Wednesday, July 31, 2013

عصر المماليك


 
مصر في اعادة لعصر المماليك ، في 300 عام تداول الحكم 301 سلطان واختلطت دماء الفرق والأنساب والألسنة ، مصر على موعد جديد مع محمد على ، فأفهم

المماليك وليس محمد على باشا ، هم من صنعوا مصر الحديثة ، من خلطوا وافرزوا الهوية ، من ابتكروا العامية الشهيرة ، من تركوا البصمات على التاريخ الحضري والعمراني ، من جعلوا مصر قبلة للحجاج والمستشرقين والتجار والنوَر ، من حاربوا الهند وابتكروا مسبة: أنت هندي؟! ، من جلبوا العبيد الترك والفرس والسود ، من ابتكروا طبقة وثقافة الفتوات ، من جعلوا مصر تؤمن بالولاء للعسكر فقط ، من جعلوا القاهرة هى جل مصر وما عداها لا شئ ، من نشروا مصطلح وثقافة الفهلوة ، من جعلوا مصر مقام الرقص الشرقي ، من أقاموا الأضرحة لأولياء الله الصالحون ، من جعلوا مصر بوتقة ثقافية لا يدركها أهلها

ثم جاء محمد على باشا وخلفاؤه ، على أكتاف البيادة التركية ، ليستبدل العمائم بالطرابيش ، والجلباب بالسراويل ، والعلماء بالدراويش ، والحرائر بالحريم ، وأرسل مبعوثيه إلى الحجاز وأعالي النيل والبلقان والمكسيك ، ورسخ ثقافة الباب العالي والأوقاف والشقراوات والهجانة ، فكتبت القاهرة قوانينها بالفرنسية ودرست الطب بالانجليزية ونطق سفراؤها بالتركية ، وتوارث أمن دولتها فصيل متوالد من عسكر الداخلية ، وصار المصري الفصيح راقصاً مشعوذاً من القهر والكبت والتيه والألم.. ولا عجب




بين رابعة والتحرير

 

#‏سودانيات

فيما بين رابعة والتحرير ، سجال بين كراهة التغيير وضرورة التغيير ، القانون بين الأفلية الشرعية والأغلبية الثورية ، هي تكرار تاريخي

ليس الأمر بكم فقهاء القانون في مجتمع ما ، ولكنه بكم حس القانون لدى العامة ، وادراك الحدود الفاصلة بين الواجبات والحقوق والالتزامات ، وتلك مقولات فضفاضة (أو عبثية) في لغة الضاد وبين ناطقي العربية

هكذا ، أسقط في يد الجونتا المصرية ، برغم وطنيتها ، تكييف مشروعية تدخلها في المشروع الديموقراطي ، وأسقط في يد مراقبيها ، بين الدعم والرفض ، عدم تجاوبها قانونياً مع مشروع عولمة الشرائع ، وللعجب ، فإن الأمر لا يعدو ترتيب (عسكري) لاستفتاء عام على الادارة السابقة ، وبزخم من مراقبين (من الشرق والغرب) ليدرك كل فصيل حجمه الحقيقي ، ويدرك العالم من وراء ذلك من يملك بزمام الأمر ، شرعياً وعملياً ، لكن القلم ما يزيل بلم ، وكذا العصا والجزر والخيار كمان

Certainly; #MB of #Egypt master and scoring #Media-game, using every legitimate or fraud tool to reach #Global concerns; not the local ones

Talking about God..!

Photo: An atheist was seated next to a little girl on an airplane and he turned 
to her and said, "Do you want to talk? Flights go quicker if you strike 
up a conversation with your fellow passenger."

The little girl, who had just started to read her book, replied to the total 
stranger, "What would you want to talk about?"

"Oh, I don't know," said the atheist. "How about why there is no God, 
or no Heaven or Hell, or no life after death?" as he smiled smugly.

"Okay," she said. "Those could be interesting topics but let me ask 
you a question first. A horse, a cow, and a deer all eat the same 
stuff - grass. Yet a deer excretes little pellets, while a cow turns 
out a flat patty, but a horse produces clumps. Why do you suppose that is?"

The atheist, visibly surprised by the little girl's intelligence, 
thinks about it and says, "Hmmm, I have no idea." To which 
the little girl replies, "Do you really feel qualified to discuss 
God, Heaven and Hell, or life after death, when you don't know shit?"

And then she went back to reading her book.
 
An atheist was seated next to a little girl on an airplane and he turned
to her and said, "Do you want to talk? Flights go quicker if you strike
up a conversation with your fellow passenger."

The little girl, who had just started to read... her book, replied to the total
stranger, "What would you want to talk about?"

"Oh, I don't know," said the atheist. "How about why there is no God,
or no Heaven or Hell, or no life after death?" as he smiled smugly.

"Okay," she said. "Those could be interesting topics but let me ask
you a question first. A horse, a cow, and a deer all eat the same
stuff - grass. Yet a deer excretes little pellets, while a cow turns
out a flat patty, but a horse produces clumps. Why do you suppose that is?"

The atheist, visibly surprised by the little girl's intelligence,
thinks about it and says, "Hmmm, I have no idea." To which
the little girl replies, "Do you really feel qualified to discuss
God, Heaven and Hell, or life after death, when you don't know shit?"

And then she went back to reading her book.

In Just ONE Minute

Qmee Online in 60 Seconds Infographic
 
Go-Globe.com designed a similar graphic in June last year, pictured. By comparison, the amount of emails sent has increased by 36million a minute.
 

Revealed, what happens in just ONE minute on the internet:

216,000 photos posted, 278,000 Tweets and 1.8m Facebook likes
Infographic gives snapshot of what happens across the web in 60 secondsThis includes 72 hours of video uploaded to YouTube and 278,000 tweets

