A Worldly Sudanese..

A Worldly Sudanese..
A Sudanese with a Global core.. Realizing how the taste marvelously varies across Countries, Continents, Religions and Cultures.. Believing we have to share it.. Denouncing the 2011 Sudanese Partition..

Monday, December 30, 2013

عرب الأمس واليوم



 

دون المفكر المصري الكبير طارق حجي Tarek Heggy ، عن أبن خلدون قوله:
"ان العرب لا يحصل لهم الملك الا بصيغة دينية او اثر عظيم من الدين ، بسبب خلق التوحش المتأصل فيهم ، و هم اصعب الامم انقيادا بعضهم لبعض. كذلك قال ابن خلدون: العرب أمة وحشية ، أهل نهب وعَبَث ، وإذا تغلبوا على أوطان أسرع إليها الخراب ، يهدمون الصروح و المباني ليأخذوا حجارتها أثافيَّ للقدور ، ويخربون السقوف ليعمّروا بها خيامهم ، وليست لهم عناية بالأحكام وزجر الناس عن المفاسد ، وأنهم أبعد الناس عن العلوم و الصناعات...."

برغم كل شئ ، أتمنى ألا تكون هذه الفكرة حقيقة

أبن خلدون تونسي المولد قاهري المدفن ، من القرن الثامن الهجري.. أي ثمانمائة عام بعد الهجرة ، وكان لا يزال يري هذه الشخوص بادية ، على أية حال العروبة ليست دماء ولكنها ثقافة ، لذا تشمل الجميع من المحيط الى الخليج ، وليس هناك من هو عن محاسنها مردود أو عن مساؤيها مكفول .. والعبرة في الأحداث ، وتبقى ثقتي كبيرة في مصداقية طارق حجي

لعلي أشاكس عش الدبابير
هذه المقولة قد جاءت في توقيت ذروة عصر النهضة (الاسلامية العربية) ، والثابت أن غالب العلماء والمفكرين آنذاك لم تكن أمهاتهم عربيات ، بل مستعربات ، أو لعلهن أعجميات
المعنى: أن مسلمو البعثة ، من تجاوزوا حدود بلاد العرب ، قد رسخوا قيم العلم والمساواة (وفق الدين الحق) بين أهل هذه البلدان ، ولذا برز منهم ذوي العقل والحكمة في كثير من مجالات العقيدة والعلوم
أما داخل حدود العرب ، فلقد هيمنت الأفكار الأبوية التقليدية لكي تحافظ على الوضعية الدونية للمرأة ، ولاتزال ، مما قلص التفوق فيها على مجالات الفقة والأدب

القصد: شتان بين أبناء أمهات يمارسن المساواة ، وأبناء أمهات مقهورات ، مثلما هو الفارق بين أوضاع المرأة في الشيشان وأيران وتركيا ، وقريناتهم في بغداد وصنعاء والقاهرة
وفي هذا الصدد ، نجد المغاربيات يرسمن طريقاً متفرداً بحجم تفرد الأمازيغية المهيمنة والصحراء الكبرى الفاصلة ، وكذا اللبنانيات بحجم معزل الجبل عن الشام ، حيث دخل العرب ساحل لبنان في القرن الثامن الهجري

 

No comments:

Post a Comment