Progress is never a conciliation with the Norms.. Understanding is never an isolation from Cross-Borders.. and Love is never a Loneliness nor Greed..!



Tuesday, December 31, 2013

2014


Monday, December 30, 2013

السودان والمهدية

 
ما لا أستطيع فهمه في بنيوية الثقافة والوعي:
قبل نيف ومائة عام ، أدعى شخص أنه المهدي المنتظر (ممكن حدوثه في أي مجتمع مسلم) وتقاطر الناس حوله (أيضاً ممكن) وتتداولوا دعوته للاصلاح والصلاح (لم يشكك أحد في حفظه وصلاته وقيامه) ثم لاحقاً لم تتابع النبوءات المؤكدة لصفته ودعواه (أي كذب على الله ورسوله) ثم لازال هناك الكثيرين ممن يؤمنون برسالته ويقدسون ذريته (لعلهم يملكون وثائق لا نعلمها في الاسلام) بل ويطا...
لب البعض بكونهم ركيزة في الهوية (كأن الجنون صار صنوان للعقل) بل وجزء من التاريخ القومي (كأن الكذب العام صار من الفضائل) ، ليس فحسب

من كذب في صغيرة سيكذب في كل شئ ، فكيف من كذب في كبيرة (لا يوجد لها حد واضح حيث لم تكن متصورة عقلاً لكنها صارت في السودان فعلاً) ، ليس فقط

لعله من المتصور أن ينبري البعض ممن يرفعون شعار الدفاع عن الملة والدين ، بمقاضاة آل المهدي ، بدءاً من الأسم وانتهاءاً باستغلاله والمتاجرة به ، واستصدار الأحكام التي لا تجيز إدراجه في المناهج والوثائق (أو لعل أهل اليمن يتباركون بذكرى مسيلمة أو لعل الجرمان يؤلهون مأثورات هتلر)

من يريدون الدفاع عن مستقبل الأمة ، لابد لهم من البدء بتنقية وعي الأمة من تلك الشوائب التي يندى لها جبين العقلاء من الخجل والاسفاف المعرفي ، فليس هناك بناء سليم يقوم على قواعد خربة هشة
لنبدء بتسمية الثورة بأسم أخر ، ونعيد كتابة التاريخ بتفاصيل أكثر احتراماً للعقل وللدين الحنيف الذي نعتقده ، دون إزدواجية
وشيزوفرانية الوعي واللاوعي السائدة منذ أمد بعيد
 
 
الإمام محمد أحمد المهدى
محمد المهدي بن عبد الله بن فحل (1843 - 21 يونيو 1885) زعيم وشخصية دينية ، أعلن نفسه {{ أنه المهدي المنتظر وإدعى التكليف الإلهي بنشر العدل ورفع الظلم }} ثار على الحكومة المصرية في السودان وانهى حكمها في السودان وقتل حاكمها العام غوردون باشا. اتبعه كثير من أهل السودان وسماهم بالأنصار. توفي بعد استيلائه على الخرطوم بأشهر قليلة وانتهت دولته بالغو الإنجليزي المصري للسودان ومقتل خليفته التعايشي. 
 
 

عرب الأمس واليوم



 

دون المفكر المصري الكبير طارق حجي Tarek Heggy ، عن أبن خلدون قوله:
"ان العرب لا يحصل لهم الملك الا بصيغة دينية او اثر عظيم من الدين ، بسبب خلق التوحش المتأصل فيهم ، و هم اصعب الامم انقيادا بعضهم لبعض. كذلك قال ابن خلدون: العرب أمة وحشية ، أهل نهب وعَبَث ، وإذا تغلبوا على أوطان أسرع إليها الخراب ، يهدمون الصروح و المباني ليأخذوا حجارتها أثافيَّ للقدور ، ويخربون السقوف ليعمّروا بها خيامهم ، وليست لهم عناية بالأحكام وزجر الناس عن المفاسد ، وأنهم أبعد الناس عن العلوم و الصناعات...."

برغم كل شئ ، أتمنى ألا تكون هذه الفكرة حقيقة

أبن خلدون تونسي المولد قاهري المدفن ، من القرن الثامن الهجري.. أي ثمانمائة عام بعد الهجرة ، وكان لا يزال يري هذه الشخوص بادية ، على أية حال العروبة ليست دماء ولكنها ثقافة ، لذا تشمل الجميع من المحيط الى الخليج ، وليس هناك من هو عن محاسنها مردود أو عن مساؤيها مكفول .. والعبرة في الأحداث ، وتبقى ثقتي كبيرة في مصداقية طارق حجي

لعلي أشاكس عش الدبابير
هذه المقولة قد جاءت في توقيت ذروة عصر النهضة (الاسلامية العربية) ، والثابت أن غالب العلماء والمفكرين آنذاك لم تكن أمهاتهم عربيات ، بل مستعربات ، أو لعلهن أعجميات
المعنى: أن مسلمو البعثة ، من تجاوزوا حدود بلاد العرب ، قد رسخوا قيم العلم والمساواة (وفق الدين الحق) بين أهل هذه البلدان ، ولذا برز منهم ذوي العقل والحكمة في كثير من مجالات العقيدة والعلوم
أما داخل حدود العرب ، فلقد هيمنت الأفكار الأبوية التقليدية لكي تحافظ على الوضعية الدونية للمرأة ، ولاتزال ، مما قلص التفوق فيها على مجالات الفقة والأدب