العنصرية فى مصر

السؤال: لماذا تحمل حقد وكره للمصريين ، بينما تعيش في كنفهم
ولعل أول مصادر الخلاف والتصادم هي الجهل ، كما تصفين ، فلا أحد يمكن أن يحب آخر اذا جهله ولم يعرفه ، ومن ثم فان كثير من التداول حول مسألة اللون والأصل تعود الى التقافة العامة وما تبثه قنوات الاعلام بأنواعها
لقد سمعت الكثير من القصص المشابهة في الآوتة الأخيرة ، فلعلها تعبر عن حالة القنوط والبحث عن الذات ، أكثر منها عنصرية
أتذكر تعليقات حين تولى السادات الحكم ، عن كم هو أسود ، ولكنها كانت ضحلة وضعيفة لكي تستمر في الذاكرة
أتذكر تعليقات رجال الأمن عن رجل الصاعقة حسين مختار ، بأنه يقفز بين الأشجار مثل القرود ، برغم كونه من الأبطال المنسيين
أتذكر زميلي في الأسكندرية من أضطهده أستاذه عندما أعترض أمام الطلاب على تعليق الاستاذ عن كم سواده برغم أن أسمه ضو البيت ، فلبث في كلية الطب عشر سنين
وأتذكر كذلك على نحو أخر كم الحب والعشرة الطيبة التي شاركتها مع الكثيرين من المصريين صداقةً ونسباً وحباً
في تقديري ، هي حالة حضرية عمرانية في المدن الكبيرة ، وبين فئات بعينها ، فهذه الظاهرة لاتتواجد في الصعيد أو الريف ولا في المدن الصغيرة
بين الأربعة ملايين سوداني يعيشون في مصر ، تعد الحالات الفردية لاشئ يذكر ، ولكنها تتطلب الدرس والتنبه كي لا تتحول الى مصدر للانفلات
على أية حال ، التعصب والعنصرية تتواجد في كل المجتمعات ، وهذا لا يمنع استمرار الحياة والتعايش ، مثلما تختبر فاطمة علي منذ سنوات
أعتقد كذلك بأن هناك سمة تنتشر في ثنايا الثقافة المصرية ، وهي ظاهرة السخرية من النفس ومن الآخرين ، ومصر بهذا تتفرد بين العالمين ، ولذا ، عندما يتناول المصريين أي شخص أخر بالسخرية ، فليس في نيتهم سباب أو اضطهاد ، بل فرفشة وضحكة لا تستمر في الذاكرة ، وعندما يحملها الآخر ضغينة في نفسه ، فان المصريين يندهشون: من أين جاء بهذا الكلام
ليست السخرية في مصر موقف دائم ، بل ظرفي وعارض ، يبدأ وينتهي في لحظتها ، ولا يجب أن نتذكره بعد ذلك ، أسميها: السخرية العابرة
تلك الظاهرة تتبادل بين المصريين أنفسهم ، بين الفلاحين والصعايدة ، بين التجار والموظفين ، بين الرجال والنساء ، هي بضعة من الثقافة الشعبية المصرية ، وبالطبع لا يتفق الكثرين مع أهل مصر في الفكاهة والضخكات العابرة التي تمر سريعاً ، ولعلها تغسل هماً أو تبث أملا أو تخفي جراحاً أو لعلها تنفس عن غضب مكبوت وألم قاتل
هكذا صار ناطقي العربية على ادمان متميز بالفكاهة المصرية
للأسف ، الكلمة لا تسترد بعد أن تقال ، وما يترتب عليها يختلف بحسب المستمع أو من أسئ إليه ، فالبعض ينسى ويضحك لاحقاً عندما يتذكر الموقف ، والبعض يتفاعل غضباً ولا ينسى أبداً ، وهم الغالبية
هذه الظاهرة ليس لها علاقة بالجنس أو الأصل أو الهوية ، فليس هناك من يسمو على أن يكون موضوع السخرية العابرة في مصر ، يتساوى في ذلك الحكام والمحكومين ، البيض والسود ، الرجال والنساء ، رجال الدنيا ورجال الدين
دوماً أردد مقولة الراحل د. سيد عويس ، رائد علم الاجتماع العربي: بأن كذب من يدعي المعرفة الكاملة بمصر والمصريين ، حتى عويس نفسه
 
 
Photo: ‎العنصرية فى مصر " شهادة شابة أمازيغيه تونسيه " (أن السخرية من السودانين و النوبيين مثل الخبز اليومي و أمر شبه عادي تغلل في شوارع قاهرة المعز )!!

دي خسارة فيه -بقلم : الناشطه الامازيغيه "مها جوينى" المتحدث الإعلامى للكورنجرس الامازيغى العالمى

بينما كنت أمشي مع صديق السوداني قرب شارع الألفي بوسط البلد ، في القاهرة ، صرخ شاب مصري يعمل بمحل للحقائب اليدوية غاضبا :"دي ولاهي العظيم خسارة فيك" .. ضحك صديقي السواداني وقال :"بصراحة أحييه على صراحته فيه غيرو بيشفوني معاك و ميقدروش إيقلوها" ...قلت في نفسي ماذا سيقولون ؟ و مالذي يدفعهم لقول ذلك ؟ وهل غدى المشي مع السودانيون في شوراع مصر يثير غضب الناس ؟ للأسف نعم ... فهنا علامات العنصرية تلمع في أعين بعض الناس، كيف لا و بنت شابة تمضي مع أسود سوداني .. يا نهار إسود .. هم الرجالة البيض إنقطعوا ؟ عبارات قرأتها في أعين النساء و البنات اللاوتي كن يسترقن النظر لي . و هناك من و أشارت بإصبعها لنا و هي تتحدث مع صديقتها و نحن نمشي قائلة : بصي عاملين إزاي ..
مسكت بيد صديقي بكل روح مرحة و غنيت معه نعان الجنينة المسقي في حيطان لمحمد منير، محاولة بذلك تجاوز ما يحيط بنا من تمييز ، متحدين لأغاني العلبة الذهبية و سعد الصغير التي تسمم الآذان . إتجهنا نحو شارع البورصة الذي يعج بالمقاهي ، هناك قام أحد القهوجية بمناداة صديقيب "يا زولة" ليستضيفنا للجلوس في مقهاه ،تحمل تسمية* زولة * بين طياتها سخرية و تهكم و إحتقار للرجل السوداني الذي يسمى في وطنه زول و ليس زولة . بكل برودة دم لم نلتفت بل ضحكت و أكملت قائلة :في عشق البنات أنا فت نابوليون ...
أرى أن السخرية من السودانين و النوبيين مثل الخبز اليومي و أمر شبه عادي تغلل في شوارع قاهرة المعز ، فأذن صديقي تعودت على سماع أكثر من هذه النعوت ، إذ ناداه مرة سائق تاكسي" بعصمان" بلهجة أهل السودان يعني عثمان ، و يحملنا إسم عصمان لأدوار مثل عصمان السفرجي عبد المنعم البواب " و عبد الله السواق التي لا تفارق الدراما المصرية .حيث تنحصر صورة الممثل السوداني دائما في العمالة المنزلية و حراسة أبواب العمارات ، فهور دائما يظهر بصورة الخادم البسيط الأمي الذي لا يعرف شيء من الحياة سوى ما يراه في بيت الباشا المصري هناك حيث يطيع السوادني سيده المصري دون شروط و يستحمل طيش أبناء سيده و يلبي رغباتهم ، أما المرأة السودانية فهي تظهر دائما على بداوتها و طبيعتها بلباسها التقليدي و لم يتجاوز حضورها دائرة الدادة نعمات"التي تهتم بالأبناء و ترعاهم في ظل راحة أمهاتهم ، الخادمة المطيعة بجالابيتها المزركشة و العجوز التي تقرؤ الكف و تطرد الجان.
إن مظاهرالتمييز ضد السودانين تجاوزت الأعمال الدرامية و السخافات التي يلتفظ بها بعض الناس هنا لتصل إلى مراحل متطورة من العنف المادي و الجسدي فالبارحة مثلا تعرضت طالبة سودانية للعنف من قبل زميلة لها لأنها كانت تلبس لباس سوداني تقليدي ، كما رفض المرة الفارطة صيدلي تقديم دواء لإمرأة سودانية كما قامت إمرأة مصرية بضرب فتاة سوادنية في الباص على مرأى و مسمع الناس ، كل هذه الممارسات تلقى الرفض و الاستهجان في الوسط الحقوقي المصري لكن الاستنكار لا يعدوا ان يترجم في بيان او مقال لا ينزل الى ارض الواقع ليصل لعامة الناس .
و يستمر مسلسل التمييز العنصري ضد أهل السودان و في الحديث عن السودان ألاحظ أن إسم هذا بلد يقلق بعض المصريين من لم يتجاوزوا ذكريات أيام جمال عبد الناصر و القومية العربية وشعارات مصر أم العرب إذ يقول هؤلاء :"أن إسم سودان هو إسم وليد المخططات الإستعمارية و لم تقم أبدا دولة بإسم السودان لقد كانت كلها أرض مصر "... و إن كانت السودان مصرية لكن قائد الأمة العربية جمال عبد الناصر تخلى عنها في 1956 و غدت السودان دولة مستقلة .. فعن أي وحدة بتحدث هؤلاء ؟
. . رغم أن البلدين يتشاركان في نهر النيل ، عفوا هنا النيل ينسب فقط للمصريين كما تنسب لهم فقط الآثار الفرعونية رغم أن جزء كبير موجود منها في السودان لكن هذا لا يذكر ، ربما لأن البعض من النخبة المصرية لم يخرجوا بعد من مرض الآنا و شعار مصر أم الدنيا ، و مصر أم العرب رغم أن مصر المحروسة فقدت دورها الاقليمي في الشرق الاوسط منذ زمان و لا يزال هؤلاء لم يغادروا بعد أفلاكهم العاجية ، ليرو ما يحدث حولهم من جرائم تحاك ضد جماعة من الناس ..
إن إستعمال عباره جماعة من الناس يكون أفضل من عبارة أشقاء عرب و إخوة و أغاني الحلم العربي ، لأن معاني جملة إحنا عرب زي بعض" تغيب و تفقد معانيها إذا تعلق الأمر بالشعب السودانيو بحقوقه في مصر . كيف لا و هم جماعة سود ، تصاغ عنهم عديد النكت في الغباء و في الافراط في الطيبة ، ويشتهرون بالكسل و الخمول و بحب اللحمة و آكل الفول و البداوة و قلة القيافة . فكل سوداني عصمان و كل سودانية خدامة و من هذا المنطلق صرخ ذلك الشاب المصري بأعلى صوته :"دي و لاهي العظيم خسارة فيه" .‎
العنصرية فى مصر
شهادة شابة أمازيغيه تونسيه
أن السخرية من السودانين و النوبيين مثل الخبز اليومي و أمر شبه عادي تغلل في شوارع قاهرة المعز

