كعادة عرب القرن الواحد والعشرين ، فلقد أنبرى الكثيرين لتحويلها الى بلدانهم بدلاً من العراق ، لقد قرأتها من سوداني ومصري وتونسي ومغاريبي ... وعلى أي حال ، فالمعنى واحد برغم الدويلات
حدث في مطار دبي:
مواطن عراقي في مطار دبي عند التخليص الجمركي تأخذ موظفة الجوزات جواز سفره كي تضع ختم الدخول عليه :
فنظرت إليه وهي تبتسم ...
وسألته: من تحب أكثر العراق أم الامارات
فقال لها:
الفرق عندي بين العراق و ألإمارات
كالفرق بين الأم والزوجة ....
فالزوجة أختارها ..
أرغب بجمالها ..
أحبها .. أعشقها ..
لكن لا يمكن أن تنسيني أمي ..
الأم... لا أختارها ولكني أجد نفسي ملكها ..
لا أرتاح الا في أحضانها ..
ولا أبكي إلا على صدرها ..
وأرجو الله ألا أموت إلا على ترابٍ تحت قدميها ..