القصد: شتان بين أبناء أمهات يمارسن المساواة ، وأبناء أمهات مقهورات ، مثلما هو الفارق بين أوضاع المرأة في الشيشان وأيران وتركيا ، وقريناتهم في بغداد وصنعاء والقاهرة
وفي هذا الصدد ، نجد المغاربيات يرسمن طريقاً متفرداً بحجم تفرد الأمازيغية المهيمنة والصحراء الكبرى الفاصلة ، وكذا اللبنانيات بحجم معزل الجبل عن الشام ، حيث دخل العرب ساحل لبنان في القرن الثامن الهجري

 

Friday, December 20, 2013

قواعد العشق الأربعون






قواعد العشق الأربعون
ثمة أعمال أدبية تسبب الغبطة للمرء من شدة ما فيها من لغة سردية شائقة، ومعارف مذهلة، وصياغة وقائع مبتكرة، ومثل هذه الأعمال ستظل تفاجؤنا بالمزيد من الدهشة، وهذا الأمر نادرا ما يحدث في قراءاتنا اليوم لكثرة الثرثرة في الكتابة وقلة الإبداع، لكن رواية " قواعد العشق الأربعون " للأديبة التركية إليف شافاق تستند الى ما ذكرته من جماليات وتميز، بحيث تبقى في الذاكرة طويلا، ولهذا لا شيء يفاجىء المرء حينما يعرف انها ترجمت الى لغات عالمية عديدة وحققت مبيعات مليونية

For Download: telexpresse.com/fileattach/1384253311.pdf


القاعدة 1
“إن الطريقة التي نرى الله فيها ما هي إلا إنعكاس للطريقة التي نرى فيها أنفسنا. فإذا لم يكن الله يجلب إلى عقولنا سوى الخوف والملامة، فهذا يعني أن قدرًا كبيرًا من الخوف والملامة يتدفق من نفوسنا. أما إذا رأينا أن الله مفعمًا بالمحبة والرحمة، فإنا نكون كذلك”. صـ 48

القاعدة 2
“إن الطريق إلى الحقيقة يمر من القلب، لا من الرأس. فاجعل قلبك، لا عقلك، دليلك الرئيسي. واجه، تحدَّ، وتغلب في نهاية المطاف على (النفس) بقلبك. إن معرفتك بنفسك ستقودك إلى معرفة الله. صـ 62

القاعدة 3
“إن كل قارى للقرآن الكريم يفهمه بمستوى مختلف بحسب عمق فهمه. وهناك أربع مستويات من البصيرة: يتمثل المستوى الأول في المعنى الخارجي، وهو المعنى الذي يقتنع به معظم الناس؛ ثم يأتي المستوى الباطني. وفي المستوى الثالث، يأتي باطن الباطن؛ أما المستوى الرابع، فهو العمق ولا يمكن الإعراب عنه بالكلمات، لذلك يتعذر وصفه”. صـ 76

القاعدة 4
“يمكنك أن تدرس الله من خلال كل شيء وكل شخص في هذا الكون، لأن وجود الله لا ينحصر في المسجد، أو الكنيسة أو في الكنيس. لكنك إذا كنت لا تزال تريد أن تعرف أين يقع عرشه بالتحديد، يوجد مكان واحد فقط تستطيع أن تبحث فيه عنه، وهو قلب عاشق حقيقي، فلم يعش أحد بعد رؤيته، ولم يمت أحد بعد رؤيته. فمن يجده يبقى معه إلى الأبد” صـ 89

القاعدة 5
“يتكون الفكر والحب من مواد مختلفة. فالفكر يربط البشر في عقد، لكن الحب يذيب جميع العقد. إن العكر حذر على الدوام وهو يقول ناصحًا:احذر الكثير من النشوة. بينما الحب يقول: لا تكترث! أقدم على هذه المجازفة. وفي حين أن الفكر لا يمكن أن يتلاشى بسهولة، فإن الحب يتهدم بسهولة ويصبح ركامًا من تلقاء نفسه. لكن الكنوز تتوارى بين الأنقاض. والقلب الكسير يخبئ كنوزًا”. صـ 100
 
القاعدة 6
“تنبع معظم مشاكل العالم من أخطاء لغوية ومن سوء فهم بسيط، لا تأخذ الكلمات بمعناها الظاهري مطلقًا. وعندما تلج دائرة الحب، تكون اللغة اللغة التي نعرفها قد عفى عليها الزمن، فالشيء الذي لا يمكن التعبير عنه بكلمات، لا يمكن إدراكه إلا بالصمت”. صـ 101

القاعدة 7
“الوحدة والخلوة شيئان مختلفان. فعندما تكون وحيدًا، من السهل أن تخدع نفسك ويخيّل إليك أنك تسير على الطريق القويم. أما الخلوة فهي أفضل لنا، لأنها تعني أن تكون وحدك دون أن تشعر بأنك وحيد”. صـ 110

