرا، في إمداد الرجال بالذخيرة والمشاركة الفعلية في القتال، ويصفهن بـ"البطلات".
الرسالة الضمنية: يؤكد هذا الجزء على ضرورة الحكم الحديدي والاستعداد الدائم لقمع أي تمرد، مع الإشادة مرة أخرى بالولاء غير المحدود للسودانيين الذين قاتلوا تحت العلم البريطاني.
الجزء الثالث: الحربان العالميتان (الولاء الأقصى)
هذا هو الجزء الأكثر توسعاً في الكتاب، ويُعَدُّ الدليل الرئيسي للمؤلف على "وفاء" السودانيين.
الحرب العالمية الأولى (1914-1918):
سفر الولاء: يذكر كيف أن زعماء السودان الدينيين والقبليين (مثل السيد علي الميرغني) أعلنوا تأييدهم لبريطانيا ضد الدولة العثمانية (الخلافة الإسلامية) رغم دعوة الأخيرة للجهاد، ووقعوا على "سفر الولاء".
التبرعات والتطوع: يسرد تبرع السودانيين بالأموال والإبل وتطوعهم للقتال، معتبراً ذلك دليلاً على حكمتهم في تقدير "عدالة" البريطانيين.
الحرب العالمية الثانية (1939-1945):
التهديد الإيطالي: يصف التهديد الذي شكله الجيش الإيطالي في إثيوبيا وإريتريا للسودان، مع تفوق عددي وهائل.
بطولة "قوة دفاع السودان": يركز على البطولة الأسطورية لقوة دفاع السودان الصغيرة (4500 فرد) في الدفاع عن حدود شاسعة ضد الإيطاليين، خاصة في معارك كسلا والقلابات ومناطق النيل الأزرق.
حرب الخداع: يروي كيف استخدمت سرايا المدافع الرشاشة المتحركة (بضعة عشرات فقط) لخداع الإيطاليين وجعلهم يعتقدون بوجود قوات بريطانية ضخمة.
المتطوعون غير النظاميين: يذكر دور القبائل (مثل الهدندوة "الفزي وزى") كمتطوعين وكشافين وجواسيس، رغم "عدم انضباطهم" من وجهة نظر عسكرية تقليدية.
المجهود الحربي المدني: يسلط الضوء على كيفية تحول الاقتصاد السوداني لخدمة الحرب، من خلال مصلحة السكك الحديدية والأشغال العامة والمخازن، وإسهامات المدنيين العفوية.
الانتصار في شرق أفريقيا: يصف مشاركة القوات السودانية في الحملة التي طردت الإيطاليين من إريتريا وإثيوبيا وأعادت الإمبراطور هيلا سيلاسي، مع التركيز على معارك مثل كرن وغوندار.
التقييم النقدي والخلاصة النهائية:
الكتاب ليس كتابًا موضوعيًا عن التاريخ العسكري للسودان، بل هو وثيقة استعمارية بامتياز.
المنظور الاستعماري: الكتاب كُتب لتبرير وتجميل الحكم البريطاني، مقدماً صورة مثالية للعلاقة بين "الحاكم الحكيم" و"المحكوم المخلص والشجاع".
إغفال الرواية الوطنية: يتجاهل تمامًا المشاعر الوطنية السودانية الناشئة والمقاومة الحقيقية للاستعمار، ويقدم كل التمردات (مثل المهدية وتمرد نيالا) كحركات "تعصب" و"همجية" تم قمعها لصالح "الأمن والاستقرار".
التركيز الانتقائي: يركز على قبائل معينة (شمال ووسط السودان) كقوى قتالية، ويتجاهل أو يقلل من شأن دور آخرين.
قيمة وثائقية: رغم تحيزاته، يظل الكتاب مصدرًا قيمًا لفهم:
الذهنية الاستعمارية وآلية عمل الإدارة البريطانية.
كيفية بناء واستغلال القوى المحلية في حروب الإمبراطورية.
تقديم سرد مفصّل لبعض الأحداث العسكرية من وجهة نظر المعسكر البريطاني.
👤 نبذة عن المؤلف
هربرت تشارلز جاكسون (H. C. Jackson) ضابط وإداري بريطاني خدم في السودان تحت الحكم الثنائي (الأنجلو-مصري) خلال النصف الأول من القرن العشرين. وُلد في بريطانيا في أواخر القرن التاسع عشر، وعمل في السلك الإداري والعسكري السوداني، قبل أن يتفرغ للكتابة بعد تقاعده.
من مؤلفاته الأخرى: Behind the Modern Sudan وFrom Nile to Cape Town. امتاز أسلوبه بوضوح اللغة العسكرية والروح التبشيرية الإمبراطورية.
الخلاصة النهائية:
يجب قراءة هذا الكتاب باعتباره رواية المُستعمِر. فهو يمثل محاولة لصياغة سردية تاريخية تبرر الوجود البريطاني وتظهره كمحضن للشجاعة والولاء المتأصلين في الشعب السوداني. لفهم التاريخ العسكري والسياسي للسودان بشكل متوازن، يجب قراءة هذا الكتاب جنبًا إلى جنب مع المصادر السودانية والأكاديمية التي تعطي صوتًا لأهل البلد وتقدم تحليلًا نقديًا لفترة الاستعمار ونضال السودانيين من أجل الاستقلال.