دي خسارة فيه -بقلم : الناشطه الامازيغيه "مها جوينى" المتحدث الإعلامى للكورنجرس الامازيغى العالمى

بينما كنت أمشي مع صديق السوداني قرب شارع الألفي بوسط البلد ، في القاهرة ، صرخ شاب مصري يعمل بمحل للحقائب اليدوية غاضبا :"دي ولاهي العظيم خسارة فيك" .. ضحك صديقي السواداني وقال :"بصراحة أحييه على صراحته فيه غيرو بيشفوني معاك و ميقدروش إيقلوها" ...قلت في نفسي ماذا سيقولون ؟ و مالذي يدفعهم لقول ذلك ؟ وهل غدى المشي مع السودانيون في شوراع مصر يثير غضب الناس ؟ للأسف نعم ... فهنا علامات العنصرية تلمع في أعين بعض الناس ، كيف لا و بنت شابة تمضي مع أسود سوداني .. يا نهار إسود .. هم الرجالة البيض إنقطعوا ؟ عبارات قرأتها في أعين النساء و البنات اللاوتي كن يسترقن النظر لي . و هناك من و أشارت بإصبعها لنا و هي تتحدث مع صديقتها و نحن نمشي قائلة: بصي عاملين إزاي ..
مسكت بيد صديقي بكل روح مرحة و غنيت معه نعان الجنينة المسقي في حيطان لمحمد منير، محاولة بذلك تجاوز ما يحيط بنا من تمييز ، متحدين لأغاني العلبة الذهبية و سعد الصغير التي تسمم الآذان . إتجهنا نحو شارع البورصة الذي يعج بالمقاهي ، هناك قام أحد القهوجية بمناداة صديقيب "يا زولة" ليستضيفنا للجلوس في مقهاه ، تحمل تسمية * زولة * بين طياتها سخرية و تهكم و إحتقار للرجل السوداني الذي يسمى في وطنه زول و ليس زولة . بكل برودة دم لم نلتفت بل ضحكت وأكملت قائلة :في عشق البنات أنا فت نابوليون ...
أرى أن السخرية من السودانين و النوبيين مثل الخبز اليومي و أمر شبه عادي تغلل في شوارع قاهرة المعز ، فأذن صديقي تعودت على سماع أكثر من هذه النعوت ، إذ ناداه مرة سائق تاكسي" بعصمان" بلهجة أهل السودان يعني عثمان ، و يحملنا إسم عصمان لأدوار مثل عصمان السفرجي عبد المنعم البواب " و عبد الله السواق التي لا تفارق الدراما المصرية .حيث تنحصر صورة الممثل السوداني دائما في العمالة المنزلية و حراسة أبواب العمارات ، فهور دائما يظهر بصورة الخادم البسيط الأمي الذي لا يعرف شيء من الحياة سوى ما يراه في بيت الباشا المصري هناك حيث يطيع السوادني سيده المصري دون شروط و يستحمل طيش أبناء سيده و يلبي رغباتهم ، أما المرأة السودانية فهي تظهر دائما على بداوتها و طبيعتها بلباسها التقليدي و لم يتجاوز حضورها دائرة الدادة نعمات"التي تهتم بالأبناء و ترعاهم في ظل راحة أمهاتهم ، الخادمة المطيعة بجالابيتها المزركشة و العجوز التي تقرؤ الكف و تطرد الجان.
إن مظاهرالتمييز ضد السودانين تجاوزت الأعمال الدرامية و السخافات التي يلتفظ بها بعض الناس هنا لتصل إلى مراحل متطورة من العنف المادي و الجسدي فالبارحة مثلا تعرضت طالبة سودانية للعنف من قبل زميلة لها لأنها كانت تلبس لباس سوداني تقليدي ، كما رفض المرة الفارطة صيدلي تقديم دواء لإمرأة سودانية كما قامت إمرأة مصرية بضرب فتاة سوادنية في الباص على مرأى و مسمع الناس ، كل هذه الممارسات تلقى الرفض و الاستهجان في الوسط الحقوقي المصري لكن الاستنكار لا يعدوا ان يترجم في بيان او مقال لا ينزل الى ارض الواقع ليصل لعامة الناس .
و يستمر مسلسل التمييز العنصري ضد أهل السودان و في الحديث عن السودان ألاحظ أن إسم هذا بلد يقلق بعض المصريين من لم يتجاوزوا ذكريات أيام جمال عبد الناصر و القومية العربية وشعارات مصر أم العرب إذ يقول هؤلاء :"أن إسم سودان هو إسم وليد المخططات الإستعمارية و لم تقم أبدا دولة بإسم السودان لقد كانت كلها أرض مصر "... و إن كانت السودان مصرية لكن قائد الأمة العربية جمال عبد الناصر تخلى عنها في 1956 و غدت السودان دولة مستقلة .. فعن أي وحدة بتحدث هؤلاء ؟
. . رغم أن البلدين يتشاركان في نهر النيل ، عفوا هنا النيل ينسب فقط للمصريين كما تنسب لهم فقط الآثار الفرعونية رغم أن جزء كبير موجود منها في السودان لكن هذا لا يذكر ، ربما لأن البعض من النخبة المصرية لم يخرجوا بعد من مرض الآنا و شعار مصر أم الدنيا ، و مصر أم العرب رغم أن مصر المحروسة فقدت دورها الاقليمي في الشرق الاوسط منذ زمان و لا يزال هؤلاء لم يغادروا بعد أفلاكهم العاجية ، ليرو ما يحدث حولهم من جرائم تحاك ضد جماعة من الناس ..
إن إستعمال عباره جماعة من الناس يكون أفضل من عبارة أشقاء عرب و إخوة و أغاني الحلم العربي ، لأن معاني جملة إحنا عرب زي بعض" تغيب و تفقد معانيها إذا تعلق الأمر بالشعب السودانيو بحقوقه في مصر . كيف لا و هم جماعة سود ، تصاغ عنهم عديد النكت في الغباء و في الافراط في الطيبة ، ويشتهرون بالكسل و الخمول و بحب اللحمة و آكل الفول و البداوة و قلة القيافة . فكل سوداني عصمان و كل سودانية خدامة و من هذا المنطلق صرخ ذلك الشاب المصري بأعلى صوته :"دي و لاهي العظيم خسارة فيه"
 