القاعدة 8
“مهما حدث في حياتك، ومهما بدت الأشياء مزعجة، فلا تدخل ربوع اليأس. وحتى لو ظلت جميع الأبواب موصدة، فإن الله سيفتح دربًا جديدًا لك”. صـ 112

القاعدة 9
“لا يعني الصبر أن تتحمل المصاعب سلبًا، بل يعني أن تكون بعيد النظر بحيث تثق بالنتيجة النهائية التي ستتمخض عن أي عملية. ماذا يعني الصبر؟ إنه يعني أن تنظر إلى الشوكة وترى الوردة، أن تنظر إلى الليل وترى الفجر. أما نفاذ الصبر فيعني أن تكون قصير النظر ولا تتمكن من رؤية النتيجة”. صـ 112

القاعدة 10
“لا يوجد فرق بين الشرق والغرب، والجنوب والشمال. فمهما كانت وجهتك، يجب أن تجعل الرحلة التي تقوم به رحلة في داخلك. فإذا سافرت في داخلك ، فسيكون بوسعك اجتياز العالم الشاسع وما وراءه”. صـ 128

القاعدة 11
“عندما تجد القابلة أن الحبلى لا تتألم أثناء المخاض، فإنها تعرف أن الطريق ليس سالكًا بعد لوليدها، فلن تضع وليدهاإذًا، ولكي تولد نفس جديدة يجب أن يوجد ألم. وكما يحتاج الصلصال إلى حرارة عالية ليشتّد، فالحبّ لا يكتمل إلا بالألم”. صـ 128

القاعدة 12
“إن السعي وراء الحب يغيّرنا. فما من أحد يسعى وراء الحب إلا وينضج أثناء رحلته. فما إن تبدأ رحلة البحث عن الحب، حتى تبدأ تتغير من الداخل ومن الخارج”. صـ 129

القاعدة 13
“يوجد معلمون مزيفون وأساتذة مزيفون في هذا العالم أكثر من عددًا من النجوم في الكون المرئي. فلا تخلط بين الأشخاص الأنانيين الذين يعملون بدافع السلطة وبين المعلمين الحقيقيين. فالمعلم الروحي الصادق لا يوجه انتباهك إليه ولا يتوقع طاعة مطلقة، أو إعجابًا تامًا منك، بل يساعدك على عثأن تقدّر نفسك الداخلية وتحترمها. إن المعلمين الحقيقيين شفافون كالبلور، يعير نور الله من خلالهم”. صـ 132

القاعدة 14
“لا تحاول أن تقاوم التغييرات التي تعترض سبيلك، بل دع الحياة تعيش فيك. ولا تقلق إذا قلبت حياتك رأسًا على عقب. فكيف يمكنك أن تعرف أن الجانب الذي اعتدت عليه أفضل من الجانب الذي سيأتي؟”. صـ 148

القاعدة 15
“إن الله منهمك في إكمال صنعك، من الخارج ومن الداخل. إنه منهمك بك تمامًا. فكل إنسان هو عمل متواصل يتحرك ببطء لكن بثبات نحو الكمال. فكل واحد منا عبارة عن عمل فني غير مكتمل يسعى جاهدًا للاكتمال. إن الله يتعامل مع كل واحد منا على حدة لأن البشرية لوحة جميلة رسمها خطاط ماهر تتساوى فيه جميع النقاط من حيث الأهمية لإكمال الصورة”. صـ 150

القاعدة 16
“من السهل أن تحب إلهًا يتصف بالكمال، والنقاء، والعصمة. لكن الأصعب من ذلك أن تحب إخوانك البشر بكل نقائصهم وعيوبهم. تذكر، أن المرء لا يعرف إلا ما هو قادر على أن يحب. فلا حكمة من دون حب. وما لم نتعلم كيف نحل خلق الله، فلن نستطيع أن نحب حقًا ولن نعرف الله حقًا”. صـ 160

القاعدة 17
“إن القذارة الحقيقة تقبع في الداخل، أما القذارة الأخرى فهي تزول بغسلها. ويوجد نوع واحد من القذارة لا يمكن تطهيرها بالماء النقي، وهي لوثة الكراهية والتعصب التي تلوث الروح. نستطيع أن نطهر أجسامنا بالزهد والصيام، لكن الحب وحده هو الذي يطهر قلوبنا”. صـ 163

القاعدة 18
“يقبع الكون كله داخل كل إنسان ـ في داخلك. كل شيء ترينه حولك، بما في ذلك الأشياء التي قد لا تحبينها، حتى الأشخاص الذين تحتقرينتم أو تمقتينهم، يقبعون في داخلك بدرجات متفاوتة. لذلك، لا تبحثي عن الشيطان خارج نفسك ـ أيضاً. فالشيطان ليس قوة خارقة نهاجمك من الخارج، بل هو صوت عادي ينبعث من داخلك. قإذا تعرفت على نفسك تمامًا، وواجهت بصدق وقسوة جانبيك المظلم والمشرق، عندها تبلغين أرقى أشكال الوعي. وعندما تعرفين نفسك، فإنك ستعرفين الله”. صـ 164