Wednesday, October 29, 2025

Children of Spitalfields

 

Before the photographer took her picture, the eight-year-old girl quietly removed her shoes—they were so worn and torn that she was ashamed to see herself in them.

This is Adelaide Springgate, photographed in 1901 in East London.

She was eight years old, living in a Salvation Army shelter with her mother, and had already lost more than most people ever would in a lifetime.

Adelaide was born in 1893 into abject poverty in Victorian London.

Her parents were itinerant salesmen—people who sold goods door to door, barely surviving on what they could collect each day.

Life had been hard from the start. Adelaide's twin sisters, Elaine and Margaret, died at birth or shortly afterward.

Another sister, Susanna, lived to the age of four before she too passed away. By 1901, Adelaide and her mother, Mary Ann, were living in a Salvation Army shelter in Spitalfields—one of London’s most notorious slums. Her father was away, and they had virtually nothing. The man behind the camera was Horace Warner, an amateur photographer who worked in Spitalfields Market. From 1900 to 1910, Warner spent his spare time documenting what he called the “children of Spitalfields”—slum children whose lives might otherwise have been lost. These were children living in abject poverty: barefoot, malnourished, raging, crammed into disease-ridden dwellings. Many were immigrant children—Jewish refugees, Irish families fleeing famine—trying to survive in one of the world’s richest cities, with almost nothing to their name. Warner photographed hundreds of these children. But unlike many Victorian photographers who treated the poor as mere curiosities or moralizing tools, Warner treated his subjects with dignity.

He learned their names. He documented their humanity, not just their poverty. When he prepared to photograph Adelaide, she did something heartbreaking:

She quietly took off her shoes. Not because she didn't own any. She did own shoes. But they were so worn, so tattered, so clearly worn out, that she was ashamed to be seen in them.

She preferred to appear barefoot—which might suggest she couldn't afford shoes at all—than to be photographed in shoes that revealed her abject poverty.

This small gesture tells you everything about Adelaide. Despite having lost three siblings. Despite living in a shelter. Despite owning almost nothing—she still had pride.

She still cared about how she was perceived. She still had dignity.

Think about that. An eight-year-old girl living in a Salvation Army shelter, who buried three siblings, didn't know where their next meal would come from—and took off her worn-out shoes because she didn't want to be seen as shameful.

Warner captured that moment. In the photograph, Adelaide stands looking directly at the camera, barefoot, in simple clothes, with a wary, unwavering gaze.

She doesn't smile. But she doesn't look defeated either. She looks like a child who survived so much but never gave up.

After that photograph, Adelaide Springgate essentially disappeared from history.

There are no clear records of what happened to her.

Did she survive to adulthood?

The odds weren't good—the infant mortality rate in the East End slums was staggering. Did she marry?

If so, her name would have changed, making her almost impossible to trace.

Did she emigrate, as so many desperate Londoners did?

