Saturday, January 13, 2018

A Dam Dilemma



مما لا شك فيه ان النيل يمثل المحور الثاني للأمن القومي المصري ، بعد سيناء

 الفراعنة وصلوا بلاد بونت لتأمين منابعه ، وكذلك البطالمة وصلوا أرض الدناقلة ، وكذلك عبدالله ابن أبي السرح ، والأخشديين وصلوا أعالي النيل ، والمماليك وصلوا النيل الأزرق ، والعلويين وصلوا بحر غزال وأوغندا ، وعبدالناصر وصل الكونغو ، وما خفي في أرشيف وزارة الخارجية وادارة الشئون الافريقية ومعهد الدراسات الافريقية والمجلس الاعلى للشئون الاسلامية وادارة البعوث الاسلامية أكثر بكثير

بالطبع المقال أدناه هو مختصر لدراسة تحرك سياسي استراتيجي وفق معلومات من مصادر وربط احداث ، في سياق استراتيجيات اكاديمية ناصر العسكرية التي تخرج منها عديد من كبار الضباط مثل أبوكدوك وعمر الطيب
المفروض ان يكون السودان الأكثر ادراكاً لمحددات الامن القومي المصري ، الذي صاغ منظومة توزيع وحدات الجيش السوداني منذ الحكم الثنائي
احتياطي المشاة لتأمين المحور الشمالي ، واحتياطي الفرسان لتأمين حدود الحبشة ، احتياطي المدفعية لتأمين محاور كردفان
وحدات الري المصري تمتد الى السودان وأوغندا وبوروندي لقياس ايرادات المياة ، وكذا معلومات ومؤشرات الرأي العام والخاص
المدارس والجامعات والبعثات وتسهيلات التنقل والاقامة واستيعاب قادة ٢٤ وكل مناوؤي الانظمة السياسية هي جزء من استراتيجية قديمة لتمصير القرار السياسي في السودان

ساحل البحر الاحمر كان دوما مصريا ، شاملاً هرر ، ولكن هضبة الحبشة لم تكن وكذلك النيل الازرق ، ففي الرؤية المصرية ان واقع الطبوغرافيا لا يمكن اثيوبيا من حجز المياة
هكذا يقلب سد النهضة الموازيين ، ويضطر المصريين لاي رد فعل معقول او غير 
معقول ، والتمني ألا يستلم العسكريون المصريون ادارة الأزمة

الصغائر في العمل العام



عندما يسقط السياسي (أو كل من قصد العمل العام) في صغيرة ، فلقد سقط في سائر الكبائر ، وفقد مصداقيته بكاملها ، وصار من العبث ومضيعة الوقت ترصد ما بقى من أفعاله وكلماته ، بغض النظر عن الايجابية أو الابداع فيها
في العمل العام ليس هناك مكان لكلمة: معليش أو معلهش

مؤشر النضج هذا هو من يفصل بين التخلف والتحضر ، بيننا وبين الآخر ، حيث نحتفي بترديد الحكايات والتبريرات والمقارنات عمن بالفعل قد سقطوا ، ثم نجتر الخيبة الدفينة عندما تتردى الأوضاع والمصالح ، ثم نحثو التراب على رؤوسنا بأنهم قد نكثوا العهود.. لعلنا شعوب من هواة الاضطهاد أو العبثية أو اللاعقلانية

عندما تنطمس البصيرة فلا فائدة من البصر ، وعندما ينطفئ البصر ، فلا معنى لجمال العيون .. والله المستعان

Monday, January 8, 2018

Changing Times



Famed actor Arnold Schwarzenegger posted a photo of him sleeping on the street under his famous bronze statue, and sadly wrote "how times have changed". 

The reason he wrote the phrase was not only because he was old, but because when he was governor of California he inaugurated a hotel with his statue. Hotel staff told Arnold, "at any moment you can come and have a room reserved for you." when Arnold stepped down as governor and went to the hotel, the administration refused to give him a room arguing that he should pay for it, since they were in great demand.

He brought a sleeping bag and stood underneath the statue and explained what he wanted to convey: "When I was in an important position, they always complimented me, and when I lost this position, they forgot about me and did not keep their promise. Do not trust your position or the amount of money you have, nor your power, nor your intelligence, it will not last. "

Trying to teach everyone that when you're "Important" in the people's eyes , everyone is your "Friend" But once you don't benefit their interests , you won't matter.

Friday, January 5, 2018

Indonesian Love Story





العبث الجمعي




لقد استشرى استخدام التطبيقات الحديثة في تعمد تشويه واختلاق الحقائق ، مما جعل العقل الجمعي في حالة اضطراب مستمر ، ولذا ، فلقد فقد الجميع مصداقيتهم ، ولم يعد هناك أية ضوابط في الاعلام أو النشر أو الدعوة ، فالغالبية صارت باطلة ، والكل صار مترقباً للتكذيب والتشوية والبطلان .. ليس في هذا هدر للامكانية ، ولكن للكينونة
فكل الحقائق ضائعة ، وكل الدعاوي باطلة ، وكل البشر عملاء


ليست هناك أمة تغالي في استخدام تطبيقات التواصل الحديثة في تشويه وإدعاء  ، المعلومات مثلما يفعل ابناء الضاد

لدى الآخرون سقف للعبث الاعلامي ، إن لم يكن محفوظاً قانوناً ، فعل الأقل هناك وازع أخلاقي بين الناس للحفاظ على الهوية من التخبط والتشرذم والاضطراب ، ما لم تحركه انتخابات أو دعايات لأفلام وبرامج تليفيزيونية

Recessive genes or Waardenburg Syndrome




Richest Terrors



Eight of the 10 richest terror groups in the world are radical Islamists

Seriously; We have to do something...

Wednesday, January 3, 2018

Sudanism



The compilation of main streams:

Southern Sudanese Army Officer
Politician represents Egyptian bloc
Politician represents Anti-Egyptian bloc


Does it make a glimpse or a sense?


Saturday, December 30, 2017

Types of Intellegence



That is what school beat into us by putting certain types of intelligence on a pedestal and ignoring other types. If you are not good at math or language, you might still be gifted at other things but it was not called “intelligence”. Why?

In 1983 an American developmental psychologist Howard Gardener described 9 types of intelligence :
Naturalist (nature smart)

Musical (sound smart)

Logical-mathematical (number/reasoning smart)

Existential (life smart)

Interpersonal (people smart)

Bodily-kinesthetic (body smart)

Linguistic (word smart)

Intra-personal (self smart)

Spatial (picture smart)

What other scientists thought were just soft-skills, such as interpersonal skills, Gardener realized were types of intelligence. It makes sense. Just as being a math whiz gives you the ability to understand the world, so does being “people smart” give you the same ability, just from a different perspective. Not knowing math you may not calculate the rate at which the universe is expanding, but you are likely to have the skills to find the right person who will.