القاعدة 19
“إذا أراد المرء أن يغيّر الطريقة التي يعامله فيها الناس، فيجب أن يغير أولاً الطريقة التي يعامل فيها. وإذا لم بتعلم كيف يحب نفسه، حبًا كاملاً صادقًا، فلا توجد وسيلة يمكنه فيها أن يحب. لكنه عندما يبلغ تلك المرحلة، سيشكر كل شوكة يلقيها عليه الآخرون. فهذا يدل على أن الورود ستنمهر عليه قريبًا”. صـ 202

القاعدة 20
“لا تهتمي إلى أين ستقودك الطريق، بل ركزي على الخطوة الأولى. فهي أصعب خطوة يجب أن تتحملني مسؤوليتها. وما إن تتخذي تلك الخطوة دعي كل شيء يجري بشكل طبيعي وسيأتي ما تبقى من تلقاء نفسه. لا تسيري مع التيار، بل كوني أنتِ التيار”. صـ 202  

القاعدة 21
“لقد خلقنا الله جميعًا على صورته، ومع ذلك فإننا جميعًا مخلوقات مختلفة ومميزة. لا يوجد شخصان متشابهان، ولا يخفق قلبان لهما الإيقاع ذاته، ولو أراد الله أن نكون متشابهين، لخلقنا متشابهين. لذلك، فإن عدم احترام الاختلافات وفرض أفكارك على الآخرين، يعني عدم احترام النظام المقدس الذي أرساه الله”. صـ 207

القاعدة 22
“عندما يدخل عاشق حقيقي لله إلى حانة، فإنها تصبح غرفة صلاته، لكن عندما يدخل شارب الخمر إلى العرفة نفسها، فإنها تصبح خمارته رفقي كل شيء نفعله، قلوبنا هي المهمة، لا مظاهرنا الخارجية. فالصوفيون لا يحكمون على الآخرين من مظهرهم أو من عم؛ وعندما يحدق صوفي في شخص ما، فإنه يغني عينيه ويفتح عينًا ثالثة ـ العين التي ترى العالم الداخلي ـ” صـ 209

القاعدة 23
“ما الحياة إلا دين موقت، وما هذا العالمإلل تقليد هزيل للحقيقة. والأطفال فقط هم الذين يخلطون بين اللعبة والشيء الحقيقي. ومع ذلك، فإما أن يفتتن البشر باللعبة، أو يكسروها بازدراء ويرموها جانبًا. في هذه الحياة تحاشى التطرف بجميع أنواعه، لأنه سيحطم اتزانك الداخلي”. صـ 227

القاعدة 24
“يتبوأ الإنسان مكانة فريدة بين خلق الله، إذ يقول عر وجل: (ونفخت فيه من روحي). فقد خلقنا جميعًا، من دون استثناء، لكي نكون خلفاء الله على الأرض. فاسأل نفسك، كم مرة تصرفت كخليفة له، هذا إن فعلت ذلك؟ تذكر أنه يقع على عاتق كل منا اكتشاف الروح الإلهية في داخله حتى يعيش وفقها”. صـ 268

القاعدة 25
“إن جهنم تقبع هنا والآن، وكذلك الجنة. توقفوا عن التفكير بجهنم بخوف أو الحلم بالجنة، لأنهما موجودتان في هذه اللحظة بالذات. ففي كل مرة نحب، نصعد إلى السماء. وفي كل مرة نكره، أو نحسد، أو نحارب أحدًا، فإننا نسقط مباشرة في نار جهنم”. صـ 269

القاعدة 26
“إن الكون كائن واحد. ويرتبط كل شيء وكل شخص بشبكة خفية من القصص. وسواء أدركنا ذلك أم لم ندرك، فإننا نشارك جميعًا في حديث صامت. لا ضرر ولا ضرار. كن رحيمًا. ولا تكن نمّامًا، حتى لو كانت كلماتك بريئة، لأن الكلمات التي تنبعث من أفواهنا، لا تتلاشى بل تظل في الفضاء اللانهائي إلى ما لا نهاية، وستعود إلينا في الوقت المناسب. إن معاناة إنسان واحد تؤذينا جميعًا. وبهجة إنسان واحد تجعلنا جميعًا نبتسم”. صـ 303

القاعدة 27
“يشبه هذا العالم جبلاً مكسوًا بالثلج يردد صدى صوتك. فكل ما تقوله، سواء أكان جيدًا أم سيئًا، سيعود إليك على نحو ما. لذلك إذا كانت هناك شخص يتحدث بالسوء عنك، فإن التحدث عنه بالسوء بالطريقة نفسها يزيد الأمر سوءً. وستجد نفسك حبيس حلقة مفرغة من طاقة حقودة”. صـ 308

القاعدة 28
“إن الماضي تفسير، والمستقبل وهم. إن العالم لا يتحرك عبر الزمن وكأنه خط مستقيم، يمضي من الماضي إلى المستقبل. بل إن الزمن يتحرك من خلالنا وفي داخلنا، في لولب لا نهاية لها”. صـ 317

