Tuesday, September 23, 2025

التنمية الشاملة

 

بالتجربة، التنمية الشاملة لم تعد حلول تقنية ومهنية، بل حوكمة تفعيلها

لعل المشكلة الحقيقية لتنمية وتطور البدان النامية تكمن في ثلاثة محددات
 أولهم: السيطرة على مقدرة البيروقراطية على التخفي ، ثم التلاعب بمبادرات التغيير
ثانيهم: تقوية الألية المستقلة لرصد وتحليل وابتكار موجهات حل التحديات المتوارثة
ثالثهم: تهدئة المشاعر المتأججة التي تشكل عائق خفي للتعلم من الآخر ثم أنمذجة الحلول


التغيير لابد أن يكون ضمن استراتيجية طويلة الأجل وخطة قوية، لكي لا ندخل في دوامة عدم الاستقرار..... هل من مستمع؟


hashtag
صندوق_النقد_الدولى لابد أن يكون محققا القدرة على استقرار ونمو مستمرين، ولديه إمكانيات تحميه من
hashtag
الصدمات_الخارجية وهذا يرتبط أساسا بالتنسيق بين
hashtag
السياسات_المالية_والنقدية كشرط ضرورى لتحقيق
hashtaghashtag
التنافسية، ولابد من إطار لتحقيق
hashtag
التنمية وأهدافها المتعارف عليها وفى مقدمتها القضاء على
hashtag
الفقر المدقع، وتحقيق توازن كلى وعدالة فى توزيع الدخل والثروة وزيادة التشغيل والاستفادة من الميزة المتمثلة فى
hashtag
التركيبة_السكانية الشابة لمصر وحسن استثمارها مع
hashtag
استثمارات ضخمة فى البنية الأساسية وبالذات التكنولوجية وكل ذلك مع تعبئة موارد محلية وجذب استثمارات خارجية وهيكل تجارة دولية منحاز
hashtag
للتصدير وسيطرة على
hashtag
الدين_العام واستثمار فى #البحوث_والعلوم_والتكنولوجيا_المتقدمة، ويرتبط كل هذا ببعضه، على أن يكون النمو مدفوعا بالاستثمارات الخاصة مع تكاتف #الحكومة_والقطاع_الخاص_والمجتمع_المدنى وشركاء التنمية لتحقيق هدف نمو لا يقل عن 7-8٪ سنويا مع توازن قطاعى وجغرافى وتمكين الشباب والمرأة وأن يكون العامل الأساسى فى كل ذلك هو أن النمو متصل وتراكمى، وعالى الجودة وليس مجرد ومضات متقطعة.

بدون ذلك لن تتحقق
hashtag
التنمية_المستدامة ولا الأهداف الموضوعة ولا رؤية 2030. أما الضرر الاقتصادى والاجتماعى الذى يمكن أن يحدث إذا لم يكن لدينا مثل هذا البرنامج الاقتصادى فواقع لا جدال ومعه ضرر يلحق بالاستقرار العام وبمدى تطلع البلد للمستقبل وتفاؤله به وسيستمر العمل بمنهج التعامل مع الاقتصاد بهدف الخروج من أزمة بعد أزمة فى دوامة لا تنتهى.


من حواري المنشور اليوم مع الأستاذ مصباح قطب- المصري اليوم

No comments:

Post a Comment