Did she find a better life, or did poverty claim her as it did so many others? We don't know. For most of the working class—especially women and children—in Victorian and Edwardian Britain, there are simply no records. They were born, they struggled, they died, and history moved on unnoticed. Adelaide Springgate might have vanished entirely, were it not for this photograph. Were it not for Horace Warner taking the time to learn her name and document her existence. The collection was largely forgotten after his death in 1937. The photographs remained in archives for decades, unexamined. But in recent years, historians have rediscovered them and recognized their extraordinary value.

Monday, October 27, 2025

The Prompt Manager

 

Thank you for the insightful post.. Coincidently yesterday; I was reviewing an essay on "AI applications in Project Management".. which allowed me to configure why we are short, across many developing nations. AI, as how correctly stated, would "assist" to create the optimum contents, based on the optimum prompt. It is not to "provide" or "substitute" humane intelligence to deliver the task.. Unless the "prompt manager" is properly trained and has the reliable experience, AI has no value, but reducing duration of delivery.. The advocate did not emphasis on competences of the prompt manager, but only how to use the tool.. Similarly, handing over vault keys to a junior banker..!


⚡AI without verification is just a risk on schedule
It’s no doubt AI assistants are powerful.
In software development, programmers can now write faster than ever.
But in engineering, “it works” isn’t the finish line — it’s the beginning of verification.
True digital transformation comes not from automation alone, but from trusted outcomes. ✅ Review.🧠 Test. 🔍 Refine.
Make AI your partner in quality and productivity, not your shortcut to production.

Saturday, October 25, 2025

هموم المثقفين

 

تتميز العربية بصفة (المثقف)، وللأسف فهي تكاد تكون الأقل في تطبيق التعريف العملي لهذه الصفة

هموم المثقفين
تأليف: الدكتور زكي نجيب محمود
في هذا الكتاب، يتناول زكي نجيب محمود العلاقة المعقدة بين المثقف والمجتمع، العقل والواقع، والفكر والعمل.
يرى أنّ أزمة الثقافة العربية ليست في نقص المثقفين، بل في انفصالهم عن الفعل الحضاري، وفي التباس دورهم بين التنظير والالتزام، الانخراط السياسي والموقف الفكري المستقل.
يؤكد أنّ المثقف الحقيقي هو ضمير الأمة لا صداها، وأن دوره يتمثل في تجديد الفكر وترسيخ العقلانية، لا الانغماس في الصراعات اليومية أو مجاراة الذوق العام.

المحاور الرئيسية
1. المثقف بين العقل والواقع
جوهر وظيفة المثقف هو إعمال العقل في الواقع، لا الاكتفاء بالوصف أو التبرير.
الثقافة قوة محركة للتاريخ إذا تحررت من التقليد والانفعال العاطفي.
ضعف الوعي النقدي وسيطرة الموروث يجعل المثقف يعيش ازدواجية بين خطاب حداثي وممارسة تقليدية.
2. مسؤولية المثقف في المجتمع
المثقف مسؤول عن قيادة الوعي الجمعي نحو التنوير.
انشغاله بالسياسة أو الشهرة يحيد دوره الحقيقي، الذي يتمثل في الاهتمام بالمبادئ وبُنى المجتمع العميقة لا بالظواهر السطحية.
3. استقلال المثقف عن السلطة والسياسة
الانخراط في الصراع السياسي يحرم المثقف من حريته الفكرية ويجعله أداة دعائية.
مثال ذلك مفكرون كبار مثل طه حسين، العقاد، المازني، وهيكل الذين خلّدوا بفكرهم وأعمالهم، لا بمواقفهم السياسية.
4. المثقف وقلق الالتزام الأخلاقي
الثقافة ليست مهنة، بل التزام وجودي تجاه الحقيقة والإنسان.
المثقف مطالب بأن يكون صادقًا، أمينًا، مقاومًا للتزييف والنفاق.
الثقافة الصادقة تقاس بقدرتها على قول ما يجب أن يُقال، لا بما يحبه الجمهور.
5. نحو ثقافة فاعلة
الثقافة القائمة على العقل والمنهج العلمي هي التي تصنع وعيًا حضاريًا جديدًا.
ليست كلمات تُكتب فحسب، بل مواقف تُعاش لبناء مجتمع واعٍ متحرر من الانفعالات والولاءات الضيقة.
الخلاصة
كتاب «هموم المثقفين» يقدم بيانًا فلسفيًا لدور المثقف العربي في زمن الاضطراب الفكري والسياسي.
النهضة الحقيقية تمر عبر تحرير الوعي وبناء ثقافة عقلانية نقدية، لا عبر السياسة أو الشعارات، مؤكّدًا:
> «ابدأوا بالعقل؛ فإن كل إصلاح لا يقوم عليه، مآله إلى الفوضى.»