القاعدة 29
“لا يعني القدر أن حياتك محددة بقدر محتوم. لذلك فإن ترك كل شيء للقدر، وعدم المشاركة في عزف موسيقى الكون دليل على جهل مطلق”. صـ 325

القاعدة 30
“إن الصوفي بحق هو الذي يتحمل بصبر، حتى لو اتُهم باطلاً، وتعرض للهجوم من جميع الجهات، ولا يوجه كلمة نابية واحدة إلى أي من منتقديه. فالصوفي لا ينحي باللائمة على أحد. فكيف يكن أن يوجد خصوم أو منافسون أو حتى آخرون في حين لا توجد نفس في المقام الأول؟ كيف يمكن أن يوجد أخد يلومه في الوقت الذي لا يوجد فيه إلا واحد؟”. صـ 330

القاعدة 31
“إذا أردت أن تقوي إيمانك، فيجب أن تكون لينًا في داخلك. لأنه لكي يشتد إيمانك، ويصبح صلبًا كالصخرة، يجب أن يكون قلبك خفيفًا كالريشة. فإذا أصابنا بمرض، أو وقعت لنا حادثة، أو تعرضنا لخسارة، أو أصابنا خوف، بطريقة أو بأخرى، فإننا نواجه جميعًا الحوادث التي تعلمنا كيف نصبح أقل أنانية وأكثر حكمة، وأكثر عطفًا. وأكثر كرمًا. ومع أن بعضنا يتعلم الدرس ويزداد رقة واعتدالاً، يزداد آخرون قسوة. إن الوسيلة التي تمكنك من الاقتراب من الحقيقة أكثر تكمن في أن يتسع قلبك لاستيعاب البشرية كلها، وأن يظل فيه متسع لمزيد من الحب”. صـ 353

القاعدة 32
“يجب ألا يحول شيء بين نفسك وبين الله؛ لا أئمة، ولا قساوسة، ولا أحبار، ولا أي وصي آخر على الزعامة الأخلاقية أو الدينية، ولا السادة الروحيون، ولا حتى إيمانك. آمن بقيمك ومبادئك، لكن لا تفرضها على الآخرين، وإن كنت تحطم قلوب الآخرين، فمهما كانت العقيدة الدينية التي تعتنقها، فهي ليست عقيدة جيدة”. صـ 356

القاعدة 33
“على الرغم من أن المرء في هذا العالم يجاهد ليحقق شيئًا ويصبح شخصًا مهمًا، فإنه سيخلف كل شيء بعد موته”. صـ 384

القاعدة 34
“لا يعني الاستسلام أن يكون المرء ضعيفًا أو سلبيًا، ولا يؤدي إلى الأيمان بالقضاء والقدر أو الاستسلام، بل على العكس تمامًا. إذ تكمن القوة الحقيقة في الاستسلام ـ القوة المنبعثة من الداخل. فالدين يستسلمون للجوهر الإلهي في الحياة، يعيشون بطمأنينة وسلام حتى عندما يتعرض العالم برمته إلى اضطراب تلو الاضطراب”. صـ 420

القاعدة 35
“في هذا العالم، ليست الأشياء المتشابهة أو المنتظمة، بل المتناقضات الصارخة، هي ما يجعلنا نتقدم خطوة إلى الأمام. ففي داخل كل منا توجد جميع المتناقضات في الكون، لذلك يجب على المؤمن أن يلتقي بالكافر القابع داخله. وإليثى أن نصل إلى اليوم الذي يبلغ فيه المرء مرحلة الكمال، مرحلة الإنسان المثالي، فإن الإيمان ليس إلا عنلية تدريجية، ويستلزم وجود نظيره: للكفر”. صـ 444

القاعدة 36
“لقد خُلق هذا العالم على مبدأ التبادل؛ فكل امرئ يكافأ على كل ذرة خير يفعلها، ويعاقب على كل ذرة شر يفعلها. لا تخف من المؤتمرات، أو المكر، أو المكائد التي يحيكها الآخرون؛ وتذكر أنه إذا نصب لك أحدهم شركًا، فإن الله يكون قد فعل ذلك. آمن بذلك ببساطة وبصورة تامة. فكل ما يفعله الله، يفعله بشكل جميل”. صـ 473

القاعدة 37
“إن الله ميقاتي دقيق. إنه دقيق إلى حد أن ترتيبه وتنظيمه يجعلان كل شيء على وجه الأرض يتم في حينه، لا قبل دقيقة ولا بعد دقيقة. والساعة تمشي بدقة شديدة بالنسبة للجميع بلا استثناء. فلكل شخص وقت للحب ووقت للموت”. صـ 477

القاعدة 38
“ليس من المتأخر مطلقًا أن تسأل نفسك، هل أنا مستعد لتغيير الحياة التي أحياها؟ هل أنا مستعد لتغيير نفسي من الداخل؟”. صـ 482

القاعدة 39
“يوجد انسجام كامل وتوازن دقيق في كل ما في الكون وكل ما فيه. وتتغير النقاط باستمرار، وتحل إحداهما محل الأخرى، لكن الدائرة تظل كما هي”. صـ 492

القاعدة 40
“لا قسمة للحياة من دون عشق. لا تسأل نفسك ما نوع العشق الذي تريده، روحي أم مادي، إلهي أم دنيوي، غربي أم شرقي … فالانقسامات لا تؤدي إلا إلى مديد من الانقسامات. ليس العشق تسميات ولا علامات ولا تعاريف. إنه كما هو، نقي بسيط. العشق ماء الحياة. (والعشق هو روح النار) (يصبح الكون مختلفًا عندما تعشق النار الماء)”. صـ 500

http://qalam-sara.blogspot.ae/2013/11/blog-post_8.html

Tuesday, December 10, 2013

The Kid-Imam Joke..