 
Image
 

Translating Fatima Ali

Every now and then I meet curious people who come up to me and ask… How does it feel to be black in Egypt? More interesting than my answer to the question, however, were their own ideas surrounding it.
 The speculations and suppositions range from overdramatic exaggerations of abuse, to happy feel-good pat-you-on-your-back flat-out denials of the existence of racism and its impact, to a suave and an educated watering down of existing racism from both Egyptians and white expats alike.
So when I ran across Fatima Ali’s piece a couple weeks ago I was happy to translate it.
Though it’s essential that this narrative be given to the Egyptian Arabic audience it was addressed to first (which is why I leave it in Arabic too), her situation is much larger than Egypt as girls painted darker shades everywhere from Brazil to Holland to the United States can relate to the hyper-sexualization, the denial of legitimately belonging to our faiths, and the constant ridicule we receive for having the audacity to walk into a room and be black at the same time.
So such a story should be added to the canon of the writings of the women of the African diaspora who can not only relate to this story but carry this story and stories like this with them every day wherever they go. Hers is one of the many voices which could easily go untranslated and often do here in Egypt…
* Note: I am by no means a professional translator, my Arabic is quite average, and the writer speaks in Egyptian slang quite liberally so until a real Arabic-speaker becomes so angered with this translation and he or she slams their mouse down and furiously edits this, you will have to settle for this unique creation of mine.
That said, I invite all suggestions, corrections, and contestations!*

يوميات بنت سمرا ( 2 )..بما أن: بنت حلوة وسودا ومش محجبة

إذن: كده التحرش حلال

The Diary of a Black Girl (2) A girl is pretty and black and not veiled!!
License for Acceptable Harrassment

ناس كتير قوي اتكلمت فى موضوع التحرش بالبنات فى الشارع.. أنا بقى جاية أحكيلكم عن اللفظى والجنسي، وزود عليهم كمان التحرش ” العرقي ” اللي بتعرض له فى الشارع المصري الجميل..
A lot of people have talked about the harassment problem girls face on the street… Today, I am going to tell you all about the verbal and the sexual harassment and also add to this the “ethnic” harassment that also appears on the beautiful Egyptian street.
يعني إيه مثلا أكون ماشية فى الشارع و مجموعة شباب يشتموني بمجموعة قازورات منتقاة من الألفاظ القبيحة.. لكن اللى خلانى اتنح وسط كل السخافات دي، لما كلب فيهم قال:” يلا يا تريزة يا مسيحية يا بنت الم****ة”.. مش عارفة هو قرر إزاى إنى ” تريزه”هل مثلا عشان أنا سودا فيبقى أنا مسيحية.. ولا علشان مش محجبة؟.. طيب فرضا إن أنا مسيحية.. ليه بقى اتشتم .. يعني لو واحدة مسيحية شكلها ” عادي ” و لابسة صليب كبير كانوا هايشتموها كل شوية في الشارع ؟!..الحقيقة إنه ما كانش هايحصل، وحتى لو بيحصل بيبقى مرة ف الشهر مثلا مش كل يوم..
What I mean, for example, is I am walking on the street and a group of guys insult me with the worst choice of obscenities possible and while I’m walking in the middle of all this stupidity, one dog from the group says to me “Come on Mother Theresa! You Christian! You daughter of a “f**ker!”
First, I don’t know how he decided that I am a “Mother Theresa.” Could it be, for example, because I am black so it must be that I am Christian?  Or is it because I am not veiled? Ok , let’s presume I am a Christian… Still why would he insult me? I mean if I was a Christian girl with a “normal” appearance and wearing a big cross would they still insult her on every little street corner? The truth is that it doesn’t happen to Christian girls all the time and even if it were to happen it would be one time in the month not every day.
يعني إيه برضو أكون في الشارع _و دي بقى بسمعها أكتر ما بسمع إسمي فى اليوم الواحد_ الاقي حد يقول وأنا ماشية ”السود دول بيكونوا جامدين قوي ع السرير وسخنين ما تيجي !!” .. الغريب إنهم بيكونوا واثقين بنسبة كبيرة إني ممكن فعلا أروح معاهم لأني ياعيني محتاجة ده جدا، لأني ” سخنة ” طول الوقت وهو كده بيخدمني بمجهوده.. يا عين أمه.. ده غير أصلا إنه متصور أن كل السوداوات عاهرات طبعا من غير كلام..
What I’m trying to tell you all, is that in just one day when I am on the street I hear these kind of insults more than I hear my own name. Once, I found someone saying as I was walking “Those blacks they are very good in bed and very hot.  Here one comes!”
The strange thing about all this is that when they see me, they are very confident to a large degree that maybe I really will go with them because I really need this because I am “hot for it” all the time and of course he would just be doing a favor for me… This goes without saying that he pictures that all black girls are naturally prostitutes…
سيبك من ده كله.. طب عمرك شفت بنت في الشارع الناس بتشد شعرها عشان يضحكوا عليها خلق ربنا.. ده برضو بيحصلي طول الوقت، إن كان ف الشارع أو في المترو أو أى احتكاك بيني وبين قطيع منطلق يرعى سخافة..لأن المفروض إن السود دول ما عندهمش شعر.. يبقى أنا أكيد لابسة باروكة.. طب هو عايز يتأكد والموضوع شغله يعمل إيه؟؟ أو تعمل إيه؟؟ طبعا يقوم شادد هو الباروكة، ولما هو يشد الباروكة و تقع ينبسط هو أو هي، و يبسط خلق ربنا اللي محتاجة تتبسط معاه، لما الباروكة تقع
But it’s not just this…. Have you ever seen a girl in the street and people are pulling her hair and laughing at her, this girl, who is our God’s creation… This also happens to me all the time, indeed it happens in the street or in the metro or any place that I find myself between a pack of idiots.
This is because it must be that these blacks don’t have hair so of course I am wearing a wig and the matter is after all their business. They want to be sure of this so what do they do?  Naturally, they must take it upon themselves to pull the wig! And when they pull the wig and it falls they enjoy it! And simply the black girl, our God’s creation, is left with no other choice but to enjoy it with them when the wig falls….
ساعات بقى أكون ماشية في الشارع مع حد من اصدقائي اللي شكلهم “عادي” ومش ملفت، و تسمع الناس بتقول بصوت عالي “وإنتوا اتلميتوا على بعض فين؟!”.. كأني من كوكب المريخ، و صديقتي من كوكب الزهرة و المواصلات مقطوعة بين الكوكبين.. ياجدعان ده أنا مرة كنت ماشية في الشارع أنا وخطيبي اللي هو برضو شكله ” عادي “، لقينا واحد بيوقنا و قال لخطيبي ” يا شيخ حرام حرام عليك.. ده أنت أبيض و هي سودا؟!”.. وماتسألنيش يعني إيه!..
Another time, I was walking in the street with one of my friends that look “normal” and not at all eye-catching or conspicuous-looking and she hears people say in a loud voice “How did you all even become friends?! ” as if I was from Mars and my friend from Venus and transportation between the two planets is prohibited.
Still another time, I was walking on the street with my fiancé who is also “normal- looking” and we found someone hollering at us. “Hey sheikh!” he said to my fiancé “This is great shame for you! It’s forbidden! You are white and she is black!?” And don’t even begin to ask me what that means!
طب جربت تبقى واقف ف المترو و الناس كلها بتتكلم عنك بصوت عالي؟.. اللي يقول يا عم السود دول ريحتهم بتكون وحشة قوي مش عارف بيعملوا إيه في نفسهم عشان تكون ريحتهم كده.. اللى أعرفه إن الناس بتعمل حاجات عشان تبقى ريحتهم حلوة، مش يعملوها عشان تبقى ريحتهم وحشة.. و اللي يقول يا عم السود كلهم مسيحين.. أي والله كلهم.. واللي يقولك سودا قوي ؟!!.. و إذ فجأتن يجيلك تليفون و تتكلم ” عادي ” زي ما البشر بتتكلم، و تلاقي الناس كلها اتخرست فجأة.. و مش طالعلهم حس، لأنهم طبعا كانوا متخيلين إني من بلاد الهنولولو و مش بتكلم عربي “عادي” يعني زيهم..
Have you tried standing in the metro before and all the people are talking about you loudly? One says “Hey man these blacks their smell is always very bad and I don’t know what they are doing to themselves for them to smell like that… I know that the people do things to improve their smell, but they don’t do things to make themselves smell bad…” Another one says “Hey man all blacks are Christians… I swear all of them!” Another one says to you “You are very black!” Then… suddenly the telephone rings, speaking “normal” and like a human, I speak.  I find that everybody is suddenly silent and not one of them continues to talk because, of course, they all imagined that I am from the country of Honolulu and I don’t speak “normal” Arabic like them…
هاقولكم الخاتومة بقى.. أنا مرة كنت راكبة المترو و قاعدة جنب الشباك.. اذ أفوجأ بتفة عظيمة نازلة على قورتي من ناحية اليمين فوق حواجبي.. هل ممكن أي مواطن ” عادي ” يتعرض للموقف ده من لا شئ؟.. يا سيدي صلي ع النبي كده ف سرك .. و لما تشوف حد إسود_ أو أحمر حتى_بيحصل له أي حاجة من دي.. ابقى اتفرج زي عادتك و إفتكرني.
I’ll end all this with the time that I was once riding the metro and sitting next to the window and a huge spit fell on my right side of my forehead above my eyebrows… Really, ask yourselves, is it possible for any “normal” citizen to find themselves in this situation from nothing? Everyone, pray to the Prophet quietly when you see a black or dark person when any of these things happen to him then watch your own behavior and remember me.
*Ali describes herself as a Nubian from Sudan and an Egyptian-Sudanese. Her original blog can be found.