Friday, October 24, 2025

الحمامات العامة الرومانية

 

في ذروة الإمبراطورية الرومانية، كان الاستحمام فنًا وعلمًا وطقسًا اجتماعيًا. كانت الحمامات العامة (الثيرما) تحف معمارية ضخمة تحتوي على:
· بركة الماء البارد (الفرجيداريوم)
· غرفة الماء الدافئ (التيبيداريوم)
· غرفة الماء الساخن (الكالداريوم)
· غرف للتدليك والرياضة والمكتبات
كان الرومان يلتقون هنا ليناقشوا السياسة ويقضوا صفقاتهم ويبنوا شبكات علاقاتهم. النظافة كانت انعكاسًا للحضارة والتحضر، مدعومة بأنظمة مائية متطورة من قنوات وصرف صحي.

لكن مع العصور الوسطى، تبدّل المفهوم تمامًا. الخوف من الخطيئة ومن الأمراض جعل الماء عدوًا محتملًا، وتحولت النظافة إلى مفهوم رمزي يعتمد على الثياب النظيفة والعطور البسيطة، فيما كان الامتناع عن الاستحمام يُعد علامة على التقوى.
ثم جاء عصر النهضة، فاستعاد الإنسان اهتمامه بالمظهر الخارجي دون أن يستعيد جوهر النظافة. في قصور مثل فرساي، كانت العطور والقفازات المعطرة هي الحل لتغطية الروائح في زمن نادر فيه الاستحمام.
أما التحول الحقيقي، فجاء في القرن التاسع عشر، عندما قلب العلم المفاهيم رأسًا على عقب: اكتشاف الجراثيم على يد لويس باستير، وانتشار الصابون بفضل الثورة الصناعية، وحملات الصحة العامة .

Thursday, October 23, 2025

Genetics of Europe

 


Phenotypes and Genetics of Europe’s Founding Populations
Modern Europeans descend from the fusion of three major Mesolithic and Neolithic lineages:
The WHG (Western Hunter-Gatherers) of Western Europe, the EEF (Early European Farmers) originating from Anatolia, and the EHG (Eastern Hunter-Gatherers) of the Eurasian steppe.
The WHG, Mesolithic hunter-gatherers who lived between 12,000 and 6,000 BC, had dark or olive skin, light (blue or gray) eyes, and dark brown hair. Genetically, they lacked the light-skin variants (SLC24A5, SLC45A2) but carried those responsible for light eyes (HERC2/OCA2).
The EEF, the first Neolithic farmers arriving from Anatolia between 8000 and 5000 BC, introduced to Europe the derived SLC24A5 mutation associated with lighter skin. They likely had light to medium complexions, dark hair and eyes, and more Levantine or Mediterranean features.
The EHG, hunter-gatherers of Eastern Europe and the Eurasian steppe, had light skin, light eyes, and often fair or blond hair, due to the combination of SLC24A5, SLC45A2, and KITLG (rs12821256) variants. They represent the “steppe” component that later contributed to the rise of the Indo-European cultures.
From the fusion of these three ancestral groups , western, Anatolian, and eastern, between 5000 and 3000 BC emerged the great genetic and phenotypic diversity of Europe: light and dark eyes, hair ranging from black to blond, and skin tones from Mediterranean to Nordic.
(Sources: Lazaridis et al., Nature 2014; Haak et al., Nature 2015; Mathieson et al., Nature 2015; Olalde et al., Nature 2018; Skoglund & Reich 2016; Brace et al., Nature Ecology & Evolution 2019; Lazaridis et al., Nature 2022; Rivollat et al., Science Advances 2023; Peltola et al., eLife 2024; Papac et al., PNAS 2024.)