Photo: 9-Year-Old Imam Fascinates Worshippers. For more details: http://ow.ly/rCmbp
 
 
 AMMAN - A nine-year-old Imam has fascinated worshippers during last Friday's prayer at a mosque in Jordan where hundreds of Jordanian Muslims flocked to the mosque to attend his sermon, Emirates 24/7 reported on Monday, December 9.
"Allah granted me the gift of memorizing the holy Qur’an,” Anas Al Shatti, 9, told Arabic language Al Dostor newspaper earlier this week.
“This is a gift and a responsibility I pray to Allah to help me preserve it."
The young preacher's sermon followed repeated calls from his neighbors to his father to let Anas preach on Friday's prayer, citing his unique talent.
Anas, who spent many years in reciting the holy Qur’an, has accomplished reading several Shari`ah books at this age.
Islamic authorities in the Hashemite Kingdom have given him the green light to preach his first-ever sermon at Al-Ibrahimi Mosque in the capital Amman three days ago.
 
Regardless what he memorizes.. This WRONG..!!
The most stupid ill-ritual I ever imagined..
Whoever cheers for this fantasy, either ignorant or stupid..
It seems that Muslims had already lost the core spirit of Islam..
It is not a game, nor a fun to "Imam" fellow Muslims; yet some people are fanatic enough to invent their own fantasy.. The promoters share the guilt more than the performers themselves..
 
The promoter (OnIslam) is a hi-traffic web site.. I had followed them for few months, and it seems a decedent to (Islam online) which was created by AlQaradhawi in late 1990th.. The site, as per its own description, belongs to a (suspicious-Muslim-Brotherhood) Egyptian NGO, which host lots of skillful journalists and outspoken advocates and enthusiastic Muslims..!! However, their contacts, editors and management are not public..!!

It is a skillful open-source for all writers in all languages, with state of the art of journalistic tactics to feed and grow their readers-base.. The nature of the chosen topics are attractive and appealing to lots of people, yet, lots of the promoted ideas and subjects are twisted from the (righteous) Classical Islam..

They spread hatred to others within their soft talk about religious tolerance and integration.. They Allow for fabricated news to go viral, while exaggerate both atrocities and achievements of Muslim livelihoods.. They focus on the controversial issues, which are appealing to new generations, relaying on preachers without (classical) accreditation.. It simply promotes a new Islam..!!

I maintain my subscription with them to keep a track on how deteriorated Muslim media is evolving.. yet, I recommend to all honest and sincere Muslims to avoid..!!



From their FB page:

Description
OnIslam.net is an independent website that emerged out of an initiative by the team that created and run IslamOnline.net for the past 10 years, after the idea had been embraced by a group of people with experience in the field of civil society work in Egypt. This project was launched in August 2010 (Ramadan 1431 A.H.) under the umbrella of Mada Media Development Association, a non-profit civil society institution born in Egypt with a global outlook.


Saturday, December 7, 2013

Mentally Strong People

Amy Morin is a licensed clinical social worker and writer (Image courtesy of AmyMorinLCSW.com)

Mentally Strong People: The 13 Things They Avoid

Editors’ Note: Following the huge popularity of this post, article source Amy Morin has authored a Dec. 3 guest post on exercises to increase mental strength here. Cheryl Conner has also interviewed Amy Morin in a Forbes video chat that expands on this article here.
For all the time executives spend concerned about physical strength and health, when it comes down to it, mental strength can mean even more. Particularly for entrepreneurs, numerous articles talk about critical characteristics of mental strength—tenacity, “grit,” optimism, and an unfailing ability as Forbes contributor David Williams says, to “fail up.”

However, we can also define mental strength by identifying the things mentally strong individuals don’t do. Over the weekend, I was impressed by this list compiled by Amy Morin, a psychotherapist and licensed clinical social worker,  that she shared in LifeHack. It impressed me enough I’d also like to share her list here along with my thoughts on how each of these items is particularly applicable to entrepreneurs.

1.    Waste Time Feeling Sorry for Themselves. You don’t see mentally strong people feeling sorry for their circumstances or dwelling on the way they’ve been mistreated. They have learned to take responsibility for their actions and outcomes, and they have an inherent understanding of the fact that frequently life is not fair. They are able to emerge from trying circumstances with self-awareness and gratitude for the lessons learned. When a situation turns out badly, they respond with phrases such as “Oh, well.” Or perhaps simply, “Next!”

