A Worldly Sudanese..

A Worldly Sudanese..
A Sudanese with a Global core.. Realizing how the taste marvelously varies across Countries, Continents, Religions and Cultures.. Believing we have to share it.. Denouncing the 2011 Sudanese Partition..

Saturday, September 27, 2014

Arabic Nuclear Chemistry


عالم الذرة العراقي البروفسور حميد العكيلي الذي يحمل دكتوراه في علم الكيمياء الذرية و صورته الصادمة تختصر ما كانت عليه العراق ، و ما آلت إليه اليوم
The Iraqi Hamid AlAkili, Professor of Nuclear Chemistry; who is a homeless in Bagdad..
هو ليس الأول بين علماء العرب الذين تنكرت لهم الأيام والناس وأولي الأمر والمؤسسات كذلك ، هو مجرد تعبير وتأكيد اضافي على حالة الإزدواجية النفسية والثقافية الني تصبغ الثقافة العربية المعاصرة ، وبكم الدعوات والمقالات حول فضل العلم والأخلاق والمساواة والتكافل والتحضر ، بكم الممارسات سيئة السمعة من الجهل والسوقية والتفاضل والتجاهل والعشوائية في الواقع العربي المعاصر
هذا يشمل سائر الناطقين بلغة الضاد ، من عرب وأشباه العرب وأنصاف العرب والمتمسحين بالعروبة فيما بين القارة الهندية والمغرب الكبير ، وفيما بين القوقاز والآناضول وساحل الصحراء الكبرى

لقد سقط الجميع في براثن التيه الكبير حينما تم المزج بين العروبة والإسلام ، تلك المعضلة التي تمكن مصطفى أتاتورك من الفكاك منها ، برغم فداحة الثمن الذي قد قسم تركيا إلى شحناء الريف والحضر
تلك الهاوية التي سقط فيها أبناء القارة الهندية برغم محاولاتهم اجادة العربية لساناً ولغةً ، ففشلوا ، ثم صدّروا للعالمين ليس فقط الترجمات المشوه للاسلام ولكن كذلك التعصب والتخبط والمغالاة
بالتأكيد هناك سبب معرفي لحالة التردي والركود العربي
لعل التاريخ يذكر حجم التفوق إبان زمن المماليك ، عندما ساد أبناء العجم أبناء العرب
تلك الحالة التي امتدت فأصابت علماء الاسلام كذلك ، ومن ثمَ صار الاسلام غريباً

هكذا ولد الاسلام المتعصب بين الهند وإيران ، وترعرع الاسلام السلفي بين باكستان وأفغانستان ، وتقاطر مسلمي أوربا استجابة لدعوات الجهاد الغّر ، وتداولت الأخبار مدعي الاسلام يلوحون بالكلاشنكوف والسكاكين والريات السوداء

أصاب العقم عقل الأمة ، وفسدت زمم غالب علماء الحرف والقلم والدين ، وصار العرب أضحوكة الزمان ، وعلى هداهم تدحرج الكثير من المسلمين 
هناك الكثير من المحاولات لتفسير الواقع ورسم خارطة للطريق
ويعيب على الجميع عدم وجود حوكمة للتقييم والاسترشاد
بالطبع الثقافة العربية ثقافة محكية ، ولذا فان احترام القلم ليس بآصيل
هذا الاسقاط يحمل في طياته خطورة التفاسير المتسرعة والمراهقة والضيقة ، ولكنه يحفز للنبش في الذكريات والتواريخ والعادات لفهم الحقيقة والتجاوز عن الغرضية والنفعية

قد تكون العروبة قديمة تاريخياً وإنسانياً ، ولكنها مراهقة عقلياً ومنطقياً
ومما لا شك فيه العلاقة بين الكيمياء الذرية والكيمياء الثقافية
لعلي أصبت ، أو لعلي أخطأت

No comments:

Post a Comment