For More on the topic: http://thedomainofthestrange.wordpress.com/

Friday, July 26, 2013

كيف يسلم "اليهودي" وهذا حال المسلمين..!

 
كيف يسلم "اليهودي" وهذا حال المسلمين

مقال لكاتبة يهودية يمنية
المهندسة / نجاة النهاري
الاربعاء 22 مايو 2013
كثيرون وجهوا لي الدعوة للتخلي عن معتقدي اليهودي ودخول الاسلام، وكثيرون أيضاً يلعنونني كل يوم ويصفوني بالكافرة ويقولون ان غير المسلمين مصيرهم إلى نار الله.
بعث لي أحد الأصدقاء قصة جميلة عن النبي محمد ويهودي كان يسكن جواره ويلحق به الأذى والنبي يصبر عليه، وعندما مرض اليهودي زاره النبي فخجل اليهودي من اخلاقه ودخل الاسلام... عندما قرأتها فهمت أن تصرفات واخلاق النبي محمد كانت هي مقياس اليهودي للاعجاب بالاسلام واعتناقه قبل حتى أن يقرأ مافي القرآن.. ولحظتها تساءلت مع نفسي: يا ترى المسلمون اليوم بماذا سيغرون اليهودي لدخول الاسلام..!؟

أرجو أن لا تغضبكم صراحتي، فأنا أحاول أن أفهم الاسلام على طريقة اليهودي الذي أسلم بسبب تصرفات النبي قبل كلام القرآن.. وسأناقش الموضوع بثلاثة نقاط

أولاً
المسلمون اليوم مذاهب متعددة وكل مذهب يعتبر الآخر "كافر" ويحلل قتله.. فلو أردت - كيهودية- دخول الاسلام فهل أدخله من باب "السنة" أم "الشيعة" أم المذاهب الأخرى؟ وأي منها أعيش فيه بسلام ولا يحلل قتلي أنصار مذاهب الاسلام الأخرى!؟
تحدثت لصديقتي المسلمة في بيروت عن دعوات الأصدقاء لدخول الاسلام، وأثناء النقاش فوجئت أن المسلمين يرددون كلام مقدس للنبي محمد بأن المسلمين سيتفرقون الى (70) فرقة كلها سيعذبهم الله في النار باستثناء فرقة واحدة ستدخل الجنة. فسألت صديقتي عن اسم هذه الفرقة فقالت أنها لا تعرفها ولا يوجد مسلم يعرفها لكن كل فرقة تدعي أنها هي المقصودة...!!
تساءلت مع نفسي: يا ترى إذا أراد يهودي دخول الاسلام فعند أي فرقة يذهب ليتحول الى مسلم؟ ومن من علماء المسلمين يعطيه ضمان أكيد بأنه سينضم للفرقة الصحيحة التي لايعذبها الله!؟ فهذه مغامرة كبيرة وخطيرة جداً.

ثانياً
المسلمون اليوم يتقاتلون بينهم البين في كل مكان، ويذبحون بعضهم البعض بطرق بشعة جداً.. فكيف يقتنع اليهودي بدخول الاسلام إذا وجد المسلم يقتل أخيه بسبب الدين نفسه، بينما لايمكن أن يسمع أحدكم بأن اليهود يقتلون بعضهم البعض بسبب الدين، بل على العكس اسرائيل اقامت دولتها بسبب الدين.
قبل يومين قرأت تقرير تم تقديمه للأمم المتحدة من دول عربية مسلمة يتحدث عن (80) ألف مسلم تم قتلهم في سوريا خلال سنتين فقط بأيدي المسلمين سواء من النظام أم المعارضة. ورأيت مقطع فيديو لأحد مقاتلي المعارضة وهو يخرج قلب جندي ويأكله- أي مسلم يأكل قلب أخيه المسلم..!!!
كما كنت قرأت إحصائيات عن عدد القتلى في العراق خلال الحرب الأهلية (المذهبية) تقدرهم بأكثر من 280 ألف عراقي غالبيتهم العظمى مسلمون وقليل جداً بينهم مسيحيون.
سأكتفي بهذين المثلين، وأترك لكم التفكير والتأمل والتساؤل كيف يمكن لليهودي أو المسيحي أن يقتنع ويطمئن قلبة لدخول الاسلام إذا كان هذا حال دول المسلمين؟ مع إني واثقة كل الثقة أن ما يحدث ليس من تعاليم الاسلام لأن جميع الأديان السماوية تدعو للسلام.