Wednesday, October 22, 2025

اللهجة الدارجة المصرية

 

اللكنة المصرية دي جت منين اللى كله عمال يقارن عليها بقى ؟
اللهجة الدارجة اللي بنتكلم بيها دلوقتي دي، هي مزيج من لغة عربية بلسان يمني "نسبة للقبائل اليمنية اللي عاشت في الفسطاط بعد الفتح العربي الإسلامي"
واللغة القبطية القديمة اللي هيا اللسان الاصلي للمصريين قبل التعريب، اللغة العربية لما دخلت مصر كانت ثقيلة علي لسان المصريين، المصريين لااراديا استبدلوا الحروف، ال ظ وال ذ مثلا بقت بتتنطق ز معظّمة، وال ق بقت بتتنطق همزة، الهمزة نفسها بقت ي، وال ث بتتنطق س او ت، واخيرا ربطوا كلمتين او تلاتة في كلمة واحدة زي "معلش" مثلا. او مافيهش.. اللي هي (ما فيه شيء)
بالاضافة لدخول لغات تانية مع كل فترة زمنية وكل حقبة وحاكم ومنفذ بيع، اشهرهم التركية والفارسية، وشوية يوناني علي ايطالي علي انجليزي علي فرنساوي، مع دخول بعض المصطلحات الجديدة لادوات وحاجات مكانتش بتستخدم زمان فا دخلت بلغاتها الاصلية،
انتا بتتكلم في تقريبا ١٣ لغة دخيلة بمعدل ١٥٠٠ كلمة اجنبية في اللهجة المصرية، فا طلع الخليط الجميل ده.
اللكنة دي للعلم صعبة مش سهلة وملهاش قواعد ثابتة والعربي فيها قليل زي سائر لهجات شمال افريقيا كدة، بس سبب انها مفهومة في الشرق الاوسط كله حاجتين، الانفتاح العلمي في العصور السابقة اللي سمح للجاليات العربية تتعلم في مصر علي مر السنين، والميديا اللي انتشرت في الشرق العربي كله عن طريق الافلام والمسلسلات وخلافه، دا غير انها لهجة العاصمة فا انتشرت في مصر بالرغم من اختلافها مع سائر اللهجات المصرية زي الصعيد والدلتا والساحل،
فيه كلمات كتير اوي في كلامك العادي اللي المفروض عربي، هتندهش انها مش عربي اصلا، ودول شوية أمثلة بس..
نبدأ بالتركية :
أيوه (نعم) - Evet
أوضة (غرفة، حجرة) - Oda
بوسطة (البريد) - Posta
دادة (مربية الأطفال) - Dadı
بالطو (معطف) - Palto
دولاب (خزانة الملابس) - Dolap
كنبة (أريكة) - Kanepe
شنطة (حقيبة) - Çanta
جزمة (حذاء) - Çizme
شنكل (خُطاف - حَدِيدَةٌ مَعْطُوفَةُ الرَّأْسِ) - Çengel
سَبَت (سلة) - Sepet
شاكوش (مطرقة أو قادوم) - Çekiç
أوسطة (معلم الحرفة) - Usta
بَوَظَان او بايظ (خسران، إفساد) - Bozan ة
كلبش، كلبشات (قيود المعصم) - Kelepçe
درابزين (السور علي جانب السلم) - Tırabzan
قماش (نسيج) - Kumaş
سميط (مخبوزات) - simit
فلوكة (قارب صغير) - Filika
يهشكه ويبشكه (يهزّه) - Beşik
تَمَلّي (دائما) - Temelli
دوغري (مستقيم) - Doğru
بقشيش (إكرامية) - Bahşiş
بُؤجَة (صرة أو حزمة لجمع الثياب بداخلها) - Bohça
طابور (كتيبة عسكرية، مثلا: الطابور الخامس) - Tabur
ياهووه (انظروا ياناس) - Yahu
كوشة (ركن العريس والعروسة) - Köşe
أبلة (اخت كبرى) - Abla
تبّة (تل) - Tepe
ألاضيش (رُفَقاء الدَّرْبِ) - Yoldaş
أراجوز (خيال الظل) - karagöz
أجزاخانة (صيدلية) - Eczane
بوية (دهان أو طلاء) - Boya
