لماذا عشق المماليك بعد ان اصبحوا سلاطين اميرات المغول ونسائهم
ففي عيونهم سحر جمال ودهاء وحدة وفي قلوبهن قوة وشدة وحدة وعاطفة جمعن بين القوة والجمال فاصبحن سلطانات منهن المدبرات المحسانات
انتشرت زيجات أل قلاون من المغوليات ، وتركن بصمات لا تنسي ، بداية من الداهية جلشانة الي خوند طولبية حفيدة الاسطورة چينكيز خان الاسطورة ، التي ظلت إلي عهود ولا زالت
وعن جلشانة (الوردة الجميلة) والتي عرفت بمسكة ، وعند العوام بمرضعة قلاون ، تحدث المقريزي جاءت "حدق" أو "الست مسكة" إلى مصر مع زوجة السلطان منصور بن قلاوون الثانية بعد توليه الحكم بسنتين وكانت هذه الأخيرة أميرة مغولية قدمت مع والدها الذي استقر في القاهرة ، هربا من غضب سلطان المغول عليه ، وأحضر معه جميع أفراد أسرته وأقاربه ، ومن بينهم "حدق" الفتاة فائقة الجمال التي في مثل عمر ابنته أشلون خوندا
ولا زال التاريخ يحكي وتتكشف اسراره بي طيات صفحاته العجب و روايات مثقالها الذهب
تميزت اميرات المغول بالقوة والفروسية ، وكونهن تربين في طبيعة اجبرن علي ان تكن محاربات ، فقد برعن في ركوب الخيل والمبارزة ، ورمي السهام والاصطياد واليقظة ، فاستحققن ان يكن اميرات
فحقا الشدة تصنع القوة والترف والبذخ يصنع الضعف محمد نصر

No comments:
Post a Comment