ثالثاً
عندما النبي محمد دعى الناس للاسلام فإنه أغراهم بالحرية والعدل والخلاص من الظلم والجهل والفقر لذلك تبعوه الناس. لكن اليوم عندما المسلمون يدعون اليهود لدخول الاسلام بماذا يغرونهم؟
لنكون صريحين وصادقين: فمعظم دولنا العربية الاسلامية يعمها الفقر والجهل والظلم وانتهاكات حقوق الانسان وتفتقر للتنمية والقوة الاقتصادية، ولولا ذلك لما قامت ثورات الربيع العربي. بينما الدول التي يديرها مسيحيون ويهود ممن يعتبرهم البعض (كفار) أصبحت هي من تغري المسلمين للهجرة اليها والعمل او العيش فيها.. بل هي من تصنع للمسلمين حتى ملابسهم الداخلية.. وأرجو المعذرة لذلك فليس القصد السخرية وإنما اعتراف ومصارحة بالواقع الي يعيشه العالم اليوم!

صحيح أنا يهودية لكنني أحترم الاسلام وأجد فيما يحدثني عنه المسلمون دستوراً عظيماً للحياة الانسانية، وتمسكي بعقيدتي ليس كفراً كما يعتقد البعض، فقد بعث لي أحد الاصدقاء بنص من القرآن يؤكد أنه لم يكفر أصحاب الأديان ويقول هذا النص : ليسوا سواء من اهل الكتاب امة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون

لذلك بدأت أقرأ دراسات عن القرآن وكل يوم تزداد حيرتي أكثر وأبقى أسأل نفسي: لماذا إذن العالم الاسلامي وصل الى هذا الحال رغم انه لديه دستور ديني رائع ونبي عظيم كان يجعل اليهودي يتبعه بسلوك صغير قبل معرفة مافي القرآن بينما اليوم ينظر غير المسلمين الى المسلم بريبة وخوف!!؟

رأيكم ؟

Niqabi Jewish


 
We are deceived by our fantasies..
Knowledge is the power we had abandoned for long..
 
Illiteracy is not only inability to read or write,
 
but to properly know..
or adequately think..
 
Media only utilizes our own paralysis..!!
 

ظاهرة الحنين إلى الماضي


 

ظاهرة الحنين إلى الماضي وإلى قصص البطولات وأحلام التميز ، باتت تستشري بين أبناء السودان على نحو خطر ، حيث ينفصل حاضر الوعي تماماً عن واقع الأمر ، ويتواصل دون حياء مع مسببات الانتكاس القومي ، كما هو السكوت عن مدعي مهدية كان يجب اقامة الحد عليه فصار بطلاً قومياً (محفزاً تناقض المنطق والدين والتاريخ والجغرافية) ، كما هو ابتكار الرموز القومية قسراً (مثل متفرج أصابة عيار طائش فصار مناضلاً) ، كما هو مصارعة المصريين على من له السبق في التاريخ (كأن يبدل علم المصريات بخرافة السودانيات) ، كما هو نزع الوطنية عن رجال جل تهمتهم انتمائهم إلى فيصل العسكر (برغم شواهد التغيير فيما صنعوا) ، كما هو تبجيل شواذ آفاق امتهنوا عقائد مستوردة بأكثر من أهلها (برغم افتقارهم للريادة والقيادة الحقة) ، كما هو البحث عن الذات في لندن وباريس والقاهرة وواشنطن (دون مساءلة موارد الرزق والمعاش) ، كما هو تداول تساؤل الطيب عن هؤلاء (برغم أنهم نتاج الحيشان والونسة وقروية البنيان) ، كما صار الغالبية مسلمو القول لا الفعل (يحبون الله ويطيعون أبليس) ، لذا صار التعليق مراً والحادث لايهم والمستقبل يلفه الضباب ، وقد صدق القائل بأن القلم لا يزيل البلم

 الكل صار خبيراً في شئون السياسة وتحليلاتها ، وكما أن دعاوي التكفير صدرت فيما مضى ، على آيدي شبان حفظوا بضعة سور وآحاديث واستمعوا لقطب وكشك ، ولم يدركوا أنه يلزم الاحاطة بنحو الأربعين من العلوم للتصدي للفتوى ، فاليوم تملأ عيوننا كتابات من لم يقرأوا سوى العناوين ، ومن لا يعلموا عن التاريخ والحغرافية سوى النذر اليسير ، ومن لديه فراغ الزمن ليملأه صخباً ، وفراغ العقول ليملأه خرفاً ، تثيرهم حكايات المؤامرات والدسائس ، وحال التعب ينكبون على المأكل والمشروب والمناكح والمشتريات ، بضعة من أمة تعبد العروش والقروش والكروش والرموش ، فلا عجب من نهاية التاريخ

 

The Arrogance of a Well-Fed Society


 In-slummibus

The root-cause of current supply deficiency is ignited and ruled by lack of professional and scientific competences to counter-fight both uncontrolled population growth vs. declined habitual resources.. Despite the flood of degree holders worldwide, particularly in underdeveloped countries, hurdles are growing fast, indicating bureaucratic and operational barrenness.. Academia needs to restructure itself, roles and responsibilities.. Excellence is uplifting the people in reality not in those dumb research papers.. Regretfully, this dumbness is the only condition that unites the world.. yet, the maturity of some civil societies enables controls rather than amusement..!!
Politicians are products of their societies.. I don't advocate of visionary as mandate for public service, but of opportunism as practical grounds for the post-hunt.. Therefore, degree-holders are the unspoken change catalyst at each household, community and street; who justify and empower revolt against the norms.. There is no change if we reconcile with our Norms.. Typically, an immigrant fails and returns back, if holds his birthplace as intellectual model.. Scientific Forefathers had paid their lives as prices for change.. Today, we love our lives much more to scarify for both righteous and good.. Therefore, we spiral and circle, endlessly..!