سرايا (قصر) - Saray
كاراكون (قسم الشرطة) - Karakol
جمرك (المكوس) - Gümrük
كوبري (جسر) - Köprü
زور (صعوبة) - Zor
أفندم (نعم) - Efendim
شراب (جورب) - Çorap
شربات (ماء محلي بسكر وغيره) - Şerbet
برضو (أيضا) - Bir de
صاغ سليم (كامل ومُعافي) - Sağ
طابية (حصن) - Tabya
عربية (سيارة) - Araba
طلسقة (اهمل) - Taslaq
باش (رأس) - baş "بتسبق اي وظيفة زي باشمهندس وباشكاتب"
جي (صاحب) - Ci "بتنهي اي حرفة زي عربجي او بلطجي او قهوجي"
الفارسي :
أستاذ (معلم)
بَنْدَر (مرسى وأصبحت قرية)
بَخت (حظ)
طرشي (مخلل) - ترشى
بوسة (قبلة) - بوسیدن
ترزي (خياط) - درزي
شيشة (زجاج)
خردة (الصغير) والمصريين جمعوها خردوات
بارة (قطعة)
جنزير (سلسلة) - زنجير
مهيّة (مرتب) - ماه يعني شهر
عنبر (مخزن) - أنبار
بفتة (نسيج) - بفتة
بعدين - بعد إين (بعد هذا)
بيجامة (لباس النوم)
بتنجان - بادِنكان باد "الجن" نك "منقار" ان للجمع، مناقير الجن
خيار (القثاء)
اسطوانة (قرص) - استوانة
مهرجان - عيد فارسي
بازار - سوق
برشامة (حبة دواء) - برجانه
برنامج (نظام) - بَرْنامه
برواز (إطار) - بروز
بسبوسة - حلوى الدقيق
بقسماط (خبز مجفف) - بكسمات
بلكونة (شرفة) - بلكانه
بنج (مخدر) - بِنج
بوز (شفة)
بهلوان (مهرج)
تكية (وسادة)
زفت (قار)
زلابية (حلوي العجين) - زليبيا
زنزانة (حجرة في السجن) - زنزان
زير (قدر من الماء) - آزير
سادة (قماش بلا نقوش)
سفرة (مائدة)
سمسار (وسيط) - سبسار
سيخ (عصا اللحم)
سمكري (صانع الحديد) - تنكاري
شال (غطاء الرأس)
شاكوش (مطرقة) - جاكوج
شلبي (ظريف) - شلته
شمعدان (حامل الشمع)
صوان (مظلة كبيرة) - سايه بان
طابور (صف)
طبنجة (مسدس)
فنجان (وعاء)
فوطة (منشفة)
كشك (كوخ) - كوشك
كشكول (كراسة)
كمانجة (وترية)
نونو (طفل)
الفرنسي :
جيبة (تنورة) - JUPE
نمرة (رقم) - Numéro
إيشارب (غطاء الرأس) - Echarpe
دريكسيون (اتجاه) - Direction
كوافير (تصفيف الشعر) - Coiffeur
كارت - كارنيه (بطاقة) - (Carte/Carnet)
سشوار (مجفف شعر) Séchoir
كوردون (طوق من الجند) - Cordon
ميرسي (شكرا) - Merci
تانت (عمة او خالة) - Tante
اليوناني :
ترابيزة (طاولة) - Τραπέζι
ليمان (ميناء وبقت سجن) -λιμάνι
فانوس (مصباح) - φανός
فراولة (توت أرضي) - φράουλα
الايطالي :
استابينا (اتفقنا) - Sta Bene
أليسطا (تمام) - alla lista
باللو (ضوضاء) - Ballo
جوانتي (قفازات) - Guanto
ماركة (علامة تجارية) - marca
باروكة (شعر مستعار) - Parrucca
فاترينة (واجهة) - Vetrina
بروفة (تجربة ملابس) - prova
صالة (حجرة معيشة) - sala
موبيليا (اثاث) - mobilia
بانيو (حوض استحمام) - Bango
فاتورة (حساب) - Fattura
بنسة (كماشة) - pinza
مكنة (آلة) - Macchina
روشتة (وصف الدواء) - Ricetta
ستامبا (متشابهة) - stampa
فالصو (مزور) - falso
تورتة (كعك) - torta
صلصة (عصير طماطم) - salsa
سلطة (خضار مقطع) - salata
جمبري (روبيان) - gamberi