A Worldly Sudanese..

A Worldly Sudanese..
A Sudanese with a Global core.. Realizing how the taste marvelously varies across Countries, Continents, Religions and Cultures.. Believing we have to share it.. Denouncing the 2011 Sudanese Partition..

Saturday, June 5, 2021

بين الفن والأنثروبولوجيا

 

في غالب البلاد العربية ، عدا الهلال الخصيب ومصر ، أغلب الفنون الشعبية يؤديها ذوي البشرة الداكنة ، لماذا ؟؟

ليست الفنون الشعبية من المهن الوضيعة ، ولعل المزاج الأفريقي يميل بالفعل إلى البهجة ، وأدري عن مجتمع البصرة الذي تمتد سماته على امتداد الخليج حتى عمان ، وفي مصر بوتقة بشرية ثقافية لا يوجد فيها تخصيص إلا بالجغرافيا ، ولكن يستمر التساؤل عبر جزيرة العرب وشمال أفريقيا حتى موريتانيا .. والشاهد ، أن بين أفارقة العرب وأفارقة السودان كثير من التشابه الفني ، بينما عرب السودان يميلون ال فنون العرب البدو الرحل

وبدون شك فيه من ناحية الأنثروبولوجي ، فإن معضلات الشمال والجنوب ، والأبيض والملوّن ، تجري في جينات غالب البشر ، ولعلها ليست اختيار

لازالت أقتصر الموضوع على العرب والملونون بينهم والفنون الشعبية
وأعتقد أن تدني المرتبة الاجتماعية لمن يمارسون الفن الشعبي تكاد تكون سائدة ، حيث لا يزال أكثر من نصف ناطقي الضاد بغير تعليم ، ولديهم توجس تجاه الفن والفنانين باعتبارها مهن من لا مهنة له ، وهناك الكثير من الأمثال الشعبية لا ذلك ، ناهيك عن ربط الفن مع الغحر بأسمائهم المختلفة

وبالفعل ، لدى مصر تطور اجتماعي أكبر ومرتبط بتاريخها الحضري العميق ، بينما في الهلال الخصيب (الشام والأردن بشقيه والعراق ولبنان) تكاد لا توجد أقليات ملونة لدراسة اندماجهم في المجتمع .. ويمكن تتبع حالة الاندماج الأثني وتأثيراتها في شمال أفريقيا ، ما بين ليبيا وموريتانيا

أما في السودان ، برغم قيام العديد ممن معاهد البحث بإزالته من القوائم العربية ، فهو لا يختلف كثيراً عن الحالة الأثنية ما بين اليمن وموريتانيا ، حيث تتوازى الفواصل وفق التراكيب القبلية

وبالطبع هناك فرق بين من يمارسون الرقصات والفنون الشعبية في المناسبات ، حيث يتشارك فيه الجميع سادة وعوام ، وبين من يمتهنون الرقص والفنون الشعبية كمصدر دخل وأسباب الحياة







No comments:

Post a Comment