http://bigthink.com/experts-corner/the-arrogance-of-a-well-fed-society

The Arrogance of a Well-Fed Society

JULY 25, 2013, 12:00 AM

by ALEX BEREZOW

Every time I write an article about population growth or poverty, I receive at least one e-mail insisting that there are too many humans on the planet. That erroneous statement is usually followed up with a not-so-subtle suggestion that letting a few people starve to death wouldn’t be a terrible thing, but instead would actually make the planet a safer, richer and more sustainable place.
Not many things shock me anymore. But the arrogance and callousness of a well-fed society toward those who are less fortunate always leaves me stunned.
What is particularly frustrating is that both sides of the political spectrum claim to be the true champions of the poor – while simultaneously endorsing policies that disproportionately harm them.
The Left repeatedly insists that climate change is the world’s #1 problem, and this has distracted us from the world’s actual #1 problem: Poverty. About 1.3 billion people don’t have electricity, meaning they also don’t have adequate access to food, healthcare or the Internet. Essentially, such communities are condemned to a life of indefinite poverty. Providing them with cheap electricity is a compassionate, progressive thing to do.
Or at least it was at one time. In an article posted on New Geography, Michael Shellenberger and Ted Nordhaus explain how the Tennessee Valley Authority (TVA) “established the progressive principle that cheap energy for all was a public good, not a private enterprise.”
Why is it necessary to make cheap electricity a public good? Because it helps end the vicious cycle of poverty. The authors describe the stark reality of life in the American South in the 1930s:
Eighty years ago, the Tennessee Valley region was like many poor rural communities in tropical regions today. The best forests had been cut down to use as fuel for wood stoves. Soils were being rapidly depleted of nutrients, resulting in falling yields and a desperate search for new croplands. Poor farmers were plagued by malaria and had inadequate medical care. Few had indoor plumbing and even fewer had electricity.
The TVA helped change this. Cheap hydroelectric power lifted residents out of poverty and even helped restore the environment.
Therefore, providing cheap electricity to the 1.3 billion people without it should be a top global priority. Solar and wind power should be implemented if possible, but not all locations will be amenable to that technology. And that means it will be necessary to burn more fossil fuels in some locations, even though more people will die as a result of air pollution. But given a choice between a life of poverty (and all the hazards that come with it) versus a chance at a more prosperous life (albeit one with an increased risk of lung cancer), most people in the developing world would probably choose the latter, even if that upsets climate-obsessed progressives in the rich world.
On the Right, conservatives need to give up their ideological opposition to birth control. While the world is not overpopulated as a whole, overpopulation does cause issues at the regional level. (That is why I like to say the world is not overpopulated, but rather “maldistributed.”) For instance, only so many people can live in the U.S. Southwest before water shortages become a routine problem.
At the behest of President George W. Bush, the United States implemented a program called PEPFAR (President’s Emergency Plan for AIDS Relief) that was rightfully praised for saving millions of Africans from HIV. But the program was criticized for doing little (perhaps even undermining efforts) to provide women with birth control. But, cheap birth control – just like cheap electricity – is an important tool to help end the vicious cycle of poverty.
To truly help developing societies, we need to answer their immediate needs. That is far more compassionate than trying to shape them into the societies we would like them to be.
Dr. Alex B. Berezow is the editor of RealClearScience and co-author of Science Left Behind.
Image courtesy of Shutterstock

Friday, July 12, 2013

Malala Day




A new active and influential (Female Generation) in the making.. Another (Female & Young) Mandela emerges from the chaos of Pakistan.. She will inspire the (Adult Female) to review their efforts and gains.. The simple call for (Free Schooling) will get lots of capable ears.. An interesting story that had just started..!!

What I like about this carefully orchestrated British campaign; is how it elevates the cause above the narrow views of religion and race.. There is a calculated attempt to recover the losses from the wrongly-guided millennial agendas of liberty and competences.. As how intellectualism is needed; the simple cultural symbolism is critical too.. Maybe this whole episode is far complex to the realities of South Asia, and other 3rd world countries; but it will establish a universal platform.. The same Mandela had launched his legacy; which spread across all ethnic and cultural tension spots worldwide.. apart from off-mind countries and nations..!!

 


Malala Yousafzai, the Pakistani schoolgirl who was shot in the head by the Taliban, delivered a powerful address to the United Nations in New York on Friday, calling on governments around the world to provide every child with free education and denouncing the terrorists who attacked her.

Malala, who was ambushed on a bus in Pakistan's Swat valley after promoting girls' access to education, said that she would not be silenced and instead stepped up her campaign to eradicate illiteracy and poverty. Speaking to a delegation of more than 500 young people, Malala said: "On the night of 9 October 2012, the Taliban shot me on the left side of my forehead. They shot my friends, too. They thought the bullet would silence us, but they failed." She criticised the Taliban for their interpretation of Islam in their attack on girls' education. "They think that God is a tiny, little conservative being who would send girls to the hell just because of going to school. The terrorists are misusing the name of Islam and Pashtun society for their own personal benefits," she said.

Malala called for women around the world to be "brave" in their struggle to fight back. "Let us arm ourselves with the weapon of knowledge and let us shield ourselves with unity and togetherness," Malala said. In November, UN secretary general Ban Ki-moon declared 12 July, her birthday, Malala Day.

While introducing her on Friday at the UN headquarters in New York, Ban said that by targeting Malala, "extremists showed what they fear most: a girl with a book." In her speech, Malala dedicated the day to women around the world. "Malala Day is not my day: today is the day of every woman, every boy and every girl who have raised their voice for their rights," Malala said.

She delivered her remarks from a raised platform and said she was wearing a shawl belonging to the late Pakistani politician Benazir Bhutto. "Thousands of people have been killed by the terrorists and millions injured, I am just one of them," Malala said. "So here I stand, here I stand, just one girl among many." She said she was at the UN to speak for the education of every child and that she believes peace is necessary for education. "This is what my soul is telling me, be peaceful and love everyone," she said. "So today, we call upon the world leaders to change their strategic policies in favor of peace and prosperity," Malala said.

She then called on all governments to offer free education, to fight against terrorism and protect children from violence. "We are really tired of these wars," she said. Malala called on women to take up the fight, and not expect men to do it for them. "I am focusing on women's rights and education because they are suffering the most. There was a time when women asked men to stand up for their rights, but this time we will do it for ourselves." She said this was not a call for men to step away from women's rights but that she wanted to focus on encouraging women to empower themselves. "We can not all succeed when half of us are held back," she said.

Former British prime minister Gordon Brown, who escorted her to the UN meeting, described Malala as "the most courageous girl in the world". Malala was sent to a British hospital for rehabilitation after the assassination attempt and now attends Edgbaston high school for girls in Birmingham. She also set up the Malala Fund to direct money to education efforts for young women in Pakistan and around the world. Following Malala Yousafzai's speech to the UN today, Sadiq Khan MP, the Shadow Justice Secretary said: “Malala Yousafzai is a brave and inspirational advocate for improving education standards across the world, especially for women and girls. Her speech today at the UN proved she won’t let anything hold her back from her campaign for education for all”

http://www.theasians.co.uk/story/20130712_malala_taliban_silence#sthash.lthxKcgQ.dpuf
 
 

 
 

Has the sexual revolution been good for American women?

25 Signs American Women Are Being Destroyed By The Sexual Revolution And Our Promiscuous Culture

By Michael Snyder, on January 21st, 2013

Lady Gaga - Symbol Of The Modern American Woman


Has the sexual revolution been good for American women?  Not at all.  In fact, when you look at the facts it becomes clear that the sexual revolution has been an absolute disaster for American women.  In the United States today, men have been trained to primarily view women as sex objects, and our culture has become exceedingly promiscuous. 

As a result, the United States leads the world in teen pregnancy, there are 19 million new STD infections every single year, more than half of all children born to women under the age of 30 are being born out of wedlock and we are witnessing the systematic breakdown of the family unit in America.  And yet anyone that tries to teach our young women that they should dress modestly and keep themselves pure for marriage is severely criticized. 