2. Give Away Their Power. Mentally strong people avoid giving others the power to make them feel inferior or bad. They understand they are in control of their actions and emotions. They know their strength is in their ability to manage the way they respond.

3.    Shy Away from Change. Mentally strong people embrace change and they welcome challenge. Their biggest “fear,” if they have one, is not of the unknown, but of becoming complacent and stagnant. An environment of change and even uncertainty can energize a mentally strong person and bring out their best.

4. Waste Energy on Things They Can’t Control. Mentally strong people don’t complain (much) about bad traffic, lost luggage, or especially about other people, as they recognize that all of these factors are generally beyond their control. In a bad situation, they recognize that the one thing they can always control is their own response and attitude, and they use these attributes well.

5. Worry About Pleasing Others. Know any people pleasers? Or, conversely, people who go out of their way to dis-please others as a way of reinforcing an image of strength? Neither position is a good one. A mentally strong person strives to be kind and fair and to please others where appropriate, but is unafraid to speak up. They are able to withstand the possibility that someone will get upset and will navigate the situation, wherever possible, with grace.

6. Fear Taking Calculated Risks. A mentally strong person is willing to take calculated risks. This is a different thing entirely than jumping headlong into foolish risks. But with mental strength, an individual can weigh the risks and benefits thoroughly, and will fully assess the potential downsides and even the worst-case scenarios before they take action.

7. Dwell on the Past. There is strength in acknowledging the past and especially in acknowledging the things learned from past experiences—but a mentally strong person is able to avoid miring their mental energy in past disappointments or in fantasies of the “glory days” gone by. They invest the majority of their energy in creating an optimal present and future.

8. Make the Same Mistakes Over and Over. We all know the definition of insanity, right? It’s when we take the same actions again and again while hoping for a different and better outcome than we’ve gotten before. A mentally strong person accepts full responsibility for past behavior and is willing to learn from mistakes. Research shows that the ability to be self-reflective in an accurate and productive way is one of the greatest strengths of spectacularly successful executives and entrepreneurs.

9. Resent Other People’s Success. It takes strength of character to feel genuine joy and excitement for other people’s success. Mentally strong people have this ability. They don’t become jealous or resentful when others succeed (although they may take close notes on what the individual did well). They are willing to work hard for their own chances at success, without relying on shortcuts.

10. Give Up After Failure. Every failure is a chance to improve. Even the greatest entrepreneurs are willing to admit that their early efforts invariably brought many failures. Mentally strong people are willing to fail again and again, if necessary, as long as the learning experience from every “failure” can bring them closer to their ultimate goals.

11. Fear Alone Time. Mentally strong people enjoy and even treasure the time they spend alone. They use their downtime to reflect, to plan, and to be productive. Most importantly, they don’t depend on others to shore up their happiness and moods. They can be happy with others, and they can also be happy alone.

12. Feel the World Owes Them Anything. Particularly in the current economy, executives and employees at every level are gaining the realization that the world does not owe them a salary, a benefits package and a comfortable life, regardless of their preparation and schooling. Mentally strong people enter the world prepared to work and succeed on their merits, at every stage of the game.

13. Expect Immediate Results. Whether it’s a workout plan, a nutritional regimen, or starting a business, mentally strong people are “in it for the long haul”. They know better than to expect immediate results. They apply their energy and time in measured doses and they celebrate each milestone and increment of success on the way. They have “staying power.” And they understand that genuine changes take time. Do you have mental strength? Are there elements on this list you need more of? With thanks to Amy Morin, I would like to reinforce my own abilities further in each of these areas today. How about you?

http://www.forbes.com/sites/cherylsnappconner/2013/11/18/mentally-strong-people-the-13-things-they-avoid/

Tuesday, November 26, 2013

Angola vs. Muslims..

Every Tom, Deck and Harry speaks on the "Angolan War Against Islam".. As usual, no one searches roots, truth or facts..!! Then everyone of the 1.2 bln would cry against "Unfair" Islamophobia.. Then "Conservative" Muslim Funds will flood into those "Helpless" 90,000 Angolan Muslims, followed by "Unemployed" Jihadists..

What a mental chaos we experience..!!

Notably, all main media had ignored this overwhelming story..
Now, someone would say: A Global conspiracy..!!


The Greatest Enemy for Islam and Muslims is their own Islamic Media.. Spreading false and unauthentic news is only fueling hierocracy, anarchy and hooliganism among the 80% illiterate, poor and hopeless Muslims..!!

I keep calling for governance, integrity and consciousness to form the code of conduction and professional ethics among Muslim Media Professionals, who are mostly "Unmuslim"..

Unmuslim is my term for those Muslim who their Islam is barely a word of mouth.. not a mindful or a heartful.. They are not Infidel or apostate but "intentionally" hypocrite...


As how swiftly this photo spread, it had been silently removed

Angolan Official Denies Islam Ban, But Muslims Say Mosque Closings Persist

on November 26 2013 5:23 PM
 
http://www.ibtimes.com/angolan-official-denies-islam-ban-muslims-say-mosque-closings-persist-1487416
 
 
 

Maps..!