Well, if all Americans actually did keep themselves pure until marriage, we wouldn’t have nearly the problems with STDs, teen pregnancy and abortion that we do today.  The consequences of teaching our young women that they should be “free” to run around and sleep with a whole bunch of different men have been dramatic. 

The following are 25 signs that American women are being destroyed by the sexual revolution and our promiscuous culture…

#1 There are 19 million new STD infections in the United States every single year.  Approximately half of them happen to young people in the 15 to 24-year-old age bracket.
#2 It costs the U.S. health care system approximately $17,000,000,000 every single year to treat sexually transmitted diseases.
#3 There were more than 1.4 million cases of chlamydia reported in the United States in 2011.  An astounding 33 percent of those cases involved Americans that were younger than 20 years of age.
#4 It is estimated that about one out of every six Americans between the ages of 14 and 49 have genital herpes.
#5 24,000 American women become infertile each year due to undiagnosed STDs.
#6 In the United States today, approximately 47 percent of all high school students have had sex.
#7 Sadly, one out of every four teen girls in the U.S. has at least one sexually transmitted disease.
#8 According to one survey, 24 percent of all U.S. teens that have STDs say that they still have unprotected sex.
#9 Amazingly, one out of every five teen girls in the U.S. actually wants to be a teenage mother.
#10 If you can believe it, the United States has the highest teen pregnancy rate on the entire planet.  In fact, the United States has a teen pregnancy rate that is more than twice as high as Canada, more than three times as high as France and more than seven times as high as Japan.
#11 When men don’t have to wait until they get married to have sex, then they are likely to delay marriage or never get married at all.  According to the Pew Research Center, only 51 percent of all Americans that are at least 18 years old are currently married.  Back in 1960, 72 percent of all U.S. adults were married.
#12 Today, an all-time low 44.2 percent of all Americans between the ages of 25 and 34 are married.
#13 In the United States today, more than half of all couples “move in together” before they get married.
#14 The divorce rate for couples that live together first is significantly higher than for those that do not.
#15 America has the highest divorce rate on the globe by a wide margin.
#16 For women under the age of 30 living in the United States today, more than half of all babies are being born out of wedlock.
#17 At this point, more than one out of every four children in the United States is being raised by a single parent.
#18 Approximately 42 percent of all single mothers in the United States are on food stamps.
#19 The sexual revolution has caused women to be primarily looked at as sex objects.  In this kind of environment, it should be no surprise that there has been an absolute explosion of pornography in recent years.  An astounding 30 percent of all Internet traffic now goes to pornography websites, and the U.S. produces more pornography than any other nation has in the history of the world.
#20 One survey discovered that 25 percent of all employees that have Internet access in America visit sex websites while they are at work.
#21 Overall, more than 50 million babies have been killed in America since Roe v. Wade was decided in 1973.
#22 When you total up all forms of abortion, including those caused by the abortion drug RU 486, the grand total comes to more than a million abortions performed in the United States every single year.
#23 The number of American babies killed by abortion each year is roughly equal to the number of U.S. military deaths that have occurred in all of the wars that the United States has ever been involved in combined.
#24 It has been reported that a staggering 41 percent of all New York City pregnancies end in abortion.
#25 One study found that 86 percent of all abortions are done for the sake of convenience.

So what can be done about any of this?

Unfortunately, turning our culture around would not be an easy thing.  Loose sexuality is glorified on television, in the movies, on our radios and in our magazines.  Just about everywhere you turn there are very powerful sexual images. 

The following is an excerpt from a recent article by Devvy Kidd
America’s culture has come a long way since the 60s. For decades it has resembled a filthy sewer and shows no signs of returning to decency. Children are being sexualized with markets targeting little girls as young as kindergarten age. Cable television (which includes ABC, CBS, NBC) has become nothing more than a purveyor of soft porn. Sexual imagery is everywhere. The filth used to be confined to porn channels like HBO, Cinemax and others which I have never had in my home. Now, it’s the ‘big three’ (ABC, CBS, NBC) and all the other networks that consistently pump sin and sex into households every night of the week.


Meanwhile, we have raised an entire generation of young males that don’t know how to be men.  Our culture has taught them to be extremely hesitant to be husbands and fathers, and instead it has taught them to be sex-obsessed idiots that want to “score” with as many women as possible.
As long as our culture pushes these values, we will continue to suffer the kinds of consequences listed above.
So what do all of you think about these things?
Do you believe that there is any hope for America?

http://endoftheamericandream.com/archives/25-signs-american-women-are-being-destroyed-by-the-sexual-revolution-and-our-promiscuous-culture

 
 

Thursday, July 11, 2013

I'm Black, I don't Bite..!

LONDON

A diner owner has triggered soul-searching about racism in Britain after putting up a sign informing customers she is black and doesn’t "bite."

Martha-Renee Kolleh, 46, said she was so fed up with people walking out of her restaurant when they spotted the color of her skin that she put up the notice in the establishment's door last week.
“I am a black woman and always will be,” it reads. “If you are allergic to black people don’t come in. But if you prefer quality wholesome meals come in. I don’t bite!”

The mother of three said as one family of potential patrons turned around to leave her Yeanon Café in Wakefield, Yorkshire, she heard them say: “I think we’re in the wrong place.”

“I thought I’ll just put this there and then they don’t have to look at me and go, ‘oh no, this is a black woman,’” she said. “My children and I were joking about it.”



Kolleh, who moved to Britain 11 years ago to escape the war-torn west African republic of Liberia, admitted she was trying to make a serious point about racism in the small town in northern England.
“My frustration built up over a long amount of time,” she said. “It upsets me. I don’t want to move. I just want them to accept me for who I am and give me a try. I mean if they say the food is not good enough, fair enough, but I think that a lot of the time they are leaving because of racial prejudice.”

She tested her theory by employing a white member of staff to serve customers, while she waited out of sight.
“She did really well,” Kolleh said. “One Saturday when she was serving we made almost £100 ($150), but then the next week when I was on my own I only about £20 ($30)."
She added: “I can’t be running a business like this. My family try and make our customers welcome but none of them deserve this kind of behavior towards us.  I can’t see any other reason for people deciding they don’t want to eat here. I’m a businesswoman, I pay my taxes. I need local support.”

Kolleh's member of parliament said she was “shocked and dismayed” to hear of her experiences.
“There is absolutely no place for any form of racism in Wakefield,” lawmaker Mary Creagh said. “I am sure the local community will rally round to support her and her business.”



Kolleh's sign was front-page news Thursday in the UK's Metro newspaper's with a headline reading "I don't bite! Sign in a cafe that tells a sad story about racism."

The Independent's coverage was headlined "England 2013: Cafe owner puts up notice for customers who may not like her race" while the Daily Mail opted for "I'm black, get used to it!"
Hundreds of people offered support on the cafe's Facebook page, according to the Independent. One local customer said that she would spread the word about the “wonderful food” served there.
“Was so saddened to find out about your troubles and the need for the notice you’ve put on your door,” she wrote.

In the wake of the response, Kolleh said Thursday that she plans to take down the sign from the door and store it inside her diner, which serves English and Afro-Caribbean food.
“I think I’ve made my point,” she said. “I don’t want it taken out of context, but I hope people get the message.”  

http://worldnews.nbcnews.com/_news/2013/07/11/19411838-black-diner-owners-i-dont-bite-sign-sparks-soul-searching-about-racism-in-uk?lite