When I read this article; I had recalled Jainism.. which its devotees strongly believe that the Earth is flat.. Jainism is a religious minority in India, with 4.2 million adherents, and there are small but notable immigrant communities in Belgium, Canada, Hong Kong, Japan, Singapore, and the United States. Jains have the highest degree of literacy of any religious community in India (94.1 percent), and their manuscript libraries are the oldest in the country. I do epistemically understand their views; yet unwilling to discuss..!!

Projection Smackdown: Cahill’s Butterfly vs. the Dymaxion Map

Finalist in the Buckminster Fuller Institute's 2013 map contest, by Jan Ulrich Kossman. (Buckminster Fuller Institute)

In a perfect world, each map projection would be judged on its own merit and applied to the job that suits it best. But perfect worlds are boring. So why not put two projections in a good ol’ eye-gouging, tooth-chipping, back-alley fight for supremacy?

Our first matchup is between two projections that are well known among carto-geeks, but only get limited, sporadic attention from the public: The Cahill and Dymaxion projections. (You can vote for your favorite in a poll at the bottom of this post.)


This debate actually goes back to 1943, when R. Buckminster Fuller published his Dymaxion Map and proclaimed it superior to all others. Within weeks, the New York Times published a measured, indirect, and mostly ignored rebuttal, featuring Bernard J.S. Cahill’s Butterfly map. Fuller’s followers carried the Dymaxion torch blindly for decades, until Gene Keyes revived the debate in 1975 by refining the map a bit into the Cahill-Keyes projection. Keyes was a former Fuller acolyte himself, but was so moved by Cahill that he wrote a 46-page dissertation about the butterfly’s superiority. But Fuller’s legacy is strong, and the Dymaxion map has fresh vigor even now in the year of its 70th anniversary.

At a glance, both projections look like flattened Dragon Dice, but a comparison of the two is likely to stir up more nerd-rage than a top-ten list of the world’s worst dice. OK, so maybe this will be more thoughtful discussion than shirtless brawl, but these two projections were destined to go head-to-head.

Cahill's original 1909 Butterfly World Map

Bernard J.S. Cahill lived in California in the early 1900s. He had many a beef with Mercator maps. In his 1909 paper introducing the butterfly, he spent the first five pages airing his grievances. For example, of the projection’s effect on South America he wrote: “The lower part is dragged down and thickened in appearance until the most beautiful of all the continents is deprived of much of its symmetry and elegance.” If you needed to navigate an ocean-voyage, Mercator was fine, but if you wanted to learn geography, the projection made continents look like thick-jawed, big-headed carnival caricatures.

As a remedy, he proposed skinning the globe into eight triangular lobes, a method invented by Leonardo Da Vinci. Rather than arrange them into a clover, as Da Vinci did, Cahill made a butterfly shape. He was interested in balance, and obsessed with his projection’s aesthetic. And his math was not too shabby either. The lobes – also called gores – are each exactly 90 degrees wide and run 10,000 km along the edge. There is practically no distortion along the edges of each lobe. The lines of latitude and longitude shrink towards the middle of each lobe. The overall effect is a map that can be scaled to any size, and errors that are easy to calculate and correct. Oh, and it looks absolutely beautiful.

R. Buckminster-Fuller once described himself as a “comprehensive anticipatory design scientist,” which sounds like the winning caption for a Cringe-Inducing Personal Branding contest. But Fuller actually lived up to his self-hype. He tackled housing, poverty, the environment, education, transportation, and energy. He’s best known for popularizing the geodesic sphere that lives on in such late 20th century icons as Epcot Center and the Astrodome.

The Mercator Projection was a mote in Fuller’s eye, too. He allegedly spent decades on his projection, eventually publishing it in 1943. Rather than go with one of the dozen highly regarded geographic journals of the day, Fuller unveiled his creation on the pages of Life magazine as a cut-and-paste project (true story).

He called it the Dymaxion map, a portmanteau that is supposed to evoke the words “dynamic, maximum, and tension.” Fuller projected the globe onto a modified isocahedron — Some of the 20 triangles on its face have been fused into squares, others are split in half. Like Cahill, he owed his invention to an early Renaissance genius, Albrecht Durer, who proposed the first unfolded isocahedron in 1538. Bucky loved the fact that he could present “Spaceship Earth” as a continuous archipelago, unbeholden to conventional notions of which way the continents should face.
No lie, it’s a cool way to view the world, but is it the best?

Because the 20-sided shape touches the globe at every vertex, both area and direction are nearly perfect throughout the map. Or, as the Buckminster-Fuller Institute website proclaims, “The Dymaxion projection is the only flat map of the entire surface of the Earth which reveals our planet as one island in one ocean, without any visually obvious distortion of the relative shapes and sizes of the land areas, and without splitting any continents.” That sentence is a masterpiece of superlatives, but has some well-concealed caveats. Consider the part about “no visually obvious distortion.” Depending on your definition of obvious, the map has a pretty serious flaw: too many triangles.

http://www.wired.com/wiredscience/2013/11/cahill-butterfly-vs-dymaxion-map/#slideid-363471